X

الكوليرا Cholera

الوصف: هو إنتان شديد في الأمعاء الدقيقة. وتبقى الكوليرا هي المرض الخطر القاتل في كثير من البلدان، وخاصة المكتضة بالسكان وذات الرعاية الصحية الرديئة مثل مخيمات اللاجئين وخلال الوباء يتجاوز معدل الوفاة 50% عند الأطفال والمسنين خاصة. المرض نادر الحصول في بريطانيا والمرض الذي يحصل فيها هو عدوى من خارجها. تطبيق القوانين الصارمة القياسية للصحة والنظافة والتمريض يضمن عدم انتشار المرض ويمنع الوباء. الاكتشاف الفوري والعاجل للمرض وعلاجه يسمح لأغلب المرضى بالشفاء بشكل كلي. هذا الترقب الحذر يبقى ضرورياً لأن الكوليرا تسببت في آلاف الوفيات في القرن الماضي خلال انتشار الوباء في كثير من البلدان.

الأشخاص المصابون عادة: جميع الفئات العمرية وكلا الجنسين.

العضو أو جزء الجسم المتورط: الجهاز الهضمي – كل الجسم.

الأعراض والعلامات: هناك اختلاف كبير في طريقة ظهور الأعراض. في الحالات البسيطة من الصعوبة أن يشعر الشخص بالمرض، بينما أولئك المصابون بشدة خلال الوباء، الموت يمكن أن يحصل بسرعة وخلال عدة ساعات. في أغلب الحالات تشخص هذه المراحل من الكوليرا. في المرحلة (الطور) الأولى هناك تقيؤ وإسهال واسع، مع إنتاج (خروج رزّي مائي) يحتوي على بشارة الليفين (وهو مادة بروتينية تتكون في الدم خلال عملية تخثر الدم). هناك آلام شديدة ومعصات معوية، وعطش شديد وازدياد علامات الجفاف. في الطور الثاني يمكن أن يحصل الموت بسبب الجفاف أو الوهص. ويكون جلد المريض بارداً متجعداً، وتغور العينان، والنبض يصبح غير محسوس والصوت أبح وخفيفاً (صوت الكوليرا). وخلال الطور الثالث، الشخص يبدأ بالشفاء تدريجياً والأعراض تختفي. الانتكاسة يمكن أن تحصل في هذا الطور وخاصة على شكل حمى. والشخص الذي سافر إلى الخارج ولديه هذه الأعراض يجب أن يطلب المشورة الطبية.

العلاج: المريض يجب أن يعزل ويحتاج إلى الانتباه والتدقيق الصحي أثناء الفترة التمريضية. وهذا العلاج يشمل التخلص الحذر من فضلات الجسم للشخص المصاب، لمنع انتشار المرض. علاج المريض يشمل راحة الفراش وأخذ التتراساكلين والأدوية التي تتضمن مركبات السلفوناميد الأخرى لقتل بكتريا الكوليرا. المريض يحتاج إلى السوائل الملحية لمقاومة الجفاف الحاصل، وهذه تؤخذ عن طريق الفم و/أو تعطى بالوريد. منع الكوليرا بواسطة التلقيح هو فعال فقط لمدة ستة أشهر.

الأسباب وعوامل الخطورة: المرض تسببه البكتريا ضمّات الهيضة. وينتشر بواسطة تلوث مياه الشرب بواسطة خروج المصابين، وأيضاً بواسطة الذباب الحاط على المواد الملتهبة وثم الزحف على الطعام. في الدول التي يوجد فيها الكوليرا، شرب المياه يجب أن يكون بعد معالجتها أو غليها وتطبيق معايير القوانين الصحية في تحضير المواد الغذائية. الجهد يجب أن ينصب على التخلص من الذباب والتأكد من عدم ملامسته للغذاء والخطر يبقى في المناطق المكتظة، الفقيرة وفيها سوء تطبيق القوانين الصحية.

استشارات طبية مجانية اسأل طبيب
X

استخدام الكوكيز

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الكوكيز