علاج مرض السرطان ( المرض الخطير )
لقد كتبت جريدة البلاد ليوم الجمعة ( 13 ) ربيع الآخر لعام : ( 1413 هـ ) الموافق ( 9 ) أكتوبر لعام : ( 1992 م ) العدد : ( 10327 ) الأتي :
( أن هناك رجل يدعى عليان له قصة مع مرض السرطان وهي : أظلمت الدنيا في عينيه عندما جاءه أخوه محمولا على النقالة من المستشفى ، قال له أخوه متوسلا والدموع تنهمر من عينيه ، لا فائدة يا أخي ، هذا المرض اللعين لا علاج له ، لا أريد فقط سوى الموت في البيت ، لم يجد الشيخ عليان العطوي في تلك اللحظات المأسوية سوى التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء وكشف هذه الغمة ، وفي تلك اللحظة ملأ الإيمان قلبه – هداه الله – إلى ما لم يحسب له حساب ، فكر عليان في طريقة لإنقاذ أخيه الأصغر حمود من الموت ورغم أن السرطان استشرى في معظم جسده إلا انه لم ييأس إيمانه بالله ،وعادت الذاكرة بعليان إلى الوراء عشرات السنين إلى أيام كانوا يحكون له قصة الأعشاب المتواجدة بالقرب من فريقيه ( بئر هرماس ) والتي تبعد عن مدينة تبوك بحوالي خمسين كيلو مترا والتي تساعد – بعد الله – في شفاء العديد من الأمراض .
تذكر الشيخ عليان نبات ( ديد الضبعة ) هذا النبات العنقودي والذي يميل لونه إلى الأخضر الباهت ويأخذ شكل الأصابع وكيف كان يحكي القدماء عن فوائده ومزاياه في شفاء معظم الأمراض )
ثم بعد ذلك شرع عليان في عمل الدواء لأخيه وقدمه له على شكل شراب يتناوله ثلاث مرات في اليوم وبعد ( 40 ) يوم تخلص أخوة ( حمود ) من المرض وباشر عمله ونجحت التجربة وتناقل الناس قصة عليان وحمود واقبل عليه الكثير يطلبون النبات ولم يظن عليان على احد ............الخ
واليكم طريقة الدواء :
( واحد كيلو تقريبا ثوم ، ديد الضبعة من 5 – 6 أصابع ، ربع كيلوا قرنفل ، ربع كيلو حلبة ، ربع كيلو حبة سمراء ) الطريقة : ( يطحن الثوم وديد الضبعة مع بعضهما البعض على حده ، يطحن كل من القرنفل والحلبة والحبة السمراء كل على حده منفردين ، توضع هذه الأصناف الخمسة مع كمية من الماء في قدر طبخ متوسط الحجم مع إكثار الماء قدر الإمكان بحيث يكفي لأخذ جزء منه للشرب وجز للعريقة والاستحمام ، يركب القدر بما فيه من الماء والعلاج والنار حتى يغلي مرتين او ثلاث مرات ثم ينزل على النار ويترك لمدة خمس دقائق ، يصفى منه ماء للشرب بمقدار ( 3 ) قوارير ماء صحة كبيرة ، اذا كان باقي الماء في القدر قليل يضاف إليه ماء أخر وإذا كان كثير يترك كما هو ويغلى مرة ثانية على النار وذلك لعمل العريقة للشخص المريض وطريقتها وضع كرسي أو خشب على وجه القدر ويجلس عليها المريض في غرفة مغلقة بحيث يتشرب جسمه بخار الماء المتصاعد من القدر وبعد إتمام عملية العريقة يصفى هذا الماء من الشوائب وبواقي العلاج ومن ثم يتروش ( يستحم ) به المريض وبعد ذلك يغطى المريض في نفس غرفته بغطاء ثقيل حتى يتسرب العرق من جميع جسمه .
أما بالنسبة للماء المصفي للشرب فهذا الماء يشرب منه المريض مقدار كاسة على الريق صباحا قبل الإفطار يوميا وبعد الغداء والعشاء كذلك مقدار كوب وباستطاعة المريض إن يشرب أي كمية من هذا الدواء ولا خوف من ذلك ولمدة خمسة وأربعون ( 45 ) يوما تقريبا وتعاد له عملية العريقة بعد ثلاثة أو خمسة أيام من الأولى وبنفس الطريقة ) والشيخ اسمه ( عليان بن رفيع العطوي ) وإنه عندما اخبر بهذا الدواء لا يبتغي إلا وجه الله تعالى بهذا العمل ) انتهى .
وهذا الخبر منذوا عام 1413 هـ و يباع هذا العشب ( ديد الضبعة ) في منطقة تبوك شمال المملكة العربية السعودية
هذا واسال الله أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين وان يجعل عملنا خالصا لوجهه تعالى ، و جزاكم الله خير الجزاء