النتائج 1 إلى 6 من 6



الموضوع: اجازه ممتعه ومفيده...حلم يتمناه الصغار....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    KSA
    المشاركات
    1,051

    اجازه ممتعه ومفيده...حلم يتمناه الصغار....

    [IMG]//www.m5zn.com/uploads/5c353cc0f6.gif[/IMG]



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    أيها الأب الحبيب وأيتها الأم الغالية


    إن الإجازةالصيفية فرصة لا تعوض وهي أيام من العمر فاحرصا على اغتنام الفرص، واللحظات فيها،وحاولا جاهدَيّن أن تخرجا من إجازة هذه السنة وكل سنة مقبلة بمكاسب ونتائج طيبة لكما ولأولادكما.
    تذكرا آخر الإجازة وكلٌ قد رجع بمكاسب ونتائج، وأنتما ضيعتما أولادكما في الشوارع والطرقات، وتعودا وأنتما تجران أذيال الخيبة والخمول والفشل.



    "الإجازة الصيفية"

    كلمة لها وقع مختلف على كل من الآباء والأبناء؛ فبينما يراها الأبناء واحة ومتعة وخلو بال من عناء مسئولية المذاكرة والامتحانات يراها الآباء مسئولية وعناء.. بل في بعض الأحيان مرادفا للشقاء.


    لماذا يمثل الصيف بالنسبة للغالبية العظمى من الآباء ضيفًا ثقيلا لا يثير خبر قرب وصوله سوى الارتباك والاضطراب والضيق ؟؟

    في السطور القادمة ستجدون الحل بإذن الله..



    [IMG]//www.lakii.net/images/Jun07/sumaiya_Gadeer--1.gif[/IMG]

    دعوة لصيف مختلف


    "الإجازة الصيفية" زائرنا السنوي المعتاد.. هل أعددنا عدتنا لاستقباله؟



    من أجل إجازة صيفية مفيدة ممتعة ومستثمرة خير استثمار إليكم هذه الاقتراحات والأهداف التي على كل أم وأب أن يحرصا على تحقيقها أو جزء منها خلال الإجازة:

    أولا: إثراء الخبرة الجمالية لدى صغارنا :


    وذلك من خلال إطلاق خيال الصغار؛ فندعهم يعبرون بأناملهم الصغيرة الرقيقة عن طريق الرسم والتلوين عما يدور بداخلهم وبداخل عقولهم الصغيرة من أفكار ومشاعر وأحاسيس؛ فقد أثبتت التجارب أن إدراك الجمال نماء للصغار؛ فمن ناحية يثري المواهب الفنية والخبرة الجمالية والقدرة على التذوق الجمالي، ومن ناحية أخرى تؤثر التجربة الفنية في مستوى ذكاء الصغار،


    فلنشجعهم على الرسم والتلوين، على القص واللصق، على الأعمال الفنية المصنوعة من المواد البيئية..



    ثانيا: اكتشاف عوالم الكتب والمكتبات


    القراءة ليست هدفًا في حد ذاتها، وإنما هي الوسيلة الأولى للتعلم والمعرفة والتفاعل الإيجابي، ولن تبلغ القراءة هذه الغاية إلا من خلال ما يسميه العلماء بالقراءة النشطة التي تتمثل في إشراك الآباء والأمهات أبناءهم الحوار حول ما يقرءونه مثلا في القصة ..


    كما أن قراءة القصص للأطفال تجعلهم يكتشفون العالم من حولهم؛ فالسرد القصصي

    والقراءة أسلوبان فاعلان لتنمية الخيال عند الأطفال.. ومن ناحية أخرى تنمي القراءة للأطفال رابطة قوية بين الوالدين والأطفال، وتعزز تأثير الوالدين مع الأبناء. هذا بالإضافة إلى أن وجود الكتاب حول الطفل في

    مراحل عمره المبكرة يساعد في تكوين طفل إيجابي ذي اتجاه إيجابي نحو الكتب والعلوم والمعارف، وهو ما يؤثر على نجاح الطفل مستقبلا على دراسته؛ فالكتاب الجميل يربي طفلا إيجابيا.



