النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: صفات غريبة للشخصية الحساسة

  1. #1

    افتراضي صفات غريبة للشخصية الحساسة

    صفات غريبة للشخصية الحساسة

    يستجيب الشخص الحساس بقوة للمحفزات الخارجية ويصاب بالإعياء بسبب تفاعله مع هذه المحفزات فهو يولد بجهاز عصبي يجعله يرى يسمع يشم أو يشعر بدرجة أكثر من غيره والشخص الحساس البالغ يمكن أيضاً أن يعتقد، يعكس أو يلاحظ الأشياء أكثر من الآخرين
    وتتم العملية هذه كلها دون وعي منه أو من أعضاء جسمه وينشأ الشخص الحساس وهو يشعر بأن شيئاً ما خطأ في داخله خاصة إذا تعرض للتوتر من الموسيقى العالية أو الجماهير المحتشدة أو يوم مليء بالعمل وفي العادة يحتاج الشخص الحساس إلى فترةمن الهدوء في مثل هذه الحالات وإلى الانعزال كي يعود إلى حالته الطبيعية ويحرص الأشخاص الحساسون حرصا كبيرا على آراء الآخرين بشأنهم ويتصرفون بكل تعقل وحذر فيتعاملهم مع غيرهم.

    كذلك لا يقوم هؤلاء بإصدار أحكام متسرعة أو يقفزون إلى
    الاستنتاجات قبل معرفة ما هو صحيح ومن الناحية الاجتماعية يحرص الشخص الحساس في الحفاظ على سلوك دمث وانضباط ذاتي وهو يتقن العمل في الأوضاع الموثقة سواء كان ذلكمهنيا أو اجتماعيا وحين يعرف بالضبط المتوقع منه والمفترض بعلاقته مع الآخرين وما يتوقع أن يقولوه ويعتبر الأشخاص الحساسون من الجنسين غير متسرعين في مشاركة الآخرينبأفكارهم وأحاسيسهم الداخلية حتى مع أولئك الذين يعرفونهم جيدا ويمكن أن تبدأالمشاكل مع الشخص الحساس منذ الطفولة إذا لم تتم ملاحظة ذلك من قبل الأهل والطفلالحساس مسالم أكثر من غيره ويعمد بعض الناس إلى إخافة مثل هؤلاء الأطفال الذين ينزعجون من{الهزهزة} والتغيرات المناخية حيث تجعلهم قلقين. ويمكن أن يصاب الطفلالحساس بالمغص لأن جهازه الهضمي قد لا يحتمل الطعام إذا كان حاراً أو بارداً وإذا
    ما أهملت حاجات هذا الطفل فإنه يشعر بأنه غير آمن.

    الطفل الحساس مبدع للغاية ومدرك
    للأمور ويبدأ المشي في سن مبكرة ويبتسم كثيراً وكطفل فإنه يشعر بثقل الأشياء الجديدة وعندما يكبر يمضي وقته منعزلا لاستعادة توازنه وطاقته ويمكن للشخص الحساسأن يشعر بأنه سعيد من كل قلبه في المناسبات السعيدة ولكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك ولذا يعتبره الآخرون حساساً أو غير اجتماعي فالشخص الحساس الذي يحب المواقفالاجتماعية ويفضل الخوض في محادثات حميمة مع شخص آخر أي واحد مقابل واحد وبدلا من أن يجبر الشخص الحساس نفسه للتكيف والخروج إلى المجتمع فإنه بحاجة إلى تعلم كيفيقدر حساسيته بطرق أقل تحفيزاً وفي هذه الحالة يصبح وضع أطر للسلامة والراحة مسألةمهمة فإن كان هذا الشخص حساساً لضوء الفلوريسنت الساطع الروائح الكيماوية أو رائحةبعض الناس، فإنه يحتاج إلى ابتداع طرق لتجنب هذه المحفزات يحاول الشخص الحساس الاختباء عن أنظار الناس فهو نادراً ما يقدر أن أناساً كثيرين آخرين لديهم مثل هذهالصفات

    المصدر جريدة اليوم السعودي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    بهي البيان
    المشاركات
    925

    افتراضي

    شكرا على الافادة اختي كيوتي .

  3. #3

    افتراضي

    شكرا لمرورك الطيب اخ طارق
    جزاك الله كل خير


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •