النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: 15.5% من الاطفال السعوديين مصابون بفرط الحركة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    افتراضي 15.5% من الاطفال السعوديين مصابون بفرط الحركة

    اعتبرت رئيسة مجموعة دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتورة سعاد اليماني أن منطقة الخليج تواجه مشكلة في إصابة الأطفال باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث أوضحت نتائج الدراسات التي أجريت في السعودية على عينة من طلاب المدارس في المرحلة الابتدائية أن نسبة الأطفال المصابين بالاضطراب تبلغ 16.5% في المنطقة الشرقية، بينما بينت دراسة أخرى أن النسبة تبلغ 12.5% بمنطقة الرياض.
    وذكرت اليماني أن متوسط النسبة في المملكة يبلغ 15.5%، وهو رقم مرتفع جداً، مقارنة بالمعدل العالمي لنسبة الإصابة بالمرض لدى الأطفال الذي يتراوح ما بين 3%) و 7% ، مضيفة أن ارتفاع النسبة يشمل منطقة الخليج بشكل عام، إذ تبلغ النسبة في الإمارات العربية المتحدة 18% حسب دراسة أجريت على عينة من 31000) من أطفال المدارس الابتدائية.
    وأشارت الدكتورة سعاد إلى أن سبب ارتفاع نسبة الإصابة في منطقة الخليج يعود للعامل الوراثي بنسبة 80% إلى 90%، موضحة أن المرض يعد خللا وليس دليل ذكاء كما يعتقد البعض رغم أن الطفل المصاب قد يكون ذكياً لكن تكون لديه مشكلة في التحصيل الدراسي والاجتماعي، يمتد تأثير المرض معه حتى عند الكبر في الناحية العملية.
    وبينت الدكتورة يماني أن أعراض المرض تتمثل في تشتت الانتباه والاندفاعية وفرط الحركة، وتكون هذه الأعراض ذات تأثير عكسي على المصاب على الناحية الأكاديمية والاجتماعية, مشيرة إلى وجود 3 أنواع رئيسية للإصابة، يكون تشتت الانتباه هو البارز في النوع الأول من المرض، بينما تشكل الاندفاعية وفرط الحركة السمة البارزة في النوع الثاني, وفي النوع الأخير من المرض فإن جميع الأعراض تكون بارزة بنفس القوة.
    وأكدت رئيسة مجموعة دعم الاضطراب على أنه لا يمكن اعتبار الطفل مصاباً إلا عند توفر الأعراض في كلتا البيئتين المحيطتين به، وهما البيئتان الاجتماعية والأكاديمية، حيث لا يعتبر الطفل الذي يواجه مشكلة في إحدى البيئتين مصاباً، وإنما يكون الخلل في البيئة نفسها، ومن أمثلة ذلك صعوبات التعلم، حيث يواجه الطفل مشكلة في البيئة الأكاديمية فقط، وهي حالة مختلفة عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال.
    من جهة أخرى أوضح مدير عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية الدكتور ماجد القصبي أنّ المشروع الوطني لرعاية فئة فرط الحركة وتشتت الانتباه يمثل نقلة نوعية متميزة في رعاية فئة فرط الحركة وتشتت الانتباه في المملكة، مشيراً إلى احتواء المشروع على كافة الجوانب الاجتماعية والصحية والنفسية ومنظومة الخدمات والحقوق، وتأهيل الكوادر العاملة في رعاية هذه الفئة، وتطوير برامج التوعية وبناء ثقافة مجتمعية حول هذا النوع من الإعاقة، وكيفية التعامل معها.
    وحسب تقرير أعدته مجموعة دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض يعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أكثر الأمراض العصبية انتشاراً لدى عيادات الأعصاب والطب النفسي للأطفال حيث تصل نسبة انتشاره إلى 10% من الأطفال في المرحلة الابتدائية وقد تستمر الحالة حتى مرحلة البلوغ والكبر مع اختلاف الأشكال والأعراض.
    وتتمثل المشكلات المصاحبة لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إذا تم إهمال الإصابة في تخريب الممتلكات العامة، وجرائم السرقة، والمشاجرات، ومخالفة وتحدي السلطة، ومخالفات المرور والحوادث المرورية.
    وقد ثبت عدم صحة الاعتقاد السائد بأن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يصيب الأطفال ويزول في مرحلة البلوغ، حيث أثبتت الدراسات استمرار الحالة إلى الكبر لدى 30% - 70% من الأطفال المصابين بأشكال وأعراض مختلفة.
    ويمثل فرط الحركة اضطراباً سلوكياً يصعب على الشخص المصاب به التحكم في أفعاله وتصرفاته أو التركيز في عمله، وغالباً ما تظهر هذه الصعوبات في سن مبكرة تبدأ خلال الفترة العمرية التي تتراوح ما بين 5-9 سنوات، أما أعراض الاضطراب فتختلف في حدتها والسلوكيات الناتجة عنها من شخص لآخر، حيث يصاب الطفل بحالة من عدم التركيز وتشتت الانتباه، خاصة في حال وجود مؤثرات صوتية أو مرئية، كما أن الطفل المصاب لا يستمر في نشاط واحد وينسى سريعاً، وتظهر عليه بوادر الاندفاع وسرعة العصبية، وقد يتكلم أو يتصرف بشكل غير لائق دون التفكير في العواقب والنتائج، كما يظهر على الطفل النشاط الزائد وعدم القدرة على التحكم في الحركة المستمرة عند الأولاد.
    أما البنات فعلى العكس من ذلك فإنهن يصبن ببطء في إنجاز المهام، ومن أعراض المرض أيضاً ظهور حالة عدم الرضا أو الاقتناع، حيث لا يقبل الطفل المصاب أي شيء، ويظهر ذلك من خلال الاستمرار بالحديث والسؤال عن نفس الموضوع أو التدخل في شؤون الغير، ويمل الطفل المصاب من الألعاب التي تستدعي تركيزاً ذهنيا فيما تزداد رغبته في ممارسة الألعاب المادية المحسوسة التي لا تستدعي التركيز.

    منقول للفائده.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    أرض الغبيراء
    المشاركات
    135

    افتراضي

    تسلم يداك على المعلومه
    (:
    التعديل الأخير تم بواسطة وردة المدائن ; 08-28-2007 الساعة 11:31 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    807

    افتراضي

    الله يعطيك العافية على التواصل .أسعدني مرورك أخي الكريم فشكراً لك


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •