التشاور في سبيل استلهام قرار

أحد القرارت التي يسعد بها كلانا مبكرًا في علاقتنا هو أن نصدر قرار “التشاور في سبيل استلهام قرار”، قد قررنا أننا نود أن تكون المصادر المتبادلة لاستلهام قرار سواء كان شخصيا، ومهنيا، وفي أي شكل آخر.

فعندما تتشاور في سبيل استلهام قرار، ينبغي عليك أن تتصرف بشكل أكبر من مجرد أن تكون مشجعًا لجهود شريك الحياة. يكون دافعم هو مساعدة شريكك على أن يصبح كل ما يمكن أن يكون، وليس بالضرورة ما تحب أنت أن يكون. لكن بالأحرى مساعدته على تحقيق أحلامه ورغباته من خلال إيمانك به، وتشجيعه، والوقوف بجانبه في السراء والضراء. فهذا يعنى، حتى إذا كنت من الممكن لا تستوعب تمامًا قرارات معينة قد وضعها الشريك، أن تمنحه فائدة الشك وقتما يكون ذلك ممكنًا، بأن تظن به الأفضل، وبدلًا من أن تقوم بالنقد والأسئلة، فمن الأحرى أن تسعى أولًا للاستيعاب وأن تكون مساندًا له.

لقد كانت كريس دائمًا مصدر إلهام لي. لقد كانت مؤمنة بي دائمًا حتى في أثناء الأوقات التي كنت أشعر فيها بالريبة في نفسي. فعلى سبيل المثال، عندما كنت بالكلية، كنت في المرتبة الأولى في فريق التنس، ولكني قد عرفت أنني على استعداد أن أترك المجال واسعًا لتحقيق هدف ما، حيث كنت ما أشعر به هي أهداف أقل توافقًا مع النفس. أردت أن أصبح مشتركًا في المجالات المساعدة، لذلك أردت أن التحق ببرنامج “بيج بروزو أف أمريكا”، وأعيد محور اهتمام حياتي بأكملها. قد أردت أن أتعلم الكثير عن علم النفس والسعادة.

ففي الواقع قد أعطاني كل واحد من أصدقائي وزملائي في الفريق ومدرب التنس وقتًا عصيبًا، ما عدا كريس، فالبعض قد سخر مني، واعتقد كثير منهم أنني مرشح لمنصب المسئول عن العلاقات العامة للتنس، ولم يستطع أحد، غير كريس وأسرتي، أن يستوعب لماذا أفضل أن أترك رياضة قد بذلت فيها جهدًا كبيرًا المباراة التي يمكن أن توفر لأي شخص نصيبًا كبيرًا كافيًا جدًّا من المال والشهرة.

لكن من أول مرة قد تقابلنا، فقد تشاورنا في طريقة لاستلهام القرار. قد عرفت إن قلبي ليس في التنس مطلقًا حيث كان في مكان آخر، إنها شجعتني بكل السبل وعرفت كيف تثق برغباتى، ومتابعة سعادتي، وأن تسعى لتحقيقها. في الواقع، إنها خرجت مباشرة وقالت: “إنني أعتقد أنه لابد أن تعتزل يا ريتشارد”.

وسريعًا فقد فقدت الفتيات الأخريات اللاتي عرفتهن اهتمامهن بي حيث لم أعد رياضي حرم الجامعة. وقد أصبح من الواضح أن كريس قد أحبتني من أجل من أكون وما أريد أن أصبح، وليس من تريد هي أن أكون أو تريد أن أصبح. بعد هذه التجربة بوقت صغير، فقد وقعنا في الحب وذلك طبعًا للأبد.

قد كررت هذه العميلة في بداية مجالي الجديد. فقد كان لدي مشروع صغير لكني حقًّا أردت أن أكتب يوم عمل كاملًا. فبرغم أننا تخلينا عن الأمان المالي لدينا، فإنها لم تقم بتشجيعي فقط لكي أواصل حلمي ولكنها قد أصرت على ذلك، وقد ذكرتني “إنها مهمتى أن أساعدك على استلهام القرار، فإنك تعرف ماذا تريد أن تقوم به، إذن فهيا لتحقيقه”.

ما قد تعلمته هو أن الأزواج الذين يتمسكون معًا بالحب وبالاحترام المستمر يتشاوران في سبيل استلهام قرار لكل منهما الآخر بالطريقة الفريدة الخاصة به. يستخدم غالبًا الأفراد الذين يتحدثون بشكل مطلق عن شريك الحياة بطريقة ودودة الكلمات ” يعد شريك الحياة مصدرًا لاستلهام القرار”.

لم يفت الآوان لكي تبدأ، فكل ما يتعين عليك فعله هو أن تأخذ القرار لتصبح مصدرًا أكبر للإلهام. إذا كنت غير قادر لأن تقوم بذلك، فقم بسؤال شريك الحياة! قم بسؤاله: “ماذا يمكن أن أقوم به؟ أو كيف أن أتصرف بحيث أستطيع أن أكون مصدرًا أكبر لمساندتك؟” فهذا يمكن أن يجعله واحدًا من أهم الأسئلة التي قد تفكر فيها. فحاول أن تضع هذه الإستراتيجية موضع التجربة فإنها ستلهم كلًّا منكما.

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي