هل تقيس السكر في الدم بشكل منتظم ؟ ولماذا يعتبر أمراً مهماً ؟

إن مراقبة وتسجيل قراءات نسبة السكر في الدم هو جزء مهم في التعامل مع مرض السكري بفعالية، وخاصة للأشخاص الذي يعتمدون على الأنسولين.

لكن، يجد كثير من الناس صعوبة في جعل هذه المهمة كروتين يومي في حياتهم، فإذا كنت من هذه الفئة، فاعلم أنك لست لوحدك، فحسب استطلاع أجرته جمعية السكري الأمريكية، فإن هناك 21% من مرضى السكري النوع الأول و 47% للسكري النوع الثاني لا يقيسيون أبداً نسبة السكر في الدم.

أما عن الأسباب والأعذار التي أدلى بها هؤلاء الأشخاص، فكانت كالتالي:

– الشعور بالسوء اتجاه النفس.
– الشعور بتحسن الأعراض.
– أن الفحص عديم الفائدة ولا جدوى منه، فلا يمكن تغيير النتائج.
– أن فحص السكر يذكّر المريض بمرضه، وهو أمر يرغب بنسيانه أو تجاهله.
– أن فحص السكر يصبح كالمتحكم في حياة الشخص، فيأمره ما يجب فعله وما لا يجب.
– أن فحص السكر يعتبر فرصة للأصدقاء والأقارب لإزعاج المريض بنصائحهم.
– فقدان ثقة المريض في الطبيب على عدم مقدرته على تغييّر النتائج.
– الألم وعدم الارتياح أثناء الفحص.
– إرتفاع تكلفة أدوات فحص السكر.
– الانشغال بأمور الحياة، وعدم القدرة على تخصيص وقت للفحص.

إذا كنت ممن يتثاقل أو يتكاسل أو لا يستطيع قياس نسبة السكر في الدم لأي سبب مانع، فيجب أن تعيد النظر وأن تكون أكثر واقعية، فإذا لم تقم بقياس نسبة السكر بشكل منتظم، فسيؤدي إلى فشلك أنت والطبيب على وضع وضبط خطة الرعاية الخاصة بك من تعديل للوجبات ومستوى النشاط وكمية الأنسولين. وهذا يقودنا إلى السؤال التالي.

لماذا يعتبر قياس نسبة السكر في الدم أمراً في غاية الأهمية ؟

مرض السكري خادع ماكر، فمعظم الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض السكري، كانوا يعانون منه لعدة سنوات سابقة دون معرفتهم بذلك.

إن عدم ضبط السكر سوف يؤدي إلى أضرار على مختلف أنحاء الجسم، فعلى المدى القريب سيسبب الحماض الكيتوني السكري، أما على المدى البعيد، فإنه سيتلف الأوعية الدموية التي تغذّي كثيراً من الاعضاء، وبالتالي ستحدث ضرراً على القلب والكلى والعيون والأعصاب.

نصائح لمنع مضاعفات السكري

الخبر السار في الموضوع هو أنه يمكنك تفادي جميع مضاعفات هذا المرض إذا طبّقت النصائح التالية:

–    الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المستويات الموصى بها.
–    الالتزام بالعلاج (حبوب أو حقن) ضمن الجرعات المحددة.
–    زيادة النشاط البدني: إذا لم تكن رياضياً، فإبدأ بخمس دقائق في اليوم، ثم زدها تدريجياً حتى تصل إلى مستوى النصف ساعة.
–    المحافظة على الوزن الصحي: فخسارة 5 – 7% من وزنك سوف تساعدك على إدارة مرض السكر بشكل أفضل.

نسأل الله لكم الشفاء العاجل

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي