اكد الدكتور خالد خليل اختصاصي امراض جلدية على ان شعر الرأس يعكس مستوى الانسان ولهذا فقد دعا الى الاهتمام به والحرص على معالجة جميع الأمراض التي قد تصيبه وعدم التهاون في ذلك لا سيما في حالة فقدان الشعر او تزايد تساقطه او التعرض لظاهرة الصلع التي اخذت تتسع حتى اضحت ظاهرة شائعة، وعزا اسبابها لعوامل مختلفة في مقدمتها الظروف النفسية والبيئية التي تحيط بالفرد

هجوع
وقال: من الامور الطبيعية ان تسقط كل يوم 50 الى 100 شعرة من شعر الرأس اذ تنمو كل شعرة من شعر الرأس لمدة 3 الى 5 سنوات قبل ان تسقط ويتم ذلك عبر مراحل وليس على شكل عملية متواصلة فالمرحلة الاولى هي طور النمو والمعروف ان الشعرة تنمو نحو سنتمتـر واحد في الشـهر وتستغرق تلك المرحلة من سنتين الى خمس سـنوات اما المرحلة الثانيـة فحالما تبدأ تلك المرحلة تنفصل البصيلة عن مصدر الدم وتندفع قصبة الشعر الى اعلى يتبع ذلك المرحلة الثالثة وهي طور الهجوع الذي لا يتخلله اي نمو وتستغرق هذه المرحلة نحو خمسة أشهر وتسقط الشـعرة في نهايـة طـور الهجوع وتبدأ شعرة جديدة بالنمو.



صلع الإناث
واضاف: لقد اعلن العلماء في جامعة كولومبيا في نيويورك مؤخرا اكتشاف المورثة الجينية التي يظهر انها المفتاح الرئيس لنمو الشعر، حين عثروا على هذه المورثة بمقارنة مورثات فئران صلعاء تنتمي الى فصيلة مشوهة وبمقارنة 11 فأراً من فصيلة كانت قد فقدت شعرها بالكامل ويعد هذا الاكتشاف خطوة نحو كيفية حدوث الصلع وبعكسه كثافة نموه وقد يقود الى ايجاد دواء فعال في المستقبل، وعادة ما يحدث تراجع الشعر وفقدانه في جانبي الجبين لمعظم الرجال في منتصف العمر او بعده الا انه قد يبدأ في اي وقت بعد البلوغ، وبعض الرجال يسقط شعر قمة رؤوسهم ايضا ومع الوقت لا يبقى الشعر سوى على جانبي الرأس ومؤخرته ويعرف هذا بالصلع الاعتيادي او صلع الرجال. اما صلع الاناث فيحدث حينما يخف شعر المرأة في جميع اجزاء رأسها او في اجزاء عشوائية لا يحددها اي نمط. وفي كثير من الحالات يخف الشعر في جميع اجزاء الرأس بسبب تغيرات هرمونية او التقدم بالعمر في حين ان سقوط الشعر في اماكن صغيرة ومتفرقة او سقوطه بالكامل قد ينتج عن حالات وراثية معينة وعلاجات طبية.



غذاء
وأضاف بعض العوامل التي تتسبب في تساقط الشعر لدى الجنسين ومنها الوارثة فاذا كان للشخص اقارب شعرهم خفيف او رؤوسهم صلعاء تنشأ له نفس تلك المشكلة فالقابلية للصلع تأتي بالوراثة وعلى الارجح تتعلق بمجموعة من الجينات التي يرثها الابناء عن سلفهم من جهة الام او جهة الاب وقد تتخطى اجيالاً بكاملها: ومن العوامل الاخرى التقدم بالعمر اذ يلعب دوراً كبيراً في احتمال الاصابة بالصلع اضافة الى طريقة تمشيط الشعر فبالرغم من ان تلك العلمية مهمة لتنشيط الدورة الدموية الا ان استمرارها بشكل متواصل وبطريقة خاطئة قد يتسبب في زيادة سقوط الشعر فضلاً عن ان عدم توفر الاغذية الصحية يؤدي به الى السقوط ايضاً، ولذلك فمن الضروري الحصول على حاجته من الغذاء واذا لم يتم هذا بالطعام يمكن ان يعوض باستعمال بعض المغذيات التجميلية الغنية بالفيتامينات والمستخلصة من الاعشاب الطبيعية.



الهواء الساخن
واختتم محذرا النساء من تسريحات الشعر التي تشده او تعرضه للضغط ومن تكرار غسله بالشامبو وتنشيفه بالهواء الساخن لان الحرارة تتلف البروتين الموجود به فيصبح ضعيفا وعرضة للتكسر كما ان تمشيطه في اثناء تنشيفه بالهواء الساخن يؤدي به الى التلف ولهذا من الافضل تنشيفه بالهواء البارد او تركه يجف طبيعيا وتجنب تلوينه باصباغ كيمياوية بصورة دائمة لان المواد الكيمياوية تجعله جافا وتؤذي جذر الشعرة وهو الجزء الوحيد الحي في الشعرة والذي يحصل على الاوكسيجين من الدم الموجود في فروة الرأس ولذلك انصح المرأة باعطاء جانب كبير من الاهمية لهذا الموضوع من اجل الحصول على شعر غزيز او طويل يضفي عليها جمالا وتألقا اكثر




المصدر : جريدة الصباح