النتائج 1 إلى 4 من 4



الموضوع: الكلور هيكسيدين chlorhexidine الجزء الثاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    167

    افتراضي الكلور هيكسيدين chlorhexidine الجزء الثاني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الاستعمالات السريرية للكلورهيكسيدين Clinical Applications of
    Chlorhexidine

    بالرغم من التأثير الممتاز المضاد للويحة الكلورهيكسيدين فإن الانتشار الواسع والاستعمال الطويل له قد تحدد كثيرا ً بسبب آثاره الجانبية، وبسبب طبيعته الأيونية وقلة نفوذه، وتزداد قيمته عند استعماله للوقاية حيث أظهرت عدة دراسات أهمية استعماله الوقائي في الحالات التالية :

    1- كعامل مساعد على العناية بالصحة الفموية لدى المرضى كإجراء تحضيري للجراحة.

    2- التطبيق بعد الجراحة بما فيها الجراحة حول السنية وتسوية الجذور. يمكن تطبيق CHX بعد الجراحة طالما أنه يتميز بخفض الحمولة الجرثومية في الحفرة الفموية والوقاية من تشكل اللويحة في الوقت الذي يكون فيه التنظيف الميكانيكي صعبا ً أو غير مريح.
    استبدلت الضمادات اللثوية بشكل واسع بالمضامض حول السنية في الجراحات حول السنية. طالما تحسن الشفاء وتم تناقص الإحساس غير المريح، لكن CHX هنا يجب أن يُستعمل مباشرةً بعد العمل الجراحي ولمدة من الزمن إلى أن يستطيع المريض القيام بعناية فموية وحول سنية طبيعية؛ تبعاً لجدول المواعيد يمكن أن يُستعمل CHX خلال فترة المعالجة ولمدة عدة أسابيع بعد انتهاء خطة المعالجة .
    إذا تم استعمال الضماد فإن فعالية CHX تتناقص في مكان العمل الجراحي بما أنها لا تندخل جيدا ً تحت الضماد. إن المضامض الفموية الحاوية على عوامل مضادة للجراثيم مثل CHX لا تمنع تشكل اللويحة الجرثومية تحت الضماد اللثوي، لذا لا يمكن استعمالها كامل مساعد على الشفاء في حالات تطبيق الضماد.
    من جهة أخرى، أظهرت النتائج من الدراسات والاختبارات السريرية أن تطبيق الضماد اللثوي ليس ضروريا ً أو حتى غير منصوح به بعد إجراءات الشرائح اللثوية ويمكن بشكل مفيد استبدالها بمضامض CHX فقط Sany et al 1999 .
    3- مرضى تثبيت الفك:
    إن العناية الفموية صعبة جزئيا ً عندما يكون الفك مثبتا ً بالمثبتات المختلفة وقد تبين بأن CHX أظهر انخفاضا ً كبيرا ً في الحمولة الجرثومية التي تميل للزيادة عند تثبيت الفكين.

    4- العناية الفموية وصحة اللثة عند المعاقين عقليا ً وجسديا ً :
    وُجِدَ بأن CHX ذو استعمال مفيد لدى المُعاقين عقليا ً وجسديا ً حيث حسن الصحة الفموية واللثوية لديهم، وخصوصا ً عند استعمال البخاخ 0.2 % والذي كان حسن القبول.

    5- حل أو تسوية طبية للمرضى المعرضين إلى الإنتانات الفموية:
    إن عددا ً في الحالات الطبية والتي تتضمن نقل نقي العظام أو المعالجات الشعاعية، وأمراض الدم مثل اللوكيميا، HIV. تحتاج إلى عناية شخصية خاصة. نظرا ً لتعريض أصحابها للالتهابات الحادة والمزمنة والإنتانات الفطرية وتشكل مضامض CHX جزءا ً من المعالجة في التهاب اللثة التموتي التقرحي لدى مرضى الإيدز، والذين لا تُجدي معهم المعالجة الميكانيكية الموضعية نفعا ً ولا تُبدي أي تحسن أما في باقي الأمراض فهو يشكل عاملاً مساعدا ً في المعالجة الوقائية بالإضافة إلى مضادات الالتهاب المستعملة جهازيا ً.

    6- المرضى المعرضين للنخر :
    يستطيع جل ومضامض CHX أن تخفف بشكل معتبر في عدد جراثيم
    Strreptococus mutanus لدى الأشخاص المعرضين للنخور بشكل كبير كما تبين أن CHX يتآزر مع الفلورايد بحيث أن الخلط بين CHX والفلورايد في مركب واحد يظهر فوائد عظيمة لدى هؤلاء المرضى .

    7- القرحات الفموية المتكررة :
    أظهرت عدة دراسات أن جل ومضامض CHX تقلل من تكرار ومدة وشدة التقرحات الفموية القلاعية المتكررة وإن آلية تأثير CHX هنا غير واضحة لكنها قد تُعزى إلى تناقص تلوث القرحات بالبكتيريا الفموية. تتراوح الجرعات بين 3 مرات استعمال يومية للـ CHX لعدة أسابيع، ومن المُثير للاهتمام أيضاً هنا أن التريكلوسان يقلل من تكرار الآفات القلاعية الوحيدة Skocre et al 1996 .

    8- مرضى الأجهزة التقويمية الثابتة والمتحركة:
    إن السيطرة على اللويحة في المراحل الباكرة من تطبيق الأجهزة التقويمية قد يكون صعبا ً ومعقدا ً.لذا يمكن وصف CHX في فترة 4 - 8 أسابيع الأولى من التطبيق بالإضافة إلى أن CHX يستطيع تخفيف عدد وشدة ووذمة القرحات الناشئة خلال 4 أشهر الأولى من تطبيق الأجهزة التقويمية الثابتة.

    9- في معالجة التهاب الفم تحت الأجهزة التعويضية:
    ذُكر CHX في معالجة الآفات الفطرية المسببة لالتهاب الفم، إن تطبيق الجل على السطح الموؤوف وعلى سطح الجهاز المقابل ذو تأثير بطيء وغير كامل في كثيرٍ من الحالات، وهو ذو فائدة أكبر عند استعماله مع مضادات الفطور النوعية لعلاج والتهاب الفم الفطري تحت التعويضات مثل الأمفوتريسين B وبعدها تطبيق CHX كعامل وقائي. إن الجهاز التعويضي بحد ذاته يمكن أن يطهر بنقعه بمحلول CHX.

    10- التطبيق قبل الفتح الجراحي :
    إن هذا الاستعمال يمكن أن يتمَ مُباشرةً قبل الإجراء الجراحي أو قبل بدء استعمال أجهزة التلقيح فوق الصوتية أو الأجهزة عالية السرعة. إن استعمال تقنية كهذه يمكن أن تقلل بشكل كبير من الاختلاطات الإنتانية في المنطقة المعالجة Worrd et al 1987 .

    11- تأثير على رائحة الفم الصباحية :
    تُعتبر رائحة الفم مشكلة اجتماعية وفيزيولوجية رئيسية حيث تقود في الدول الصناعية إلى الكثير من النفقات. عرف للرائحة الفموية أسباب عديدة داخل وخارج فموية ( التهاب اللثة – التهاب النسج حول السنية – الالتهابات الأنفية والجيوب – السكري – اعتلالات الكبد – تليف الكبد الأولي – القصور الكلوي – السرطانات الرئوية.. )
    تُعطي المضامض المضادة للجراثيم فائدة كبيرة في المعالجة والوقاية من الرائحة الفموية

    التأثيرات الجانبية للكلورهيكسيدين Side Effects :
    إن التأثير الأكثر شيوعا ً هو التصبغات المائلة للبني على الأسنان وحشوات الكومبوزيت والمخاطية وزغابات اللسان ويعتقد Moran and Addy 1995 أن السبب في هذه التصبغات هو :
    1- تحلل جزيئات الكلورهيكسيدين لتطلق باراكلورانيلين .

    2- تفاعل مايلارد Maillard Reaction .

    3- تمسيخ البروتينات لتشكيل سلفات المعادن .

    4- ترسيب الأيونات السالبة وترسب شوارد الأصبغة الطعامية السالبة .

    مع هذا فإن نظرية تحلل CHX ما زالت مجرد احتمال فقط فهي لا تُفسِّرُ كيف يمكن لأملاح القصدير والحديد والنحاس الموجودة في بعض المطهرات أن تؤدي لتصبغات سنية .
    كما أن تمسيخ البروتنيات موجود الـ CHX ما يزال احتمالا ً نظريا ً فقط ولا توجد أدلة مباشرة تدعم هذا المفهوم.
    أما بالنسبة لترسب الأصبغة الطعامية بوجود الشوارد السالبة على سطح السن فهو مدعوم بعدة دراسات سريرية Addy and Moran 1995 .

    إن التصبغ الذي يُحدثه CHX كتأثير جانبي يحد من استعمال CHX لفترات زمنية طويلة وهو يحدث عند استعمال أي شكل تجاري من أشكال CHX وفي الواقع إن درجة التصبغات قد تنبئنا عن مقدار مطاوعة المريض للمعالجة.
    التأثير الجانبي الثاني هو الطعم اللاذع للكلورهيكسيدين والذي من الصعب إخفاؤه بالإضافة لحالات عديدة من تشوش حسن الذوق، حيث يبدو أن حسن الذوق يتأثر خصوصاً بالطعم المالح ، بحيث يجعل طعم الأكل رقيقاً غالباً .
    نادرا ً ما يُسبب CHX تآكل الغشاء المخاطي الفموي، ويبدو أن لهذا علاقة بالاستعداد للتحسس الذاتي في خلايا البشرة عند بعض الناس.
    إن التأثيرات الجانبية لـCHX لها علاقة كبيرة بالتركيز ويمكن السيطرة عليها عادة ً بتمديد المحلول ولكي نُحافظ على التأثير العلاجي المطلوب يجب أن يزداد حجم السائل الذي تتم المضمضة فيها.
    تطبيق جل CHX موضعيا ً على المخاطية من شأنه أيضاً أن يحد من التأثيرات الجانبية.
    وأخيرا ً.. قد يحدث وبشكل نادر جدا ً انتباج أحادي أو ثنائي الجانب في الغدة النكفية بشكل تالي لاستعمال CHX ويتم إزالة هذا التوذم بإيقاف المستحضر


    ان شاء الله تستفيدون من الموضوع

    تحيـــــــــــــــــاتي
    التعديل الأخير تم بواسطة اميرةالمطر ; 09-28-2007 الساعة 08:47 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    عراقي وللموت اضل راقي
    المشاركات
    280

    افتراضي

    شكرا يا اميرة على هذا الموضع والله يوفقج

  3. #3

    افتراضي

    شكرا اميرة على المعلومات القيمة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    167

    افتراضي

    شكرا على مروركم الحلو

    تسلمون...........


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •