إن التشوهات الظاهرة التي قد تولد مع الطفل ليست المشكلة، فالطب يذيلها ويعيد إليه جماله. ولكن المشكلة تكمن في الاضطرابات النفسية التي تسببها هذه التشوهات في حال عدم إزالتها. أما التشوهات الأكثر شيوعاً عند المواليد الجدد فهي:
1 ـ الشفة العليا المشقوقة:
عندما يكون الشق حنكياً فقط (أي على عظمة الفك الأعلى)، تكفي عملية جراحية واحدة، عند بلوغ الطفل شهره الثالث، أو عندما يستعيد الرضيع وزن الولادة. أما إذا كان الشق شفوياً (أو حتى مزدوجاً: أي شفوياً ـ حنكياً)، فإنه يحتاج إلى أكثر من عملية جراحية لقولبة الشفتين في المستقبل. ويجب، إلى جانب الجراحة، الاعتناء بنمو الأسنان، ومساعدة الطفل على النطق الجيد، والاستعانة بطبيب الأنف والأذن والحنجرة لمنع حصول التشوهات السمعية.
2 ـ الأذن غير الملتصقة:
يعود سببها إلى سوء توجيه غضروف محارة الأذن أو نموه الزائد. ومن المستحسن أن ننتظر بلوغ الطفل سنته الثامنة حتى تجري له الجراحة.
3 ـ تشوه الأنف:
يجب انتظار نهاية البلوغ والنمو لإجراء مثل هذه الجراحة، خصوصاً وإن تغيير الأنف يغير الوجه بأكمله.
4 ـ حَوَل العين:
يتم إصلاح هذا الخلل عادة بواسطة النظارات الطبية. وفي بعض الأحيان يلجأ الأخصائي إلى إجراء جراحة بسيطة لعضلات العين المحركة في سن السادسة.
5 ـ هبوط الجفن:
إنه عبارة عن ارتخاء العضلة الرافعة للجفن، وتحصل الجراحة عادة في الثالثة من العمر.
6 ـ تشوه القدم:
عندما يكون التشوه ناتجاً عن تقلص في الوتر أو الرباط العظمي، تجري العملية الجراحية في الشهر الثالث من العمر. أما عندما يكون السبب عظيماً فقد يجري للطفل أكثر من عملية واحدة، ولكن يجب أن يمشي طبيعياً قبل السنة والنصف.
7 ـ الأورام الوعائية:
قد تختفي هذه الأورام تلقائياً في معظم الأحيان، مما يجبر الجراح على الانتظار حتى السنة الثالثة لإجراء مثل هذه العملية الجراحية.
8 ـ الشَامّة:
إنها بمثابة ورم أسود اللون، مغلفة أحياناً بالشعر، تغطي قسماً من الوجه أو الجسم، وتستأصل عادة في الأشهر الأولى من الحياة.
للإستفادة