طبيب دوت كوم

القائمة

مشاكل الأكل

يعتمد العديد من الأشخاص على الحميات الغذائية ويأكلون مقدارا أقل من الطعام في محاولة لخسارة الوزن. وقد تبدأ المشاكل حين يتوقف الأشخاص عن الأكل كما يجب لأنهم قلقون جدا من اكتساب الوزن.

الرغبة في النحافة يمكن أن تجعل الأشخاص تعساء جدا.

قد يعاني الأشخاص من مشاكل صحية إذا أكلوا كثيرا وأصبحوا مصابين بالوزن الزائد.

قد يواجه الأشخاص مشاكل صحية أيضا إذا أكلوا طعاما أكثر مما تحتاج إليه أجسامهم ولم يمارسوا تمارين كافية.
إن أكل القليل جدا أو الكثير جدا من الطعام قد يضر بصحة الأشخاص.

من يواجه مشاكل في الأكل؟

يمكن للصبيان والبنات أن يواجهوا مشاكل في الأكل المفرط وعدم ممارسة ما يكفي من التمارين.

تحدث مشاكل الأكل أكثر في الدول التي يوجد فيها الكثير من الطعام للجميع.

في أغلب الأحيان، تكون الفتيات المراهقات الأكثر عرضة للمشاكل بسبب الأكل القليل جدا. لكن الصبيان المراهقين والأولاد الأصغر سنا يمكن أن يواجهوا أيضا مشاكل مع الطعام.

ما هو القهم العصبي؟

القهم العصابي أو فقدان الشهية إلى الطعام هو نوع من مشاكل الأكل. والشخص المصاب بالقهم يتفادى الطعام عمدا أو يرفض الأكل لأنه يخشى زيادة الوزن.

الشخص المصاب بالقهم قد يختلق الأعذار لعدم الأكل.

إن حرمان الجسم من الطعام خطر جدا.

الأشخاص المصابون بالقهم قد يجدون أنفسهم بدينين، حتى لو أصبحوا أكثر وأكثر نحولا. ويرتدون غالبا ملابس فضفاضة لإخفاء مدى نحولهم.

ما هو الشره المرضي؟

الشره المرضي هو مشكلة في الأكل، مماثلة للقهم.

الشخص المصاب بالشره المرضي قد يتناول الطعام سرا، ويشعر بالذنب لما يفعله.

لكن بدل الامتناع عن الأكل، يعمد الشخص المصاب بالشره المرضي إلى تناول مقدار كبير من الطعام بسرعة شديدة. ثم يجعل نفسه مصابا بالغثيان أو يذهب إلى الحمام للتخلص من الطعام. والأشخاص المصابون بالشره المرضي يشعرون غالبا بالخزي مما يفعلونه.

الأشخاص المصابون بالشره المرضي يملكون غالبا أجساما لا تبدو ذات وزن ناقص. وهذا يمكن أن يزيد على الآخرين صعوبة الإدراك أنهم يواجهون مشكلة في الأكل.

الأكل كثيرا

يستعمل بعض الأشخاص الطعام لمواساة أنفسهم حين يشعرون بالحزن أو الملل. والأطعمة المسلية مثل البسكويت وألواح الشوكولا تحتوي غالبا على الكثير من السكر والدهن.

حين يوجد الكثير من الوجبات الخفيفة في الجوار، يسهل تناول طعام أكثر مما يحتاج إليه الجسم.

إن تناول الغذاء المتوازن المشتمل على الكثير من الفاكهة والخضار مهم لصحة سليمة.

إن تناول الكثير من السكر والدهن يمكن أن يجعل الأشخاص يكتسبون وزنا. لكن المعاناة من الوزن الزائد، أو البدانة، يمكن أن تجعل الأشخاص تعساء وتفضي إلى مشاكل صحية.

أشخاص نحيلون في كل مكان

يبدو أحيانا أن هناك أشخاصا نحيلين وجيدي المظهر في كل مكان. فمعظم مقدمي التلفزيون ونجوم السينما والمطربين لهم أجسام نحيلة جدا. حتى الدمى تملك أجساما نحيلة وخصورا رفيعة جدا.

يرغب الأولاد غالبا في أن يبدوا مثل الأشخاص الذين يشاهدونهم في المجلات وعلى التلفزيون.

يمكن أن يدفع ذلك الأشخاص إلى التفكير بأنه عليهم أن يكونوا نحيلين ليصبحوا محبوبين وناجحين.

أجسام الأشخاص هي من كل الأشكال والأحجام.

يرتبط شكل جسم الولد عادة بما يبدو عليه أهله.

السخرية بسبب البدانة أو النحافة

يضايق المتنمرون غالبا الأشخاص الذين يعتبرونهم مختلفين بطريقة ما، ولا سيما في المظهر.

تعرض سامر للتنمر بسبب وزنه الزائد. وجعله ذلك تعيسا جدا.

هكذا، يكون الأولاد المصابون بالوزن الزائد أو الوزن الناقص هدفا سهلا للمتنمرين في أغلب الأحيان. والتعرض للتنمر يمكن أن يجعل الأولاد يشعرون بالحزن والوحدة.

الأولاد في المدرسة سخروا من سلمى لأنها تواجه صعوبة في زيادة وزنها.

افتخر بنفسك. أخبر شخصا تثق به إذا تعرضت للتنمر.

المشاعر تجاه الطعام

يكتسب الأولاد أفكارا حول الطعام من التلفزيون والمجلات، وكذلك من أصدقائهم.

يميل الأشخاص إلى تناول الطعام بطريقة صحية إذا جلست العائلة للأكل معا.

شعرت والدة ساميا بالقلق حين قالت ساميا إنها تتناول فقط الأطعمة الخالية من الدهن.

ما يحدث في المنزل يؤثر فيهم أيضا. فالأهل قد يعطون الأولاد الصغار الحلويات لمكافأتهم أو مواساتهم حين يغضبون. وإذا كانت أمهم تعتمد دوما على الحمية، قد يظن الأولاد أن أكل الطعام ضرر.

الشعور بالغضب، الشعور بالحزن

في أغلب الأحيان، حين يواجه الأشخاص مشاكل في الأكل، يكون ذلك دليلا على أنهم غير سعداء.

إن القول لموسى إنه بدين جعله يشعر بالحزن والوحدة. فأكل حينها المزيد من الطعام في محاولة لتسلية نفسه.

أحيانا، تشعر فاديا أنها مهملة في المدرسة. تظن أنها ستكون أكثر سعادة إذا أصبحت أكثر نحافة.

المعاناة من الوزن الزائد يمكن أن تجعل الأشخاص يشعرون بالخزي ويفقدون ثقتهم في أنفسهم.
قد يغضبون أو يقلقون من شيء ما ويستعملون الطعام في محاولة لنسيان مشاكلهم. وإذا شعر شخص ما باليأس، قد يحرم نفسه من الطعام كوسيلة للسيطرة على جسمه.

المخاوف والمشاكل

أحيانا تنجم مشاكل الأشخاص مع الطعام بسبب صعوبات في المنزل أو المدرسة.

شعرت ساميا بالتحسن حين تحدثت إلى أمها بشأن ما كانت تشعر به.

يشعر بعض الأولاد أنهم لن يكونوا أبدا جيدين كفاية في المدرسة وأن أجسامهم لن تكون أبدا نحيلة كفاية. إنهم يعرضون أنفسهم للكثير من الضغط بحيث يصابون بالمرض.

شعرت ناديا بالضغط لكي تبلي بلاء حسنا في المدرسة مثل شقيقتها.

إذا كنت قلقا من شيء ما، أخبر شخصا تثق به.

الحصول على المساعدة

إذا واجه أحدهم مشكلة في الأكل، من المهم جدا أن يستطيع التحدث عنها. فهناك الكثير من الأشخاص الذين يستطيعون المساعدة.

الأشخاص الذين يتعافون من مشاكل في الأكل يحتاجون إلى الإدراك أنهم يملكون دعم عائلاتهم وأصدقائهم.

الأشخاص المصابون بالقهم أو الشره المرضي يذهبون غالبا إلى المستشفى للتعافي واللقاء بأطباء يستطيعون مساعدتهم.

لكن الشخص المصاب بالمشكلة يرفض غالبا الاعتراف بوجود أي خطب. وهذا مزعج جدا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يهتمون به.
إذا كنت تعرف شخصا يواجه مشكلة في الأكل، شجعه على طلب المساعدة لحلها.

أكل ممتع

ليس مفيدا التفكير في الأطعمة الجيدة والسيئة. بالفعل، يمكن تناول كل الأطعمة إذا كانت جزءا من غذاء متوازن.

تحتاج أجسامنا إلى مجموعة من الأطعمة المختلفة.

يستطيع كل شخص الاستمتاع بالأطعمة السكرية والدهنية طالما أنه لا يأكل الكثير منها.

يحتاج الأولاد إلى الأكل جيدا وشرب الكثير من الماء للنمو والتمتع بصحة جيدة.
إن تناول الطعام لا يستطيع جعل الشخص الحزين سعيدا. عليه بدل ذلك التحدث عن مشاعره مع شخص يثق به.

العناية بنفسك

بالإضافة إلى الأكل بطريقة صحية، على الأشخاص الاعتناء بأجسامهم من خلال ممارسة التمارين بانتظام. ومن المفيد قضاء بعض الوقت كل يوم في الهواء الطلق، بدل الجلوس في الداخل أمام شاشة التلفزيون أو لعب ألعاب الكمبيوتر.

الأصدقاء الحقيقيون يحبون بعضهم بعضا لما هم عليه، وليس لشكلهم.

الاستمتاع في التمارين يساعدك على الشعور بالرضى عن نفسك. وقد يكون ذلك طريقة رائعة أيضا لاكتساب الأصدقاء.

إن التمتع باللياقة والصحة يساعد الأشخاص على الشعور بالسعادة والثقة.