    ثالثا: إدراك جمال واختلاف البلدان


    فالسفر والترحال يحققان العديد من الفوائد، جمعها الشافعي في بيت شعر:


    تفريغ هم واكتساب معيشة * * * وعلم وآداب وصحبة ماجد



    وعليه نجد أن للسياحة فوائدها التربوية إذا ما أُحسن تنظيمها والإعداد لها؛ فالسياحة الداخلية هي في الحقيقة نوع من الترويح التربوي الهادف الذي يجمع بين المتعة والمعرفة؛ بحيث يضيف العديد إلى خبرات أبنائنا الثقافية والعلمية، ويثري معلوماتهم التاريخية والجغرافية..



    رابعا: الإحسان إلى الأبدان


    غني عن الذكر أهمية الاهتمام بالصحة والبدن واللياقة، وكلما ذكرت أهمية الاهتمام باللياقة البدنية والقوة الجسمية تذكرنا المثل الشهير "العقل السليم في الجسم السليم"، ونسينا آيات وعبرًا قرآنية مُنزَّلة تمتدح قوة الجسم، وترشدنا لكونه منحة ونعمة ربانية تستحق الحمد والحفظ والرعاية " وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ". وكأن العلم ونعمة الجسم وقوته أرفع مكانة وأرفع منزلة من المال، وبالتالي كان على الوالدين دور في حفظ تلك النعمة وهذه المنحة؛ فبالرياضة يحفظ البدن لياقته ومرونته ونشاطه.



    خامسا: إمتاع الأرواح بآيات وعبر ربانية


    جاء الصيف حيث الوقت والفراغ، حيث الفرصة سانحة للاهتمام بأرواحنا وأرواح أبنائنا. وإن أحببنا كآباء وأمهات فعلا أن "نريح أرواحهم"؛ فنرشدهم إلى ظلال الشجرة المثمرة أبدًا إلى ظلال القرآن الكريم؛ حيث رائحة الوحي وعطر الرعيل الأول، وشذا الأنبياء.. حيث زاد لا ضرر فيه ولا أسقام، حيث صور ترشدنا للإيمان والإحسان، حيث أطياف الروح والإيمان.

    فهل سننسى إلحاق أبنائنا بمسجد؟ هل سنعدم الوسيلة في إيجاد محفظ كفء يتابع حفظ القرآن الكريم وشرحه لأحبائنا الصغار، أم أن الروح لا تجد لها نصيبًا من وقتنا ومجهودنا واهتمامنا بل إنها الأولى؟.......


    [IMG]//www.lakii.net/images/Jun07/sumaiya_Gadeer6.gif[/IMG]



    معاً نعد أمل الغد


    برنامج متكامل لطفلك في الإجازة


    (مكتب الدعوة بالروضة بتصرف)


    [IMG]//www.islamonline.net/arabic/adam/2001/06/images/PIC10.jpg[/IMG]



    إلى كل أب وكل أم ... نقدم بين أيديكم أفكاراً وبرامج لأطفالكم في إجازة الصيف يكون لها بإذن الله تعالى النفع واستثمار الوقت بالمفيد وتنمية المهارات لأطفالكم:


    تنبيهات قبل البدء :

    إن أول أسباب النجاح عند تطبيق هذه البرامج هو وضع أهداف تريد تحقيقها مع طفلك في الإجازة .
    عدم القدرة على تنفيذ البرنامج بأكمله أمر متوقع ، فلا تجعلي ذلك سبباً لتركه كله .
    ستجد الكثير من الوسائل المساعدة التي ستذكر في هذا البرنامج في المكتبات ودور النشر والتسجيلات الإسلامية ومحلات الفيديو الإسلامي ومحلات بيع برامج الحاسب الآلي .


    أولاً: الوسائل المساعدة : في هذا الجزء سنحاول طرح الوسائل التي تعين على تطبيق البرنامج المقترح .

    ( أ ) قصص الأطفال :
    سلسلة القاسم للصغار سلسلة الأخلاق الإسلامية
    سلسلة الأبناء والأذكار سلسلة أعمال الإحسان درجات في الجنان
    سلسلة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم • سلسلة الأذكياء – ذكاء الصحابة



    (ب) مطبوعات تعليمية :
    سلسلة القاسم التعليمية للصغار ( لون مع ...) مثل احفظ الأذكار ثم لون ( دار القاسم ) .
    سلسلة اكتب وامسح مع الكتب التدريبية مثل الحروف العربية ( مؤسسة الأوراق الملونة )..




    (ج ) الأشرطة السمعية ( الكاسيت ) :
    أشرطة تعليم وحفظ القرآن الكريم . سلسلة اسمع ولون للصغار
    سلسلة القرية الجميلة هيا إلى الإيمان . سلسلة قصص الأنبياء للصغار .




    ( د ) الأشرطة المرئية ( الفيديو) :
    المصحف المرتل ( تلاوة الشيخ سهل ياسين ) وهو تعليمي رائع بطريقة عرض جيدة تجمع بين إتقان التلاوة ومعرفة أحكام التجويد وأسباب النزول ومعاني الكلمات ( إنتاج دار الزاد للإنتاج والتوزيع ) .


    كان يا مكان " أفلام تعليمية رائعة عن جسم الإنسان بأسلوب مشوق ( قرطبة ).
    حروف الهجاء ( دار البلاغ ) • الابن البار



    (هـ ) الألعاب التعليمية :
    لاشك أن الطفل يحتاج للمرح ولكن ما أجمل أن يمرح ويتعلم ويستفيد في وقت واحد .
    لعبة القرآن إمامي . المعارك الإسلامية . لعبة ألوان وأشكال .


    منتجات لوجو دكتا وهي ألعاب تعليمية رائعة تجعل الطفل يفكر ويبتكر .
    ( و ) البرامج الحاسوبية :
    يمكن تقسيم البرامج الحاسوبية إلى :
    أفلام منتجة على سي دي روم . مثل سلوك الاحتيال عند الحيوان . والشمس والطبيعة .
    برامج تعليمية ، مثل تعليم الصلاة ، تعليم القرآن .
    مسابقات تعليمية ، مثل هرم المعلومات .

    ( ح ) بدائل :


    قد يغني عن الكثير مما تقدم إشراك الابن أو البنت في .
    المراكز الصيفية .
    حلق تحفيظ القرآن والدور النسائية .
    الدورات التدريبية في الحاسب ونحوه مع ملاحظة حسن الاختيار للمركز التدريبي من حيث جودة التدريب والمجتمع المحافظ.



    ثانياً: برامج وأفكار


    هذه مجموعة من البرامج والأفكار التي حاولنا جمعها وهي أطروحة يمكن تطويرها أو التعديل عليها أو التفكير في أفضل منها .



    • برنامج دعاة المستقبل :


    فكرة البرنامج هي تعويد الابن على الإسهام في أعمال الخير وذلك بعدة طرق منها.


    زيارة إحدى المؤسسات الخيرية أو مكاتب الدعوة ليتعرف عليها الابن ويسهم بأي شكل مهما
    كان يسيراً .

    إذا كان الابن يجيد استخدام الحاسب الآلي أو صاحب خط جميل يمكن أن يقوم بطباعة حديث أو فائدة أو قصة جميلة ومن ثم يعلقها في البيت أو في المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد .
    شراء بعض الكتيبات والمطويات النافعة وجعل الطفل يقوم بتوزيعها بعد الصلاة عند باب المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد .

    برنامج اللقاء الأسبوعي :

    فكرة البرنامج تحديد وقت في الأسبوع يجتمع فيه أفراد البيت ويقوم الأطفال بإعداد وطرح برنامج متنوع الفقرات ويمكن للأب أو الأم مساعدتهم في البدايات ثم سترى بإذن الله – أشكالاً من الإبداع قد لا تفكر فيها أنت .
    • برنامج السؤال الأسبوعي :

    فكرته عبارة عن سؤال يعلق أسبوعياً في صحيفة معدة لذلك في البيت ولتكن مثلاً يوم السبت وآخر موعد لتسليم الإجابات هو يوم الجمعة ومن ثم يعلق الجواب الصحيح واسم الفائز ويطرح سؤال آخر وهكذا ويكون الفائز هو الذي يتكرر اسمه في الشهر أكثر وتقدم له جائزة .


    • فكرة الكسب الحلال :
    وتقوم الفكرة على الاتفاق مع الطفل للقيام بعمل إضافي ليس من الواجبات المعروفة عليه على أن يكون له مقابل على جهده مثل طباعة بحث أو خطاب بالكمبيوتر سواء كان لأحد والديه أو أحد الأقارب فيتعود بذلكالابن أو البنت على الكسب الحلال وتحمل المسؤولية .

