طبيب دوت كوم

القائمة

حمية الدهون | مرحلة الأساس 1

حمية الدهون | مرحلة الأساس

خصص يومين قبل أن تبدأ خطة “حمية الدهون” لوضع أساسك. خلال هذين اليومين، ستجهز لوازمك و-الأكثر أهمية- عقلك، حتى تتمكن من بدء البرنامج بثقة، مع العلم بأنك جاهز لتحقيق النجاح.

روابط سلسلة برنامج حمية الدهون في 21 يوماً

لعبة المكونات

جميع المواد الغذائية الصناعية تحتوي على المكونات المعالجة نفسها -شراب الذرة عالي الفركتوز، والدقيق، والملح، والدهون المهدرجة، وجلوتامات أحادي الصوديوم، والألوان، والمواد المضافة، والمواد الحافظة- كل ذلك مضغوط في اختراعات مصبوبة محقونة من مختلف الألوان، والأشكال، ودرجات القوام، لكن كلها تحتوي تقريبًا على قائمة المكونات نفسها. إذا غطيت واجهات عبوات الأطعمة المصنوعة في المصانع ونظرت وحسب للملصقات الغذائية، ستواجه صعوبة في معرفة ماهيتها – لن يمكنك القول إن كانت معجنات البوب تارتس أو البيتزا ستافرس. هذا جدير بجعلك تتوقف وتفكر!

هل يجب أن نضع هذا في أجسامنا حقًا؟ تنفق معاهد الصحة الوطنية 800 مليون دولار سنويًا، وهي تحاول اكتشاف سبب السمنة. حسنًا. هل يمكن أن يكون السبب أن الأمريكي المتوسط كل عام يستهلك 29 رطلًا من البطاطس المقلية و23 رطلًا من البيتزا و24 رطلًا من الآيس كريم و57 جالونًا من المشروبات الغازية و24 رطلًا من المحليات الصناعية و2.7 رطل من الملح و90 ألف ملليجرام من الكافيين أو 2700 سعر حراري كل يوم؟ نستهلك حوالي 152 رطلًا من السكر و146 رطلًا من الدقيق الأبيض و600 رطل من منتجات الألبان لكل شخص سنويًا في هذا البلد. لا يبدو لي أن سبب معاناتنا من أزمة السمنة وكأنه سر كبير على الإطلاق!

نحن نفكر في هذه الأطعمة كأنها أطعمة “مريحة”. لكن كم هو مريح أن تصاب بالاكتئاب، وزيادة الوزن، والتعب، أو أن يتوجب عليك تناول أدوية متعددة لأمراض نمط الحياة مثل أمراض القلب والاكتئاب، وارتجاع الحامض المعدي؟ ما مدى راحة أن تخسر بين سبعة وأربعة عشر عامًا من عمرك الافتراضي ببساطة بسبب ما تأكل؟

عليّ أن أعترف لصناعة الغذاء: إنهم أذكياء. لقد قاموا ببراعة، وبتعمد، بدخول بيوتنا قسرًا، من خلال تشجيعنا على “الاستعانة بمصادر خارجية” في طعامنا وطهونا. هذا يبدو وكأنه وسيلة مغرية لتوفير الوقت والطاقة، لكن هذا النهج أدى إلى سلسلة من المشكلات. عندما يتم طهو الطعام في المصنع، فإنه عادة ما يكون خاليًا من المغذيات والألياف، أو الطعم الحقيقي، ومليئًا بالسكر والدهون والملح والسعرات الحرارية. لقد ربينا الآن جيلين على الأقل من الأطفال الذين لا يعرفون كيفية طهو وجبة من الصفر من المكونات الحقيقية، والذين يقضون المزيد من الوقت في مشاهدة الطهو على شاشة التليفزيون بدلًا من الطهو في الواقع.

لقد اختطفت هذه الأطعمة براعم تذوقنا وكيمياء مخنا. هل تعلم أن السكر والأطعمة المعالجة قد ثبت أنها أكثر إدمانًا من الكوكايين بثمانية أضعاف؟ لقد استولوا على أجسادنا وعقولنا وأرواحنا.

الخبر السار هو أن حياة الوفرة والحيوية هي قاب قوسين أو أدنى – في الواقع، إنها في مطبخك مباشرة. الصحة هي أبسط حقوق الإنسان، وقد نُهبت منَّا. وقد حان الوقت لاستعادتها، وحمية الدهون سيظهر لك كيفية فعل ذلك. كنا مقتنعين أن تناول الطعام بشكل جيد مضيعة للوقت، ومكلف، وصعب، لكن أنا هنا لأقول لك إن التمتع بالطعام الحقيقي والطازج، والكامل أمر سهل، وغير مكلف، ولذيذ، وسوف يضعك على طريق الصحة والسعادة.

الطهو طريقنا إلى الصحة

الوقت والمال من أكبر العقبات المتصورة لتناول الطعام بشكل جيد. ليس أي من ذلك حقيقيًا. لقد صدقنا الرسائل التسويقية الغادرة مثل “أنت تستحق استراحة اليوم”. أريحونا من كذبكم!!

الأمريكيون يقضون ثماني ساعات يوميًا أمام الشاشات. نحن ننفق ساعتين في اليوم في المتوسط على الإنترنت – شيء وفرنا له الوقت بطريقة أو بأخرى، والذي لم يكن شائعًا استخدامه حتى قبل 20 عامًا. المفقود ليس الوقت لطهو الطعام، بل التعليم، والمهارات الأساسية، والمعرفة، والثقة، عندما لا تعرف ما يجب أن تشتري، أو كيف تطهو الخضراوات، كيف يمكنك إطعام نفسك أو عائلتك؟ إحدى العائلات التي التقيتها، والتي ستقرأ عنها بعد لحظة، علمتني أنه ليس نقص الرغبة، بل سجن إدمان الأطعمة، والإرهاب الغذائي، ونقص المعرفة هو ما يحتجزها كرهائن، لكن هناك مخرج.

علينا أن نطهو في طريقنا خروجًا من أزمة الرعاية الصحية، والأزمة البيئية، والأزمة المالية. لقد تخلينا عن أحد الأعمال الأساسية التي تجعلنا بشرًا -الطهو- وتركناها لصناعة الغذاء. صُنْع طعامنا في الأساس عمل سياسي يسمح لنا باستعادة قوتنا. لقد أصبحنا مستهلكين للأغذية، وليس منتجين أو صناعًا للأغذية، وبذلك فقدنا اتصالنا بعالمنا وأنفسنا.

الطهو نشاط ممتع، ومحرر، وأكثر الأنشطة اتصالًا بالواقع، والذي يمكننا القيام به كل يوم. إنه عمل ثوري – عمل كل واحد منا لديه القدرة على أن يكون جزءًا منه، وبصفتي طبيبًا، فإنني أشعر بقلق بالغ إزاء أمتنا المريضة والبدينة، وإزاء أطفالنا ومستقبل أطفالكم، وأفضل دواء لهذا المرض هو شيء بسيط جدًا، وسهل جدًا، وشافٍ جدًا، وبأسعار معقولة جدًا، ويمكن للجميع تقريبًا الوصول إليه: طهو الطعام الحقيقي، في منزلك، مع العائلة والأصدقاء، وهذا جزء كبير مما سوف تتعلم القيام به في “حمية الدهون”.

تجديد مطبخك

المطبخ الأمريكي النموذجي هو مكان مخيف تم اختراقه من قبل صناعة الغذاء. للأسف معظم الأمريكيين لم يعودوا يأكلون الطعام. إنهم يأكلون مواد شبيهة بالطعام مصنوعة في المصانع، ومنتجة صناعيًا (أطعمة ممسوخة)، وهي مليئة بالدهون المتحولة المسببة للأمراض، وشراب الذرة عالي الفركتوز، MSG (جلوتامات أحادي الصوديوم monosodium glutamate) والمحليات الاصطناعية، والألوان، والمواد المضافة، والمواد الحافظة، ومبيدات الآفات، والمضادات الحيوية، والبروتينات الغذائية المستحدثة، والمواد المسببة للحساسية من التربية الوراثية والهندسة الوراثية. نحن نسمي هذه “مضادات المغذيات”؛ لأنها حرفيًا تسلب من أجسامنا المغذيات التي نحتاج إليها للبقاء على قيد الحياة والنمو.

الأيام القليلة الأولى من هذا البرنامج أساسية؛ حيث تسمح لجسمك بالتخلص من السموم من جميع الأطعمة المعالجة، والجلوتين، ومنتجات الألبان، والمحليات وغيرها من المغذيات التي تسهم في مقاومة الأنسولين، وزيادة الوزن، وسوء الصحة، والشعور عمومًا على نحو مريع. عليك أن تكون قادرًا على كسر دورة الإدمان، ووقف نوبات نهمك الشديد. لماذا لا تراكم الاحتمالات في صالحك عن طريق إزالة الأشياء التي تبقيك محاصرًا، ومريضًا، وبائسًا؟ أو، للتعبير عن ذلك بطريقة أفضل: لماذا لا تُعد نفسك لتحقيق النجاح الأمثل من خلال جعل مطبخك مكانًا سعيدًا، ومفعمًا بالأمل، ومليئًا فقط بالأطعمة الحيوية، والحقيقية، والكاملة، والتي من شأنها أن تغذي جسمك وتغذي روحك حقًا؟

خصص بضع ساعات خلال هذه المرحلة لإزالة السموم من مطبخك عن طريق التخلص من الأشياء في القائمة أدناه. لا تخزن هذه الأشياء بعيدًا وحسب – ارمها في القمامة! إذا مررت بلحظة ذعر، اطمئن: سنستبدل بها بسرعة وسهولة البدائل الصحية اللذيذة التي من شأنها أن تتركك شاعرًا بأكثر من الشبع. هذه من الأطعمة غير المغذية “الواجب التخلص منها” قطعًا الآن (ستكون قادرًا على إضافة بعض السكر مجددًا من هذه القائمة بعد واحد وعشرين يومًا، لكن كل البقية يجب حقًا ألا تؤكل من قبل البشر أو الكائنات الحية الأخرى):

– جميع الأطعمة الوهمية. وقول “الأطعمة الوهمية”، أعني أي شيء ليس كاملًا، حقيقيًا، وطازجًا. هذا يشمل أي شيء يأتي في كيس أو صندوق (باستثناء الطعام الحقيقي مثل الأطعمة الكاملة المعلبة كالسردين أو الطماطم مع الماء أو الملح فقط). تخلص من أي شيء يحتوي على مواد لحافظة، أو مواد مضافة، أو أصباغ، أو تمت معالجتها بأي طريقة أخرى خلاف ذلك. تخلص من الأطعمة الخفيفة المعالجة، ووجبات العشاء المجمدة، والأهم من ذلك، أي شيء ذي ملصق غذائي يقول “خالٍ من الدهون” أو “قليل الدسم”. أي شيء ذي “نكهات طبيعية” قد يبدو جيدًا، لكن يمكن أن يحتوي على الجلوتين (مزيد من التفاصيل حول سبب ضرورة تجنب الجلوتين في خطة “حمية الدهون” بعد لحظة) أو حتى إفرازات غدد القنادس الشرجية، والتي يشيع استخدامها كنكهة الفانيليا. هذا صحيح، لا أمزح. ابحث عنها! إذا كانت جدة جدتك لن تستخدمها في مطبخها، إذن فلا يجدر بك استخدامها كذلك. ارمها.

– جميع الأطعمة التي تحتوي على السكر. وهذا يعني السكر بأي شكل، بما في ذلك شراب الذرة عالي الفركتوز أو المحليات “الطبيعية” مثل العسل، أو دبس السكر، أو الصبار، أو شراب القيقب، أو سكر جوز الهند، أو عصير قصب عضوي. إذا كان عليك أن تسأل: “هل هذا مقبول؟”، فالجواب هو لا. إذا بدأت بالتفاوض حول الأشياء الحلوة التي يمكنك تناولها، سواء أكان الستيفيا أم سكر جوز الهند العضوي الخام الذي جمعه ساحر قبيلة من السكان الأصليين وباركه البابا، فالجواب لا يزال لا!

– أي مشروبات تحتوي على السكر. هذا يشمل عصير الفاكهة (حتى لو كان غير محلى)، والشاي المحلى، والقهوة، والمشروبات الرياضية، ومشروبات الطاقة. يتم تقديم علب العصير كمشروبات صحية للأطفال، وعصير البرتقال يعتبر صحيًا، لكن عصير الفاكهة غني جدًا بالسكر ولا يحتوي على الألياف التي تجعل تناول الفاكهة الكاملة مقبولًا. أنت لن تتناول خمس تفاحات في آنٍ واحد، لكن يمكنك شربها بسهولة. ذلك كثير جدًا من السكر. التزم بشرب الماء مع عصير الليمون. بعد واحد وعشرين يومًا، يمكنك إعادة الأطعمة الكاملة، والمشروبات منخفضة السكر مثل العصائر الخضراء (من دون الكثير من الفاكهة)، ومياه جوز الهند، أو ماء البطيخ المعصور على البارد بلا سكر مضاف.

