أدوية فموية بدلاً من حقن الأنسولين لمرضى السكري
[IMG]//www.mediall1.com/newmedicine/08_2006/08_20_2006/pic/1_b.jpg[/IMG]
من الممكن أن يتخلى الأشخاص المصابون بنمط معين من داء السكري ـ المحدث عن طريق وجود طفرة في قناة البوتاسيوم Kir6.2 ـ عن العلاج بحقن الأنسولين ليستبدلونها بالعلاج الفموي .

وقد توصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد استعمال أدوية السكري المسماة بالسلفونيل يوريا ـ مثل glimepiride و glyburide و tolazamide ـ من قبل 49 مريض مصاب بهذا النمط من الداء .

وقد كان هؤلاء المرضى قد تعرضوا للداء قبل عمر الـ 6 أشهر ، ومن ثم بدؤوا بالعلاج عن طريق حقن الأنسولين ، ففي الدراسة لوحظ أن 44 مريضا (أو 90% من مرضى الدراسة) قد نجحوا في التحول من العلاج بالحقن إلى العلاج الفموي ، وأكثر من هذا فإن نتائج المعالجة الفموية كانت أفضل من نتائج المعالجة بالأنسولين ، بما في ذلك التحكم الأفضل بمستويات السكر في الدم ، كما كانت أدوية السلفونيل جيدة التحمل من قبل المرضى مع وجود إسهال عرضي يذكر كتأثير جانبي وحيد لهذه الادوية .

ولهذا ينصح الباحثون جميع المرضى الذين شخص لهم داء السكري قبل عمر الـ 6 أشهر بأن يتم لهم إجراء تشخيص وراثي جزيئي لمعرفة ما إذا كان نمط هذا الداء هو الطفرة في قناة الوتاسيوم Kir6.2 أم لا ، مهما كان عمر المريض الحالي .

مع العلم ان 30 ـ 58% من مرضى السكري المصابين به قبل عمر الـ 6 أشهر هم من مجموعة الداء السكري المحدث بوجود طفرة في قناة البوتاسيوم Kir6.2 .

البوابة الطبية