    • فكرة حصالة الخير :

    تقوم الفكرة على شراء حصالة كهدية للطفل ليقوم بجمعما يستطيع من نقود مثلاً. سواء كانت من مصروفه الخاصّ أومن الاجتماعات العائلية مع الأقارب والأصحاب ومن ثم تقوممع طفلك بإيصالها لأحد اللجان الخيرية أو تعطيها لأحد الفقراء في العائلة. فما أروعها من تربية .

    • فكرة الطفل المنظم :

    تقوم الفكرة على وضع منافسة بين الأطفال في البيت على ترتيب ما يخصهم من ألعاب وملابس ونحوها ويمكن جعل المكافأة هي المشاركة في رحلة أو زيارة للأقارب أو أن يحصل الفائز على جائزة رمزية وسط الشهر وآخره.. ولا مانعأن يفوزوا كلهم إن كانوا كلهم يجيدون الترتيب..

    • فكرة المنافسات والألعاب الحركية لحاجة الطفل لها :
    - للأبناء سباق ( على الأقدام ، الدراجات ونحوها )
    - للبنات أعمال منزلية ، ويقاس فيها المهارة والسرعة ( إعداد شاي أو غسيل أواني أو تنظيف أو تطريز..)


    ـ المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية.. والذي بدوره يوجه الأولاد ويعودهم على العطاء وبذل الخير وفي نفس الوقت استغلال أوقاتهم بما هو نافع..


    • الأنشطة المهنية:

    تمارس هذه الأنشطة التي تساعد على بناءالجوانب الإبداعية والمهنية لدى الأولاد عن طريق التدريبعلى بعض المهن، ومزاولتها عملياً داخل البيت وخارجه، مثلبعض الأعمال الكهربائية البسيطة في المنزل، أو الأعمال الخشبية، وأعمال الترميم والصيانة المنزلية الخفيفة مثل: تغيير الأنوار،سقاية الزرعكيفية استخدام الأدوات (مفك , زرادية ,مطرقة) مع التنبيه على المخاطر والمحاذير وخاصة من الكهرباء.



    [IMG]//www.lakii.net/images/Jun07/sumaiya_Gadeer6.gif[/IMG]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    KSA
    المشاركات
    1,051

    افتراضي

    السياحة الثقافية للأبناء


    (مقتبس من تحقيق للأخت كواكب عبد الرحمن الملحم – الكويت)



    إن "السفر" في حد ذاته سواء أكان لدول أوروبية أم عربية فرصة تعليمية رائعة، يجب أن يستثمرها المربُّون، وألا يُتْرك الأمر للأبناء، بل يجب تعويدهم على استغلال وقتهم فيما يفيد وينفع، فكثيراً ما نجد أن الآباء يتركون أبناءهم يلهون دون توجيه، فما بين الأسواق والمجمعات التجارية، وبين ألعاب الملاهي يضيع الأبناء المال والوقت دون فائدة تذكر … فينبغي على الأسر الواعية أن ترشد سياحة أبنائها، وأن توجهها الاتجاه السليم الذي يوازن بين المتعة والمعرفة، وفيما يلي ذِكر لبعض الوسائل في هذا المجال.



    1- الاستغلال المفيد لوسائل المواصلات:

    سواء أكانت رحلتك بواسطة سيارة أم طائرة أم قطار أم غيرها … فإنه بإمكانك أن تشغل طفلك طيلة فترة السفر، فيمكنك على سبيل المثال أن تُعَوِّد طفلك على استخدام خرائط المدن والطرقات.


    اجلس إلى جوار طفلك، وامسك الخريطة في يدك وحدِّدْ له الطرق التي تمرون عليها والمدن التي ستعبرون من خلالها، واشرح له معنى الرموز المدونة وتقدير المسافات بالكيلومترات، وأَذْكُرُ أنني كنت في صغري مولعة بقراءة الخرائط لوالدي أثناء السفر بالسيارة وساعدني ذلك الآن في سرعة حفظ الشوارع والأماكن في البلدان التي أزورها، وما زال أول ما أضعه في حقيبة سفري هو خريطة للبلد الذي أنوي زيارته.


    والعلامات الإرشادية المرورية كذلك وسيلة تعليمية جيدة فسواء أكُنْتَ في السيارة أم القطار يمكنك الاستفادة من هذه العلامات في تعويد الطفل على القراءة السريعة.


    2- ألعاب السفر:


    الألعاب الأسرية المسلية والهادفة من أفضل وسائل التثقيف، وهناك الكثير من الألعاب التي يمكن أن يشترك فيها الآباء مع الأبناء، نذكر منها على سبيل المثال الألعاب التالية:


    لعبة "من هو ؟ ":


    تقمص شخصية معروفة؛ واطلب من أبنائك أن يتعرفوا عليها من خلال طرح مجموعة من الأسئلة، لا تتجاوز عشرين سؤالاً، وتجيب عنها بنعم أو لا ، ولكي تضيق دائرة الاختيارات حدد مجال شهرة الشخصية هل هو كاتب أم سياسي أم ماذا في بداية اللعبة.



    لعبة الذاكرة:


    هذه اللعبة تعتمد على الذاكرة وقوة الحفظ؛ وهي أن يقول اللاعب الأول مثلاً: ذهبت إلى القاهرة، واشتريت تفاحاً، ويأتي دور اللاعب الثاني ليضيف للعبارة كلمة من نفس الشريحة ( فواكه – مدن – سيارات … إلخ ) وهكذا إلى اللاعب الأخير … مثلاً يقول اللاعب الثاني : ذهبت إلى القاهرة واشتريت تفاحًا وبرتقالاً وهكذا …

    إن هناك العديد من الأفكار للألعاب الأسرية تجدها تباع في المكتبات على شكل بطاقات وكتيبات يمكنك الاستعانة بها.



    3- تبادل الحوار حول مشاهداتك مع أبنائك:


    أحياناً كثيرة تكون تعليقات الأبناء وأسئلتهم حول كل جديد نقطة جيدة لنقاش وحوار مفيد مع الأبناء، فانتهز فرصة زيارات المتاحف والأماكن التراثية للحوار مع ابنك، واطلب منه دائماً أن يقارن، واسأله عن المدينة التي يحب أن يزورها ولماذا ؟ … هذا الحوار وإثارة الأسئلة مع طفلك تُعلِّمُه التركيز على الأسباب والمسببات والنتائج.



    4- ثقافة الهدايـا التذكارية:



    [IMG]//www.m5zn.com/uploads/0b8ba460c3.jpg[/IMG]


    الهدايا التذكارية التي تباع في العديد من الأماكن السياحية والمتاحف تمثل مادة جيدة للأبناء، وأذكر أنني كنت أجمع البطاقات التذكارية التي تحمل صور معالم البلدة الشهيرة وأجمعها في " ألبوم " ما زلت أحتفظ به بعد أن أدوِّن عليها تاريخ الزيارة وبعض المعلومات عنها.

    حَبِّبْ إلى طفلك هذه الهواية وعوِّده على جمع التذكارات والمحافظة عليها، مثل: جمع الأصداف إذا ذهبتم إلى شاطئ البحر، أو جمع الأوراق النباتية، أو جمع الصخور والأحجار… إلخ، فهذه التذكارات تُزوِّد الطفل بتجربة الاختيار والتعرف على ماهية الأشياء وتصنيفها.


    دعْ طفلك كذلك يختار المشاهد التي يود تصويرها للذكرى، ودعْه يختار الهدية التذكارية التي يود شراءها بنفسه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    KSA
    المشاركات
    1,051

    افتراضي

    مذكرات الإجازة الصيفية.. بذرة لأديب أو فنان
    ( فكرة ريمان نمر)


    إجازة الصيف، كل بيت يستعد لها بطريقته الخاصة، تمر الأيام بسرعة دون أن نلحظ، ويكبر صغارنا أسرع مما نتخيل، تقول أمي: لا أعرف متى أصبح عمرك ثلاثين سنة.!!!


    فكرت أن أكتب كل التفاصيل الدقيقة لطفلي ليسترجعها يوما، فيرسم صورة عن طفولته الأولى التي لا يذكر منها الكثير.


    قررت أن أكتب له وأن أجمع معه كل ما يتعلق بهذه المرحلة من حياته. كانت النتيجة مدهشة، قصاصات ورق ملونة، صور كثيرة، تذاكر ورسومات. و أوقات ممتعة نقضيها سويا في قص ولصق هذه الأشياء في كراسته الخاصة .


    لِمَ لا نشجع صغارنا على تسجيل لحظاتهم الجميلة؟ هذا سيعطيهم ثقة أكبر بأنفسهم وبقيمة وجودهم قي حياتنا، فهم فرحتنا رغم كل الأوقات العصيبة.

    المشروع خطوة بخطوة


    أ- تحدثي مع ابنك عن الفكرة، ثم اصحبي صغيرك لشراء كراسة كبيرة تعجبه، تكون ملائمة لموضوع إجازة الصيف (يمكن تطبيق الفكرة مع مناسبات أخرى كثيرة).

    ب- اجلسا سويا وفكرا في عناوين يمكن تقسيم الكراسة على أساسها، أقترح عليك بعضها:

    1- رسمة لكفه وقدمه، طوله، مقاس ملابسه وحذائه.

    2- رياضة مارستها ومواعيد التدريب، المدرب والأصدقاء.

    3-كتب قرأتها وتعليقك عليها.

    4- نبات زرعته وراعيته كيف نما وتطور.5- أقارب زرتهم

    .6- مواسم واحتفالات



    [IMG]//www.m5zn.com/uploads/236991215e.jpg[/IMG]


    7- ألعاب جديدة اشتريتها أو لعبت بها مع الأصدقاء أو أهديت إليك.

    8 ـ أماكن جديدة زرتها .

    9- أفلام وبرامج تلفزيونية شاهدتها وأعجبتني.

    10- أطعمة أحبها.


    ج- قسما الكراسة تحت هذه العناوين بتخصيص عدد معين من الصفحات لكل عنوان، زوديه بصمغ ومقص وألوان وأوراق ملونة، خيوط وخامات متعددة كما يتوفر لديك.
    د- ابدئي معه، قد يعلق على كل شيء بكلمة أو جملة حسب قدراته، قد يرى أن يعبر برسمة صغيرة، اتركي له حرية الاختيار.


    هـ- شجعيه على الكتابة والعمل في مشروعه الصغير كل مساء، من حق صغارنا علينا أن نحتفي بهم، وبسنوات عمرهم الندية وباللحظات التي شكلتها.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    KSA
    المشاركات
    1,051

    افتراضي

    [IMG]//www.lakii.net/images/Jun07/sumaiya_Gadeer--1.gif[/IMG]



    لماذا ...كيف ....ما الأفضل ....



    لماذا تمثل الإجازة مشكلة للأمهات...وما أفضل الأماكن للأولاد في الصيف ...أم تقول: أكثر ما يضايقني في الإجازة خناقات الأولاد مع بعضهم..كيف أعالجها؟؟؟؟؟؟؟



    هذه بعض الأسئلة التي تراود الأمهات في الإجازة ...تجيب عليها الدكتورة نعمت أحمد محمد عوض الله من موقع إسلام أون لاين..


    السؤال: لماذا تمثل الإجازة مشكلة للأمهات في رأيك؟

    الإجابة: الإجازة تمثل مشكلة بالنسبة للأمهات؛ لأن الأمهات تعتبر أن الأبناء مسئولية ثانوية، فيما يختص بشغل وقتهم، الأمهات يشغلها أكل الأولاد، ويمكن ملبسهم، والذهاب إلى المدرسة والعودة من النادي، لكن عادة لا يشغلهم وضع خطة من لحظة ميلاد الطفل لتكوين شخصيته، هذا مشروع مثل أي مشروع يلزمه هدف وجدول زمني، وخطة محددة؛ وبالتالي كل صيف تأتي الإجازة وتبدأ الأمهات تبحث عن "أي حاجة" تضع فيها أولادها بعيدا عنها، مع أنها تكون فترة رائعة للاستفادة من الخطة الموضوعة إذا كان هناك خطة موضوعة أصلاً.

    السؤال : كرهت الأولاد بالذات بسبب شقاوتهم، وكرهت الصيف بسبب الإجازة، فهل هناك حل للأولاد؟ وهل تستمر البنت بهذا الهدوء بعد سن 8 سنوات، أم ستنضم إلى قافلة التعب؟


    الإجابة : بالتأكيد هناك حل للأولاد، يجب على كل أمّ أن تضع من قبل الإجازة خطة لاستغلال شهور الإجازة، هذا شيء متعب طبعًا، ويتطلب من الأم كثيرا من التضحية: بوقت الراحة، بالخروج في الحر، أو الاستيقاظ مبكرًا، لكن الأولاد مسئولية نحاسب عليها يوم القيامة، فتربيتهم مثل أي عبادة.

    وللأولاد يجب إشراكهم في أنشطة رياضية، سواء في ناد أو مركز شباب أو حسب ظروفك.
    يجب، بمعنى لو أن التمرين 6 صباحًا فيجب أن يذهبوا في السادسة صباحًا.
    وفي فترة الإجازة يمكنك أن تضعي جدولا لبعض الأنشطة الرياضية والثقافية لهم.

    إنك بذلك تعطيهم المثل الأعلى في الحفاظ على المواعيد، والالتزام بالمطلوب، بغض النظر عن أي ظروف أخرى؛ لأن الأبناء طاقة، ولو لم تضعي خطة رشيدة لاستغلال هذه الطاقة؛ فسوف تظهر في البيت في صورة تكسير، وضرب.

    البنات بعد 8 سنوات تظل هادئة في أغلب الظروف، ولكن لا يغرك الهدوء، فقد يخفى تحته ما هو أصعب من مجرد الشقاوة، فيجب وضع خطة أيضًا لاستغلال طاقة البنات حسب ميولهن ورغباتهن.
    وأكرر ستضطرين للالتزام الكامل بمواعيد هذه الأنشطة، وإلا فسينشأ أبناؤك لا يحترمون المواعيد ...


    السؤال : ما أفضل الأماكن للأولاد في الصيف؟ وما اقتراحاتك لاستثمار هذا الوقت من دون تعكير صفو الإجازة؟


    الإجابة :لا يوجد مكان محدد هو أفضل مكان لكل دولة أو منطقة أو محافظة ظروفها، المهم ليس المكان، ولكن ما يقدمه المكان.

    المطلوب اختيار نشاط يمتص طاقة الأبناء الحركية + بعض المعلومات الثقافية غير المتاحة في المناهج المدرسية + تدريب الأبناء على العمل أو اللعب أو التواجد من خلال جماعة.


    أما صفو الإجازة.. فتعكيرها يحتاج إلى تعريف؛ فإجازة الأبناء هي عمل للأم، لأنهم يصبحون مسئوليتها وحدها بدون تأثيرات من المدرسة أو المدرسين، فهي فرصة لتكون كل أم أكثر قربًا من أبنائها.. وأكثر تفهمًا لهم.. وكلما بدأت في التقرب إليهم صغارًا سهل عليها صداقتهم وتقويمهم كبارًا.

    وكل مجهود مع الأبناء -حتى ولو بتعب- هو غرس ورعاية لزرع تحصدين وحدك أروع ثماره، وتمنحين الأمة من شذاه فخرًا وعزًا وكرامة.


    السؤال : بإمكاني أن أشغل الأولاد بالحاسب وبالإنترنت، لكن أخشى من أن يدمنوا الإنترنت، كما أخشى من أن تؤثر جلستهم أمام الحاسب على قوتهم البدنية.. بماذا تنصحينني؟

    الإجابة :ترى، ماذا كانت تفعل الأمهات وينشغل به الأبناء قبل الحاسب والإنترنت؟
    لا تدعي نشاطًا واحدًا يطغى على كل الأنشطة، قسمي يوم أولادك بين الرياضة + الحاسب والإنترنت + جزء مساعدة منزلية ولو صورية، ولكنها فرصة طيبة ليشعروا بالانتماء للبيت + زيارة للأهل من آن لآخر.. وهكذا لا يدمنون نشاطًا واحدًا ويشبون بشخصيات متوازنة.


    [IMG]//www.m5zn.com/uploads/90a899aa3e.jpg[/IMG]


    السؤال : أكثر ما يضايقني في الإجازة خناقات الأولاد مع بعضهم.. كيف أعالجها؟


    الإجابة : خناقات (العراك) الأولاد لا تنتهي.. وهي سمة مشتركة في جميع البيوت بين جميع الأولاد في أغلب مراحل العمر.. الشيء الوحيد الذي يمنع الخناق أن يجد كل ابن ما يشغله.. وأن ندرب الأبناء على تحمل مسئولية تصرفاتهم، فلا تنحازي لواحد دون الآخر.

    وإذا كان سنهم معقولا (أكبر من 10 سنوات) دعيهم أحيانًا يحلون مشاكلهم بنفسهم، أي قفي بينهم موقف المحلل للمشكلة لا القاضي فيها.. لكن أكرر أن أهم علاج للمشاكل هو شغل الوقت لأن "الخناق" ينشأ من الفراغ.

    السؤال : البنت سنها 12 سنة، وفي الصيف تذهب للنادي، وبدأت ألحظ صاحباتها يرافقن شبابا ليسوا على خلق أو دين.. ماذا أفعل لإبعادها عن هذا الجو؟ مع العلم بأني لا أريد إكراهها لكي لا تفعل شيئا من ورائي.


    الإجابة : لا يوجد شيء اسمه تفعل شيئًا من ورائك، أين ورائك هذا؟ (12) سنة لماذا تخرج وحدها في غير وجودك معها؟ سيدتي اذهبي مع ابنتك إلى النادي كلما أرادت الذهاب.. لا تجلسي مع صديقاتها ولكن دعيها تشعر أنكِ من حولها.

    النادي ليس هو المكان الوحيد للخروج.. ادعي صديقاتها أحيانًا عندك في البيت.. اصطحبيها وصديقاتها إلى نزهة.. اشغليها في نشاط ما.

    لا أستطيع أن أتحمل فكرة خوف الأم من ابنتها، المفروض أن يكون العكس.. صادقيها يا سيدتي قبل فوات


    الأوان، امنحيها حبك وثقتك، ولكن بحساب وفي حدود، وعلّميها أن للأخلاق قبل الدين حواجز لا يتخطاها إلا من فقد الكياسة والذكاء، وبالتأكيد هي لن ترضى أن تكون منهم.. أعانكِ الله وأكرمك.

    السؤال : زوجي يصر على أخذ الولد معه في الإجازة إلى الشركة ليعمل معه، والولد يتضايق؛ فماذا أفعل؟ أنا أخاف الولد "يتعقد" من المسؤولية.


    الإجابة :أولاً: أن يأخذ زوجك الولد إلى الشركة ليعمل معه، هذا تصرف محمود ورائع، نشكر عليه هذا الزوج الذي يريد أن يعلّم ابنه تحمّل المسئولية منذ الصغر.

    ثانياً: لو كان ولدك يتضايق، فربما لأن سنه صغيرة 8 أو 10 سنوات مثلاً.. ربما لأنه لم يعد لديه أي يوم إجازة.. ربما لأنه لا يؤدي أي عمل نافع في الشركة.

    لن أطيل عليكِ.. اشكري زوجك على فكرته الرائعة، وابحثي معه أسباب عدم انطلاق الابن وسعادته، ابحثيها حتى مع ابنك بطريقة غير مباشرة، وحاولي أن تذللي السبب في هذا الضيق.
    إذا كانت الفسحة فليكن يوم الإجازة بالكامل فسحة، إذا كان لعدم أداء عمل فليكلفه والده بعمل حقيقي.. وهكذا.

    ولكن ما دام يذهب للعمل.. فلا بد من أجر، وهذا الأجر غير "المصروف"، بمعنى أنه يأخذ أجرًا على إنجاز العمل، ويُعاقب إذا قصر، وليس مصروفًا يأخذه في كل الأحوال.. وارفعوا الأجر إذا زاد العمل عن المتفق عليه وهكذا.
    وستعجبين من الثمار، واشكري زوجك فهو رجل فاضل وكريم.

    [IMG]//www.m5zn.com/uploads/66267b036c.bmp[/IMG]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الــــ الاردن ــــسعودية .
    المشاركات
    424

    افتراضي

    يعطيك العافية.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    KSA
    المشاركات
    1,051

    افتراضي

    شكرا اخ عبدالعزيز على تكرمك وقراءة موضوعي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •