يتجلى دور الأسرة و دور المختصين في كيفية الإرشاد و التوجيه الصحيح لأطفال التوحد أثناء اللعب و أثناء طلبهم المشاركة معهم باللعب و معرفة الطرق الصحيحة و المقبولة لتعديل سلوكهم. و يبرز دور المعلمة و دور أولياء الأمور في تعليم التوحديين بمعادلة بسيطة تساعدهم في فهم معنى الملكية مثلاً, و نضرب على ذلك مثالاً لهذه المعادلة البسبطة فإذا لم يعرف الطفل التوحدي لمن تكون هذه اللعبة من اللعب نقول له "هذه اللعبة لمريم" أو هذه لعبة "مريم" و تُخصص أماكن واضحة تُفيد معنى الملكية, و توضح مفهومها و هو أن لكل شخص الحق في أن يختص بشيء لنفسه و لا يحق لغيره استعماله أو التصرف فيه. و لا بد في هذا المجال أن تطلع الأسرة على بعض الإعتبارات و النظريات المختصة في دراسة الباعث السلوكي للتوجديين, حيث أن منشأ هذا الباعث السلوكي هو التعزيز (اللعب) و ضرورة اقترانه أيضاً بالمُعززات الإجتماعية Social Reinforcers (مثل الإبتسامة, قبلة على الوجه, كلمة أحسنت , نظرة إعجاب).

هل الآباء لهم دور في جعل الألعاب من الوسائل المُشجعة و المُحفزة في عمليات تعديل السلوك المُستهدف أم لا؟
من المُلاحظ أن التوحديين لديهم إحساس عندما يُشاركهم الآباء في اللعب مثل القيام بالآتي:
  • الرسم معهم و التعبير عن علاقاتهم.
  • مُشاركة الوالدان بأنشطة أخرى (لعبة الأرجيحة).

و جميع هذه الأمور تُحقق للتوحديين الأمان و الدفء العائلي و التي تسهم في الأمن النفسي عند أي مشكلة.


و لا بد عند مشاركتهم في اللعب من تقديم الإرشادات البسيطة و تعويدهم على الإستماع إليها