الرئيسية / طب وصحة / طب نفسي | علم النفس / تخفيف الضغط النفسي الناتج عن العقل

تخفيف الضغط النفسي الناتج عن العقل

ستمنحك قائمة الاقتراحات القصيرة الواردة في هذا الموضوع الكثير من الأفكار للتصرف الفوري الذي يمكنك اتخاذه لمحاربة “الضغط النفسي الناتج عن العقل”. إن عوامل تخفيف الضغط النفسي ليست مصممة كحلول طويلة المدى للضغط النفسي الناتج عن العقل في حياتك، ولكن كل واحد منها يقدم خطوة يمكنك اتخاذها الآن – اليوم، أو غدا، أو في هذا الأسبوع – في اتجاه تقليل الضغط النفسي السلبي. جد عاملين أو ثلاثة عوامل تتلاءم مع موقفك وجربها.

توصل إلى المعنى والرضا

لماذا أنا هنا؟ ما الغرض من وجودي؟ هل هناك قوة حياتية موجودة في حياتي وفي العالم؟ ما الحقيقة؟ كيف أطور علاقة شخصية، مرضية ذات معنى مع ربي؟

بالنسبة للعديد، توجد الإجابة للحصول على مزيد من المعنى، والرضا، وتلقي الحب من الآخرين، والشعور بالأهمية في العلاقة القريبة الخاصة مع ربهم، لكن كيف تبدأ في تطوير علاقة مثل هذه، تلمس كيانك الداخلي وتخلق إحساسا لا يمكن نكرانه لكونك محبوبا؟

يوجد العديد من التقنيات التي سنشاركها معك والتي يمكن أن تكون السبيل لخلق حياة داخلية وقوة. مع ذلك، نريد أيضا أن نشارك تحذيرا. لا يحدث تحقيق المزيد من المعنى والرضا سريعا غالبا. قد يكون هذا صعب التقبل بالنسبة لمن يعيشون في مجتمعنا ذي الوتيرة السريعة.

تستند التقنيات التي تنجح مع الناس إلى الهدوء والتفكير الذهني (الداخلي) بالإضافة إلى الاسترخاء البدني والتنفس المتناغم؛ حيث يكون جسدك وعقلك مركزين ومفتوحين.

1. يجد الأشخاص حياتهم الروحانية من خلال التفكير في الكتب الدينية، وهناك الكثير من الكتب التي قد تساعدك في هذه العملية، فإن للحكمة والروحانية المشاركة من قبل الناس عبر القرون “خيوطا” مشتركة منسوجة خلال هذه الكتب، كما أن تشابه الرسائل من الممكن أن يبث الأمل والقوة لدى الأشخاص الذين يبحثون عنهما.

2. التأمل أو التمعن، إن الوقت الهادئ الذهني والمريح بدنيا هو عندما نسمح لأنفسنا بأن “نكون على طبيعتنا”، وهي طريقة مشهورة ومجربة أخرى للسير في طريق المعنى والرضا الأعمق.

3. يشعر الناس بالطمأنينة الروحانية عندما يصبحون جزءا من مجتمع. ولدى المجموعات الدينية المختلفة مناهجهم ومناخهم المميز. ويجد العديد من الناس المجموعة الأكثر دعما وملاءمة عن طريق زيارتهم فعلا قبل بدء الالتزام معهم. ويجد الآخرون المعنى العميق للسلام والسكينة الروحانية عن طريق التأمل في عجائب الطبيعة وجمالها. قد لا تكون حقيقة أنك تتردد على مواقع جميلة وخلابة هي التي تنقي روحك. ربما تسمح هذه الأماكن لك بالهروب من الوتيرة المحمومة لحياتك وتسمح لك بتهدئة عقلك بحيث تكون لديك فرصة للتواصل مع روحك بدون أية منافسة أو تشويش. ومن المثير أن العديد من نزلاء السجن يجدون “روحانياتهم” من خلال الوقت الذي يمتلكونه للتأمل ولانفرادهم بأنفسهم.

4. طريقة أخرى للنقاء الروحي وهي عن طريق الأصدقاء. اسألهم عن مبادئهم ومعتقداتهم. اكتشف كيف استطاعوا الشعور بمباهج النقاء الروحي. معظم الناس لا يخفون معتقداتهم أو مبادئهم ويكونون صادقين للغاية عادة حيال المشاركة حين يطلب منهم ذلك.

5. إذا كان من المهم أن تمنح نفسك الوقت والهدوء لكي تتوصل إلى روحك النقية، فنحن نرى أنك عندما تكون في سلام مع نفسك والآخرين ومع الأنشطة اليومية في عالمك هو بالقدر نفسه من الأهمية، ونحن نحثك على أن تبدأ أولا بتقبل نفسك وحبها بصدق: إيجاد السلام الداخلي مع نفسك، ثم اعمل على أن تكون في سلام مع الآخرين، مطلقا سراح الاستياء، والتوقعات، والأحكام والمطالب. في النهاية، أوجد المرح البسيط، والاسترخاء والسلام الداخلي في الأنشطة اليومية في حياتك. إن الهدوء الداخلي بين العالم وبين الآخرين هو هدفك، فإنك ستجد سكينتك الروحانية عن طريق إدراك وجود السكينة في نفسك، وفي الآخرين، وفي عالمك وفي كل لحظة من لحظاتك.

والسر هو أننا في اتصال دائم يومي مع هدف رحلتنا الروحانية الشخصية ولكن ليس لدينا آذان، أو أعين وعقل لإدراكه. كن صبورا، وامنح نفسك وقتا هادئا وقد تكتشف ما تتوق له.

أثر الإرهاب والحروب عليك وعلى الأطفال

لا يمكننا الهرب منه. لقد أثرت وحشية الإرهاب والحرب فينا جميعا، خاصة عندما تحدث في وطننا. شغل التلفاز أو الراديو وستجد الحقيقة المفجعة المفصلة للحرب أو الهجوم الإرهابي يحلل ويذكر باستفاضة على مدار الأربع والعشرين ساعة. وهذا يرهق العقل، والروح والجسد حقا. كما أن الاقتراب الشديد من أية حادثة يؤدي إلى الارتباك الشديد.

• لا تفاجأ بأنك وروتينك اليومي منزعجان. قد تظهر المشاعر القوية: الغضب، الذنب، الإحباط، الخوف، العجز، الرغبة في الانتقام.

• لا تنكر ما تشعر به. اكتب أفكارك ومشاعرك. شاركها مع شخص ما.

• كن إيجابيا بقدر الإمكان. حاول أن تكون واقعيا فيما يخص كم الخطر الشخصي الذي قد تواجهه في مقابل القلق حيال التفكير في عبارة “ماذا لو”.

• حد بعناية من كم تعرضك لوسائل الإعلام بكل أشكالها (التلفاز، الراديو، الجرائد، المجلات الإخبارية).

• ركز على الجوانب الآمنة الإيجابية في حياتك وارتح تجاهها.

• جد القوة والراحة في الأصدقاء والعائلة؛ فقد اكتشف العديد من الأشخاص الراحة وقيمة التواصل مع مجموعات الدعم أو المدربين المتخصصين.

• ادْعُ للضحايا؛ وأن يَعُمَّ السلام؛ ادْعُ من أجل القوة على التأقلم؛ واشعر بالراحة والشفاء عن طريق صلاتك ودعائك.

إن الأطفال أكثر عرضة للخطر، فلا يمكنهم التأقلم مثل الراشدين، وهم يسمعون تقارير الوسائل الإعلامية نفسها، ومن ثم يرون الكبار قلقين ومنزعجين، ومن ثم يوجد أثر مضاعف عليهم.

• افحص كم التعرض لوسائل الإعلام الموجود، ومن ضمنه ما تقوله وكم ما تقوله.

• كن مبادرا. حافظ على نظام آمن وهادئ.

• دع الأطفال يتحدثوا عما يعرفونه ويشعرون به. أجب عن أسئلتهم باختصار وبصدق.

• أعد طمأنة الأطفال بأن عائلتهم وبلدهم ما زالوا بجانبهم وسيحافظ عليهم آمنين دائما.

• انخرط في أنشطة وألعاب تساعد الأطفال على الضحك وإطلاق سراح التوتر.

كن راضيا عن نفسك

إليك الأخبار “السيئة”: رغم صعوبة تقبل الأمر، فأنت أنت من سمحت لنفسك بأن تكون ما أنت عليه الآن. وإليك الأخبار الجيدة: يمكنك أن تلغي ما خلقته؛ يمكنك أن تغير من نفسك كي تصبح مَن تريد أن تكون عليه.

• عرف بتحديد وواقعية، كتابةً، ما تود أن تغيره.

• قرر كيف يمكنك استخدام القوى التي تمتلكها بالفعل أو تطوير قوى مختلفة.

• انظر حولك على الأصدقاء أو المعارف الذين يمتلكون قوى تود أن تكتسبها. اسألهم كيف طوروها.

• اسأل المقربين منك عما يرونه فيك: عن كل من نقاط القوة و”المساوئ”. اطلب منهم الرأي فيما يخص الطريقة التي يمكن أن تنضج من خلالها ومن ثم اطلب منهم الدعم في العملية.

تأمل

إن منح عقلك فترة راحة أمر مهم. ويأتي التأمل بأشكال عدة. ويتضمن البعض – مثل التأمل الفائق – المال وفصول التعلم. ومن الممكن أن تكون الأشكال الأخرى بسيطة للغاية، ومع ذلك تكون فعالة بالقدر نفسه بناء على مدى جديتك.

اسع لبلوغ القمة

حلل تلك الأوقات التي تَعُدُّها “تجارب الذروة” (تلك الأوقات التي تجعلك تشعر “بالنشوة” والإيجابية حيال نفسك والحياة نفسها)، ثم خطط لها لكي تحدث عن طريق إدراج الأشخاص أنفسهم، أو الأحداث أو الأماكن في حياتك على فترات منتظمة. إن الرغبة في حدوث التجارب من الممكن أن تحدثها. وأحد الأماكن التي تبدأ منها هو قائمة التدقيق في فصل وقت الفراغ، “خذ إجازات الدقيقة الواحدة”، و “تصور مهارب صغيرة”.

الجأ للعزلة

إن وجودك وحدك مع نفسك دون الشعور بالوحدة هو هبة رائعة. يمكنك التدرب على البقاء في عزلة. حين تكون مستعدا، حدد عدد الساعات وتواجد في مكان خاص وهادئ لتفكر، وتصلي، وتتأمل، وتكتب في دفتر يوميات، وتمر بمشاعر – مع نفسك ولنفسك. يمكنك أن تجد المزيد من المعنى، والمزيد من الرضا، والمزيد من الصحة ليس بالبحث خارجيا، وإنما بالبحث داخل نفسك. ستجد هناك نفسك، ومصدر قوتك، والحياة نفسها.

مارس الاسترخاء

يذكر كل كتاب متخصص في المساعدة الذاتية أو الضغط النفسي تقريبا هذه الطريقة المهمة للغاية لتجديد حيوية طاقاتك البدنية والذهنية. يقدم البعض تعليمات مكتوبة للاسترخاء بانتظام. تظهر إعلانات أشرطة الكاسيت أكثر وأكثر في المجلات المشهورة. ومع ذلك، يمكن لأي شخص تقريبا لديه صوت هادئ مهدئ أن يسجل تعليمات على شريط للاستخدام الشخصي. يستجيب البعض جيدا بشكل خاص لأصواتهم المسجلة. ويمكن أن تُستخدم هذه التقنية في أي مكان تقريبا، وبأي قدر متاح من الوقت من 30 ثانية إلى 30 دقيقة. إن هذا العلاج البسيط مجاني، وإذا استخدم باستمرار وبوعي، فإنه من الممكن أن يكون واحدا من أكثر الوسائل فاعلية في محاربة الضغط النفسي السلبي.

تَخَلَّ عن التلفاز

قم ببيع التلفاز إذا كان يتدخل في حياتك! أو على الأقل انقله إلى غرفة بعيدة. اجعل التلفاز مصدرا للتحفيز الفكري، وليس عبئا يسحبك إلى النسيان اللامتعقل.

اقرأ

• قم بزيارة المكتبة العامة المحلية أو مكتبة الكلية.
• حدد هدفا لقراءة كتاب واحد أسبوعيا، أو شهريا، أو حسبما يتناسب معك؛ ثم نفذ ذلك.
• خصص وقتا للقراءة. قد يكون وقتا قصيرا (عشر دقائق) أو فترات طويلة. دع القراءة تصبح عادة لديك. يحب بعض الأشخاص أن يقضي الوقت في القراءة في الفراش كنوع من الترفيه، أو الاسترخاء أو وسيلة للنوم.
• اسأل أصدقاءك عن توصيات لكتب جيدة تتوافق مع ذوقك.
• لا تنس المجلات. ولكن كن انتقائيا؛ لا تجعل ثماني مجلات أو عشرا تصلك كل أسبوع إلا إذا كنت تستطيع قراءتها حقا. اجعل القراءة وسيلة للاسترخاء وليس فرضا.
• اقرأ من أجل النضج الشخصي.

غيِّر أفكارك

إنك من تتحكم فيما تفكر فيه. إذا وجدت نفسك تعاني الأفكار السلبية، المثيرة للتوتر، والمحبطة، فتوقف من خمس لعشر ثوان، واطلب من الأفكار غير المرغوب فيها في عقلك أن “تتوقف” بعد ذلك، ابدأ فورا في إنشاء صور إيجابية للاسترخاء، والسكينة، والعلاقات الممتعة مع الآخرين.

سافر

• ارسم نصف قطر لخمسين ميلا أو مائة ميل حول منزلك، وخطط لرحلات اليوم الواحد لأماكن لم تزرها من قبل.

• اكتشف تكاليف السفر المخفضة المقدمة من قبل مجموعات السفر وخطوط الطيران التي تقدم “الخصومات الهائلة”.

• غيِّر منظورك فيما يتعلق بما يكون أو يمكن أن يكون مساعدا على الاسترخاء! ليس عليك أن تذهب إلى لاس فيجاس كي تستمتع بالشمس.

• جرب التخييم بدلا من الإقامة في فندق.

ناقش

نظم مجموعة مناقشة من الأصدقاء وتقابلوا بشكل دوري وناقشوا الموضوعات الجارية، وتناقشوا بشأن الكتب، والسفر، والهوايات، والألعاب، والتاريخ المحلي، والاستجمام، والسياسة، والدين، وحتى طرق التعامل مع الضغط النفسي السلبي!

مارس اليوجا

تعلم أن تسترخي باستخدام طريقة الشرق الأقصى لاكتساب صحة جيدة، فإنها قد تمنحك مصدرا حيويا جديدا للطاقة، وتساعدك على تهدئة عقلك، وهي طريقة جديدة للتعامل مع الضغط النفسي السلبي.

استعد السيطرة

يقبل العديد من الناس باستمرار المزيد والمزيد من المراكز، أو المهام، أو الوظائف. ونتائج التحميل الزائد: الشعور بالارتباك، الضغط، عدم القدرة على أن تكون عادلا مع أي شيء، المرض، الاكتئاب، والقائمة تطول. لا يوجد رجال أو نساء خارقون، يوجد فقط رجال ونساء يتشبثون باعتقاد أن باستطاعتهم القيام بالأمر كله، لا أحد يستطيع القيام بالأمر بشكل صحيح غيرهم، لا أحد آخر يهتم، وهكذا. أن تقبل حقيقة أن لديك وقتا وطاقة محدودين ليس دليلا على الضعف، وإنما الاستمرار في التصرف كإنسان خارق دليل على تفكير غير واقعي ومتغطرس. إذا كنت مرتبكا الآن، فقيم بعناية كل التزام وقم ببعض الاختيارات فيما يخص ما تريد أن تتخلى عنه. كن حذرا حيال تقبل مسئوليات جديدة بدون تقييم التداعيات لصحتك، ولمهنتك وعلاقاتك.

كن منظما

أنجز المزيد في وقت أقل. إن التنظيم مسألة عادة. حلل ما يضيع وقتك وسببه. ابدأ بتصنيف الأشياء لأولويات، وترتيب بيئة عملك، ومنع المقاطعات، وتفويض المسئوليات.

اسع وراء سبل جديدة

• استكشف بعض المصادر الجديدة للتطور الفكري.

• انضم لصف في الكلية يغطي موضوعا معينا ترغب في معرفته.

• انسَ الضغط النفسي السلبي للامتحانات عن طريق الاشتراك “كمستمع” (انضم لأغراض معلوماتية فقط، وليس للاعتماد).

• جرب هواية جديدة.

• ادع صديقا للانضمام لك في تطوير رؤى واهتمامات جديدة. كن مبتكرا ومغامرا.

اكتب أفكارك

اكتب عن اهتماماتك. اكتب خطابات للمحرر أو عبر عن آرائك لقادة العالم. اكتب كشخص في الخدمة العسكرية.

استوضح

خذ وقتك في هدوء ووحدة كي تستوضح حقا مبادئك الأخلاقية، والروحانية والسياسية. اكتب ما تعتقده. اعرف نفسك.

شاهد الأخبار التليفزيونية أو تصفح الإنترنت لنصف ساعة فقط في الصباح ونصف ساعة بعد العشاء مباشرة. لا تشاهد شيئا قبل النوم.

استمتع بتلك الذكريات التي من الماضي لتساعدك على التعامل مع المشكلات في الحاضر.

ليست السعادة رياضة للمشاهدة. اجعل كل يوم جديرا بالاهتمام عن طريق تطوير عادات يومية تتضمن عملا ممتعا وعلاقات إيجابية.

تحرَّ الأمان

لكي تجد بعض السلام العقلي، خطط مع عائلتك كيف وأين ستجدون بعضكم بعضا في حالة حدوث أي طارئ. احتفظ بمؤن في البيت تسمح لك بأن تكون مكتفيا ذاتيا لمدة 72 ساعة على الأقل. تحقق وحدِّث – إذا كان ضروريا – أنظمة الأمان مثل أجهزة الإنذار، ومعدات الإسعافات الأولية، والأقفال، إلخ.

التدبير المنزلي العقلي

قم ببعض التدبير المنزلي العقلي؛ تخلص من حقيبة الأعذار التي تقول كم تكون الحياة رائعة “إذا لو”. اعترف بأنك لست مضطرا لأن تكون بارعا في إقامة حفلات لا تشوبها شائبة. انس أمر أن تكون الطفل المعجزة واسترح لفكرة أنك لاعب رائع. وتقبل حقيقة أنه مهما حاولت لن تستطيع تغيير أي أحد إلا نفسك. والأهم من ذلك، تذكر أن خطأ واحدا ليس نهاية العالم، وتذكر أن الحياة لن تكون أبدا خالية من الضغط النفسي. تأتي الفوضى مع أفضل الأشياء…أول موعد مع خطيبتك، آخر زفاف، ولادة الأطفال، الحفلات، والصداقات القديمة.

إطلاق سراح المشاعر

دع الأطفال يتصرفوا على طبيعتهم وأخبرهم بأنهم يبدون رائعين بغض النظر عما يفعلونه. دع الأسرَّة تَبْقَ غير مرتبة طوال اليوم. دع أصدقاءك يأتوا إليك حتى ولو لم يكن المنزل نظيفا بشكل مثالي. دع نفسك تقرأ كتابا بينما يجب أن تقوم بالغسيل. دع نفسك تنخرط في قيلولة ما بعد الظهر.

اخرج من أخدودك

أحضر ورقة واكتب “لقد أردت دائما أن…” واملأ الفراغ. خذ درس الفنون الذي لطالما رغبت فيه، وطور مهاراتك في الزراعة وازرع شيئا. جرب بعض أشغال الإبرة أو ابحث عن بعض القطع الفنية الممتازة لفنانين محليين – تعرض غالبا في المطاعم المحلية أو تباع في أثناء المعارض…التي قد تحب أن تعيش معها. انضم لمنظمة تطوعية تتناول مشكلات شعبية. جرب التدرب لحدث رياضي. يوجد العديد من الأحداث التي تستحق وقتك والمرتبطة بجمع المال للأعمال الخيرية أو أسباب أخرى مثل مكافحة سرطان الثدي. احصل على هذا الشعور الجيد بأنك تفعل شيئا قيما لنفسك وللآخرين. شاهد المزيد من المسرحيات. انخرط بشكل أكبر في الأنشطة المدنية المحلية. ابدأ في كتابة دفتر يوميات بتعاليمك، وآرائك، ومشاعرك، وأحلامك، ومخاوفك.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا