أشار الدكتور موسى شامية رئيس دائرة الثقافة والتربية الصحية بوزارة الصحة إلى أن عدم الإفراط بتناول الطعام عند الافطار وتقسيم الفترة الممتدة بين الافطار والسحور إلى ثلاث وجبات معتدلة تسهم بسد الجوع وإعادة السكر إلى مستواه الطبيعي بالجسم.
[IMG]//www1.moheet.com/image/73/225-300/732549.jpg[/IMG]
جرائد مصرية اخبار مصر اليوم السابع
وينصح شامية أن يبدأ الصائم إفطاره بالسوائل والأطعمة الرطبة كالتمر والحساء لموازنة السكر مباشرة في الجسم والتخفيف من الشعور بالجوع وبالتالي تجنب الاكثار من الطعام، ناصحاً بتناول السوائل ولاسيما الماء والعصائر المنزلية ليلا وبفترات متقطعة.
كما ينصح بضرورة الاكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة لأنها تحتوي كميات جيدة من الماء والألياف التي تطيل فترة الشعور بالشبع وتمنع السمنة داعيا إلى تقليل عدد الأصناف الغذائية وتجنب تناول الأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل كونها تزيد الشعور بالعطش.
وينصح الدكتور شامية بحسب "وكالة الأنباء السورية" بتجنب شرب العصائر المحتوية على مواد او ملونات صناعية ونسبة كبيرة من السكر واستبدالها بالعصائر الطازجة والفواكه والاقلال قدر الامكان من الملح وتناول المخللات والدسم والمعجنات.
ويلفت إلى أن وجبة السحور مهمة جداً في اليوم الرمضاني حيث تعين الصائم على قضاء نهاره بنشاط وحيوية وتسهم في تجنب الإصابة بالإعياء والصداع أثناء النهار وتساعد على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديدين وتحافظ على مستوى السكر في الدم خلال فترة الصيام.
ويعتبر الدكتور شامية أن الصيام هو بمثابة حمية غذائية يومية في حال اتبع الصائم نصائح غذائية سليمة تحقق له توازناً في جسمه وتمنع من زيادة وزنه أو الإصابة بالسمنة مبيناً أن الارشادات الصحية تمنع إصابة الأشخاص بأعراض تلحظ زيادتها في شهر رمضان كالتخمة والتلبك الهضمي والإمساك.
وعن النشاط البدني خلال شهر رمضان يؤءكد رئيس دائرة الثقافة والتربية الصحية ضرورة الاستمرار بممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية ولكن من خلال أنشطة معتدلة لا تنقص نسبة السكر بالدم مثل المشي.
ويشير الدكتور شامية إلى ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة في أوقات الذروة واتخاذ اجراءات الحماية في حال تتطلب الأمر مثل الألبسة الخفيفية القطنية البيضاء وحماية الرأس والجلد والاكثار من السوائل خلال فترة الافطار لتعويض ما قد يخسره الشخص خلال الصيام بسبب التعرض للشمس والتعرق.
وفيما يخص الأطفال يفضل الدكتور شامية ألا يصوم من هم دون سن العاشرة وألا يجبروا بغض النظر عن أعمارهم على الصيام كي لا يلجؤوا إلى تناول الطعام بالسر وقد تتحول إلى عادة فيما بعد مبينا أنه وفي حال ظهر على الطفل الصائم أي عوارض إرهاق يجب أن ينهي صيامه
ويبين ضرورة أن يستشير الأشخاص المسنين او مرضى القلب او السكري او الكلية أطباءهم قبل الصيام حفاظا على صحتهم ومنعا من تفاقم أمراضهم في حال اتبعوا سلوكيات صحية خاطئة معتبرا أن الأمر ينطبق أيضا على الحامل والمرضع التي تحتاج لبرنامج غذائي منظم يراعي صحتها و صحة جنينها او طفلها.
ويرى الدكتور شامية أن شهر رمضان فرصة جيدة للاقلاع عن التدخين بحيث يضطر الصائم للابتعاد عن التدخين لعدد من الساعات وبالتالي تشجيعه على الإقلاع النهائي عنه.