– أي شيء يحتوي على المحليات الاصطناعية. وهذا يشمل الأسبارتام، والسكارين، والسوربيتول، والزيليتول، وفي الأساس أي محلٍ كيميائي آخر. إذا كان يأتي في عبوة زرقاء، أو وردية، أو صفراء -أو أي عبوة على الإطلاق، بهذا الصدد- ارمه بعيدًا. قد تم ربط المحليات الاصطناعية بالسمنة ومرض السكر، وثبت أنها تغير بكتيريا أمعائك. حتى الستيفيا أو غيرها من المحليات “الطبيعية” منخفضة السعرات الحرارية، أو بلا سعرات حرارية، لا بد من التخلص منها. هذه يمكن أن تؤدي إلى نوبات النهم الشديد لمزيد من السكر والكربوهيدرات، ونحن نحاول إيقاف تلك الدورة. في نهاية المطاف يمكنك إضافة القليل من الستيفيا إذا كنت تتحمله، لكن ليس في أول واحد وعشرين يومًا.

– أي شيء يحتوي على الزيوت المهدرجة أو الزيوت النباتية المكررة (مثل زيت الذرة أو زيت فول الصويا). كما تعلم الآن، هذه الزيوت تحتوي على دهون أوميجا 6 المسببة للالتهاب، والتي نريد تجنبها. سوف تحصل على الكثير من دهون أوميجا 6 في المكسرات والبذور والأطعمة الحيوانية، وحتى زيت الزيتون، لكن سترغب في تجنب كل تلك الزيوت المصنوعة في المصنع. زيت الزيتون، وزيت جوز الهند البكر الممتاز، والسمن، أو زبد الحيوانات التي رعت العشب ستكون زيوتك الصحية المفضلة خلال هذا البرنامج، لأنها تحتوي على الدهون المفيدة التي تعزز فقدان الوزن والصحة المثلى.

في حين أنه قد يكون من المغري القول: “أوه، سأكون على ما يرام… سأتجنب وحسب تلك الأشياء التي ليست جزءًا من هذا البرنامج”، فأنا أشجعك بشدة على عدم تخطي هذه الخطوة المهمة جدًا!

أطعمة أخرى يجب تجنبها

لمدة الواحد والعشرين يومًا المقبلة، لتسهيل عملية التخلص من السموم والشفاء وتحقيق أقصى قدر من فوائد الدهون المفيدة التي ستأكلها، عليك أيضًا أن تمتنع عن جميع منتجات الجلوتين ومنتجات الألبان (باستثناء زبد الحيوانات التي رعت العشب أو سمن الجية)، والحبوب، والفاصوليا. منتجات الألبان (باستثناء الزبد المصفى من الحيوانات التي رعت العشب أو الزبادي) والجلوتين والحبوب (مثل الأرز، والكينوا، والدخن، وما إلى ذلك) تتسبب في معظم الأحيان بالحساسيات الغذائية والالتهاب الناتج عنها. الالتهاب هو السبب الجذري لجميع العلل والأمراض المزمنة تقريبًا، من الربو والحساسية لأمراض القلب ومرض السكر من النوع الثاني، وحتى السرطان، والاكتئاب، والتوحد. كما تحتوي الفاصوليا على مركبات مسببة للالتهاب وليست مثالية لمشكلات سكر الدم؛ لأنها غنية بالنشا. بعد واحد وعشرين يومًا سيمكنك إعادة إدخال هذه الأطعمة إذا كنت ترغب، بعد أن تكون قد أعطيت قناتك الهضمية فرصة للشفاء.

إذا كنت تفضل عدم إزالة تلك تمامًا من مطبخك، ببساطة ضعها بعيدًا عن الأنظار أثناء الخطة. استثناء واحد: إذا كانت لديك منتجات الألبان غير العضوية، تخلص منها! إنها مليئة بالهرمونات، والمضادات الحيوية، والمركبات المسببة للالتهاب. إذا كان لديك دقيق مكرر، مثل دقيق القمح أو دقيق الأرز، فربما لن تريد الاحتفاظ بها. قد تختار إعادة إدخال بعض من تلك في المرحلة.

إذا كنت تقرأ هذه القائمة من العناصر، وتشعر بقليل من الذعر، فأنت لست وحدك. لقد التقيت وعملت مع الآلاف من الناس مثلك الذين كانوا مقتنعين بأنه لا يمكنهم أبدًا التخلي عن الحلويات، والوجبات الخفيفة المعالجة، والمشروبات الغازية، وما شابه ذلك. لكني أعدك: الأمر أسهل بكثير مما تتصورون. لقد صممت هذا البرنامج علميًا لضمان نجاحك. تذكر، الدهون الغذائية في نهاية المطاف قاتلة لنوبات النهم الشديد. فإنها تحافظ على توازن نسبة السكر في دمك لفترة أطول، وتمنع الارتفاعات والتقلبات المفاجئة، والبحوث الأكثر حداثة تخطط تأثيرها على نهم المخ، والإدمان، ومراكز تشكيل العادات. في حين أن السكر يحفز نوبات النهم الشديد والإدمان، فإن الدهون توقفها. تمامًا!

أيمكنني شرب القهوة؟

ابتهجوا عشاق القهوة: القهوة مسموح بها في خطة “حمية الدهون”. يمكنك تناول ما يصل إلى كوبين يوميًا (حوالي 150 ملليجرامًا من الكافيين). في بعض الدراسات، تبين أن القهوة تحسن نسبة السكر في الدم، على الأرجح بسبب جميع المواد المضادة للأكسدة التي تحتوي عليها. إذا كنت تحب الحليب في قهوتك، لا تيأس. ستكتشف سحر القهوة المخلوطة بزبد الحيوانات التي رعت العشب، أو زيت جوز الهند بهذا البرنامج، ولن تفتقد الماضي أبدًا. يجب عليك عدم شرب القهوة أو الكافيين بهذا البرنامج. في الواقع، بعض الناس يمثلون الكافيين غذائيًا ببطء، ما يجعلهم لا يتحملون القهوة. هناك فحوصات وراثية لمعرفة ذلك، لكن إذا كانت تجعلك قلقًا أو تعطل نومك، من الأفضل أن تتجنبها. لكن إن لم تكن تفعل ذلك، فكر فيها كحلوى.

عبئ صندوق أدواتك

هنا اللوازم التي سترغب في جمعها قبل بدء البرنامج:

الأطعمة الصحيحة

الآن بعد أن تخلصت من الأطعمة السامة والمسببة للالتهاب في مطبخك، دعونا نعيد ملئه بالأشياء المفيدة! وفيما يلي قائمة بالمغذيات الأساسية التي ستريد الحصول عليها:

– زيت الزيتون البكر الممتاز

– زيت جوز الهند البكر الممتاز

– ملح البحر

– فلفل أسود

– الأعشاب والتوابل المزيلة للسموم والمضادة للالتهاب (الزنجبيل، والكركم، والقرفة، وفلفل كايين، والزعتر، والروزماري، والكمون، والقصعين والأوريجانو، والكزبرة المجففة، والكزبرة، والبابريكا، والبقدونس)

– المكسرات (الجوز، والبقان، واللوز، ومكسرات مكاديميا، والكاجو، وما إلى ذلك؛ لا للفول السوداني)

– البذور (القنب، الشيا، الكتان، اليقطين، السمسم)

– حليب اللوز أو القنب غير المحلى، أو حليب جوز الهند منزلي الصنع

– الزبدة أو سمن الجية من الحيوانات التي رعت العشب

– قهوة عالية الجودة (إذا كنت تشرب القهوة)

أنا أشجعك بشدة على التخطيط لوجباتك مسبقًا، بحيث لا يفاجئك الجوع وتتخبط للحصول على ما تحتاجه. قم بتخطيط وجباتك لمدة أسبوع واحد في المرة، وتسوق مسبقًا لهذه الوجبات. أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك هو أن تجد نفسك في حالة طوارئ غذائية. إن التخطيط لما ستتناوله أو المكان الذي ستكون فيه لتناول الإفطار، والغداء، والعشاء هو مفتاح نجاحك.

ستلاحظ أنني لم أنشئ خطة وجبات يومية لهذا البرنامج، وهذا كان مقصودًا. هدفي ليس فقط مساعدتك على إعادة ضبط أيضك وإعادة برمجة جيناتك لفقدان الوزن والصحة، لكن أيضًا لأعطيك المبادئ التوجيهية لكيف يمكنك الاستمرار في القيام بذلك بمفردك بقية حياتك. أريد أن أمكنك من معرفة كيفية اختيار الأطعمة المناسبة لتغذية جسمك، بدءًا من الواحد والعشرين يومًا هذه. لكن لا تقلق – سأعطيك الكثير من الإرشاد الواضح، والمبادئ التوجيهية، والنصائح لمساعدتك على القيام بذلك. أنا هنا لمساعدتك على النجاح!

المكملات الغذائية

على الرغم من أنك سوف تغذي جسمك بالغذاء الحقيقي المشبع بالفيتامينات والمعادن، ستكون لا تزال بحاجة إلى مغذيات إضافية لمساعدة جسمك على حرق السعرات الحرارية بكفاءة، وتنظيم شهيتك، وتبريد الالتهاب، وتحسين مستنبتك البكتيري المعوي، ومساعدة خلاياك لتصبح أكثر حساسية للأنسولين.

إذا كنت تأكل فقط الأطعمة البرية التي تصطادها وتجمعها، وتشرب الماء النقي والنظيف، وتتنفس الهواء النقي، ولا تعاني من التوتر المزمن، ولا تتعرض للسموم البيئية، وتنام تسع ساعات ليلًا، فلا تحتاج إلى الفيتامينات، لكن بقيتنا يحتاجها. 90٪ من الأمريكيين يعانون من فقر واحد أو أكثر من المغذيات، حتى لو كنا نأكل نظامًا غذائيًا صحيًا. تربتنا نضبت؛ الأطعمة الكاملة مهجنة (ما يقلل من كثافة المغذيات) وتنمو بالأسمدة الصناعية، ثم تنقل عبر مسافات طويلة، وتخزن لفترات طويلة من الزمن. أو تتم معالجتها بشكل كبير، ما يزيد من استنزاف قيمتها الغذائية. يحتاج الجميع على الأقل إلى أحد الفيتامينات والمعادن المركبة الجيدة، وزيت السمك، ومكملات فيتامين د الغذائية، وبروبيوتيك مثالي. يحتاج الكثيرون أيضًا إلى الماغنيسيوم، وهو من معادن الاسترخاء.

هذا هو السبب في أنني أوصي بالمكملات الغذائية الأساسية التالية لتحسين آليات حرق الدهون والإصلاح بجسمك. لكن كن حذرًا بشأن العلامات التجارية والمنتجات التي تختارها. سترغب في استخدام العلامات التجارية الخالية من الملوثات، والحشو، والمواد المسببة للحساسية مثل الجلوتين، والتي تم العثور عليها مؤخرًا في العديد من أنواع البروبيوتيك.

يجب أن تشمل المكملات الغذائية اليومية:

– مكملات الفيتامينات والمعادن الغذائية المركبة عالية الجودة. هذه تحتوي على جميع فيتامينات ب، ومضادات الأكسدة، والمعادن التي تحتاجها لتحسين أيضك، والسكر في دمك، ولوظيفة الأنسولين.

– 2 جرام زيت السمك نقي (EPA/DHA)، وهو من المكملات الغذائية المضادة للالتهاب، والمحسنة لحساسية الأنسولين، والموازنة لسكر الدم، والواقية من أمراض القلب، والمعززة للمخ.

– 2000 وحدة من فيتامين د3، والذي يساعد في وظيفة الأنسولين. ما يصل إلى 80 في المائة من السكان يعانون من نقص في هذا الفيتامين المهم (تناوله بالإضافة إلى ما في فيتاميناتك المركبة).

– 300-400 ملليجرام من الكارنيتين مرتين يوميًا. الكارنيتين يساعد على نقل الدهون لخلاياك؛ حتى تتمكن من حرق الدهون بشكل أكثر فاعلية، ويعزز عملية أيضك.

