النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: العوامل المتدخلة فى الارق................

  1. #1

    العوامل المتدخلة فى الارق................

    -ماهو الارق?
    -النوم مهم جدا للصحة الجيدة ، تماما مثل الطعام والرياضة . فمن خلاله يسترد الجسد عافيته وتتاح له الفرصة لاصلاح أي ضرر يلحق به خلال اليوم . ولكن الكثيرون يعانون من عدم القدرة على النوم الطبيعي خلال الليل . فقد ننشغل بالعمل عن النوم ، أو قد نستغرق في التفكير قبل النوم مما يذهب النوم من العيون ، وقد نستيقظ في منتصف الليل ولا نستطيع العودة الى النوم مرة أخرى .
    يعرف الأرق Insomnia في مراجع الطب النفسي علي انه صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه ، ويعاني من مشكلة الأرق أعداد كبيرة من الناس ، وبمراجعة الدراسات المسحية لانتشار الأرق اظهر بعض هذه الدراسات أن ما يقرب من 50% من الناس في منتصف العمر يعانون من مشكلة الأرق لبعض الوقت ، وفي دراسة بسويسرا أجاب 7% من الرجال ، و12% من السيدات بأن نوم الليل لديهم " سيئ للغاية " ، وفي أمريكا تبين من دراسة مسحية أن 6% من الراشدين يعانون من حالة من الأرق بلغت شدتها حداً جعلهم يطلبون المشورة الطبية وأوصى الأطباء بوصف أدوية للنوم في نصف هذه الحالات ، ويزيد انتشار الأرق في النساء اكثر من الرجال ، كما أن الأرق تزيد فرصة حدوثه مع تقدم العمر.
    والأرق هو صعوبة الدخول في النوم أو الاستغراق فيه خلال الليل . وهو حالة شائعة يعاني منها حوالى 10 % من الناس كأرق مزمن ، كما يعاني منها 50 % من الناس في وقت ما من حياتهم . ويمكن ارجاع الأرق الى عديد من العوامل الجسدية والذهنية والسلوكية وأيضا البيئية .
    ويمكن تقسيم الارق الى تلاتة مراحل تتجلى كتالى:
    1. صعوبة البدء في النوم: ويشكو المصابون من صعوبة في النوم عند ذهابهم إلى فراش النوم ولكن ما إن يناموا فإن نومهم يستمر بشكل طبيعي.
    2. الاستيقاظ المتكرر: ويدخل المصابون في النوم بسهولة ولكنهم يشكون من تقطع النوم وعدم استقراره واستمراريته.
    3. الاستيقاظ المبكر: ويشكو المرضى من الاستيقاظ في ساعة مبكرة من النهار وعدم القدرة على العودة إلى النوم.


    وهناك تقيسم آخر للأرق يعتمد على طول الفترة التي يعاني المصاب فيها من الأرق:
    1. أرق مؤقت: من ليلة إلى ثلاث ليلال
    2. أرق قصير المدى: من اربع ليال إلى ثلاثة أسابيع
    3. أرق مزمن: أكثر من ثلاثة اسابيع.

    -ماهي أسباب الأرق؟
    -1-العوامل النفسية:
    وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية. والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة فمنها الاكتئاب والقلق والضغوط العائلية والوظيفية وغيرها. وعندما نتحدث عن الاضطرابات النفسية فنحن لا نعني أن المصاب مجنون أو مريض نفسي ولكن تغير أسلوب الحياة المدنية الحديثة نتج عنه الكثير من الضغوط النفسية التي قد تؤثر على النوم (راجع الاضطرابات النفسية والنوم). والمصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية. ويخشى الكثير من الناس بأن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين. ولكن نظرا لشيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق. ويشكو المصابون بالأكتئاب من الاستيقاظ المبكر بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم.
    -2-العوامل العظوية:
    وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص بعد هذه الأسباب. ومن هذه الأسباب:
    o الاضطرابات التنفسية: ومنها الشخير وتوقف التنفس اثناء النوم، توقف التنفس المركزي
    وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
    o ارتداد الحمض إلى المرئ: وتعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ وأحيانا يصل

    الحمض إلى البلعوم. وهذا أحد الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.
    o متلازمة حركة الساقين غير المستقرة
    o النوم غير المريح دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق (نوم الألفا دلتا):
    المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لايشعرون بالنشاط والحيوية عند
    استيقاظهم. وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في
    النوم. والمصابين بهذا الاضطراب لايحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية حيث أن
    تخطيط المخ خلال النوم يظهر دخول موجات الاستيقاظ الفا على موجات النوم العميق –
    موجات دلتا (المرحلة الثالثة والرابعة من النوم).
    o الألم: الألم مهما كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
    o أسباب طبية أخرى: كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية السكر
    وغيرها.

    -3-العوامل سلوكيةوالبيئية:
    o عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ
    o الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الاجتماعية أو الضغوط النفسية ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده. وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.
    o الخمول والكسل: فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية. والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
    o الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول: والمنبهات تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولا. كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات. أما بالنسبة للكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.

    -4-العلاج:
    الأدوية المنومة والمهدئة يمكن أن تستخدم في علاج الأرق ولكن مشكلتها هي في اعتياد المريض عليها ، بل وادمانهنا في بعض الأحيان ، كما قد توصف مضادات الاكتئاب لعلاج حالات الأرق . ولكن تنظيم الغذاء يمكن أن يساهم بفاعلية في علاج الأرق ، فمثلا يجب الامتناع عن الكافيين الموجود في القهوة وهو يسبب الأرق وعدم الراحة في كثير من الأحيان ، كما أن الشاي وأيضا المشروبات الغازية تحتوي على الكافيين ، ومثلها أدوية السعال والبرد والشوكولاتة .

    ويجب تجنب السكر الذي يعطي مزيدا من الطاقة قصيرة الأجل مما يربك مستويات السكر في الدم ويؤدي الى اضطراب النوم في منتصف الليل حيث ينخفض مستوى السكر في الدم فيوقظ المريض . وينصح المصاب بالأرق بتناول أغذية غنية بمادة التربتوفان وهي حمض أميني يعتبر مكونا أوليا لمادة السيروتونين التي تنقلب بدورها الى مادة الميلاتونين الذي يساعد على الاستغراق في النوم . وتوجد مادة التربتوفان بصورة طبيعية في لحم الديك الرومي وغيره من اللحوم المختلفة ، واللبن والجبن والموز وبذور القرع العسلي والبقول . كما ينصح بتناول أغذية غنية بالمغنسيوم وهو مهدئ طبيعي ، الذي يسبب نقصه صعوبة النوم والامساك ورعشة العضلات وتقلصها ، كما يسبب القلق والاحساس بالضيق والألم . والأغذية الغنية بالمغنسيوم هي الردة المستخلصة من القمح ، واللوز والكاشو والعسل والخميرة . والكالسيوم أيضا مثل المغنسيوم يعتبر من المهدئات ، وجرعة من الكالسيوم في حدود 600 مج مع 250-500 مج من المغنسيوم يشكلان علاجا نموذجيا اذا تم تناولهما في المساء . وتعتبر الفيتامينات المتعددة المحتوية على معادن أيضا علاجا جيدا لحالات الأرق ، كما أن فيتامين ب 6 يكون مطلوبا لتحول الحمض الأميني تربتوفان الى مادة السيروتونين التي تساعد على النوم ، ومصادر فيتامين ب في الطبيعة هي الكبد والحبوب الكاملة وسمك التونا وجنين القمح والعسل والموز وبذور عباد الشمس . ونقص الحديد يمكن أن يرتبط بآلام الساقين مما يسبب عدم النوم ، كما أن الكروميوم يتدخل في عميلة تمثيل الانسولين في الحالات التي ييستيقظ فيها المريض ليلا نظرا لاضطراب مستويات السكر في الدم .

    الميلاتونين
    وهو هورمون ينتج بصورة طبيعية في الجسم بواسطة الغدة الصنوبرية في المخ التي تنتج السيروتونين الذي يتحول بدوره الى الميلاتونين عندما يحل الظلام . والميلاتونين يمكن أن يساعد على الدخول في النوم عند اضطراب مواقيت النوم مثل حالات السفر الى أماكن بعيدة ينقلب فيها وقت الليل والنهار عنهما في البلاد التي يجيء منها المسافر كما في حالة السفر من مصر الى أمريكا أو الشرق الأقصى . وأثبتت الدراسات أن الذين يتناولون الميلاتونين ينامون بصورة أفضل ويستغرقون وقتا أقل حتى يستغرقوا في النوم، كما يشعرون بالطاقة والقوة بصورة أحسن عندما يستيقظون من النوم . ويمكن استخدام الميلاتونين في ضبط أوقات نوم العاملين الذين يغيرون ورديات العمل بين النهار والليل ، ويجب تناول الميلاتونين قبل النوم بنصف ساعة مع اظلام الغرفة ، ولكن يجب عدم تعاطيه في حالات الاكتئاب وانفصام الشخصية وأمراض المناعة الذاتية وبعض الأمراض الخطيرة الأخرى .

    التمرينات الرياضية
    ان نقص التمرينات قد يساهم في حالة عدم القدرة على النوم الجيد ، فتوتر العضلات والضغوط تتراكم في الجسم مما يؤدي الى الأرق . والتمرينات في فترة بعد الظهر أو في المساء يمكن أن تساعد على النوم في الليل ، ولكن التمرينات في الساعات المتأخرة من المساء يمكن أن يزيد من مستويات الأدرينالين مما يقود الى الأرق . ومراعاة بعض الأمور في أسلوب الحياة قد تساعد على النوم الجيد ، فالنوم يجب أن يكون في غرفة مظلمة حيث أن انتاج الميلاتونين في الجسم يقل مع البقاء في الضوء ، كما ان الاظلام الكامل للغرفة يساعد على انتاج ميلاتونين بصورة أكبر منها في الغرفة المظلمة جزئيا . وقد لوحظ أن أسلوب التأمل الهاديء وبعض تمرينات اليوجا يمكن أن تساعد على الدخول في النوم الهاديء .

    ترتيب الأثاث في الغرفة
    وهذه فكرة تأتي من الفلسفة الصينية ، حيث يعتبر الفكر الصيني أن ترتيب الأثاث في الغرفة يمكن أن يساعد على استعادة النوم الهنيء ، فترتيب الأثاث في المنازل والمكاتب يمكن أن يؤدي الى تزايد الطاقة الجيدة في المكان مما يؤدي الى الاحساس بالصحة والحيوية والهدوء . وهذه هي بعض النقاط التي تنصح بها طريقة "فنج شويFeng shui" لترتيب الأثاث :

    • لا تضع السرير في ركن الغرفة لأن الأركان تحتوي على طاقة راكدة .
    • لا تضع السرير بجوار النافذة ، حيث أن الطاقة يمكن أن تهرب منها .
    • عندما تكون راقدا في الفراش يجب أن تكون قادرا على رؤية أي شخص يدخل الى الغرفة .
    • تجنب مواجهة الحواف الحادة للأثاث مثل المكاتب والأرفف وغيرها .
    • وهكذا فان الأرق هو حالة تنتاب نسبة كبيرة من البشر في وقت ما من أوقات حياتهم ، وقبل اللجوء الى المنومات والأدوية يجب استعمال هذه الطرق الطبيعية في العلاج ، فقد تنجح هذه الوسائل في علاج الأرق بدون الدخول الى متاهة العلاج بالعقاقير .
    • مراجع المعتمدة:
    • دكتورلطفى الشربينى استشارى الطب النفسي.
    • الاستاد احمد الشربينى استشارى امراض الصدر واظطربات النوم .
    • http://www.sehetna.com/pages.php?blue2&PageID=2083
    • امظاء: ilham.sarrar
      [IMG]//tbn0.google.com/images?q=tbn:SneTJ5nBvon_GM:http://www.kwintessential.co.uk/images/country/maroc-flag.jpg[/IMG]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعوديهـ الحبيبة
    المشاركات
    193

    افتراضي

    السلام عليكم
    تسلمين يالغلا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    اسكندرية
    المشاركات
    42

    افتراضي

    تسلم ايدك الهام انا دايما عندي أرق


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •