النتائج 1 إلى 13 من 13



الموضوع: مشكلة عصيان الأوامر والتمرد لدى الأطفال:

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    افتراضي مشكلة عصيان الأوامر والتمرد لدى الأطفال:

    العناد هو: عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الولدين في الوقت الذي يجب إطاعته لها. والعناد من اضطرابات السلوك الشائعة و يحدث لفترة وجيزة اومرحلة عابرة من المراحل العمريه او يكون نمطاً متواصلاً او صفة ثابته في سلوك وشخصية الطفل.
    اسباب مشكلة العناد وعصيان الأوامر لدى الطفل :

    1-اصرار الوالدين على تنفيذ اوامرهما الغير متناسبة مع الواقع كطلب الام من الطفل ان يرتدي الملابس الثقيلة مع ان الجو دافئ مما يدفع الطفل للعناد كردة فعل .
    2-رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الوالدين الاسرة ككل خاصة اذا كانت الاسرة لاتنمي ذلك الدافع في نفسه.
    3-القسوة فالطفل يرفض اللهجة القاسية ويتقبل الرجاء ويلجأ للعناد وكذا عندما يتدخل الوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياته ويقيدانه بالأوامر التي تكون احيانا غير ضرورية فلايجد الطفل من مهرب سوى بالعناد والتمرد والعصيان.
    4- تلبية رغبات الطفل ومطالبه نتيجة العناد تدعم هذا السلوك وتعززه لديه فيتخذ من هذا السلوك الخطير منهج لتحقيق اغراضه ورغباته .

    الـــــــــــعــــــــــــــــــلاج

    1ـ يجب علينا ملاحظة عدم الاكثار من الاوامر على الطفل وارغامه على اطاعتك فالعناد البسيط يمكن ان نغض الطرف عنه ولا ندير له بال اي نتجاهلة مادام انه لايسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بحنان وحب فمثلا :يمكننا استخدم عبارات( ياحبيبي او ياطفلي العزيز ويصغري ياقلبى ) وهكذا.

    2ـ احرص تمام الحرص على جذب انتباه الطفل قبل اعطاءه الاوامر .

    3ـ يجب عدم ضرب الطفل لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبرفالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالامر السهل اذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه وتطويل البال.

    4ـ ناقش الطفل وخاطبة وكأنك تخاطب انسان كبير عاقل ولا تقلل من شأنه ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من افعاله تلك وعواقبها.

    5ـ اذا اشتد عناده يجب أخذ منهج العاطفة وأخبرة بطريقه لطيفه كاتالى لو صحيح تحب بابا أو ماما تعمل كذا.

    6ـ اذا لم يجدي نفعاً مع الطفل لا العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب اليه( كالحلوىأو العصير أو التمشيه او الهدايا ) وهذا الحرمان يجب ان يكون فورا اي بعد سلوك الطفل للعناد ولاتؤجله أبداً وذلك لكي يستطيع الربط بين السلوك السيئ والحرمان.

    7ـ بين للطفل ان هذا السلوك غير محبب لديك وذلك عن طريق عدم مكالمته أو تجاهله.
    8- عند رجوع الطفل عن عنادة يجب تعزز هذا السلوك لديه.
    أخوكم: malhothali

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    فى قلب بسمتى.egypt
    المشاركات
    595

    افتراضي

    الله اخى موضوع فى غاية الروعة
    ارجو من كل اباء وانهات ان يتفاهمو مع الطفل بدل من اعطاء الاوامر والشدية
    ويجب ان نعرف ان للطفل عقل يحس ويفهم بية
    بدل ما نعطى اومر نتفاهم معاهم كا طفل عاقل مثلنا مع العلم ان الاطفال اذكاء جدا ويستشعرون كل شئ
    فا لا تعطى الاومر فا الطفل يعاند وممكن دة يسية شئ مش حلو زى العند والانفاع
    ولكم منى خالص احترامى على مجهودك الرائع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807
    اسعدني مرورك العطر فهو والله دافع لنا على المواصل في طرح ما نرى فيه الفائده للجميع كل الشكر والتقدير لك أخت مرفيا ... على مرورك وتشريفك لنا.

  4. #4

    افتراضي

    موضوع جميل جداً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    افتراضي

    صحيح الغالي ومرورك الأغلي

  6. #6

    افتراضي

    موضوع رائع و لكن هل المعاملة الهادئة نافعة على طول ؟
    أخي أعتقد بأن الطفل يحتاج أحيانا للقسوة و للضرب غير المبرح في تربيته
    المعاملة الهادئة قد تزيد الطفل تمردا و حرمانه مما يحب قد يجعله يلجأ لأشياء أشد ضررا

    لقد قال لنا نبي الرحمة عليه الصلاة و السلام " علموا الصبي الصلاة لسبع سنين واضربوه عليها ابن عشر سنين " حديث حسنٌ رواه أبو داود،

    و قد قال علي بن ابي طالب " لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا"

    تقبل يا أخي مروري و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    تسلم على المرور العطر

    أخي العزيز amrsami:
    الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أسعد ني مرروك على الموضوع وعن حديث الظرب للأطفال فلم أعلم غيرة يدل على الضرب ومتى يكون عند سن عشر سنين وللصلاه فقط أما عن التأديب في مثلك الثاني فلا يعني الضرب فعند العرب كان يطلق على المعلم المؤدب . وهناك من السنه المطهرة أمثلة كثير على التربيه بدون الضرب. سوف اتطرق لها ولكن قبل ذلك أعلم أخي الكريم أن الرسول صلى الله علية وسلم لم يضرب قط لا طفل ولاجارية ولاعبد ولم يضرب الا في سبل الله أو عند إقامة الحدود. نرجع للأمثلة التى قلت اني سوف اتطرق لها وهي مر الرسول صلى الله علية وسلم على غلام يبكي على عصوفور مات له فيقول له ماسحاً رأسه وملاطفه( ياأبا عمير ما فعل النغير) اي العصفور. وهناك حديث من كان له صبي فليتصابى له. أضيف لذلك بأن هناك دراسه أجريت اثبتت أن 96% من الذين يضربون ابنائهم تعرضوا للضرب مسبقاً .
    ختاماً كل الشكر لك على المرور الكريم والتعليق الرائع .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    10

    افتراضي

    مواضيعك ممتازه بصراحه وصلت القمه خلاص ههههههههه
    بس عندي تعليق بسيط اذا تسمح :
    مو من الممكن تكون عصيان الاوامر من الاشياء الوراثيه؟؟؟؟
    بمعنى ان الطفل يكتسب من الام او الاب شخصيتهم العصبيه ؟؟؟؟
    انشالله انك فهمت وجهه نظري امكن تكون خاطئه بس اريد التصحيح منك وشكرا لك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    شكرا على المرور

    الأخ العزيز مطار مكه الدولى لو كان فيها مطار.
    سؤال حقيقي مهم ؟ لكن العناد والتمرد سلوك والسلوك في الغالب يكون اما متعلم أو سلوك عفوي ويرى الطفل انه يجلب مصلحه له فيصر علية ويصبح سلوك اساسي في شخصية الطفل . أما عن دور الوراثه فنعم ترى بعض النظريات النفسيه ان للوراثه دور هام في تكوين شخصية الطفل .وان الأختلاف يأتي من تكوين الخلايا ولكن وفي وجهة نظرى الشخصية ارى أنه حتى التوائم من بويضه واحدة يكون بينهم أختلاف في الشخصية . بصراحة الموضوع طويل وشائك ويوجد فيه العديد من النظريات لذا انصحك للرجوع لعدد من المراجع في علم نفس الشخصية وسوف تجد انشاء الله كل شئ مفصل هناك.
    ختاماً تقبل احترمي وتقدير على هذه المداخلة الرائعة وعلى المرور الكريم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    مـــكــــــة المـــكـــرمـــة
    المشاركات
    1,359

    افتراضي

    الف شكر أخوي على الموضوع الرائع

    معالجة هذا المشكلة في الصغر بطرق صحيحة

    يكون مردوده في المستقبل كبير

    مشكوور على جهودك المميزة

    تحياتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    افتراضي

    مررورك شرف لنا الله يعطيك العافية يا Dr.Osaid نـورت والله

  12. #12

    افتراضي

    اشكرك علي طرح الموضوع دة
    بس عندي استفسار عن حالة طفل عمرة اربع سنوات
    باسل طفل من يوم ما بدأ يتحرك وسط العائلة وهو عصبي جدا
    تقدر تقول حضرتك الناس بتعتبرة طفل مجنون
    ممكن يمسك اي ألة حادة ويضرب بيها الي ادامة ممكن يضرب اي حد بأي حاجة
    ولاكن بعد ما بيضرب حد ويشوف دموعة يبدأ باسل في الضحك
    تصرفة بيخلية يثير اي شخص ادامة من الغضب
    ضحية العائلة بنت خالة اصغر منة بكام شهر بتتعرض الطفلة لحوادث كتير اوي بسبب باسل زي مثلا
    يضربها بأي حاجة حديد خشب بلاستك اي شيء مابتفرقش
    غير انة ممكن يحدفها من علي السرير يوقعها من اي مكان عالي
    وطبعااا الشيء الي بيحدث كتير جدا انة يغرز ضوافرة في وشهااااا وعنيهااااا وطبعا بنلحقها الحمدلله
    وطبعا باسل مثبب لنا مشاكل كتير اوي
    وبيرفض كلام الاب والام واي شخص يحاول يقولة عيب او غلط
    رغم ان باسل في الحضانة طفل طبيعي منكسر وخجول بعض الشيء احيانا
    ارجو الرد السريع علي حالة باسل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    مشكلة باسل

    مشكلة باسل من المشاكل الشائعة عند الاطفال في هذا السن ( من الثالثة وحتى السابعة) ولكن قد يكون لها الكثير من المسببات وأهمها النمذجة وهناك عدة نظريات مفسرة لهذه المشكلة منها:
    • النظريات البيولوجية : ويرى أصحابها أن الإنسان عدواني بطبيعته وأن العدوان غير متعلم وهو محصلة للخصائص البيولوجية للإنسان بمعنى أن العدوان نتيجة اضطرابات فسيولوجية وتنطلق المعالجة من خلال هذا التفسير .ولمعرفة ذللك يجب التأكد عن طريق عمل الفحوصات الطبية اللازمة.
    • نظرية التحليل النفسي : يفسر أصحابها العدوان على أن سلوك غريزي فطري يدفع الإنسان إلى أن يسلك بشكل معين من أجل إشباع حاجات غريزية لديه.
    وينطلق المعالج من هذا التفسير الذي يرى أن العدوان بوضعه استجابات غريزية لا يمكن إيقافه أو تقليله من خلال الإصلاح الاجتماعي أو تجنب الإحباط وإنما عن طريق تحويل العدوان نحو أهداف بناءة بدلاً من التخريب.مثل اللعب وصرف الطاقة .
    • نظرية الإحباط العدواني تشير هذه النظرية إلى أن السلوك العدواني يحدث يحدث نتيجة احباطات يواجهها الفرد تدفعه للاعتداء على المصدر المسبب للإحباط وتزداد شدة العدوان ليس نتيجة حتمية للإحباط وتكرار حدوثه.
    وأشار ميلر أن العدوان ليس نتيجة حتمية للإحباط لأنه يمكن تعلم استجابات لا عدوانية كرد على الإحباط.
    • نظرية الإشراط الإجرائي : ينظر السلوكيون للعدوان على أنه يزداد احتمال حدوثه عندما تكون نتائجه إيجابية أو تعزيزية ويقل عندما تكون نتائجه سلبية وعليه يتم علاج السلوك العدواني من خلال أساليب تعديل السلوك المختلفة كالتعزيز والعقاب والعزل والتعزيز وكلفة الاستجابة ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •