النتائج 1 إلى 2 من 2



الموضوع: نقص التغذية يسبب وفيات الاطفال

  1. #1

    نقص التغذية يسبب وفيات الاطفال

    نقص التغذية يسبب وفيات الاطفال
    [IMG]//www.tl3b.com/uploads/01-02-07~S.jpg[/IMG]


    يزال نقص التغذية من أبرز أسباب وفيات الأطفال دون سن الخامسة، إذ يساهم في حوالي 50 في المائة من وفيات الأطفال التي يتجاوز عددها 10 ملايين كل عام.


    صرحت آن فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، بقولها: « في العالم النامي، تعاني نسبة تتراوح بين واحد واثنين في المائة من الأطفال دون سن الخامسة، أو ما يقرب من 13 مليوناً، من نقص التغذية الحاد. وهؤلاء الأطفال أكثر عرضة لخطر الوفاة، بما في ذلك نتيجة لأمراض الطفولة الشائعة كالإسهال والالتهاب الرئوي، من غيرهم ممن يحصلون على تغذية جيدة. وللإنتاج الزراعي على الصعيدين الوطني والمحلي أهمية حاسمة في إحراز تقدم مستدام في هذا الصدد».


    وتشير أدلة جديدة أنه من الممكن معالجة الأطفال المصابين بنقص التغذية الحاد علاجاً فعالاً داخل بيوتهم ومجتمعاتهم في حالة اكتشاف المرض مبكراً، دون حاجة إلى إدخالهم مراكز صحية قد تبعد أحياناً أميالاً عن بيوتهم.


    وتضيف فينمان قائلة: « على الرغم من أن العدد الإجمالي للأطفال الجائعين والمصابين بنقص التغذية يبعث على القلق، لكن الواقع أنه من الممكن شفاء هؤلاء الأطفال. فبفضل العلاج على مستوى المجتمعات المحلية والتكنولوجيا الجديدة، من الممكن الآن عمل المزيد للوصول إلى الأطفال المصابين بنقص التغذية والتصدي لهذا السبب الهام من أسباب وفيات الأطفال».


    التوعية ضرورية


    وتعمل اليونيسيف على صعيد المجتمعات المحلية للتعرف على الأطفال المصابين بنقص التغذية الحاد في وقت مبكر وتقديم العلاج لهم. وتشمل هذه العملية تثقيف الوالدين والمجتمعات بشأن كيفية التعرف على بوادر سوء التغذية لدى الطفل، وتزويدهم بالأدوية التي تلزمهم لعلاج هذا الطفل في البيت.


    وتقوم اليونيسيف بتزويد المنظمات غير الحكومية والحكومات بأغذية خاصة عالية الطاقة وجاهزة للتناول تحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية، مما يمكِّن من معالجة الأطفال في منازلهم. وبفضل استخدام هذه الأغذية لن يحتاج الأطفال سوى لكشف طبي واحد في الأسبوع يمدّهم فيه أعوان الصحة بالأدوية الرئيسية وإمدادات الأسبوع من الغذاء العلاجي ويتابعون فيه ما حققوه من تقدم.


    وكي يتماثل للشفاء يحتاج الطفل المصاب بنقص التغذية الحاد إلى ما يتراوح بين 10 إلى 15 كيلوغراماً من الأغذية العلاجية الجاهزة، وذلك لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع. وتشجع اليونيسيف على إنتاج هذه الأغذية على الصعيد المحلي، لأن ذلك يخفض التكلفة إلى أقل من ثلاثة دولارات للكيلوغرام الواحد، مما يجعل تكلفة الغذاء اللازم لإنقاذ حياة طفل مصاب بنقص حاد في التغذية حوالي 45 دولاراً.


    وفي إثيوبيا، تدعم اليونيسيف برامج العلاج لنقص التغذية في إطار المجتمع المحلي. ومنذ اعتماد هذا المنهج ازدادت قدرة إثيوبيا على علاج الأطفال المصابين بنقص التغذية الحاد في أي وقت واحد من 2000 طفل في عام 2003 إلى 10 آلاف طفل في عام 2006.


    وإضافة إلى علاج نقص التغذية الحاد، لا بدّ من زيادة الاستثمار في برامج الوقاية. والوقاية ممكنة من خلال ما يلي: ضمان الحصول على أغذية جيدة النوعية؛ تثقيف الأمهات وتشجيعهن على استعمال الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة الستة أشهر الأولى من عمر الطفل؛ وتوفير المكملات الغذائية الملائمة لجميع الأطفال من سن 6 أشهر إلى 24 شهراً. كما أنه لا غنى أيضاً عن توفير المغذيات الدقيقة التكميلية وتحسين نظم المياه والصرف الصحي والنهوض بإمكانيات الحصول على الرعاية الصحية.

    المصدر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    ديرتي يا ناس ما احلاها.. جنة الدنيا بالاوصافي.. زايد بالخير خلاها كالعروس في ليلة زفافي
    المشاركات
    10

    افتراضي

    الله يحفظ عيالنا وعيال المسلمين
    تسلمين على الموضوع


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •