أثبتت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون بريطانيون أن الزواج من شخص عصبي أو شديد التوتر يؤثر على الصحة النفسية والجسدية للشريك الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى وفاته فى سن مبكر .
_____________________________________________________________________
[IMG]//www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2011/8/week3/stress.jpg[/IMG]

نقلت صحيفة التلغراف عن الباحث العلمي في جامعة جلاسكو البريطانية، "بات موناجان"، قوله إن التعرض للضغط العصبي الشديد الذي يفرضه بعض الأزواج الذين يعانون من القلق والتوتر والعصبية على الشريك الآخر هو من أهم الاسباب المباشرة للموت فى سن مبكر.

في هذا السياق، قام الفريق بدراسة مجموعة من الطيور - لأن خصائصها الحياتية تتشابه مع خصائص الانسان وتستجيب لنفس المؤثرات النفسية بشكل كبير - فقاموا بحقنها عندما كانت صغيرة فى السن بهرمونات تساعد على زيادة معدل التوتر والقلق لمدة أسبوعين وتركت لتعيش حياتها بعد ذلك بصورة طبيعية ولكن فى بيئة يملؤها التوتر .

وبعد رصد أفعال وتصرفات تلك الطيور وصولاً إلى مرحلة البلوغ خاصة بعد زواجها، تبين أن الزوج العصبي أثر بشكل كبير على شريكه مما أدى الى وفاة مبكرة للعديد منها. وقارن الفريق تلك النتائج بحياة البشر فاسنتجوا أن الكثير من الازواج يتأثرون بصورة سلبية إذا ما قضوا سنوات عمرهم مع أشخاص تسيطر عليهم العصبية وحدة الطبع.