السكرى من قديم الازل وعرفة العلم بانة مرض كما اخذ العلم فى التعامل معة كمرض كما تعاملة
مع نتائجة كاامراض ونها الجروح والالتهابات ان السكرى النوع الثانى فى العالم هو على قاعدة
مشتركة وهى ان السكرى النوع الثانى نجدة فى المجتماعات التى بها نوع من الرخاء الغذائى و
كذلك فى المجتماعات التى ينقصها الوعى الرياضى ان الطاقة هى السبب وراء السكرى ان السكرى النوع الثانى ليس مرض الا انة يحمل مجموعة كبيرة من المشاكل التى ليس لها حصر
والتى يتحول بعضها الى امراض ان التشيص فى السكرى هو فشل الجسم فى حرق الطاقة والاستفادة بها ان العلاج الحقيقى لسكرى يكمن وراء تلك المعادلة الصعبة فى كيفية توظيف الطاقة
لمصلحة الجسم ان السكرى تنقلب فية جميع الموازين وتتبدل فية الصفات وتختفى فية المشاعر والاحاسيس
ينقلب فية الحرص الى اهمال والقوى الى ضعف والحلم الى قسوة والسعادة الى بؤس
والجوع الى شجع ويقوى فية التحدى على صحة المريض يتحول فية الاحساس الى عدم احساس والشعور الى عدم الشعور والرغبة الى مستحيل ينشاء فية الشعور بالحرمان
وكذلك الشعور بعدم القدرة ويتحول الصبر الى ياس
ان تلك الشريحة من المجتمع يعانون مشاكل لا حصر لها نتيجة لذالك الخلل الذى يصيب جهاز الاعصاب حيث تصبح فية تلك البنية فى حالة شبة شلل حيث تصبح الاعضاء الحيوية غير
قادرة على اداء وظائفها بالشكل المطلوب بل تفقد فية وظائف كثيرة