لا تعبر عن آراء القرين ومشاعره (الصديق الصديقة الخطيب أو أي شخص آخر)

“إنني أكره هذا عندما تعبر هي عن آرائي”، ” إنني لا أستطيع تحمل هذا عندما يقول كلامًا على لساني”، لم أستطع أن أخبرك كم مرة قد سمعت هذه العبارات وما يشبهها. ففي الواقع لقد كنت الأسبوع الماضي بولاية ويسكونسيم أقوم بارتباطات حوارية. كنت حاضرًا مساء قبل الحدث تجمعًا اجتماعيًّا، وقال لي رجل عند تناولنا أحد الموضوعات مباشرة أمام زوجته ” إنها لا تتناول هذه المخبوزات فإنها لا تحبها”، ثم فيما بعد أقل من دقيقة، عندما مشي بعيدًا قالت لي: ممكن من فضلك أن تحضر لي واحدة من هذه المخبوزات؟ فإنني أحبها “، عندما ترددتُ لثانية، قالت: ” لا، لا تُعِر اهتمامًا بزوجي، فإنني لا أحبها عندما يكون زوجي يعبر عن مشاعري وهذا ما يقوم به طوال الوقت”.

إنه لشيء محزن، كانت هذه تلك العادة التي تعلمت أن تتوقعها بالرغم أنني لم أستطع أن أحدد إلى أية درجة يحدث ذلك، فإنه يبدو من الواضح أن هذه العادة قد تدفع لحدوث شرخ مدمر جدًّا بينهما, فقد أصبحت حاجته لأن يعبر عن آراء زوجته ومشاعرها مثل هذا الجزء العادي في علاقتهما التي جعلتها تفقد احترامه عندما تتسرع في القيام بذلك، فإنه ليس من اللائق أن تعبر عن آراء ومشاعر شخص آخر، حتى إذا كانت لا تقصد أي إيذاء على وعي به، فإن ذلك بالتأكيد يعني ضمنيًّا أنك تعتبر شريك الحياة (أو أي شخص تعبر عن آرائه) غير مؤهل للتعبير عن آرائه ومشاعره بنفسه أي أنك تعرفهما بشكل أفضل مما يعرف هو نفسه. تعرف ماذا يريد، وماذا يفكر، وماذا سيكون قراراته، وأنه لا يستطيع أن يغير رأيه أو أن يفكر بطريقة مختلفة هذه المرة. على أية حال، إذا قام بذلك، فإنك ستكون قادرًا على توقع هذا ! تجعل هذه الافتراضات غير اللائقة وما يصاحبها من حقيقة أن التعبير عن آراء ومشاعر أي شخص آخر يعد واحدًا من الأشياء التي لا يتحملها الغالبية العظمى من الكبار ترشيحًا رائعًا لأن تضع “لا تحاول أن تقوم بذلك مرة أخرى” في قائمتك.

تعد هذه واحدة من العادات التي يمكن أن تتسلل إليك في كل مرة في فترة من الفترات. عندما تعرف شخصًا ما جيدًا، فإنه من السهل بالنسبة لك أن تفترض أنك حقا تعرف فيما يفكر أو تعرف أمنياته ويمكن أن تكون محقًّا في معظم الأوقات، لكنه، برغم عبقريتك الرائعة في عمل الافتراض الصحيح، فإنه لا يزال لا يستحق الأمر ذلك.

إني أعتقد أن كلينا أنا وكريس نقوم بمهمة جيدة جدًّا لتجنب هذه النزعة؛ لذا، ارتكبنا ها الخطأ، فإننا نعرف على الأقل أنها لم تكن من الاهتمامات الكبرى للشخص، ولكن وجدنا أن كلينا يعبر عن آراء ومشاعر أطفالنا، ولذا فإننا ما زلنا نقوم بهذه العادة.

إذا وجدت نفسك تقوم بالتعبير عن آراء أو مشاعر أي شخص آخر، فكن متساهلًا مه نفسك. فبدلًا أن تجعل هذا الأمر موضوعًا كبيرًا من الأحرى أن تذكر نفسك بطريقة لائقة أنها ليست بالفكرة الجيدة. وإذا قام أحد الذين تكن لهم محبة بهذا، حسنًا، فحاول ألا تقلق لهذا بالًا كبيرًا.

فمن ناحية أخرى، عندما يكون التوقيت مناسبًا، يمكن أن تذكر بطريقة لائقة ذلك الشخص، كلما قمت بتقدير الفكرة، فإنك قادر على التعبير عن ذلك بنفسك!

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي