النتائج 1 إلى 4 من 4



الموضوع: السواك

  1. #1

    افتراضي السواك

    السواك ..



    في الوقت الذي كان المسلمون يستعملون السواك في تنظيف الأسنان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، كان الغربيون – كما يقول الأستاذ الدكتور شوكت الشطي – أقل تذوقا للنظافة من الشعوب المتوحشة . فقد كانوا يتمضمضون بالبول لوقاية أسنانهم كما كان شائعا عند نبيلات الرومان . وكانوا يفضلون البول الآتي من أسبانيا !، فإذا لم يتيسر استعاضوا عنه ببول الثيران !!. وقد كان ذلك شائعا حتى القرن السادس عشر .
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح رواه أحمد والنسائي وابن ماجة :
    " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "
    وفي مسند الإمام أحمد عن التميمي قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن السواك ، فقال : مازال النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا به حتى خشينا أن ينـزل عليه فيه وحي" .
    والسواك – لغة – يطلق على الفعل وعلى العود الذي يستاك به ، وفي الشرع استعمال عود أو نحوه في الأسنان وما حولها ليذهب الصفرة وغيرها عنها .
    واتفق العلماء على أنه سنة لحث الشارع ومواظبته عليه وترغيبه فيه .
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء " رواه الشيخان وفي صحيح مسلم عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة قلت : بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك "
    و تعالوا نرى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي ليله :
    يقول ابن عباس في حديث صحيح أخرجه أبو داود : بت ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ من منامه أتى طهوره ، فأخذ سواكه فاستاك ثم توضأ ، فأتى مصلاه ، فركع ركعتين ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ، ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ، كل ذلك يستاك ويصلى ركعتين ، ثم أوتر " .
    ويقال أنه في موقعة الفسطاط التي أدت إلى فتح مصر ، رأى الكفار المسلمين وهم يستاكون ، فظنوا أن المسلمين يشحذون أسنانهم لأكلهم ، ولكن الحقيقة أن المسلمين كانوا يستاكون لينالوا مرضاة ربهم ، ويهبهم النصر .
    وإن أحسن أنواع المساويك تلك التي تتخذ من شجر الأراك . فقد كان سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم من شجرة الأراك . وتنمو هذه الشجرة في المملكة العربية السعودية وفي طور سيناء والسودان وباكستان وإيران وغيرها .
    ويروي عبد القاضي الخولاني في تاريخ داريا عن أنس رضي الله عنه قال :
    " عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك ، يذهب بالحفر ، ينزع البلغم ، ويجلو البصر ، ويشد اللثة ، ويذهب بالبخر ، ويصلح المعدة ، ويزيد في درجات الجنة ، وتحمده الملائكة ، ويرضي الرب ، ويسخط الشيطان " .
    قال القشيري : " عليكم بالسواك فإن في السواك أربعا وعشرين خصلة أفضلها أنه يرضي الرحمن ، يطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويسكن الصداع ، ويذهب وجع الضرس وتصاحبه الملائكة " .
    ويعدد أحد الشعراء فوائد السواك ، فيقول :
    إن السواك يستحب لسنة ولأنه مـما يطيب له الفم
    لم تخش من حفر إذا أدمنته وبه يسال من اللهاة البلغم
    وقد ذكر الشاعر من فوائد السواك أربعا : فهو سنة ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهو يطيب نكهة الفم ، ويحسن صحته ، ويقي من داء الحفر ( وهو التهاب ما حول السن ) وينزع البلغم


    منقول

  2. #2

    افتراضي

    موووووووووووضوع جدا قيم
    مشكور اخي جواد وشكرا لجهودك الرائعه
    دمت بالف خير

  3. #3

    افتراضي

    شكرا" دكتوره مها و هذا اقل ما يمكن تقديمه , لأن العلم نعمه لا يجب اخفائها عن الناس بل يجيب نشرها لتعم الفائدة , وجزاك الله عنا كل خير

  4. #4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr Jawad مشاهدة المشاركة
    شكرا" دكتوره مها و هذا اقل ما يمكن تقديمه , لأن العلم نعمه لا يجب اخفائها عن الناس بل يجيب نشرها لتعم الفائدة , وجزاك الله عنا كل خير
    لا اعدمنا الله علمك واخلاقك دكتور عبد الجواد
    جزاك الله خيرا .


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •