فقدان الحمل المتكرر

Dr Marwa Ibrahim

أخصائي نسائية وصحة أمومة وطفولة
الأجوبة
6,133
recurrent-pregnancy-loss.jpg

يُعرَّف فقدان الحمل المتكرر recurrent pregnancy loss بأنه حدوث تكرار لفقد الحمل قبل مضي ٢٠ أسبوعا علي الحمل.

أسباب فقدان الحمل المتكرر

  • تشوهات جينية تنجم معظم حالات فقدان الحمل عن تشوهات صبغية أو وراثية في البويضة أو الحيوان المنوي أو الجنين المبكر، وذلك قد ينتج عن اختلال بجينات الاب أو الأم.
  • سن الأم يرتبط تقدم سن الأم بزيادة خطر الإجهاض، وذلك بسبب رداءة جودة البويضة مما يؤدي إلى تشوهات صبغية.
  • أسباب موضعية قد يكون هناك خلل في الرحم يؤدي إلى الإجهاض بسبب قلة إمداد الدم للحمل أو بسبب تشوهات الرحم الوراثية أو المكتسبة نتيجة الالتصاقات الناتجة عن التهابات متكررة بالجهاز االتناسلي.
  • الاضطرابات الهرمونية كما في حالات خلل الغدة الدرقية والسكري، قد تؤثر الاضطرابات في تخثر دم واضطرابات جهاز المناعة للاأم أيضًا على فقدان الحمل.

التشخيص


التاريخ الطبي:

سيأخذ الطبيب تاريخًا طبيًا وجراحيًا وعائليًا ووراثيًا مفصلًا ويقوم بإجراء فحص بدني.

اختبار النمط النووي:

لكلا الشريكين وهو التركيب الكروموسومي أو الجيني للإنسان، وذلك للعثور على التشوهات في جينات الوالدين والتي يمكن أن تنتقل إلى الأبناء مما يؤدي إلى الإجهاض، نظرًا لأن تشوهات النمط النووي نادرة نسبيًا، فقد يختار الطبيب عدم إجراء هذا الاختبار ما لم يتم استبعاد التشوهات الأخرى الأكثر شيوعًا.

تقييم الرحم وقناتي فالوب:

غالبا ما يتم تقييم الرحم وتجويف الرحم وقناتي فالوب بواسطة عدة طرق بما في ذلك:

  • الموجات فوق الصوتية غالبًا ما يتم إجراء الموجات فوق الصوتية كاختبار أول والتي تعطي معلومات حول شكل الرحم ووجود الأورام الليفية.
  • الموجات فوق الصوتية بالمحلول الملحي يتم بواسطة حقن السوائل في داخل الرحم بحيث يمكن للطبيب أن يرى ما إذا كانت هناك تشوهات في داخل الرحم كالأورام الليفية أو الالتصاقات،
  • الأشعة السينية لتصوير الرحم وأنابيب فالوب يتم تصوير الرحم والانابيب لتساعد الطبيب علي تقييم تجويف الرحم والانابيب إن كانت مفتوحة ام لا.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم مكان الأورام الليفية وفي حالات تشوهات شكل الرحم.
  • تنظير الرحم هو إجراء جراحي بسيط حيث يتم وضع كاميرا تصل إلي تجويف الرحم من خلال عنق الرحم بحيث يمكن للطبيب تصوير تجويف الرحم مباشرة، يمكن للطبيب أيضًا إزالة الأورام الحميدة والأورام الليفية ويمكنه استئصال الحاجز الرحمي أو النسيج الندبي إذا كان موجودًا.

تحاليل مخبرية

* فحص الأجسام المضادة للفوسفوليبيد anti phospholipid antibodies، وخاصة الأجسام المضادة للكارديوليبين Anticardiolipin ab ومضاد تخثر الذئبة lupus anticoagulant حيث ترتبط هذه الأجسام المضادة ببعضها والتي قد تكون مرتبطة بفقدان الحمل، يجب فحص أي امرأة تعاني من فقدان الحمل اثناء أو بعد الأسبوع العاشر من الحمل أو تعاني من ثلاث اجهاضات متكررة في أي عمر حمل.

* لا يُنصح باختبار داء التخثر الوراثي inhereted thrombophilia أو زيادة تخثر الدم بشكل غير طبيعي بشكل روتيني لدى النساء اللائي تعرضن لفقدان الجنين المتكرر لأن الدراسات لم تظهر فائدة من إعطاء الدواء لمنع الجلطات لدى هؤلاء المرضى.

يجب إجراء اختبار لتجلط الدم غير الطبيعي إذا كان هناك تاريخ شخصي لجلطات الدم المرتبطة بعوامل الخطر مثل الجراحة، أو كسور العظام، أو عدم الحركة لفترة طويلة، أو إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من اضطراب تخثر الدم المفرط.

* فحص الهرمونات
  1. يمكن فحص اختبارات وظائف الغدة الدرقية والأجسام المضادة للغدة الدرقية.
  2. قياس البرولاكتين وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج حليب الثدي
  3. اختبارات احتياطي المبيض، والتي تشير إلى مدى كفاءة عمل المبيضين، تشير بعض الدراسات إلى أن ضعف وظيفة المبيض، كما يتضح من اختبارات الهرمونات هذه قد يكون مرتبطًا بخلل في الكروموسومات الخاصة بالبويضات في المبيض.
* اختبار مستوى الجلوكوز بالدم

إذا كانت السيدة معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري أو لديها مظاهر لمرض السكري.

علاج فقدان الحمل المتكرر


  • إذا تم اكتشاف خلل في النمط النووي (كروموسومي أو وراثي) يتم تحويل الأشخاص المصابين للاستشارة الوراثية لدي الطبيب اخصائي الامراض الوراثية حيث يتم اكتشاف نوع الاختلال الجيني وتقييم احتمال حدوث حمل كروموسومي طبيعي أو غير طبيعي في المستقبل.
قد يختار بعض الأزواج المتأثرين بفقد متكرر للحمل الخضوع لدراسات وراثية قبل الولادة أثناء الحمل للتحقق من التركيب الجيني للنسل باستخدام :
  1. أخذ عينة من انسجة المشيمة chorionic villus sampling حيث يتم أخذ عينة من المشيمة في أواخر الأشهر الثلاثة الأولى أو في اول الثلاثة أشهر الوسطي من الحمل .
  2. بزل السلى نزع بعض السائل الأمنيوسي (السائل الذي يحيط بالطفل أثناء الحمل) لتحليله.
  • أطفال الأنابيب (IVF)يمكن أيضًا إجراء التشخيص الجيني قبل الانغراس (PGD) وفي هذه العملية، تتلقي السيدة حقنة منشطة للتبويض لعدة أيام حتى تنمو العديد من البويضات في مبيضيها، ثم يتم سحب البويضات من المبايض في عملية جراحية بسيطة، ثم يتم حقن حيوان منوي واحد في كل بويضة ويسمح للجنين بالنمو، ثم يتم أخذ عينة من خلية واحدة من الجنين وتحليل التركيب الجيني لتجنب نقل الجنين المصاب.
  • إذا تم اكتشاف تشوه خلقي في الرحم فيمكن إجراء الجراحة اعتمادًا على العيب.
  • إذا تم تشخيص متلازمة مضادات الفوسفوليبيد، فقد يتم إعطاء بعض الأدوية التي تقلل من تكوين الجلطة الدموية.
  • إذا تم تشخيص ضعف الغدة الدرقية أو مرض السكري، فيمكن وصف أدوية لعلاج ذلك.
  • يمكن أن يساعد الدعم النفسي والمشورة الأزواج في التغلب على الألم العاطفي للإجهاض وخلق بيئة صحية للحمل.
  • خيارات نمط الحياة: كل ما هو صحي للمرأة يحسن فرصة الحمل الصحي
  1. سيقلل الإقلاع عن تدخين السجائر وتعاطي المخدرات مثل الكوكايين من خطر الإجهاض.
  2. يساعد أيضًا الحد من تناول الكحوليات والكافيين.
  3. تم ربط زيادة الوزن بزيادة مخاطر الإجهاض، لذا فإن فقدان الوزن الصحي قد يساعد أيضًا في نتائج الحمل.

المصادر


 
مقالات طبية منوعة