حفاضات الأطفال – التهاب الحفاضة

عندما يأتي ذكر الحفاضات لدي معظم الناس فعادة يكون رد فعلهم هو الإتيان بتعبيرات مضحكة في الوجة. فتغيير الحفاضات لا يبدو على رأس قائمة المهام المفضلة. ولكن كأم للرضيع قد تخسرين بعض النقاط الإيجابية إذا اعتبرت تلك المهمة غير محببة. وبما أنها مهمة تكرر طوال اليوم عدة مرات، فاستغلي هذا الوقت لتعزيز ارتباطك برضيعك.

التبول: علي الرغم من أن الأمر يبدو وكأن رضيعك يتبول كثيراً، فإن معظم المواليد الجدد يستهلكون من ست إلي ثماني حفاضات يومياً. يزيد هذا العدد من ثماني إلي اثنتي عشرة حفاضة يومياً في الأسابيع التالية. إذا لم يحقق رضيعك العدد المناسب من الحفاضات فاذهبي به إلي الطبيب للتأكد من أنه يزيد في الوزن ويحصل على الكم المناسب من اللبن.

التبرز: أول براز لرضيعك والذي يسمي العِقْى Meconium، يبدو مثل القار الأسود وغالباً ما ينزل في خلال أول أربع وعشرين ساعة بعد الولادة، بعد ذلك يصبح لون البراز بنياً أو أصفر. والأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية يصبح برازهم أكثر تماسكاً في القوام ويتبرزون أقل ممن يرضعون رضاعة طبيعية. وبعض الرضع يتبرزون بعد الرضاعة مباشرة بينما يتأخر تبرز البعض الآخر لبضعة أيام وتعتبر كلتا الحالتين طبيعية. بالنسبة للرضع الذين يرضعون طبيعياً فإن التبرز غير المنتظم يعد دليلاً على سوء التغذية. لاحظي أي تغيير في البراز مثل زيادة نسبة السوائل به أو الإمساك، واستشيري الطبيب إذا ساورتك أي شكوك.

الحفاضات القماشية

قد لا تصدقين ذلك ولكنك ستغيرين ما بين خمس إلي سبع آلاف حفاضة في السنوات الأولي لرضيعك، أليس هذا عدداً ضخماً ! من أهم القرارات بشأن الحفاضات هو أن تقرري ما إذا كنت ستستخدمين الحفاضات المصنوعة من القماش أم التي تستخدم لمرة واحدة ثم يتم إلقاؤها. يجب أن تضعي في الحسبان كل من الراحة، والتكلفة، والنظافة، وسهولة التخلص من الحفاضات.

المزايا:

· إن الحفاضات القماشية ليست ضارة بالبيئة لأنه يمكن إعادة استخدامها. لا يجب أن تشعري بالذنب بشأن استخدامها.

· ليست باهظة الثمن مثل الحفاضات التي يتم التخلص منها، إلا إذا اشتركت في خدمة لتوزيع الحفاضات.

· لا تسبب أي طفح أو التهاب جلدي لأنه من السهل معرفة أنها مبتلة، إلا إذا كانت مغطاة بسروال بلاستيك.

· مريحة أكثر من الحفاضات الأخري إلا إذا كنت تستخدمين حفاضتين في نفس الوقت مما يجعلها كبيرة الحجم وغير مريحة للرضيع.

العيوب:

· إن الحفاضات المصنوعة من القماش ليست سهلة الاستخدام مثل النوع الذي يستخدم مرة واحدة، لأنها تحتاج للثني ووضع سروال من البلاستيك عليها ( أو مشابك القماش الخاصة بالحفاضات ).

· عليك تحمل الرائحة الكريهة عندما تضعين الحفاضة المستعملة في سلة الغسيل حتى يأتي موعد غسلها.

· يجب غسلها أو على الأقل تجهيزها لخدمة تنظيف الحفاضات إذا اشتركت فيها.

· غالباً ما يتسرب منها البراز أو البول، إلا إذا تمت تغطيتها بالبلاستيك، ولكن هذا لا يسمح لك بملاحظة البلل لفترة طويلة مما يزيد من احتمالية تعرض الرضيع للطفح الجلدي بسبب الحفاضة.

· ليست مريحة مثل الحفاضات التي يتم التخلص منها بعد استخدامها لمرة واحدة، وخاصة إذا كنت ستسافرين لمسافة طويلة مع الرضيع.

نصيحة إضافية: ستحتاجين إلي حوالي أربع وعشرين حفاضة لكي تتأكدي من أن لديك حفاضات نظيفة جاهزة للاستخدام، إلا إذا كنت تنوين غسلها يومياً.

نصيحة إضافية: بعض الحفاضات القماشية بها أماكن للغلق بالأزرار، وبهذا لن تضطري لاستخدام»المشبك»الخاص بالحفاضات. إذا استخدمت تلك المشابك فمرري عليها الصابون لكي تنزلق بسهولة ويلبسها الرضيع بسهولة أكثر.

الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة

المزايا

· من السهل استخدامها.
· يسهل التخلص منها.
· لا تحتاج إلي ثنيها قبل إلباسها للرضيع.
· تقلل خطر وخز رضيعك بدبوس المشبك.
· يسهل استخدامها عند السفر.

نصيحة إضافية: قد تفكرين في استخدام كلا النوعين من الحفاضات وفقاً لفلسفتك، واحتياجاتك، وحالتك المزاجية، ومواعيد سفرك، وهكذا.

نصيحة إضافية: افحصي حفاضة الرضيع باستمرار للتأكد من أنها جافة. فمن أكثر الأسباب شيوعاً للطفح الجلدي في منطقة الحفاضة هو ارتداء حفاضات مبللة لفترات طويلة. فكلما حافظت على جفاف طفلك قلت نسبة إصابته بالطفح الجلدى.

العيوب:

· الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة ضارة بالبيئة لأنه لا يمكن إعادة استخدامها.
· تكون أغلي ثمناً من الحفاضات القماشية إلا إذا كنت مشتركة في خدمة غسيل الحفاضات.
· قد تؤدي للطفح الجلدي لأنه من الصعب تحديد ما إذا كانت جافة أم لا.
· ليست ناعمة ومريحة كالحفاضات القماشية.

التعامل مع الحفاضات وتغييرها

يمكن أن تصبح مهمة تغيير الحفاضات تجربة ممتعة إذا قمت بها وأنت في مزاج معتدل وروح مرحة. وإذا نظرت إليها على أنها فرصة لقضاء وقت ممتع مع رضيعك بالحوار معه والابتسام والغناء، فسوف تشتاقين إلي وقت تغيير الحفاضة.

الاستعداد: قبل أن تبدأي تأكدي من وجود كل المواد اللازمة في متناول يديكِ لكيلا تضطري لترك الرضيع بمفرده ولو لثانية واحدة على طاولة تغيير الحفاضات، فقد يقع الرضيع عند تقلبه عليها وكثيراً ما يحدث ذلك الأمر.

الراحة: قومي بإعداد بيئة مريحة لتغيير الحفاضة. وتعتبر الطاولة المخصصة للتغيير هي أفضل خيار حيث إنها تحتوي على أماكن لحفظ الأدوات ويوضع الرضيع عليها في ارتفاع مناسب. ضعي على الطاولة ملاءة صغيرة لا تسرب الماء إليها لكي تحميها من البلل.

الابتسام: ليكن سلوكك إيجابياً وأنت تغيرين الحفاضة للرضيع، لكي لا يشعر بأنك تشعرين بالتقزز من تلك المهمة. والابتسام سيسلي الرضيع، فهو يراقبك أثناء قيامك بتلك المهمة، ولذا ركزي بشكل أكبر على التفاعل مع الرضيع وليس على الحفاضة المتسخة.

التخلص الآمن من الحفاضة: ضعي الحفاضة المستعملة بعيداً أو ضعيها في سلة مخصصة لذلك بينما تمسكين الرضيع بيدك الأخرى. احتفظي بحفاضة احتياطية في متناول يديك لاستخدامها في حالة ما إذا بلل الرضيع الحفاضة التي تستخدمينها أو إذا تبول أثناء تغيير الحفاضة!

الراحة: بعد خلع الحفاضة المبللة ألبسي رضيعك حفاضة جافة لكي تدفئه. استخدمي فوطاً مبللة سلفاً أو مناديل مبللة لتنظيف منطقة الحفاضة، مع مراعاة المسح دائماً من الأمام إلي الخلف وليس العكس أبداً. لا تستخدمي أبداً منديلاً أو فوطاً متسخة.

الدهانات: ضعي القليل من دهان الحفاضات على منطقة الأعضاء التناسلية إذا أحمرت تلك المنطقة. غيري الحفاضة كثيراً قدر الإمكان عند الحاجة للمحافظة على جفاف تلك المنطقة وتقليل فرصة الإصابة بالطفح الجلدى.

الحفاضة القماشية: إذا كنت تستخدمين تلك الحفاضة، قومي بثنيها ثلاثة مرات بالطول. ارفعي قدمي ومؤخرة الرضيع وضعي الحفاضة تحته. افردي قدمي الرضيع وضعي الحفاضة حول منطقة البطن والأعضاء التناسلية، ثم أغلقي بحرص جانبي الحفاضة. إذا كنت تستخدمين الدبابيس لغلقها احترسي حتى لا تجرحي رضيعك.

الحفاضة التي تستخدم لمرة واحدة فقط: إذا كنت تستخدمين هذا النوع من الحفاضات، فلا داعي لثنيها. تأكدي فقط من أن وضع الشريط اللاصق يكون تحت الرضيع بينما تقومي بضبطها. الصقي الشريط ناحية الأمام لإحكام غلق الحفاضة. وتأكدي من أن الحفاضة ليست ضيقة.

مضاعفة العدد: إذا كنت تستخدمين الحفاضات القماشية، فكري في مضاعفة عدد الحفاضات للرضيع إذا كان يتبول كثيراً. اجعلي الرضيع يرتدي حفاضتين ليلاً أيضاً لحمايته ولكي ينام لفترة أطول.

اللعب: قومي بتسلية رضيعك بينما تغيرين له الحفاضة. اجعلي الأمر ممتعاً لك وله. ضعي لعبة خاصة في متناول يديك، وقومي بتشغيل الزينات المتحركة على سرير طفلك، وغني له أغنية، أو قومي بتشغيل بعض الموسيقى.

تجهيز منطقة تغيير الحفاضات

بعد اختيار منطقة تغيير الحفاضات ستحتاجين إلي الأدوات التالية:-

· كمية من الحفاضات النظيفة
· دبابيس خاصة بالحفاضات أو شريط لاصق
· مرهم للتسلخات
· فوط مبللة، أو مناديل مبللة للاستخدام مرة واحدة
· ملابس وغيارات
· ألعاب، وزينات
· سلة لإلقاء الحفاضات المستخدمة

نصيحة إضافية: إذا كان ذلك ممكناً، احتفظي بفوط الرضيع بجوار المدفأة لكي تظل دافئة حتى وقت استخدامها. خزني علبة المناديل مقلوبة لبعض الوقت للاحتفاظ برطوبتها ولمنع المناديل التي في الأسفل من البلل أكثر من اللازم.

تحذير: لا حاجة إلي وضع البودرة أو الدهانات المرطبة على مؤخرة رضيعك. في الحقيقة إن تلك منتجات قد تلحق الضرر بالرضيع إذا تم استنشاقها، أو قد تسبب الحساسية.

تحذير: احترسي من الرضع الذكور فعادة ما يتبولون فجأة بمجرد نزع الحفاضة. غطي أعضاء طفلك التناسلية بحفاضة جديدة وأنت تمسحين بقايا البراز من على جلده.

متع وتسالي وقت تغيير الحفاضة

في كل مرة تقومين بتغيير الحفاضة، استعدي للتفاعل مع الرضيع وإمتاعه وتسليته. أحياناً يتحرك الرضع كثيراً أثناء تغيير الحفاضة ، فاحرصي على إلهائهم وجذب انتباههم فهذا عادة يفي بالغرض في منع تلك الحركة.

تحدثي: تحدثي مع الرضيع عن يومك أو عن خططك أو عن أحلامك. امنحي الرضيع الفرصة لكي يتجاوب مع حوارك لكي تكون هناك»محادثة».

الأغنيات: حتي لو لم تحسني الغناء، فلا تخافي من الدندنة ببعض الأغنيات وأنت تغيرين له الحفاضة.

أصوات مضحكة: استخدمي فمك لإصدار أصوات وضوضاء مضحكة مثل أصوات الأزيز والقبلات ونفخ الهواء والغطيط أو أي صوت آخر تستطيعين تقليده.

تحريك اللسان: قومي بتسلية رضعيك بلسانك عن طريق تحريكه وإخراجه وإدخاله وإصدار أصوات به، وهكذا.

وجوه مضحكة: اجعلي طفلك يبتسم بعمل أشكال مضحكة بوجهك تتماشي مع الأصوات المضحكة. احترسي حتى لا تخيفي الرضيع بوجوه مرعبة !

وقت التسلية على البطن: ضعي لعبة على بطن الرضيع وأصدري أصواتاً مضحكة عليها، والعبي لعبة بتمريرها على البطن حول السرة، وهكذا.

مارسي الألعاب: مارسي الألعاب مثل النقر الخفيف على البطن أو التحديق في العين مع إصدار أصوات مضحكة، أو الغمز بالعينين وهكذا.

مناظر للرؤية: قومي بتعليق الزينات المتحركة أو مرآة أو صور ملونة بجوار طاولة تغيير الحفاضات لكي تتاح لرضيعك أشياء مثيرة لتأملها.

ألعاب: احتفظي بكم من الألعاب التي تصدر صوتاً، أو الدمي المحشوة أو العرائس في متناول يديك بينما تغيرين للرضيع حفاضته.

التهاب الجلد: كيفية الوقاية منها وعلاجها

يحدث الالتهاب نتيجة تعرض الجلد للبول والبراز وبقائهما عليه لفترة طويلة، وذلك بسبب المحتوي الحمضي العالي بهما، وأيضاً بسبب استخدام الصابون أكثر من اللازم، أو تدليك الجلد بشدة. ومن الصعب التحكم في تقليل المحتوي الحمضي لدي الرضيع فهو شئ طبيعي لدي بعض الأطفال. وأفضل طريقة لمنع التهاب الجلد من الحفاضة هو الوقاية. إذا اكتشفت التهاب جلد رضيعك، فمن السهل نسبياً علاجه إذا تم العلاج سريعاً.

افحصي الحفاضة كثيراً: إن تغيير الحفاضات باستمرار هو أفضل طريقة للوقاية من الالتهاب. افحصي حفاضة رضيعك وقومي بتغييرها عند ظهور أول علامة للبلل.

راقبي تغير البراز: تأتي بعض الالتهابات نتيجة البول الحمضي أو الإسهال، وبعضها نتيجة ظهور الأسنان أو الحساسية من أنواع معينة من الطعام. إذا كان لون الجلد حول منطقة الشرج أحمر وملتهباً فتجنبي مسح تلك المنطقة، وبدلاً من ذلك من على جلد مؤخرة رضيعك.

تجنبي المناديل والصابون: تجنبي المناديل إذا ما كانت تتسبب في إحداث ألم أو هياج جلد مؤخرة رضيعك. استخدمي فوطاً مبللة بالماء الدافئ فقط ثم ضعيها في الغسالة واستخدمي أخري نظيفة في المرة القادمة.

التعرض للهواء: ضعي رضيعك على فوط تمنع الماء بدون حفاضة لبضع دقائق. يمكنك زيادة التعرض للهواء باستخدام حفاضات ذات مقاس أكبر وعدم غلقها بإحكام.

المراهم: استخدمي المراهم والدهانات المخصصة لعلاج الالتهابات الناجمة عن الحفاضة عند ظهور أولي علامات الاحمرار. وإذا لم يساعد المرهم في علاج الالتهاب في خلال يوم أو يومين، استشيري الطبيب.

التنظيف التام: أحياناً يختفي الطفح الجلدي في ثنايا منطقة الأعضاء التناسلية ولا يُري إلا بالفحص الدقيق. استخدمي دهانات الحفاضات داخل تلك الثنايا ولكن ينبغي استخدام هذه الدهانات خارجياً فقط.

تحذير: قد يكون سبب الطفح الجلدي حساسية من نوع الحفاضات أو الصابون أو المرهم الذي تستخدميه. فكري في تغيير المنتج إذا استمر الطفح الجلدى. تجنبي الملابس التي لا تسرب الماء عندما يصاب طفلك بطفح جلدى.

نصائح سريعة من الأمهات

فحص سريع للحفاضة

أحياناً يكون من الصعب معرفة إذا ما كانت الحفاضة ممتلئة أم لا عندما يرتدي الرضيع الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة. وقد كنت أكره إهدار الحفاضة عندما كنت أظن أنه حان وقت تغييرها ( ولم يكن الأمر كذلك )، ولكنني لم أرد المجازفة بتعريض الرضيع للإصابة بالطفح الجلدي بعدم تغييرها في الوقت المناسب. ثم توصلت إلي طريقة سريعة لفحص الحفاضة. فكنت أحشر إصبعي تحت حافة الحفاضة لأتحسس البطانة، وكنت أعرف في الحال هل هي مبتلة أم لا. فقط لا تنسي غسل يديك !

الشريط اللاصق الممزق

أحببت كل شيء يتعلق بالحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة، عدا الشريط اللاصق الذي يفتح ويغلق الحفاضة، فقد كنت أمزقها مما يجعل الحفاضة بلا فائدة. وفي النهاية اكتشفت أنه بدلاً من إلقاء الحفاضة يمكنني إصلاح الشريط اللاصق بالشريط اللاصق العادي للورق. وهذا قد وفر لي الكثير من الحفاضات وأبعد عني الكثير من الإحباط.

التحرك كثيراً أثناء تغيير الحفاضة

إذا كان رضيعك يتحرك كثيراً وأنت تحاولين تغيير الحفاضة أو تغيير ملابسه، فاربطي في رسغك أية لعبة لإلهائه بينما تقومين بتلك المهمة. دعي اللعبة تهتز لكي يحاول ضربها أو مسكها. إذا
كان لديك سوار يحدث صوتاً كالخشخيشة، ارتديه لكي يلعب به الرضيع.

الرقص أثناء تغيير الحفاضة

مع تقدم صغيري في السن كان يرفض الاستلقاء على ظهره لكي أغير له الحفاضة، مهما كنت أفعل من طرق لإقناعه وإلهائه. في النهاية استسلمت وأصبحت أغير له الحفاضة وهو واقف على قدميه ولقد نجحت الحيلة ! فإنه يظل واقفاً لفترة كافية لكي أنهي المهمة. كان الأمر مربكاً قليلاً ولكنه يستحق المجهود لتجنب نشوب معركة.

التصرف في حالة الطفح الجلدى

كان رضيعي يتعرض للطفح الجلدي الناتج عن استخدام الحفاضات. وبدا الأمر وكأنه يتعرض له كل يومين مهما كان عدد مرات تغيير الحفاضه. أوصتني صديقة باستخدام دهان مخصص لذلك في كل مرة أقوم بتغيير الحفاضه للتغلب على تلك المشكلة. ولذلك جربت تلك الطريقة ونجحت. يبدو أن الدهان كان يحيط بالجلد كالعازل لمنع الطفح الجلدي مستقبلاً.

الشعور بالحرية

أنصح الأمهات بتخصيص وقت يومي لكي يكون الرضيع عار تماماً. تصبح رضيعتي شخصية مختلفة تماماً عندما أخلع عنها الحفاضة فهي تحب كونها عارية ويبدو أن الأمر يغير شخصيتها. فكانت تحرك أطرافها وتصدر أصواتاً مضحكة وتبتسم وتضحك. إنني أخصص لها وقتاً بلا ملابس يومياً ولكني أضع مفرشاً كبيراً على السجاد لحمايته في حالة التبول أو التبرز.