رفع مستوى جهاز المناعة – التغذية ج19

إن لويس باستور الذي اكتشف خلال القرن التاسع عشر أن الكائنات الحية الصغيرة هي المسؤولة عن الالتهابات، أدرك لاحقاً أن تقوية الجسد قد تحقق استراتيجية أكثر فعالية من التغلب على الكائن الغازي. حتى السنوات المئة الأخيرة ركز الطب على العقاقير المخصصة لإتلاف الغازي – من مضادات حيوية، عوامل مضادة للجراثيم وعلاج كيميائي. وبسبب طبيعتها فإن هذه الأدوية تعتبر بمثابة سم للجسم. فالـ AZT مثلاً، وهو أول عقار مضاد للـ HIV يتم وصفه، له إمكانية إلحاق الضرر بالجسد وقد ثبت أنه أقل فعالية من الفيتامين C. على الرغم من أن المضادات الحيوية تكافح في الأساس الالتهاب البكتيري، فإنها على المدى البعيد قد تحدث ضرراً أكثر من الإفادة كونها تشجع على نشوء سلالات جديدة من البكتيريا مقاومة للعقاقير. أما العلاج الكيميائي فهو يستنفد جهاز المناعة، وحتى أنه في أفضل الحالات يحقق انتصاراً غالي الثمن.

حتى عهد قريب فقط، إلى جانب الحملة المتصلة ظاهرياً من عوامل معدية جديدة، بدأ الاهتمام يتحول – تجاه تقوية وتعزيز الجهاز المناعي. يعد جهاز المناعة أحد أكثر الأجهزة روعة وتعقيداً في جسم الإنسان. وعندما تدرك أنه قادر على إنتاج مليون «تكثيف» مخصص (يسمى جسم مضاد) في غضون دقيقة، والتعرف على بليون غازي مختلف وتجريده (ويسمى المولد المضاد)، فإن استراتيجية رفع قوة المناعة يصبح لها الكثير من المعنى. إن القدرة على الاستجابة بسرعة لوجود غازٍ جديد لها كل الأهمية بين الإصابة بزكام خفيف يمتد 24 ساعة أو بقة صغيرة في المعدة، وقضاء أسبوع في الفراش بسبب الإنفلونزا أو تسمم غذائي. قد يكون ذلك أيضاً شبيهاً بالفرق بين وجود كتلة غير حميدة وسرطان الثدي، أو الإصابة بالتهاب HIV خالٍ من الأعراض وإيدز كامل النمو.

قوة المناعة

كيف يمكننا رفع قوة المناعة؟ إن التمارين، الوضع الفكري والنظام الغذائي كلها تلعب دوراً في ذلك. إن الإفراط في التدريب أو التمارين القاسية في الواقع تقمع جهاز المناعة، في حين أن الفن الصيني في تاي شاي قد تبين أنه يرفع عدد خلايا T (إحدى إنماط الخلايا في الجسم) T-cells بنسبة 40%. ويعتقد أن أنواع التمارين الأكثر هدوءاً، والأقل ضغطاً هي على الأغلب أفضل للمناعة. قد يكون ذلك لأن الستيرويد القشري، وهو مادة تنتجها الغدد الكظرية كاستجابة للضغط (وتؤخذ أيضاً ككورتيزون الدواء)، تقمع جهاز المناعة. وقد يكون ذلك أيضاً التفسير الرئيسي للعديد من الدراسات التي أظهرت أن الأوضاع النفسية المنخفضة كالاجتهاد، الانقباض والحزن الشديد كلها تضغط وتخفض من قوة جهاز المناعة. إن التعلم على كيفية التعامل مع الضغط، معالجة القضايا النفسية والاسترخاء هي جزء مهم لرفع قوة جهاز المناعة. فقدت ظهر أن التأمل مثلاً يرفع عدد خلايا T ويحسن معدل مساعد وقامع T.

فهم المناعة

إن غرض جهاز المناعة هو التعرف على أعداء الجسم وإبادتهم. وهؤلاء يشملون خلايا الجسد المختلفة بالإضافة إلى عوامل خارجية أو دخيلة كالبكتيريا والفيروسات. إن «الأبواب» الرئيسية داخل الجسد هي الجهاز الهضمي، الذي يُدخل الطعام، والرئتين التي تدخل الهواء. ويوجد داخل الجهاز الهضمي «المصران – جهاز المناعة المشترك»، المبرمج للسماح لذرات الطعام المهضومة كلياً كالأحماض الأمينية، الأحماض الدهنية والسكر البسيط، بالمرور من دون اعتراض عبر جدار المصران داخل الجسم. أما الطعام المهضوم جزئياً فقد يسبب تفاعلات مناعية تؤدي إلى الحساسية، خاصة في حال مرور ذرات طعام ضخمة داخل مجرى الدم. إن المجاري الأنفية تساعد على الحماية من العوامل غير المرغوب فيها من الوصول إلى الرئتين. تعد الأنسجة الغشائية المخاطية الصحية والقوية في الجهاز التنفسي والهضمي، أول خط دفاع ضد الغزاة.

جيش المناعة

متى ما أصبح الغزاة داخل الجسم، فإن جهاز المناعة يملك جيشاً من الخلايا المخصصة للتعامل معها. هؤلاء المدافعون يختلفون في وظائفهم ومناطقهم. فبعض الخلايا مثلاً تعمل في الدم. مع الالتفات إلى الغزاة في الخارج، والتأشير لأفواج أخرى بإمكانها إبادة غزاة معينين. إن الأنماط الرئيسية الثلاثة لخلايا المناعة الموجودة بالدم، والمسماة إجماعاً الخلايا البيضاء، تشمل خلايا B، خلايا T وخلايا بلعمية كبيرة Macrophages.

إن خلايا B أو كريات الدم البيضاء اللمفاوية B تنتج في جسم مضاد لكل غازٍ أو مولد مضاد مهدد. عندما تعثر خلية B على مولد مضاد فإنها تنمو بصورة كبيرة وتنقسم إلى خلايا متعددة تفرز أجساماً مضادة خصوصية تتعلق بالغازي وتتشبث فيه. إن الأجسام المضادة لا تستطيع القضاء على البكتيريا والفيروسات، لكنها تسبب لها سوء حالة. فهي توقف البكتيريا عن إنتاج الإفرازات السامة، وتمنع الفيروسات من دخول خلايا الجسم. وبما أن الفيروس لا يستطيع التوالي إلا إذا دخل خلية جسمية وتولى مركز التحكم فيها، من خلال إعادة برمجتها على إنتاج فيروسات أكثر، فإن الأجسام المضادة هي مصدر إزعاج عظيم للفيروسات. وتقوم هذه الأجسام أيضاً بالتأشير لغيرها، لأعضاء أكثر قدرة على المحاربة في جيش المناعة، أمثال خلايا T.

أما خلايا T أو كريات الدم البيضاء اللمفاوية T، فهي تشتق من الغدة السعترية في أعلى الصدر. وهناك ثلاث أنواع: مساعدو T، قامعو T، والقاتلون الطبيعيون NK، إن هذه الخلايا القاتلة الطبيعية تقوم بإنتاج إفرازات سامة تستطيع إبادة الغازي. أما مساعدو T فهم يساعدون على تنشيط خلايا B لإنتاج المولد المضاد، في حين يقوم قامعو T بتوقيف التفاعلات بعد الانتصار في المعركة. بالنسبة إلى مرضى الإيدز يقوم فيروس HIV بتدمير مساعدي T بشكل اختياري، مما يسبب وجود الكثير من قامعي T الذين يخفضون من قوة جهاز المناعة، تاركين المصاب عرضة لالتهابات أخرى.

جيش المناعة وساحة الحرب

أما الخلايا البلعمية الكبيرة فهي تقوم بإنهاء المعركة من خلال ابتلاع وهضم الغازي الذي تم التعرف عليه من قبل خلايا B وT. هذه العملية تسمى الابتلاع (إبتلاع المادة والقضاء عليها). وتسمى الخلايا المبتلعة التي تعمل في الدم كريات وحيدة، في حين أن تلك التي تعمل في أنسجة أخرى تسمى خلايا بلعمية أخرى.

ساحة الحرب المناعية

في أي وقت كان، هناك عدد صغير من الخلايا المناعية يسرح ويمرح في الجسم. والعديد من تلك الخلايا قصيرة الحياة، كمثال على ذلك خلايا T التي تعيش حوالى أربعة أيام. عندما يتم التعرف على مهاجم أو غاز، يتم إنتاج أفواج جديدة في صميم العظم والغدة السعترية تنتصب كحصون كما عقد المصل اللمفاوي، لوزة الحلق، الزائدة الدودية، الطحال ورقع باير. وتصب الأوعية الدموية داخل هذه الحصون، حاملة معها الغزاة المعدّين للإبادة. لهذا السبب فإن عقد المصل اللمفاوي، مثلاً في العنق، الإبط ومغبن الفخذ تصبح ملتهبة فتصاب بتورم واحمرار خلال الالتهاب. هذا يعني أنها تقوم بعملها على أكمل وجه. بما أن الجهاز اللمفاوي لا يتضمن مضخة، فإن السائل اللمفاوي يتحرك من خلال حركة العضل. إذن فالتمرين البدني هو مهم من أجل المجاري اللمفاوية.

المغذيات الرافعة للمناعة

إن قوة المناعة تتوقف كلياً على تناول كمية مثلى من الفيتامينات والمعادن. فنقص الفيتامينات A, B1, B2, B6, B12، حامض الفوليك، C وE يؤدي إلى قمع المناعة، كما الحال بالنسبة إلى نقص الحديد، الزنك، المغنيزيوم والسلينيوم.

أما الفيتامينات B1, B2, B5 فلها مفاعيل معتدلة لرفع المناعة بالمقارنة مع B6. إن إنتاج الأجسام المضادة، المهمة جداً في أي التهاب، تعتمد على B6، كما الحال مع وظيفة خلايا T. والكمية اليومية النموذجية تقدر تقريباً بـ 50 – 100 ملغ. أما B12 وحامض الفوليك فكلاهما أيضاً يعتبر أساسياً لوظيفة خلية B وخلية T الصحيحة. ويعد كل من B6، الزنك وحامض الفوليك ضرورياً للإنتاج السريع للخلايا المناعية الجديدة المعدّة للاشتباك مع العدو.

بما أنه لا يوجد مغذٍ يعمل بمعزل عن غيره، فإنه لفكرة جيدة أخذ مكمل سليم متعدد الفيتامينات والمعادن ذي قوة عالية. إن خلط المغذيات يمكن أن يرفع المناعة بفعالية شديدة. لقد قام د. شادنرا وزملائه، خلال بحث نشر في مجلة لانسيت، بأخذ مجموعة من 96 شخص مسن في صحة جيدة وأعطوا بعض هؤلاء مكمل من هذا النوع، في حين أن البعض الآخر تم إعطاؤه علاجاً وهمياً. المسنين الذين تناولوا المكمل عانوا من التهابات أقل، وكان عندهم جهاز مناعة أقوى حسبما تم قياسه عبر تحديد فحص الدم لعوامل المناعة، وكانوا عموماً أفضل صحة من الذين خضعوا لعلاج وهمي.

قوة مانع التأكسد

إن المغذيات التي تجدر إضافتها بكميات هائلة لمكافحة الالتهابات هي مضادات التأكسد وخصوصاً الفيتامين C. معظم الغزاة يقومون بإنتاج كيميائيات مؤكسدة خطيرة معروفة بالجذور الحرة لمحاربة الأفواج الموجودة في الجهاز المناعي. المغذيات المانعة للتأكسد، كالفيتامينات A، C وE، الزنك والسلينيوم تقوم بتجريد هذه الجذور الحرة مما يؤدي إلى إضعاف الغازي. ويساعد الفيتامين A أيضاً على المحافظة على سلامة الجهاز الهضمي، الرئتين وكل أغشية الخلايا، مانعاً العوامل الخارجية من دخول الجسم والفيروسات من دخول الخلايا، إضافة إلى ذلك، فإن الفيتامين A وبيتا كاروتين هما مانعا تأكسد قويا المفعول. هناك عدد من العوامل الأجنبية تنتج جذور الحرة مؤكسدة كجزء من جهاز الدفاع. حتى خلايا المناعة لدينا تقوم بإنتاج ذرات طليقة من أجل إبادة الغزاة. لذلك فإن تناول كمية عالية من المغذيات المانعة للتأكسد يساعد على حماية الخلايا المناعية من هذه الأسلحة الحربية المؤذية. إن الكمية المثالية من بيتا كاروتين توازي من 10.000 حتى 50.000 وحدة دولية يومياً.

أما الفيتامين E، فهو فيتامين آخر مهم ذو قدرة متنوعة، حيث أنه يحسن عمل خلايا B وT. إن خصائصه الرافعة للمناعة تزداد عندما يعطى بالاشتراك مع السلينيوم. وتساوي الكمية اليومية النموذجية منه ما بين 100 و1000 وحددة دولية.

ويدخل كل من السلينيوم، الحديد، المانغنيز، النحاس والزنك في منع التأكسد وقد ظهر تأثير هذه المعادن على قوة المناعة إيجابياً. ومن بين هذه المعادن، يعتقد أن السلينيوم والزنك هما الأكثر أهمية. وعلى الرغم من أهمية الزنك في إنتاج الخلية المناعية والعمل السليم لخلايا B وT، إلا أن الزيادة المفرطة منه يمكنها أن تقمع قدرة الخلايا البلعمية الكبيرة على إبادة البكتيريا. الكمية اليومية المثالية هي 15 – 25 ملغ. رغم أن الزنك قد يكون مضافاً مفيداً خلال وجود التهاب فيروسي جرثومي، فقد لا يكون كذلك خلال التهاب بكتيري. الكلام نفسه ينطبق على الحديد. في حين أن نقص هذا المعدن يقمع وظيفة المناعة، فإن الكثير منه يتعارض مع قدرة الخلايا البلعمية الكبيرة على إبادة البكتيريا. في حال وجود التهاب، يبدأ الجسد سلسلة من آليات الدفاع المخصصة لإيقاف المهاجم الذي يقوم بامتصاص الحديد، لذلك فإن إضافة مكمل حديدي هو أمر غير مرغوب خلال التهاب بكتيري.

ما هي الكمية المثلى من الفيتامين C؟

مما لا شك فيه أن الفيتامين C هو المغذي الرئيسي الرافع للمناعة. حتى الآن لقد تم تشخيص أكثر من 12 دور من هذا النوع بالنسبة إلى هذا الفيتامين. إنه يساعد الخلايا المناعية على النضوج، يحسن أداء الأجسام المضادة والخلايا البلعمية الكبيرة وهو نفسه مضاد للفيروسات وللبكتيريا، بالإضافة إلى ذلك فهو قادر على إتلاف الإفرازات السامة التي تنتجها البكتيريا. إلى جانب ذلك، فهو مضاد هيستامين طبيعي (الهيستامين مادة يفرزها الجسم عند الحساسية وتخفض ضغط الدم)، يسكن الالتهاب وينشط جزءاً آخر من جهاز الدفاع المناعي من أجل إنتاج المريج Interferon الذي يرفع من المناعة. ويقوم ضبط المستويات المفرطة من هرمون الضغط الكورتيزول، وهو قامع مناعي قوي المفعول، من قبل كمية وافية من الفيتامين C. مع ذلك، فإن جرعة من هذا الفيتامين هي جداً مهمة. لقد تفحص بروفسور هاري هاميليا كل الدراسات التي اختبرت آثار الفيتامين C أو العلاج الإيهامي في الزكام الشائع، من خلال اختبار الأشخاص الذين تناولوا يومياً غراماً واحداً أو أكثر فقط. وقد استنتج 37 من أصل 38 إن إضافة مكمل بقدر غرام واحد، الذي يزيد عن الحصص اليومية الموصى بها 20 مرة، لها أثر وقائي. أما الدراسات التي استخدمت أقل من هذا المقدار فقد بدا أنها غير مقنعة بما فيه الكفاية.

نظام غذائي مقوي للمناعة

إن النظام الغذائي الأمثل لرفع المناعة، من حيث الجوهر، لا يختلف عن النظام الغذائي الأمثل لأي شخص. بما أن الخلايا المناعية يتم إنتاجها بسرعة خلال الالتهاب، فإن البروتين الكافي هو ضروري في هذه الحالة. مع ذلك، فإن الكثير منه يؤدي إلى قمع المناعة، من خلال استنفاد B6 الموجود على الأرجح. إن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة أو المطعمة بالهيدروجين تقمع المناعة وتسد الأوعية اللمفاوية، لكن الدهون الأساسية، المتوفرة في زيوت البذور الأساسية للزكام، تؤدي إلى رفع المناعة. لذلك فإن اتباع نظام غذائي متوازن جيداً بالبروتين وقليل بالدهون، بالإضافة إلى دهون متوفرة من المصادر الأساسية كالبذور والمكسرات، إلى جانب الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة الغنية بالفيتامينات والمعادن، هو طريقة التغذية من أجل المناعة القصوى. خلال وجود التهاب فيروسي يزداد إنتاج البلغم، يفضل تجنب اللحوم، منتجات اللبن والبيض، وأيضاً الأطعمة التي يتوقع الشخص أن يظهر حساسية إزاءها. أما الأطعمة المناسبة فهي تشمل كل أنواع الخضار، خاصة الجزر، الشمندر ورؤوسه، البطاطا الحلوة، الطماطم وبراعم الفاصوليا. أما الفاكهة فهي نافعة تماماً، خصوصاً البطيخ، البرتقال والكيوي، بالإضافة إلى البذور المطحونة، العدس، الفاصوليا، الحبوب الكاملة كالأرز الأسمر، والسمك. كل الأطعمة ينبغي تناولها نيئة قدر المستطاع، مع ضرورة تجنب القلي الذي يؤدي إلى انتشار الجذور الحرة.

بعض العينات النموذجية في نظام غذائي يقوي المناعة:

عصير البطيخ

امزج شحمة الفاكهة (المحتوى) مع البذور في خلاط كهربائي، القشرة سوف تغور في القعر، تاركة البذور الغنية بالبروتين، الزنك، السلينيوم، الفيتامين E والدهون الأساسية، في العصير. اشرب مكيالاً (0.47 ليتر) عند الفطور ومكيالاً آخر خلال النهار.

حساء الجزر

امزج 3 جزرات عضوية (تحتوي على عنصر الكربون) متكاملة، مع حبتي طماطم، باقة من الرشاد، ثلث علبة توفو، نصف كوب من حليب الأرز أو حليب الصويا، ملعقة صغيرة من مرق الخضار (مرق مصفى أو Vecon) وبعض اللوز أو البذور المطحونة (حسب الرغبة). تناول هذا الحساء بارداً أو سخنه قبل التقديم، إلى جانب أقراص الشوفان أو كعك الأرز.

سلطة عظيمة

هذه السلطة تتضمن نخبة من خضار «البذور» كالفول، البروكلي، الجزر المبشور الشمندر، الكوسا، الرشاد، الخس، الطماطم والأفوكادو، مع إضافة بذور أو قطع توفو منقوعة بماء الملح أو الخل قبل الطبخ – من الأفضل أن تكون عضوية إذا أمكن. قدمها مع تتبيلة من الزيت البارد الذي يحتوي على بعض الثوم المهروس.

المكملات المفيدة

إن هذه المكملات تساعد على مكافحة الالتهابات بشكل طبيعي:

●    متعدد فيتامين ومعدن جيد وقوي المفعول.

●    وصفة مانعة للتأكسد صالحة وقوية المفعول تمنح على الأقل 20.000 وحدة دولية 6600 ميكروغرام من الفيتامين A، 300 وحدة دولية من الفيتامين E 100 ملغ من الفيتامين B6، 20 ملغ من الزنك و100 ميكروغرام من السلينيوم.

●    فيتامين C، 3 غرامات كل أربع ساعات على أن تكون آخر شيء عند المساء وأول شيء بعد النهوض صباحاً. (قد يكون له مفعولاً مسهلاً. إذا كان الأمر كذلك، عليك بتقليل الجرعة طبقاً لذلك).

●    شاي مخلب القط مع زنجبيل 4 مرات يومياً.

●    الحيناسيا، 10 قطرات 3 مرات يومياً.

●    مستخرج بذور الكريب فروت، 10 قطرات 3 مرات يومياً.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا