النتائج 1 إلى 6 من 6



الموضوع: العلاج عن طريق لحوم الحيوانات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي العلاج عن طريق لحوم الحيوانات

    لحم الإبل يعالج عرق النساء والاكتاف وشحمها يخفف ألم البواسير وبولها يقوي الشعر وينعمه ويشقره



    اعتاد الناس دوماً الحديث عن التداوي بالأعشاب مع العلم أنهم يستخدمون في علاج أمراضهم كثيراً من المشتقات الحيوانية إلا أنه أصبح عرفاً لدى عامة الناس أن التداوي بالمشتقات الحيوانية والمعدنية يدخل ضمن الأعشاب وهذا بالطبع خطأ كبير فلكل من الأعشاب والمشتقات الحيوانية والمعدنية سماتها الذاتية البعيدة كل البعد سواء من حيث الأصل أو الجوهر والتأثير.
    فالتداوي بالمشتقات الحيوانية علم ذاتي له مواصفاته وتأثيراته الدوائية وأعراضه الجانبية الخاصة به.
    والتداوي أو العلاج بالمشتقات الحيوانية يقسم حسب نوع الحيوان فهناك الثدييات الأليفة والثدييات الفطرية والطيور الداجنة والطيور البرية والزواحف الفطرية البرية والزواحف البرمائية والحيوانات البحرية والحشرات والعناكب والديدان.

    حيوانات الثدييات الأليفة وأهمها ما يلي:
    الأبل: وهي أكثر الحيوانات التي استفاد منها الناس في الطب الشعبي، فقد وصف المعالجون الشعبيون على مر السنين لحمها وحليبها وبولها ودهنها ووبرها، سواء مفرداً أم في وصفات مركبة لعلاج عدد من الأدواء. فقد وصف لحمها لعلاج الحمى الربيعية وعرق النساء وآلام الأكتاف المزمنة وحرقة البول، كما يستعمل لحمها المحروق معجوناً لعلاج القوباء وإذا وضع على النمش وهو ساخن أزاله. ويفيد الماء الدافئ الذي يستخرج من كبدها الطازج لعلاج عتمة عدسة العين ويقوي البصر، وإذا دهن شحمها على موضع البواسير خفف آلامها، ويستعمل بخور شحمها طارداً للثعابين، ويستعمل غشاء معدة الحوار الصغير الذي لم يرع العشب مقوياً للباءة، ويفيد لبنها في استسقاء البطن وبالأخص إذا خلط مع بولها. ويفيد بول الإبل في قتل القمل وإزالة قشرة الرأس ويقوي الشعر وينعمه ويمنحه الشقرة في لونه. وإذا شم بولها نفع من إنسداد الأنف ولعل ذلك راجع إلى ما في بولها من مادة النشاذر التي لها أثر معروف في حالة إنسداد الأنف من البرد. ويفيد أيضاً علاجاً للاسهال والربو ويوقف النزيف، وإذا قطر البول الحار في الأذن خفف الصمم، وإذا غلي مع الماء وكمدت به الأجزاء المصابة بالنقرس، نفعها وخفف آلامها والت
    هاباتها. كما يستعمل بول الإبل لعلاج الحمى، ويستعمل بعرها (روثها) حرقاً لتبخير النساء بعد الولادة وذلك لمدة أسبوع بعد الولادة في بعض مناطق المملكة. وإذا حرق وبرها واستعمل رماده ذروراً على الجروح النازفة أوقف نزيفها وإن استنشق أوقف الرعاف. وإذا استعمل وبرها مع زيت الورد أفاد لعلاج عضة الكلب. أما شحم سنامها فيستعمل لاخراج الدودة الوحيدة من البطن. ويستعمل لبن الناقة البكر لعلاج الامساك، وتنفع رئة الحاشي بعد تقطيعها إلى قطع صغيرة وتجفيفها وسحقها واخذ ملعقة صغيرة منها مع ملعقة عسل لعلاج الربو.
    - الأبقار: إذا داوم الإنسان على أكل لحمها كثيراً ربما يصاب ببعض الأمراض السوداوية والجذام ومرض الفيل وتضخم الطحال ودوالي الأوردة والجرب والتهاب المفاصل وعرق النساء. كما قد يوقف الدورة الشهرية عند المرأة قبل انتهاء ميعادها. وتستعمل مرارة الثور دهاناً للجروح الخبيثة على الذكر والفرج ولتخفيض سكر الدم وتستعمل مرارة الثور الأسود في بعض المناطق الشمالية بعد طبخها بزيت الزيتون لعلاج أمراض الصدر شرباً قدر فنجان قهوة ويمكن استخدام ذلك المزيج سعوطاً لنفس الغرض. ويفيد لحم الجاموس في حالات التليف الكلوي، ويستعمل بخور قرنه وشعره طارداً للثعابين ويستعمل بوله لغسل الشعر فيكسبه قوة ولمعاناً.
    - الضأن: يؤكل لحمه لزيادة الوزن وأكل شحمه بعد الذبح مباشرة نافع لعلاج السعال وألم الصدر والربو وحرقة البول. وتستعمل كرشة الخروف لعلاج لدغة الثعابين وهي مجربة، ويستعمل جلده بعد سلخه مباشرة درعاً يضم به الشخص الذي سقط في بئر أو سقط من مكان مرتفع، مع صب محتويات الكرش وهو ساخن على رأس المصاب وبعد ذلك تسخن الألية وتوضع على رأسه فيتشافى بإذن الله. كما تستخدم الآلية في بعض مناطق المملكة لتلين الكسور التي لم تجبر بطريقة صحيحة وذلك بتسخينها ووضعها على مكان الكسر المراد تصحيح تجبيره. وإذا دلك أي جزء متصلب في جسم الإنسان بدهن الية الخروف (الودك) فإنه يلين ويزول. وإذا اخذ جزء من الالية واكل مع النشا أفاد الكلى. وإذا جففت معدة الحيوان حديث الولادة واستعملت مع الخل والعسل أفادت في علاج الصرع وهدأت آلام لسع الحشرات. كما تستخدم مرارة الخروف في بعض مدن شمال المملكة لضبط مرض السكري ولعلاج مسامير الرجل (الكالو) وطريقة العلاج أن يقطع رأس مسمار الرجل ثم تفقأ المرارة وهي حارة وتوضع فوقه. ويستعمل عرق إبط الشاة في حائل لإعادة المبايض إلى وضعها الطبيعي من حيث تنشيط وظيفتها.
    - الماعز: لحمه غذاء جيد وتؤكل خصية التيس لزيادة الباءة. وتستعمل كبده في منطقة جازان لعلاج العشى الليلي حيث تشوى الكبدة ثم تبرد ويكتمل بها ثلاث ليال. ويستعمل شحم الماعز في جازان أيضاً مع مغلي قشر القهوة لعلاج مشع الصدر الناتجة من حمل ثقيل. ويفيد بول الماعز البكر بعد تركيزه على النار حتى يجمد لعلاج اللشمانيا الجلدية.

    حيوانات الثدييات البرية
    - الأرانب البرية: يستعمل لحمه لعلاج الصرع والشلل النصفي وشلل النصف الأسفل ومرض الرقاص، كما يقلل خفقان القلب ويفيد في التهاب المفاصل والربو والتبول الليلي لدى الأطفال. ويستعمل دمه المجفف المذاب في لبن الأم لعلاج تشنج الطفل الرضيع. ويستعمل مقدار جرامين من مخه مع اللبن الطازج دهاناً لمدة أسبوعين لمنع ظهور الشيب.
    - الأسد: يستعمل دهنه في التدليك لإزالة آلام الظهر، وإذا دلك به العضو التناسلي والخصيات نفع مقوياً للباءة، كما يستعمل مقوياً للقلب والجروح الناتجة عن مخالبه وأنيابه السامة، ولعلاج ذلك تدهن الجروح بخليط من شحمه والشمع وزيت الزيتون مع صفائح مكشوطة من النحاس. كما يستخدم شحمه في المنطقة الشرقية لعلاج الروماتزم وآلام المفاصل باستخدامه دهاناً.
    - الثلعب (أبو الحصين والحصني وأبو علي والدرين) يستعمل ماء لحمه بعد طبخه على هيئة كمادات لعلاج التهاب المفاصل. كما يستعمل شحمه دهاناً لتسكين وجع المفاصل، وإذا قطر في الأذن سكن ألمها.
    - الجربوع: وهو حيوان من القوارض يعيش في الصحراء يتميز بطول رجليه وقصر يديه. يأكل بعض الناس لحمه، وهو مفيد لعلاج الشلل النصفي وشلل الوجه ومرض الرقاص وكذلك التهاب المفاصل وآلام الظهر ولتليين البطن.
    - الذئب: يستعمل شحمه دهاناً لعلاج الصلع وتستعمل مرارته لعلاج التشنج والكزاز. وإذا استخدم مرارته مسحاً على بقع البهاق أعادت لون الجلد الطبيعي.
    - الزرافة: تستعمل معدتها غسولاً للعين لمنع عتامة عدستها.
    - الضبع: يؤكل لحمه لعلاج الحمى المصحوبة بالبلغم وسوء الهضم وألم المفاصل الناجم عن البرد وإذا خلطت مرارته مع مثلها من زيت الأقحوان وتركت في إناء من النحاس لمدة ثلاثة أيام ثم طليت به العين المصابة بالبياض في كل شهر مرتين أزال البياض الذي بها. وإذا طلي الوجه بمرارته مع شحم الأسد صفى اللون وأزال الكلف وإذا اكتحل بها حدت البصر.
    - الظبي: (الغزال): يستعمل لحمه كمدر للبول ولحمه سهل الهضم مقو للباءة. يستعمل مقدار 5جرامات من قرنه المطحون بعد حرقه مع قليل من صمغ الكتبراء لوقف النزيف الداخلي، والاسهال المزمن وقرحة الامعاء واليرقان ووجع المثانة وكذلك يوقف السيلان الأبيض في المهبل وإذا استعمل دهاناً على الثدي أدر الطمث. ويستعمل لحم الظبي غذاء للمصابين بالشلل النصفي والاضطرابات العصية والخفقان. وإذا طبخ بعر الظباء بالخل ووضع على الأورام ضمرها.
    - القندس: حيوان صغير تستخرج مادة القسطورة من غدد خاصة اسفل بطنه وتستعمل منشطة ومضادة للالتهابات. كما تفيد في الصرع والارتجافات في الاطفال وفي الشل النصفي ومرض الرقاص والصداع النصفي. كما تستعمل ترياقاً للتسمم من الأفيون ومثبتاً في صناعة العطور لا سيما وأن رائحتها جميلة.
    - القنفذ: ويسمى في بعض المناطق الدَّلج وهو حيوان معروف بجلده المغطى بأشواك كثيرة يستعملها عادة للدفاع عن النفس. ويوجد منه البري والبحري ومنه نوع بري ضخم طويل الأشوال يسمى النيص ويستعمل لحمه مجففاً للافرازات، كما يستعمل رماده في علاج الجروح المنتنة، ويستعمل لحمه المملح الممزوج بالخل والعسل لعلاج الصداع ويستعمل لحمه غير المملح لعلاج التبول الليلي لدى الأطفال والاستسقاء ووجع الكلى وينفع أكلاً في حالة الحميات المزمنة ولسعات الحشرات والسموم الأخري. أما القنفذ البحري فلا صلة له بالقنفذ البري سوى الاسم فلحمه جيد للمعدة وملين للبطن ومدر للبول وتستعمل مرارته لمنع انتشار القروح في البدن ولعلاج حالة الجذام، وإذا سقيت مرارته مع الشمع للمرأة الحامل أجهضتها وإذا اكتحل بها ابرأت البياض من العين.
    - النمر: يستعمل دهنه علاجاً للفالج وفي المنطقة الشرقية لعلاج الروماتزم وفي المنطقة الجنوبية دهاناً لآلام الظهر والمفاصل وللعلاج من لدغة العقرب والثعبان. وفي المنطقة الوسطى يستعمل شحمه دهاناً خارجياً للوزتين.
    - الوبر: تعيش أعداد كبيرة منه في المنطقة الجنوبية وبعض الأجزاء الجبلية من المنطقتين الوسطى والشمالية ويؤكل لحمه مغذياً والمادة المستخدمة منه تسمى "صن الوبر" وهي دمنه وبوله، وتكثر في أماكن وجوده ويوجد على هيئة مادة بلورية لامعة ويستعمل لادرار البول وضد حصى المسالك البولية حيث يؤخذ منه قدر ملعقة كبيرة شرباً. وذلك في المنطقة الشرقية. ويستعمل في المنطقة الوسطى علاجاً للحمى والروماتزم والحرارة والكبد والالتهابات. وفي منطقة حائل يستعمل الصن لبخة أو صباخة على الأعضاء المصابة برضوض وتمزقات عضلية فتشفيها ويستعمل كثيراً في شرورة وشواله لعلاج آلام المعدة.


    منقول

  2. #2

    افتراضي

    شكراً أختي ليلي بارك الله فيك

  3. #3

    افتراضي

    مجهود رائع
    ومعلومات قمة في الاهمية
    لك كل الشكر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    هلا بمروركم الكريم ملاك وكامي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    870

    افتراضي

    اشكرك على هذا الموضوووووع الرائع والمفيد ..

    بدأ النساس يخافون ويتهربون من الأدوية المصنعة والكيماوية ..ويلجأون الى الطب الشعبي ..
    الذي يعتمد بشكل كبير على النباتات .
    البدوا الذين يعيشون في الصحراء استفادوا من الحيوانات (وخاصة الإبل ) في العلاج .._كماذكرتي _. واستخدموا محتويات كرش الأغنام في علاج لدغ الثعابين .

    شكرا لك على هذا الموضوع الرائع والمفيد .

    احترامي لك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    اكيد الأخ عاشق وطن .... بالتأكيد الطبيعة وكل ما يؤخذ منها افضل من الكيماويات
    شكراً لمرورك


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •