أن جاز لى تسمية موضوعي هذا بهذا الاسم نظراً لما فيه من إعجاز نفسي ظهر من عهد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم . لن أطيل في المقدمه لكى أنقلكم معي الى الاعجاز الحقيقي. كلنا نعلم العلاقه الوثيقه بين الدوافع والانفعالات فحينما يثار الدافع يظهر الانفعال سواء كان أنفعال سار أومكدر (غير سار) فأالجوع مثال على ذلك فعندما نجوع نشعر بكدر وضيق وتغير في الحالة المجازيه وأشباع هذا الدافع ( الجوع) يصاحبه حالة وجدانية سارة وقد أشار الرسول الكريم صلى الله علية وسلم إلى هذا الحالة الوجدانية المكدرة المصاحبة للدافع . فعن أبي هريرة رضى الله عنة قال : كان رسول الله صلى الله علية وسلم يقول( اللهم إني أعوذبك من الجوع فإنه بئس الضجيع...) الحديث ففي هذاالحديث إشارة واضحة الى الحالة الوجدانيه المكدرة التى تصاحب دافع الجوع ، فالجائع يشعر بألم الجوع وما يسببه من الضيق والكدر وقد أشار الرسول علية الصلاة والسلام أيضاً الى الشعور بالذة والسرور أثناءإشباع دافع الجوع والعطش فعن على بن أبي طالب رضى الله عنة أن الرسول صلى الله علية وسلم قال:( أن الله تبارك وتعالى يقول الصوم لي وأنا أجزي به ، وللصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه....) الحديث والفرح التى يشعربها الصائم هي الفرحة التي يسببها الشعوربلذة الشبع .( أشباع دافع الجوع) .فمن علم الرسول الامي صلى الله علية وسلم هذه الامور قبل أكثر من الف وأربع مائة عـام .