الرئيسية / طب وصحة / قسم مشاركات الأعضاء / / عرق النسا بسبب فتق غضروفي

عرق النسا بسبب فتق غضروفي

عرق النسا يعني وجع في المناطق المغذية بالعصب القطني الرابع والخامس والعجزي الأول. عرق النسا هو عرض من أعراض كثيرة لأمراض تصيب العصب المغذي للطرف السفلي.

الأسباب:

– اكتر الأسباب حدوثا هو وجود فتق غضروفي.
– أورام النخاع الشوكي.
– تصلب العمود الفقري.
– أورام الحوض – القولون – الرحم -المبيض -المثانة – البروستاتا.
– مرض السل بالعمود الفقري.
– أمراض التهابات المفاصل.

أسباب الفتق الغضروفي:

تنتج من حركات دورانية مفاجئة للعمود الفقري أو رفع أثقال في وضعية ثني العمود الفقري أو أثناء الولادة. عندها تنفتق النواة الهلامية من تمزق غلاف الغضروف الليفي وهو ما ينتج عنه ضغط على الأربطة الخلفية للعمود الفقري ونتيجة تورم الأنسجة المحيطة للفتق ينتج ضغط على جذور الأعصاب وهي التي تسبب الوجع على طول المناطق التي يغذيها هدا العصب.

الأعراض:

1- يبدأ الوجع تدريجيا وأحيانا بسرعة وقت وقوع المسبب ويتذكر المريض إحساسه بوقوع مثل شيء يتقطع في مكان الوجع.
2- تيبس العمود الفقري نتيجة تقلص عضلات الظهر.
3- يكون الوجع ممتدا من أسفل الظهر ثم على المؤخرة ثم خلف الفخذ و الساق والجانب الخارجي للقدم.
4- يزداد الوجع عند الكحة والسعال ودلك بسبب ارتفاع ضغط الدم في الأوردة والفراغ تحت ألعنكبوتي.
5- يكون الإحساس بالخدر والفشل في مناطق العصب المصاب.وغالبا ما يكون العصب العجزي الأول.
6- في الحالات الشديدة يكون هناك سقوط للقدم وفقد الإحساس بها.

علامات الفتق الغضروفي:

1- تقلص عضلات الظهر – تسطح واعوجاج الفقرات القطنية.
2- وجود الم شديد عند الضغط بالأصبع على مكان العصب المضغوط.
3- عند وجود ضغط على العصب العجزي الأول – فقد الاستجابة العصبية لاختبار مفصل الكاحل.
4- ضعف حركات القدم إلى الخارج – فقد الإحساس بالطرف الخارجي للقدم – ضعف عضلات الورك.
5- عند وجود ضغط على العصي القطني الخامس – ضعف رفع أصابع القدم وأحيانا يكون مصاحب بسقوط القدم – خدر القدم من الجانب وظاهر القدم – وتكون الاستجابة العصبية للكاحل طبيعية.
6- عند وجود ضغط على العصب الرابع القطني – ضعف حركة القدم – ضعف العضلة رباعية الرؤوس – خدر الساق من الداخل.
7- ومن أهم العلامات الموجودة والتي تدل على وجود الفتق الغضروفي هي عدم أمكانية ثني مفصل الورك عند استقامة الطرف السفلي.

الفحوصات والتحاليل:

– يجب التأكد من عدم وجود الأسباب الأخرى للضغط على العصب ودلك بالكشف ألسريري.
– واخذ صور الأشعة للعمود الفقري وغالبا لا يكون هناك أي مؤشر على وجود فثق غضروفي
– ولكن بعض الحالات تبين نقص في المسافة بين الفقرات قد تكون مصاحبة بتغيرات عظمية بأطراف الفقرات في الحالات المتأخرة.
– قديما كان التشخيص يتم تأكيده بإجراء صور الأشعة الملونة والتي كانت تحمل الكثير من المخاطر
– وفي هده الأيام يتم التشخيص النهائي باخد صور بالتصوير المقطعي وباستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي وهو يعطي نسبة تشخيص تفوق %95.

العلاج:

1- يجب الراحة التامة في الساعات الأولى على سرير ثابت وفراش يسمح للجسم باخد الانحنات الطبيعية.
2- يجب إعطاء المسكنات لتسكين الوجع وتخفيف التورم وبالتالي ينقص الضغط على العصب.
3- يجب البدء بالعلاج الطبيعي ودلك حسب الحالة بداية من الكمدات الباردة إلى الشد الحوضي والهيدروترابي.
4- بعض الحالات يجب إعطاء مهدي للأعصاب.
5- يجب إعطاء الفيتامينات ألثراي بي لتغذية الأعصاب ورفع الروح المعنوية للمريض؟؟.
6- يجب أن نعلم بان أكثر من %90 من هده الحالات تتحسن بدرجة كبيرة.وان النسبة الباقية يجب أن تحال إلى مزيد من الفحوصات وقد تحتاج إلى إجراء عملية جراحية لإزالة أسباب الضغط وتوسيع القناة العصبية للعمود الفقري ودلك بإزالة القوس الخلفي للفقرات المعنية وهي إما أن تكون على جانب واحد أو على الجانبين.

مضاعفات العملية:

هي نسبة بسيطة جدا في المراكز المتخصصة ومن هده المضاعفات:

1- استمرار الوجع بسبب وجود بقايا من الغضروف
2- إصابة العصب بسبب تأخر العملية أو أثناء العملية
3- التهاب جرثومي.
4- وجع ما بعد العملية لتليف الأنسجة السحائية ومنطقة العملية.
5- صداع مزمن.

بقلم د. ناصر حبارات

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

هل لديك سؤال؟ استشارات طبية مجانية