– 30 ملليجرامًا من مساعد الإنزيم Q10 مرتين يوميًا. مساعد الإنزيم Q10 هو عنصر غذائي جوهري لتحويل الطعام إلى طاقة داخل الخلايا.

– 100-150 ملليجرامًا من جليسينات الماغنيسيوم (1 كبسولة مرتين يوميًا). الماغنيسيوم هو أيضًا من معادن الاسترخاء، ويساعد على الحد من القلق، وتحسين النوم، وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم، وحتى علاج الشد العضلي. إذا كنت تعاني من الإمساك، قد تحتاج إلى إضافة سترات الماغنيسيوم (انظر قائمة المكملات الغذائية الاختيارية التالية). أيضًا، إذا كنت تعاني من مشكلات في الكلى، تحقق مع طبيبك قبل البدء في تناول الماغنيسيوم.

– PGX (في شكل مسحوق أو كبسولات) – من الألياف الفائقة التي تبطئ ارتفاع السكر في الدم والأنسولين المفاجئ، ويمكنه أيضًا خفض نوبات النهم الشديد وتعزيز فقدان الوزن. تناول 2-5 جرامات فقط قبل كل وجبة مع كوب كبير من الماء؛ يمكن تناوله في هيئة مسحوق ( 1 / 2 -1 مغرفة) أو في 3-6 كبسولات؛ المسحوق يعمل بشكل أفضل. إذا كنت تعاني من نوبات النهم الشديد ليلًا أو تتناول الطعام ليلًا، يمكنك أيضًا تناول جرعة بعد العشاء.

– البروبيوتيك: 10-20 مليار وحدة CFU (وحدات تشكيل المستعمرات Colony Forming Units). البروبيوتيك يساعد على إعادة مستنبتك البكتيري المعوي للوضع الطبيعي. العناية بحديقتك الداخلية هي من أفضل الطرق للحد من الالتهاب، وتحسين عملية الهضم، وحتى عكس مرض سكر السمنة، وعدم تحمل الكربوهيدرات.

– زيت MCT: 1-2 ملعقة كبيرة. يمكنك إضافته للقهوة أو مخفوقًا أو وضعه على السلطة. هذا من الدهون الفائقة من زيت جوز الهند، والذي يسرع عملية أيضك ويزود مخك بالوقود.

– الكهارل: 1-2 ملء غطاء من إي-لايت (محلول كهارل سائل). ضع 1 ملء غطاء في كوب من الماء واشربه، مرتين يوميًا (إذن 2 كوب و2 ملء غطاء). هذا المزيج من الكهارل والملح يساعد على الترطيب المناسب للأنسجة، وسيجعلك تشعر على نحو مذهل. إذا توقفت عن تناول الكربوهيدرات، فستفقد الكثير من السوائل، وستحتاج إلى مزيد من الملح والكهارل للحفاظ على التوازن.

– نشا البطاطس: ضع ما يصل إلى 1-2 ملعقة كبيرة في 8 أوقيات من الماء مرتين يوميًا؛ للمساعدة على تحقيق توازن نسبة السكر في دمك، وتغذية ميكروبات الأمعاء المفيدة. استخدم نشا بطاطس بوبز ريد ميل غير المعدل، والذي يسهل العثور عليه في متاجر الأطعمة الصحية، في هول فوودز، أو على الإنترنت. في حين أن نشا البطاطس اختياري من الناحية الفنية بهذا البرنامج، فأنا أوصي به بشدة.

نشا البطاطس

قد تتساءل لماذا قد أوصي بنشا البطاطس عندما كنت أندد بشرور الكربوهيدرات المكررة. مسحوق نشا أبيض! قاتل، أليس كذلك؟ حسنًا، هناك نوع خاص من النشا يسمى النشا المقاوم، وله بعض الخصائص الفريدة، بما في ذلك تحسين أيضك، وحساسيتك للأنسولين، وسكر دمك؛ وزيادة حرقك للدهون، والحد من تخزين الدهون في خلاياك. وحتى تحسين مستنبتك البكتيري المعوي بطريقة تساعد على تعزيز فقدان الوزن.

لا يهضم النشا المقاوم في الأمعاء الدقيقة – على الأقل ليس بواسطتك. لا يهضم إلا بواسطة بكتيريا الأمعاء، وعندما تتناول النشا المقاوم، فإنه “يقاوم” الهضم، ولا يزيد من نسبة السكر في الدم أو الأنسولين.

النشا المقاوم من البريبيوتيك. فكر فيه كسباخ أو سماد لبكتيريا أمعائك الصحية. هذا البحر من البكتيريا -أكثر من عشرة أضعاف عدد خلاياك، وتزن حوالي ثلاثة أرطال- ليس مجرد نفايات. إنها ترتبط ارتباطًا عميقًا بكل جزء من صحتك تقريبًا. ارتبط اختلال المستنبت البكتيري المعوي بمجموعة كاملة من الأمراض، بما في ذلك السمنة، ومرض السكر، وأمراض القلب، وأمراض المناعة الذاتية، وأمراض التهاب الأمعاء، والسرطان، والاكتئاب، والقلق، والتوحد.

من أفضل الطرق لاستعادة توازن أمعائك هو إعطاء الميكروبات طعامًا جيدًا في شكل البريبيوتك. يمكن أن يأتي هذا الطعام بأشكال عديدة، بما في ذلك الإينولين (وليس الأنسولين) من الهندباء البرية أو دوار الشمس الدرني، والألياف القابلة للذوبان من السيليوم، أو النشا من النباتات الغنية بالأميلوز مثل البطاطس، والموز الأخضر، وموز الجنة. طهو النشا مثل البطاطس أو الأرز ثم تبريده وعدم إعادة تسخينه مطلقًا يمكنه أيضًا تحويل النشا العادي في الأرز أو البطاطس إلى نشا مقاوم.

عندما يصل النشا المقاوم إلى أمعائك، فإنه يحفز نمو الميكروبات المفيدة التي تحتشد وتدفع الميكروبات الضارة خارجًا. إنها تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تزود خلايا القولون بالوقود – أحدها على وجه الخصوص يُسمى حمض البيوتيريت الذي يمكنه الوقاية من السرطان، وتسريع عملية أيضك، والحد من الالتهاب.

يمكن أن يساعد النشا المقاوم أيضًا على تحسين حساسية الأنسولين، ويساعد على تقليل نسبة السكر في الدم بعد تناول الوجبات. بعبارة أخرى، فإنه يساعد على عكس مرض سكر السمنة. في الواقع، في إحدى الدراسات، 15-30 جرامًا (حوالي 2-4 ملاعق كبيرة) من نشا البطاطس حسنت حساسية الأنسولين في الرجال الذين يعانون من السمنة بقدر الذي يحسنه فقدان 10 في المائة من وزن أجسادهم!

له فوائد أخرى أيضًا: المساعدة في فقدان الوزن، والحد من ارتفاع الأنسولين بعد تناول الطعام، وزيادة حرق الدهون، والحد من تخزين الدهون في خلاياك. إنه يغير بكتيريا الأمعاء بطرق تعزز الصحة وفقدان الوزن. نحن نعلم أنه يمكنك عكس مرض السكر عن طريق أخذ براز شخص صحي ونحيف ووضعه في مريض السكر. أود أن أقول إن تناول نشا البطاطس أكثر جاذبية لمعظمنا من إجراء عملية زرع براز!

أفضل طريقة لإضافة النشا المقاوم إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات مثل خطة “حمية الدهون”، هو استخدام نشا بطاطس بوبز ريد ميل غير المعدل (وليس دقيق البطاطس). إنه يحتوي على حوالي 8 جرامات من النشا المقاوم بكل ملعقة كبيرة. يمكنك أيضًا استخدام دقيق موز الجنة ودقيق الموز. نشا البطاطس يمكن تحمله جيدًا، ويختلط جيدًا بالماء وطعمه مثل البطاطس بعض الشيء. لا بأس به. يمكنه أن يساعدك على النوم ليلًا. ويمكن أيضًا وضعه في مشروبات السموثي أو خلطه في حليب اللوز (لكن لا ينبغي تسخينه).

النشا المقاوم يمكن أن يسبب الغازات في البداية؛ لأن الميكروبات المفيدة والضارة تصارعها. ابدأ بكميات صغيرة – 1 / 4 ملعقة صغيرة ليلًا- وزد الكميات ببطء لإعطاء جسمك فرصة للتعود عليه. إذا كنت عانيت من الكثير من الغازات أو انزعاج الأمعاء، فربما يعني ذلك أنك تعاني من فرط نمو بكتيريا الأمعاء الدقيقة (Small intestinal bacterial overgrowth (SIBO أو فرط نمو الخميرة وتحتاج لعلاج من قِبَل طبيب متخصص بالطب الوظيفي لإصلاح قناتك الهضمية.

فيما يلي قائمة من المكملات الغذائية الاختيارية للمساعدة في تخفيف الأعراض:

– الإنزيمات الهضمية: 1-2 كبسولة مع كل وجبة. الهضم الجيد أمر بالغ الأهمية لصحة جيدة. أثناء نقل نظامك الغذائي، قد تحتاج للمساعدة في هضم الوجبات الغنية بالدهون والوجبات الغنية بالألياف. كما يمكنها أن تقلل من الالتهاب.

– سترات الماغنيسيوم: كبسولات أو أقراص 150 ملليجرامًا، 2-3 أقراص مرتين يوميًا. هذا أمر ضروري إذا كنت تعاني من الإمساك، والذي يمكن أن يكون ناجمًا عن الألياف الإضافية مثل PGX. إذا لم تتبرز مرة أو مرتين يوميًا، قد تشعر بالمرض وأنت تتبع هذا البرنامج، لذلك تأكد من الانتباه لعدد المرات التي تتبرز بها، ونفذ المطلوب لتمكينك من التبرز كل يوم.

– لاكسابليند (ملين عشبي): 2-3 كبسولات ليلًا إذا لم تتبرز لمدة يوم، أو شعرت بالإمساك.

– حمض الأسكوربيك المنظم: كبسولات 500 ملليجرام، 2-4 كبسولات مرتين يوميًا للمساعدة في إزالة السموم والإمساك.

PGX: الألياف الأعجوبة

معظم الأمريكيين لا يأكلون ما يكفي من الألياف. لقد تغير بنا الحال من تناول ما يقرب من 100 جرام يوميًا كصيادين وجامعي ثمار إلى 8-15 جرامًا يوميًا، أو أقل في النظام الغذائي من الأطعمة المعالجة. الألياف تساعد على تسميد البكتيريا المفيدة في أمعائك، وتحسين حركة أمعائك، والوقاية من السرطان وأمراض القلب. لكنها تساعد أيضًا على فقدان الوزن. تمت دراسة ألياف فائقة خاصة تسمى PGX (بوليجلايكوبلكس Polyglycoplex) على نطاق واسع على مدى السنوات القليلة الماضية. إنه يتألف من مزيج من جذور كونجاك (الجلوكومانان) وألياف الطحالب البحرية، إنه يبطئ معدل امتصاص السكر (والدهون) في مجرى الدم، وله تأثير عام يسهم في تحقيق التوازن بين سكر الدم والأنسولين، والحد من الشهية، والمساعدة في فقدان الوزن.

رجاء الانتباه: للتأكد من أن الألياف تتنقل في أجهزة جسمك بالطريقة المرغوبة، فمن الضروري شرب ثمانية أكواب من الماء الموصى بها كل يوم. خلاف ذلك، يمكنك الإصابة بالإمساك.

معدات اللياقة البدنية

“لا يمكنك ممارسة التمارين الرياضية كوسيلة للخروج من نظام غذائي سيئ”. هذا حقًا صحيح. لا يمكن لأي كمية من التمارين الرياضية أن تعكس الآثار الضارة للنظام الغذائي منخفض الدهون، والمعالج، والرديء عمومًا. سيتوجب عليك أن تمشي أربعة أميال ونصف لحرق علبة واحدة من المشروبات الغازية. لكن هذا لا يعني أن ممارسة التمارين ليست أمرًا جوهريًا في عملية الأيض الصحية، وجيدة الأداء، والصحة والعافية على المدى الطويل. في هذا البرنامج، سيتوجب عليك أن تتناول النظام الغذائي الأمثل لإصلاح صحتك وإعادة ضبط عملية أيضك، وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تساعدك في قطع شوط طويل نحو تعزيز ذلك.

من أكبر الروادع في ممارسة التمارين الرياضية ليس عدم وجود الحافز – بل إنه الافتقار إلى التنظيم. عندما تسهل على نفسك النهوض والخروج من الباب لممارسة التمارين الرياضية، يكون أكثر احتمالًا بكثير أن تمارس التمارين الرياضية. التخبط في الأرجاء في محاولة للعثور على الأحذية المناسبة، والملابس المناسبة، أو حتى الوقت المناسب باليوم لتخصيصه لممارسة التمارين يضيف عوائق لا حاجة لوجودها. استخدم هذين اليومين من مرحلة التأسيس لتنظيم ما تحتاجه للحصول على ما تحتاجه للمضي قدمًا، على سبيل المثال، زوج جيد من الأحذية الرياضية، وأوزان اليد، وملابس تمارين مريحة، وموسيقى تحفيزية تحملها على هاتفك الذكي، وهلم جرًّا.

بالقدر نفسه من الأهمية، خطط جدولًا زمنيًا لممارسة التمارين في أيامك. لمدة ال 21 يومًا القادمة، خصص ما لا يقل عن ثلاثين دقيقة كل يوم لممارسة التمارين الرياضية. (نعم، كل يوم!) خطط لذلك، كذلك كما كنت تخطط لأي شيء آخر مهم في حياتك. حدد موعدًا مع نفسك في روزنامتك. هذا مهم كأي اجتماع أو موعد نهائي. أنا أعمل مع أناس مشغولين وناجحين جدًا، ودائمًا ما يخصصون الوقت لممارسة التمارين. شخصيًا أنا لا أشاهد التليفزيون؛ لأن هناك الكثير من الأشياء الممتعة الأخرى للقيام بها. أعني، كم من الوقت تقضيه في فيسبوك أو وسائل الإعلام الاجتماعية؟ نحن نقضي بطريقة أو بأخرى من سبع إلى ثماني ساعات يوميًا على شاشاتنا؛ لا بد أن أتخيل أنه يمكننا أن نجد ثلاثين دقيقة في مكان ما بهذه المدة لتحريك أجسادنا. لأنه، حقيقة، ما الأكثر أهمية من صحتك؟

مرشحات وزجاجات المياه

من الضروري شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من المياه النقية النظيفة كل يوم؛ للمساعدة في عملية التخلص من السموم، والحفاظ على عمل الأمعاء بشكل جيد. وجود الأدوات المناسبة في متناول اليد يجعل الترطيب اليومي عادة سهلة. أوصي بالحصول على مرشح كربون بسيط، مثل بريتا، وسكب الماء المرشح في زجاجة من الستانلس ستيل أو الزجاج لحملها معك في جميع الأوقات. يمكنك شراء مرشح وزجاجة من معظم متاجر لوازم المنزل أو السوبر ماركت.

دفتر يوميات “حمية الدهون”

سوف يكون دفتر يومياتك رفيقك الدائم طوال الواحد والعشرين يومًا.

تحقق من أرقامك

من المهم أن تسجل القياسات، وتتحقق من أرقامك قبل أن تبدأ البرنامج، وعند الانتهاء منه. أريدك أن تكون قادرًا على رؤية الأرقام والحقائق الواقعية لتحولك!

سجل قياساتك

سجل القياسات التالية يوميًا قبل بدء البرنامج، وسجلها في دفتر يومياتك:

– وزنك. زن نفسك أول شيء في الصباح من دون ملابس، وبعد الذهاب إلى الحمام.

– طولك. قسه بوحدات الأقدام والبوصات.

– مقاس خصرك. باستخدام شريط القياس، ابحث عن أوسع نقطة حول سرتك، وليس حيث يوجد حزامك.

– مقاس وركك. مجددًا باستخدام شريط القياس، ابحث عن أوسع نقطة حول الوركين.

– محيط الفخذ. قس أوسع نقطة حول كلتا الفخذين.

– ضغط الدم. يمكن القيام بذلك بواسطة طبيبك أو في صيدلية، أو قم بشراء إسورة قياس ضغط الدم المنزلية.

أيضًا، تأكد من الإجابة عن اختبار FLC. إذا كنت تخطط لإجراء فحص مستوياتك من الكوليسترول أو فحوصاتك الأساسية (والتي أشجعك بشدة على القيام بها)، فالآن هو الوقت المناسب. انظر أدناه للفحوصات المحددة التي يجب إجراؤها. رؤية نتائج فحوصاتك قبل وبعد تنفيذ البرنامج يمكن أن تكون حافزًا قويًا.

افحص مستويات السكر في دمك

كثير من الناس يعتقدون أنك بحاجة للتحقق من مستويات السكر في دمك فقط إذا كنت مصابًا بمرض السكر. ليس صحيحًا. في حين أنه اختياري، فأنا أعتقد أن قياس مستويات السكر في دمك، قبل وأثناء وبعد هذا البرنامج، هو وسيلة بسيطة ورائعة لتتمكن من رؤية كيف يستجيب جسمك لما تأكله. سوف يعطيك تغذية راجعة ومباشرة حول مدى كبر وسرعة استجابة جسمك للمعلومات الصحيحة في النظام الغذائي ونمط الحياة.

بعضكم قد يكون لديه بالفعل مقياس الجلوكوز، ويعرف كيفية فحص مستويات السكر في دمه. البعض الآخر قد يرغب في الحصول على مقياس في صيدليته المحلية. الأنواع الأحدث سهلة الاستخدام، ويمكنك دائمًا أن تسأل الصيدلي أن يريك كيفية استخدامها. أنا أحب مقياس جلوكوز الدم أكيو-تشيك أفيفا مع الشرائط (هذا يأتي مع بعض شرائط الفحص؛ قد تحتاج لشرائط إضافية) أو فريستايل فريدوم لايت (سوف تحتاج أيضًا لشرائط فحص إضافية).

هنا هو بروتوكول الفحص الذي أوصي به:

قِس السكر في دمك أثناء الصيام يوميًا، أول شيء في الصباح قبل وجبة الإفطار. من الناحية المثالية، يجب أن يكون مستوى السكر في الدم أثناء الصيام بين 70 و80 ملليجرامًا/ديسيلتر. قِس السكر في الدم بعد ساعتين من تناول وجبة الإفطار، وبعد ساعتين من تناول العشاء. من الناحية المثالية، يجب أن يكون مستوى السكر بعد تناول الطعام بساعتين لا يتجاوز 120 ملليجرامًا/ديسيلتر. إذا تجاوزت 140 ملليجرامًا/ديسيلتر، فأنت تعاني من بوادر مرض السكر. إذا تجاوزت 200 ملليجرام/ديسيلتر، فأنت تعاني من مرض السكر من النوع الثاني. من الناحية الفنية، هذه هي القياسات التي نستخدمها بعد تحميل 75 جرامًا من الجلوكوز، لكن إذا كانت مستوياتك من السكر ترتفع لهذه الدرجة مع اتباع الخطة، فبالتأكيد أنت تعاني من مشكلة. انتبه لكيفية تغيرها اعتمادًا على ما تأكله.

اجعل طبيبك يفحصك

مجددًا، هذا اختياري، لكنني أشجعك على أن تضع في اعتبارك إجراء الفحوصات المخبرية الأساسية قبل وبعد البرنامج. يمكن إجراء هذه الفحوصات المخبرية من قِبَل الطبيب أو في معظم المستشفيات أو المعامل، أو يمكنك طلبها من خلال شركات الفحص الشخصية.

الفحوصات التي أوصي بها تشمل:

– فحص استجابة الأنسولين، وهو مثل فحص تحمل الجلوكوز بعد ساعتين، لكنه يقيس مستويات الأنسولين أيضًا. ويتم ذلك عن طريق قياس كل من الأنسولين والجلوكوز بعد الصيام، وبعد ساعة، أو ساعتين من شرب 75 جرامًا من الجلوكوز.

– هيموجلوبين A1C، والذي يقيس متوسط مستوى السكر في دمك على مدى الأسابيع الستة الماضية. أي شيء نسبته 5.5 في المائة أو أعلى يعتبر مرتفعًا؛ أكثر من 6.0 في المائة يشخص مرض السكر.

– فحص NMR للدهون أو Cardio IQ مستويات (الكوليسترول)، والذي يقيس LDL، وHDL، والدهون الثلاثية، وعدد جسيمات وحجم جسيمات كل أنواع الكوليسترول والدهون الثلاثية (وهو أمر مهم أيضًا؛ لأن الدهون الكبيرة الثلاثية الكبيرة ضارة – على عكس جسيمات HDL وLDL، والتي تكون أفضل عندما تكون كبيرة). هذا فحص جديد، لكنني قد أطلب من طبيبك إجراءه؛ لأن فحوصات الكوليسترول النموذجية التي تجريها معظم المختبرات والأطباء قديمة، ويمكن الحصول على هذه الفحوصات فقط من خلال LabCorp أو Quest Diagnostics.

– الكوليسترول الكلي – المثالي أقل من 200 ملليجرام/ديسيلتر، لكن أقل أهمية من المستويات الكلية. إذا كان مستواك من الكوليسترول الكلي 300 ملليجرام/ديسيلتر و HDL بجسمك 100 ملليجرام/ديسيلتر، فهذا أفضل بكثير من مستوى الكوليسترول الكلي 150 ملليجرامًا/ديسيلتر و HDL 30 ملليجرامًا/ديسيلتر.

– كوليسترول LDL – المثالي أقل من 100 ملليجرام/ديسيلتر، لكن الأهم من ذلك هو عدد الجسيمات الكلي، والذي ينبغي أن يكون أقل من 1000، وعدد جسيمات LDL الصغيرة، والذي ينبغي أن يكون أقل من 400 (أو حتى أقل).

– كوليسترول HDL – المثالي أكثر من 50 ملليجرامًا/ديسيلتر للرجال، وأكثر من 60 ملليجرامًا/ديسيلتر للنساء (على الرغم من أنني أعتقد أن كلًا من الرجال والنساء يجب أن تكون مستوياتهم أكثر من 60 ملليجرامًا/ديسيلتر).

– الدهون الثلاثية – المثالية أقل من 100 ملليجرام/ديسيلتر أو حتى أقل من 70 ملليجرامًا/ديسيلتر. ستريد الدهون الثلاثية الصغيرة، وليس الكبيرة.

– نسبة الكوليسترول الكلي إلى HDL أقل من 3 : 1.

– نسبة الدهون الثلاثية إلى HDL أقل من 2 : 1، أو من الناحية المثالية 1 : 1 (إذا كانت أكثر من 3 : 1 فتقريبًا بالتأكيد تعاني من عدم تحمل الكربوهيدرات).

فحص الحمض النووي للنظام الغذائي

هذه المجموعة الحصرية من الفحوصات تساعدك على تحديد ميولك الوراثية التي قد تؤثر على قدرتك على فقدان الوزن واستعادة صحتك. اعتمادًا على النتائج، يمكنك إنشاء نهج مخصص لتحسين أيضك. قد تكون أفضل حالًا مع اتباع نظام غذائي غني بالدهون أو منخفض الدهون، أو قد يكون لديك ميل نحو مقاومة الأنسولين أو إدمان السكر.

جزء مما ستفعله في الواحد والعشرين يومًا هذه، هو أن تصبح شريكًا نشطًا في صحتك وفقدان الوزن، وهذا يتضمن حيازتك لفهم كامل لأرقامك ومتابعتها مع الوقت. أعتقد أن الجميع يجب أن يصبحوا قادرين على معرفة أجسادهم، وتفسير نتائج فحوصاتهم، واستخدام تلك المعلومات لتتبع تقدمهم المحرز.

احرص على التحقق مع طبيبك

ملحوظة يجب أن تنتبه لها قبل أن تبدأ: يعمل البرنامج بشكل جيد جدًا؛ لدرجة أن مستويات السكر في دمك وضغط دمك يمكن أن تنخفض بشكل كبير في يوم واحد أو اثنين فقط. إذا كنت تتناول الدواء أو الأنسولين، يجب عليك مراقبة ضغط دمك وسكر الدم بحرص، وتقليل جرعة دوائك بالاشتراك مع طبيبك للتأكد من عدم وقوعك في ورطة. إن ارتفاع مستويات السكر في دمك أو ضغط دمك قليلًا لمدة أسبوع لا يشكل خطرًا تقريبًا (إذا كانت مستوياتك من السكر أقل من 300 ملليجرام/ديسيلتر، وضغط دمك تحت 150/100)، إلا أن الانخفاض السريع في مستويات سكر الدم أو ضغط الدم يمكن أن يكون مهددًا للحياة. إذا كنت تأخذ الأنسولين أو دواءً عن طريق الفم لخفض سكر الدم، ستحتاج إلى أن تكون حذرًا بشكل خاص؛ حيث إن مستويات السكر في دمك يمكن أن تنخفض بشكل كبير. لذا يرجى التأكد من التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل الشروع في هذه الرحلة.