النتائج 1 إلى 8 من 8



الموضوع: ما هو داء المقوسات؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي ما هو داء المقوسات؟

    ما هو داء المقوسات؟
    داء المقَوَّسات هو مرض يحدث للإنسان بسبب إصابته بالطفيلي المسمى توكسوبلازما (Toxoplasma Gondi). يعيش هذا الطفيلي ويتكاثر في أمعاء القطط ثم يخرج مع برازها ويختلط بالتراب، وعندما تعيش القطط في المنازل، فإنها تلوث ببرازها الحامل للجرثومة تراب حديقة المنزل وبيت القطة الذي تعيش فيه. ينتقل الطفيلي إلى الإنسان أثناء العمل أو الجلوس في الحديقة أو أثناء تنظيف بيت القطة. كما تنتقل العدوى كذلك عند أكل لحم حيوان مصاب بالداء غير مطبوخ بشكل كاف.

    تُشكل الإصابة بداء المقوسات خطراً كبيراً على الجنين في حالة إصابة السيدة به أثناء حملها، بينما تكون ذات تأثير بسيط جداً على الكبار.

    الأعراض:لا يشعر أكثر المصابين بداء المقوسات عادة بأي أعراض عند الإصابة به، بينما يعاني بعضهم من أعراض بسيطة بعد الإصابة شبيهة بأعراض الإنفلونزا تستمر لأيام قليلة ثم تختفي وتترك بعدها مناعة ضد المرض. لكن المشكلة تكمن عند إصابة السيدة الحامل بهذا الداء، ففي هذه الحالة تنقل العدوى عن طريق المشيمة إلى الجنين النامي وتمرضه مرضاً شديداً أو تحدث فيه تشوهات وعيوباً خلقية في المخ والأعصاب والعينين.

    التشخيص:تُجرى تحاليل روتينية لجميع الحوامل في بداية الحمل في مراكز رعاية الأمومة في المملكة العربية السعودية، وتشمل هذه التحاليل تحليلاً للأجسام المضادة لداء المقوسات، وبذلك تُعرف حالة المناعة لدى السيدة الحامل، فإذا حصل وتعرضت هذه السيدة للعدوى من قطة منزلية أو أكلت لحماً مريضاً غير مطبوخ بشكل كاف، فإن الأجسام المضادة ترتفع جداً إن كانت غير موجودة في السابق وبذلك يظهر للطبيبة بوضوح وجود العدوى والإصابة بالمرض فتتخذ اللازم لعلاج الأم والجنين.

    العلاج:هناك بعض العقاقير تُعطى للأم عند التأكد من إصابتها بداء المقوسات، وعليها حينئذ التأكد من أخذ العلاج بالطريقة الصحيحة حسب النصيحة الطبية، ويلزم متابعة الأم والجنين بدقة أثناء الحمل ثم بعد الولادة لاكتشاف المشكلات وعلاجها مبكراً.

    الوقاية:
    § تجنب تربية القطط في البيوت قدر الإمكان.

    § يتوجب على الحامل عدم الاهتمام بالقطط المنزلية وترك هذه المهمة لغيرها أثناء فترة الحمل.

    § لبس كمامات وقفازات أثناء العناية بالقطة أو تنظيف بيتها إن كان لابد للحامل من أداء هذه المهمة.

    § لبس كمامات وقفازات أثناء العناية بالحديقة.

    § تجنب أكل البيض غير المطبوخ وشرب الحليب غير المبستر أو غير المغلي.

    § التأكد من طهي اللحوم جيداً قبل أكلها.

    § غسل اليدين جيداً قبل الأكل وبعد لمس اللحوم النيئة والعمل بالحديقة.

    § تجنب فرك العينين وحكهما باليد، خاصة بعد الاعتناء بالقطة أو تنظيف الحديقة.

    § التخلص من الحشرات المنزلية كالذباب والصراصير.[/ALIGN]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    علاج المقوسات الغوندية يعتمد على نوعها ووقت اكتشافها
    الاحتكاك المباشر بالقطط والكلاب ينقل الطفيليات إلى خلايا الجسم

    [IMG]//www.alriyadh.com/2006/01/28/img/281003.jpg[/IMG] يجب التأكد من سلامة القطط


    تحدثنا في مقالات سابقة عن أهمية النظافة وخطورة الاحتكاك بالقطط وأنها تسبب عدة أمراض كخربشة الهر والكلب وبعض الفيروسات.. كما أنها تنقل أمراضاً أخرى خطيرة مثل داء المقوسات الذي سيكون حديثنا اليوم.. فالمقوسات الغوندية هي طفيليات تصيب خلايا الجسم وتنتقل الى الانسان عن طريق الفم اثناء لعب الأطفال بالقطط أو اللعب بالتراب الملوث ببراز القطط وغير المرئي.. كذلك يمكن ان ينتقل إلى الرضع عن طريق المشيمة من امهاتهم المصابات بهذا الداء.. وينتقل أيضاً عن طريق نقل الدم أو الاعضاء المزروعة المصابة وخاصة في الخارج وعدم فحص الدم جيداً..
    كذلك فإن العاملين في المختبرات معرضون أيضاً للاصابة بعدة أمراض ومنها داء المقوسات الغوندية عن طريق الخطأ.
    ومن صفات هذا الداء الخبيثة انه ربما يكون قاتلاً خاصة في بعض الأطفال الذين مناعتهم ناقصة والتأخر في تشخيصه وعلاجه كما انه ربما يبقى في الانسان طوال حياته.. ولا يكتشف الا متأخراً.

    المسببات
    المقوسات الغوندية تتكاثر في الخلايا الحية وتكون حيواناتها السريعة التاركوزايت بيضوية أو هلالية الشكل.. قد تحتوي الاكياس النسيجية آلاف الطفيليات ويمكن ان تبقى في خلايا المخ والعضلة طوال حياة المصاب من الحيوانات.. وهي تتكاثر في كل انسجة التدييات والطيور.
    وتصاب القطط بهذا الداء من خلايا تناول اللحوم المصابة وبعد دورة معقدة تطرح القطط المصابة في برازها اكياس بيوض المقوسات.. ومن ثم تتكاثر الطفيليات من خلال دورة التكاثر التقسمي ودورة التناسل المشيجي، وذلك في البشرة الظهارية للفائض البعيد من امعاء القطة.. فحينما تطرح القطة الاكياس البيضية التي تحتوي على كيسين بوغيين وتحت الظروف المناسبة من الرطوبة والحرارة ينضج كل كيس بوغي ليعطي اربعة حيوانات بوغية وبعد حوالي اسبوعين تطرح القطة ما يعادل حوالي عشرة ملايين بيضية في اليوم الواحد التي يمكن ان تستعيد نشاطها في البنية المناسبة بعد سنة وربما اكثر. عادة تتبوغ الاكياس البيضية بعد حوالي 5 ايام من خروجها من براز القطة تصبح ناضجة ومعدية ويمكن قتل هذه الاكياس البيضية بالتجفيف والغليان أو تعرضها لبعض المواد الكيماوية القوية، ولكن للعلم لا يمكن للمنظفات العادية القضاء على هذه الاكياس.. لذا فالتربة الملوثة ببراز القطط عرضة للانتشار وإصابة الأطفال بتلك الاكياس.

    كيفية الاصابة بالمرض
    كما ذكرت في المقدمة يصاب الطفل من خلال تلوث اليدين بملامسة القطط أو اللعب في التراب الملوث ببرازها وانتقالها إلى الفم أو يمكن عن طريق اللحم غير المطبوخ جيداً والملوث بهذه الطفيليات أو الاكياس البيضية.. اما بالنسبة للرضع فينتقل عن طريق المشيمة من الام المصابة.. والغريب انه لايمكن ان ينتقل من انسان إلى انسان آخر من خلال اللمس أو اللعب بعضهم مع بعض.
    ويمكن ان ينتقل من خلال الذباب والصراصير.. فعندما تنتقل إلى المعدة ثم إلى الامعاء تتحرر الحيوانات البطيئة من الاكياس أو الحيوانات البوغية من الاكياس البيضية.. ومن ثم تدخل هذه الحيوانات الخلايا المعدية لتتكاثر فيها ثم لتثقبها وتصيب الخلايا المجاورة وهكذا ثم تنتقل عن طريق الليمف والدم إلى جميع انحاء الجسم، ونتيجة للمناعة الطبيعية في الجسم تختفي هذه الحيوانات السريعة من الانسجة ما عدا الأطفال الذين لديهم نقص في المناعة فربما يتطور إلى التهاب رئوي حاد أو التهاب في عضلة القلب أو التهاب منخر في الدماغ. .

    الظاهرات السريرية
    عادة لا تظهر علامات أو اعراض وربما يبقى كامناً وفي بعض الأطفال تظهر عليهم بعض العلامات والاعراض مثل الحمى وتضخم الغدد اللمفاوية وخاصة الرقبة. وتضخم الكبد، واورام في العضلات وربما بعض الطفح الجلدي والتهاب في المخ أو القلب وكل ما ذكر يندر حدوثه في الأطفال ذوي المناعة الطبيعية.. وللمعلومية لقد اكتشف في أطفال في سن المراهقة انهم مصابون بهذا الداء من خلال اعتلال في الشبكية وذلك لعدم علاجهم بعد الولادة.. كما سنذكر ذلك بعد قليل.
    وحديثنا هنا هو مركز على التظاهرات السريرية للأطفال بعد الولادة بعد انتقال المرض اليهم من الامهات اللاتي لم يتم معالجتهم أو لم يتم كشف ذلكم اثناء الحمل أو قبله، وهناك يمكن فحص الأم الحامل منذ بداية الحمل واثناءه والتأكد من خلوها من ذلك المرض او غيره، حيث يمكن اكتشاف ذلك عن طريق تحليل الدم.. وكذلك يمكن توقع حدوثه حينما ينشط اثناء الحمل وظهور بعض الاعراض أو العلامات التي قد تدل على الاصابة، بذلك المرض اذ يمكن ان ينتقل في بداية الحمل أو آخره.
    1- تواتر الاعراض والعلامات
    قد يولد الطفل طبيعياً أو تكون الاصابة خفيفة أو شديدة وتبدأ الاعراض في الشهر الاول من الحياة أو قد تظهر خلال مرحلة الرضاعة أو فيما بعد في السنوات الاولى من العمر أو اثناء المراهقة.. وتتراوح الاعراض منذ الولادة والعلامات من خفيفة مثل صغر حجم الوليد بالنسبة لسن الحمل، أو خديج وندبات في شبكة العين واليرقان المستمر منذ الولادة، ونقص الصفيحات الدموية الخفيف، وزيادة الخلايا المتعددة في سائل الدماغ الشوكي، وحتى الثلاثي الكلاسيكي لعلامات داء المقوسات الخلقي (الولادي) الذي هو عبارة عن التهاب الشبكية والمشيمة واستسقاء الرأس والتكلسات الدماغية.
    قد تؤدي الاصابة بهذا الداء إلى الموت الجنيني داخل الرحم أو اثناء الولادة أو بعد عدة ايام من الولادة.. وكل الأطفال الذين يولدون وقد اصيبوا بهذا المرض حتى وإن لم تظهر عليها بعض العلامات يصابون في اعينهم وخاصة الشبكية ويظهر اثر ذلك فيما بعد اثناء الحياة.
    2- الجلد:
    يبدو جلد الأطفال الرضع المصابين بداء مقوسات ولادي مليئاً بالطفح والتروف النمشية والكدمات أو التروف الكبيرة الناتجة عن نقص الصفائح الدموية.. وقد يكون الطفح بشكل نقطي أو بقعي الذي ربما يصيب كافة الجسم.. كذلك ربما يكون هناك التهابات في الجلد واصفرار نتيجة لاصابة الكبد بالمقوسات الغوندية أو بسبب تحلل الدم.. وقد يستمر هذا اليرقان لعدة اشهر.
    3- اصابة الأجهزة العضوية:
    قد يصاب الرضيع بنقص النمو داخل الرحم وعدم ثبات التنظيم الحراري.. وحوالي 25-50٪ من الرضع المصابين بهذا الداء ظاهرياً، يكونون خدجاً.
    أ- تضخم الغدد اللمفاوية.
    ب- تضخم الكبد والطحال.
    ج- التهاب العضلة القلبية.
    د- التهاب الرئة.
    و- القيء والاسهال.
    ز- هشاشة العظم والتهابه.
    ح- الاضطرابات الغددية الصماوية: ويتمثل ذلك في اضطراب املاح الدم والنضوج الجنسي المبكر.
    4- اصابة جهاز العصب المركزي
    وهذا من اهم مضاعفات ذلك المرض واخطرها وتختلف المظاهر العصبية لداء المقوسات الخلقي من التهاب دماغي حاد شديد إلى تناذرات عصبية خفية.. وفي حالة وجود آفات في شبكة العين فإن اي عرض عصبي يكون سببه داء المقوسات ويجب على الطبيب توقع ذلك عند الأطفال اقل من سنة.
    ومن بعض الاعراض والعلامات التي قد تحدث:
    أ- استسقاء الرأس الذي قد يصبح كبيراً ويحتاج إلى عملية وضع صمام.
    ب- التشنجات وهذه قد تكون متبدلة أو بؤرية أو صرعية كبيرة وصغيرة.
    ج- تلف دماغي شديد مما قد يؤدي إلى صغر الرأس.
    د- تأخر وخلل في التطور والمقدرات الذهنية والتفكير.
    ه- تكلسات الدماغ التي تبدو من خلال عمل التصوير الطبقي للمخ.
    5- العينان:
    كما ذكرت قبل قليل ان كل الاشخاص تقريباً والمصابين ولادياً الذين لم يعالجوا سيتطور لديهم آفات شبكة في العين في زمن البلوغ وسيحدث لدى حوالي 50٪ منهم خلل شديد في الرؤية.. حيث تسبب هذه المقوسات الغوندية التهاب شبكية منخر بؤري.. وقد يحدث انفصال في الشبكية.. وقد يمتد إلى العصب البصري أو القشرة البصرية في المخ.. وكذلك ربما لا يقتصر على الشبكية، بل ان اجزاء العين الاخرى قد تصاب بهذا الداء فترى احمرار العين وارتفاع ضغط العين.. وقد تصاب عضلات العين ويؤدي ذلك إلى صغر العين.
    والشيء الحسن ان سرعة معالجة الوليد تنقص حدوث الإصابات الشبكية وشدتها في العين.
    6- الاذنان:
    قد يصاب بفقدان سمع عصبي حسي طفيف أو شديد وسرعة العلاج ربما تنقص حدوث تلك المضاعفات.
    التشخيص:
    يمكن تشخيص الاصابة بالمقوسات الحادة بعزل المقوسات الغوندية من الدم أو من سوائل الجسم الاخرى أو عينة من المشيمة أو انسجة الجنين أو العقد اللمفاوية، كذلك يمكن استخدام الاختبارات المصلية في التشخيص وهناك تفاصيل عن ذلك ولكن لاصحاب الاختصاص.. وما يهمنا هنا هو معرفة القدرة على تشخيص ذلك المرض.
    العلاج:
    ان علاج هذا الداء يعتمد على نوع الاصابة واكتشافها وتتراوح مدة العلاج من شهرين إلى سنوات خاصة في المرضى ناقصي المناعة مثل الايدز.. وتكمن اهمية العلاج لمنع المضاعفات اذا اكتشف انه مع العلاج تتحسن معظم الاعراض والعلامات مثل اصابة الشبكية وداء المقوسات الولادي وتفاصيل العلاج لكل نوع من الاصابة يحتاج إلى مساحة ومعرفة نوع الداء ومدته وكيفيته ومضاعفات ذلك الدواء وسنركز على الحديث عن الوقاية ونجعل العلاج للطبيب المعالج لاختيار الانسب لكل عمر ونوع.
    الوقاية:
    1- غسل الفواكه والخضار جيداً قبل تناولها.
    2- منع وصول الذباب والصراصير إلى الطعام.
    3- تجنب لمس المواد التي يحتمل ان تكون ملوثة ببراز القطط مثل الاوعية التي تشرب منها القطط أو لبس قفازات عندما تمسك مثل تلك المواد أو عندما تعمل في الحديقة أو عندما تلعب مع الأطفال في الرمل.
    4- يجب طهي الطعام جيداً حتى يصبح ناضجاً أو عالجه بالماء والملح.
    5- غسل اليدين جيداً بعد مسك اللحم.
    6- عدم شرب الحليب غير المبستر.
    7- يجب طهي البيض.
    8- التعرف مبكراً على النساء ذوات الخطورة وذلك باجراء الاختبار المصلي.
    9- علاج الام سريعاً اذا اصيبت بشكل حاد اثناء الحمل لانقاص نسبة الانتقال نحو الجنين بحوالي 60٪.
    10- الكشف والتعرف على الجنين المصاب وهو داخل الرحم وذلك بإجراء الامواج الصوتية أو اخذ عينة من سائل الرحم أو اخذ عينة من دم الجنين.
    11- علاج الجنين ضمن الرحم لتخفيف شدة الداء.
    12- منع الأطفال من اللعب مع القطط الملوثة أو اللعب في الرمال أو التراب الملوث ببراز تلك القطط.

    منقول من جريدة الرياض للإفادة

  3. افتراضي

    موضوع قيم . . بارك الله فيك أختي ليللي

  4. #4

    افتراضي

    شكرا جزيلا للمعلومات

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    شكراً لمرورك اخ ادهم
    بوركت جهودك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    حياك الله اخي المبرمج وانشاءالله تكون قد استفدت من المعلومات حول هذا الداء
    وربي يحمي جميع الحوامل والأطفال منه

  7. #7

    افتراضي الى الاخ كاتب المقال

    جزاك الله خير جزاء المحسنين بحق محمد وال محمد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    اشكر مرورك اخ عباس
    تمنياتي لك بالصحه


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •