السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


[img]//www6.0zz0.com/2012/07/18/19/957114340.jpg[/img]

التغذية السليمة للمعاق
الاحتياجات الغذائية للمعاقين

عادة يحتاج المعاق لنفس العناصر الغذائية التي يحتاجها السوي . فإن المخصصات اليومية منها بالنسبة للعمر والجنس للأصحاء تكفي احتياجات غالبية المعاقين

قد تؤثر العوامل التالية في احتياجات المعاقين من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية (الطاقة) ومنها :

أولا : تركيب الجسم

قد تختلف نسب مكونات جسم الطفل المعاق عن السوي. وفي نفس الوقت يؤدي الانخفاض في الكتلة الخلوية إلى انخفاض احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية الأخرى

ثانيا : تناول الأدوية

تناول أنواع مختلفة من الأدوية منها ما يؤثر على الشهية ومنها ما يؤثر على الاستفادة من بعض العناصر الغذائية وقد تؤدي أيضا إلى الأرق وألم في المعدة ومنها ما يؤدي إلى زيادة في الوزن نتيجة لتجمع السوائل في الجسم أو لزيادة الشهية

ثالثاً : النمو والتطور

فان التأخر في النمو غالبا ما يؤدي إلى نقصان في الوزن وقد يعاني الإنسان المعاق في مشكلة زيادة الوزن نظرا إلى عدم حركته عندما يكون غير قادرا على حمل جسمه

المشاكل الغذائية عند المعاقين

أهم المشاكل :

  • بطء في النمو (الطول) ونقصان الوزن
  • زيادة في الوزن بالنسبة للطول
  • السمنـــــة
  • نقص عنصر الحديد (فقر الدم الناتج عن نقص الحديد)
  • رفض الطفل لتناول أكل معين أو مجموعه من الأغذية
  • فقدان الشهية
  • الحساسية لبعض الأطعمة
  • قلة تناول السوائل
  • التقيؤ والاجترار
  • الإمســـــاك
  • عدم قدرة الطفل على التلقيم الذاتي
بعض العوامل التي تساعد على نجاح برنامج التغذية السليمة

أولا: اختيار الأطعمة المناسبة

لا بد من تقييم احتياجات كل معاق على حده حتى يمكنه الحصول على احتياجاته الفعلية, وفي حالات معينه يجب أن تراعى تلك الأطعمة المقدمة من حيث القوام للتغلب على بعض المشاكل التي يعاني منها المعاق . فمثلا ,, قد يقدم الأهل للمعاق أطعمه مهروسة في الوقت الذي يكون فيه قادرا على مضغ طعام أكثر خشونة , أو قد يقوم الأهل بتلقيم المعاق بينما يكون مستعدا للتعلم على أن يأكل بدون مساعده .

ثانيـــا: الوضع الصحيح للمعاق عند إطعامه

يجب الانتباه إلى الوضع الصحيح الذي يجب أن يكون عليه المعاق عند إطعامه , ويشمل ذلك وضع الرأس والجسم والحوض والأطراف . غن عدم قدرة المريض المعاق على حفظ توازن الرأس قد يؤدي إلى دخول السوائل والأطعمة على القصبة الهوائية بدلا من البلعوم مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة

ثالثا: استعمال الأدوات والأجهزة المناسبة لإطعام المعاق

تستخدم أدوات خاصة لمساعدة الطفل المعاق على تناول الطعام بنفسه. فاستعمال الملاعق والشوك المزودة بيد لولبيه تثبت بيد المريض في حالة عدم القدرة على المسك , أو استخدام أكواب ذات قواعد ثقيلة كي تظل ثابتة ولا تنسكب محتوياتها إذا كان الطفل يعاني من ضعف في التوافق الحركي كما يمكن استعمال الكوب ذا اليدين بدلا من اليد الواحدة للامساك به بشكل أفضل .ويمكن استخدام الأطباق ذات الجوانب العالية في حالة عدم القدرة على تنظيم أو تناسق حركة اليدين. كما أن تثبيت الطبق في المنضدة يمنعه من الانزلاق . وينبغي أن تكون الأدوات التي يستعملها المعاق غير قابله للكسر .
رابعا: الحالة النفسية للمعاق

تؤثر الحالة النفسية على شهية الفرد وبالتالي على استهلاكه للطعام, فالعلاقة والتفاهم الحسن بين الوالدين أو المعنيين بالرعاية وبين المعاق وتناول الطعام في جو عائلي بهيج أو مع مجموعة من الأصدقاء يزيد من شهية المعاق ويحسن من سلوكه الغذائي , وبعكس الوجبات في جو متوتر فإنها قد تؤثر على شهيته. كما يجب إزالة قلق الوالدين نحو وليدهم وتقبل التغيرات المزاجية في تناول الطعام لديه, وإرشادهما إلى نوع الغذاء المناسب وكميته , وعدم فرض أنواع معينه من الأطعمة على المعاق , لأن ذلك قد يزيد من إصراره وعزوفه عن الطعام , كما قد يؤدي إلى ترسيخ هذا السلوك لدى الطفل بصورة دائمة ويصبح عادة غذائية مستديمة