سرطان الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma

سرطان الخلية القاعدية
Basal Cell Carcinoma

Basal Cell Carcinoma سرطان الخلية القاعدية

‏في كل عام يعلم حوالي 750 ألف مواطن بالولايات المتحدة أن النمو الصغير الذي يظهر
بأجسادهم ما هو إلا سرطان الخلية القاعدية (والمسمى أيضا الورم الطلائي) وهو أكثر
أنواع سرطان الجلد انتشارا.
إن التعرض المتكرر ولمدة طويلة لضوء الشمس هو السبب الأول. أصحاب البشرة الفاتحة
ممن هم في سنوات منتصف العمر والذين قضوا وقتا طويلا في الشمس وهم أطفال، هم أكثر
الناس حساسية بوجه خاص للإصابة بهذا السرطان. علاج حب الشباب بأشعة إكس والتعرض
للزرنيخ ومركبات الهيدروكربون (الملوثات الصناعية أيضا) تزيد من خطر الإصابة.

الأعراض


‏يبدأ سرطان الخلية القاعدية على شكل حبيبة أو بثرة غير مؤلمة تنمو ببطء. وفيما بعد
تتحول إلى قرحة مفتوحة ذات حافة صلبة. وحوالي 90‏% من حالات سرطان الخلية القاعدية
تحدث فوق الوجه، غير أنها من الممكن أن تظهر في أي مكان من الجسم يتعرض أحيانا
للشمس، الوجه، الأذنان، العنق، الظهر، الصدر، الذراعان، والساقان.

‏وبرغم أن الأورام من هذا النوع لا ‏تنتشر في الغالب الأعم لتصيب أعضاء أخرى ونادرا
ما تكون مهلكة، إلا أنها قد تغزو الأنسجة المحيطة وقد تسبب تشويها شديدا إذا لم
تعالج.

خيارات العلاج


‏سرطان الخلية القاعدية قابل للشفاء، لكن الوقاية هي أفضل علاج. وللوقاية من هذا
النوع من سرطان الجلد، تجنب التعرض ‏لأشعة الشمس القوية، وارتد قبعة، واستعمل واقيا
شمسيا.

‏طبيبك يستطيع تشخيص سرطان الخلية القاعدية عن طريق فحص جلدك وأخذ عينة من النسيج.
وينبغي استئصال السرطانات من هذا النوع، ومن وسائل ذلك الجراحة (القطع بالمشرط)،
والتجميد، والعلاج الإشعاعي ، والجراحة بالكي بالكهرباء، والكحت. وهناك أسلوب يحتاج
لاجتهاد شديد من الطبيب ويسمى الجراحة الكيميائية للأنسجة ‏النضرة MOHS والتي تقلل
بقدر الإمكان من مقدار الأنسجة المستأصلة وغالبا ما ‏تجرى عندما يكون الورم واقعا
في ثنيات الجلد حول الأنف، أو عند زوايا العينين، وحول الأذنين.

‏ويوصى بإجراء فحوصات دورية لمدة خمس سنوات بعد استئصاله لضمان عدم عودة السرطان من
جديد. فمن يصابون بهذا النوع من السرطان، معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة به مرة
أخرى.