شمع الأذن له وظيفة . ولكن ...


كيف يمكن منع تراكم (صملاخ) الاذنين؟

- تفرز الأذن الخارجية عن طريق غدد تخصصية نوعا من المواد اللزجة، وذلك لاقتناص الغبار والملوثات الجوية والجراثيم. وعندما يتقدم الانسان في السن يزداد نمو الشعر في الأذن فيزداد بالتالي تراكم المواد الشمعية فيها، فإذا كانت هذه المواد طرية، فإنها تستطيع الخروج من قناة الاذن بسهولة، ولكن اذا بلغ قوامها حدا حرجا فإنها تجف وتزداد قساوة، مما قد يسد القناة السمعية.
واذا كان لدى الانسان استعداد لهذه الحالة، فإن عليه ان يحرص على عدم استقرار الماء في اذنيه بعد الحمام، لأن الماء يسبب انتفاخ المواد الشمعية في القناة الاذنية مما يزيد من سوء الاعراض، ويمكن تطرية شمع الاذن شبه القاسي وطرحه عن طريق وضع قطرات من زيت الزيتون الدافئ او ما شابه من المواد المطرية التي يصفها الطبيب.
على ان يلزم الشخص الراحة بعد التنقيط لكي يسمح لهذه المواد ان تفعل فعلها.
فإذا لم تنجح هذه الطريقة فلتجرب قطرات بيكاربونات الصوديوم او بروكسيد الهيدروجين، فهي تساعد على تفتيت السدادة الصملاخية.
ولكن يحذر من وضع اي قطرات في الاذن إذا كان الشخص يشعر بألم أو دوار، كما يجب الامتناع عن محاولة تنظيف الاذن بقشة التنظيف ذات الرأس القطني لأنها تزيد من تغلغل الصملاخ.