النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: إرشادات طبية جديدة للتعامل مع التقيؤ بعد العمليات الجراحية

  1. #1

    افتراضي إرشادات طبية جديدة للتعامل مع التقيؤ بعد العمليات الجراحية

    إرشادات طبية جديدة للتعامل مع التقيؤ بعد العمليات الجراحية
    الأطفال أكثر عرضة للمعاناة منها

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    ضمن فعاليات اللقاء السنوي لمجمع أطباء التخدير الأميركي، أُلقيت في 16 أكتوبر الإرشادات الطبية الجديدة لاستراتيجيات التعامل مع حالات الغثيان والتقيؤ التي تنتاب المرضى بعد الفراغ من إجراء العمليات الجراحية والإفاقة من التخدير أثنائها.

    وصدرت مدونة الإرشادات، بشقيها للبالغين من المرضى وللأطفال منهم، بعد الدراسة والتحليل لأكثر من 250 دراسة تم نشرها في المجلات العلمية حول الغثيان والتقيؤ ما بعد العمليات الجراحية خلال الأعوام الخمسة السابقة، أي جميع البحوث الجديدة في الفترة ما بعد صدور الإرشادات القديمة. وأشار الدكتور تونغ غان، رئيس لجنة وضع الإرشادات الجديدة وطبيب التخدير في المركز الطبي لجامعة ديوك الأميركية، الى أنه بالرغم من التطور المتواصل في طبي الجراحة والتخدير، إلا أن واحداً من بين كل ثلاثة مرضى تتم لهم عملية جراحية يُعاني من الغثيان أو التقيؤ. وهي حالات، على حد قوله، لا تتسبب في انزعاج المرضى فقط، بل ربما قد تُؤدي الى طول فترة النقاهة وبقاء المرضى في المستشفيات بعد إجراء العمليات الجراحية لهم.
    وتضمنت الإرشادات الجديدة معلومات مهمة تُساعد الأطباء حول منْ هم المرضى الأكثر عُرضة للمعاناة من التقيؤ أو الغثيان بعد العمليات الجراحية، بالإضافة الى نتائج مراجعة أنواع الأدوية المستخدمة إما قبل العمليات أو بعدها في منع التقيؤ أو الغثيان Antiemetics.
    * غثيان الأطفال
    * وذكر الباحثون أن الأطفال عُرضة بنسبة الضعف للمعاناة منهما مقارنة بالبالغين. وما ترفع احتمالات ذلك لدى الأطفال هي أربعة عناصر، حينما يستغرق أمد العملية الجراحية أكثر من نصف ساعة، ولمّا يكون عمر الطفل ثلاث سنوات أو أكثر، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالتقيؤ ما بعد العمليات، وإجراء عمليات تعديل الحول في العيون. وأضافوا بأن كل واحد من هذه العوامل يرفع من الاحتمالات بنسبة 10%، ووجود عنصر آخر يرفع بنسبة 20%، بمعنى أن وجود العناصر الأربعة في طفل ما يجعل الاحتمالات 70%.
    اما لدى البالغين، فإن العناصر التي ترفع الاحتمالات هي كون المريض أنثى، وانه من غير المدخنين، ولديه تاريخ عائلي للإصابة بدوار البحر أو غثيان وقيء ما بعد العملية الجراحية. إضافة الى طول مدة العملية الجراحية، واستخدام استنشاق غاز اوكسيد النتروز nitrous oxide قبل التخدير أو مسكنات الألم من مشتقات المورفين بعدها.
    ولاحظت الإرشادات أن كون الإنسان سميناً لا يرفع احتمالات التقيؤ أو الغثيان بعد العملية، كما أن استخدام الأطباء لهواء يحتوي أكسجين بنسبة 100% للتنفس أثناء العملية لا يحمي من الإصابة لا بالغثيان ولا بالتقيؤ بعد الفراغ من العملية.
    وذكر الدكتور غان أن مشكلة الغثيان أو التقيؤ بعد العمليات الجراحية لا تلقى ما تستحقه من اهتمام أفراد الوسط الطبي. وقال إن ما يتم سنوياً من عمليات جراحية في الولايات المتحدة يتجاوز رقم 35 مليون عملية، ما يعني ضرورة الاهتمام بهاتين المشكلتين. وذلك في إشارة منه الى أن الملايين يُعانون منهما في العالم أجمع. وأضاف بأن غالب الأطباء ينظرون الى الأمر على أنه حالة عرضية ستزول، بينما الدراسات الطبية تُؤكد، على حد قوله، بأنهما من أكبر أسباب شعور المرضى بالرضا والراحة بعد إتمام العمليات الجراحية. وهو ما يعني الكثير للأطباء الذين يحرصون على راحة مرضاهم كغاية يتمنون إدراكها من تقديمهم لخدمات مرضاهم.
    * أسباب التقيؤ
    * والإرشادات الجديدة تعيد التذكير بمشكلة التقيؤ، كإحدى الاستجابات أو التفاعلات الطبيعية من الجسم إزاء حالات إما مرضية أو صحية عدة تنتابه. والغثيان هو إحساس بالرغبة أو باحتمال حصول التقيؤ، الذي هو الإخراج بقوة لمحتويات المعدة عبر المريء والفم. والآلية تتم عبر انقباض عضلة الحجاب الحاجز وضغطها على محتويات البطن، في نفس الوقت الذي تنقبض فيه عضلات جدار البطن، مع ارتخاء في العضلة العاصرة والقابضة على فوهة المعدة، ما يدفع بقوة محتويات المعدة الى الخروج عبر الفم. وهناك مناطق عدة من الجسم إذا ما أُثيرت فإنها تثير بدورها مركز التقيؤ في الدماغ وبالتالي ظهور عملية التقيؤ. وتشمل الفم والمعدة والأمعاء. أو وجود مواد دوائية أو غير دوائية، أو ميكروبات في الدم. أو حصول اضطرابات في مراكز التوازن للأذن. أو مُثيرات عدة لمناطق عدة أيضاً في الدماغ نفسية، كشيء يراه الإنسان أو يشمه أو يُفكر فيه. هذا بالإضافة الى حالات تتراوح بين الصداع وحتى ألم حصاة الكلى أو بمجرد التفكير في التقيؤ أو رؤية من يُعاني منه.
    ومعاناة الأطفال من التقيؤ أكثر منها لدى البالغين، وقد تتسبب في حصول حالة الجفاف لديهم على حسب حجم الطفل وعدد مرات التقيؤ وحجم المادة التي تم إخراجها. وهو ما يتطلب تعويض سوائل الجسم بالشرب لكميات قليلة من الماء أو السوائل مرات عدة. وتنصح مصادر المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة بضرورة مراجعة الطبيب حينما يستمر التقيؤ لمدة أكثر من 24 ساعة، أو أن هناك دماً أو سائل الصفراء للمرارة في مادة التقيؤ، أو في حال وجود ألم شديد في البطن، أو الصداع مع تيبس عضلات الرقبة، أو ظهور علامات للجفاف.
    وعلامات الجفاف تشمل زيادة الشعور بالعطش، وقلة التبول مع زيادة لون البول غُمقاً، وجفاف الفم، وبكاء الطفل دون دموع، وفقدان ليونة ورطوبة الجلد مع ظهور العينين كأنهما غائرتان.
    asharqalawsat
    التعديل الأخير تم بواسطة الملاك الوردي ; 02-14-2007 الساعة 12:35 PM

  2. #2

    افتراضي

    بارك الله فيك مشرفتنا الملاك الوردي دمتي بخير

  3. #3

    افتراضي

    شكرا لك يا احلى ملاك وردي على المعلومات القيمة
    جزاك الله كل خير

  4. #4

    افتراضي

    ممتنة لكم مروركم الطيب
    أسعدكم الله


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    السعودية/ جدة
    المشاركات
    211

    افتراضي

    مشكووووووووووووووووووورة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •