النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: تحليل الشعر(منقول)

  1. #1

    تحليل الشعر(منقول)

    تحليل الشعر
    (كلفة أقل، غير ضار بالأنسجة، ومدعم بالبحث المستقل خاص به)
    [img]//www.womengateway.com/ar/images/21-2-05l.jpg[/img]
    لماذا تحليل الشعر؟

    إن تحليل الشعر هو طريقة دقيقة، وقليلة التكلفة، وغير ضارة للأنسجة لتحديد مستوى العناصر المعدنية الضرورية في جسمك وأيضاً مستوى ما تحمله من سموم فمع تزايد الكميات الضخمة من المعادن السامة في البيئة، وانتشار نقص المعادن المغذية في الوجبات الغربية الحديثة فإن تقييم وتحديد نسبة ومقدار الزيادة – كذا عدم التوازن- بين العناصر المعدنية صار أداة هامة- وبشكل متزايد- في تشخيص الأمراض المزمنة.

    إن تحليل الشعر يعطي لأخصائي الرعاية الصحية لديك تصوراً وفهماً عميقاً ومهماً لاستراتيجيات العلاج لحالات تبدأ من الاكتئاب، والاضطراب السلوكي إلى أمراض القلب والأعصاب.

    لقد وجد الأطباء أن تحليل الشعر مفيد في الحالات التي لا يكون السبب فيها واضحاً بسهولة وبناء على ذلك فإن تحليل الشعر أصبح واحداً من أكثر المجالات المتقدمة سرعة في الاختبارات الطبية الوظيفية.

    وذلك من منطلق البحوث الموسعة خلال العقود الثلاثة الماضية التي أثبتت واقترحت أن العلاقة بين تركيز عناصر الشعر، وبين صحة الإنسان هي عملية معقدة، تتعلق بالتعرض والامتصاص وتوزيع العناصر الضرورية وكذا السامة على السواء في الأنسجة.

    إن دراسات العلاقة بين مستوى المعادن، وبين الاضطرابات السلوكية، وأمراض القلب والسرطان قدمت إمكانيات مثيرة امتدت لتوسع مدى تطبيق تحليل الشعر، وأنت عندما تشعر أنك لست مريضاً بالضبط، ولكن شيئاً ما غير صحيح أو ليس على ما يرام موجود وكل الاختبارات التي أجراها الطبيب تظهر طبيعية، فكر ملياً في إجراء تحليل الشعر.

    إنها مجرد جرامات بسيطة من شعرك من الممكن تحليلها لتكشف إذا كان هناك عدم توازن في العناصر أو أن هناك تسمماً قد يكون هو الأساس لمشاكلك الصحية.

    هل تحليل الشعر مفيد طبياً؟
    بدون شك، طالما أنه لم يستخدم أو يفسر أكثر من اللازم، فإن تحليل الشعر يقدم معلومات هامة، والتي بالإضافة إلى الأعراض، والتاريخ المرضى، والنتائج المعملية الأخرى تساعد الممارس الطبي في التشخيص المبكر للاضطرابات الفسيولوجية المرتبطة بالتغيرات في التمثيل الغذائي للعناصر سواء الضرورية، أو السامة.

    هل تحليل الدم يعطي نفس نتائج تحليل الشعر؟
    إن الدم هو وسيط نقل، فإنه نظام الطريق العام السريع في الجسم Highway System ومكونات الدم يجب أن تبقى مستقرة ومتوازنة جدا طوال الوقت، وإلا سوف تموت، فالحموضة، والقلوية ومعدلات عناصر غذائية معينة،. الخ، كلها يجب أن تظل بأمان في حدود متعادلة ومحكمة.
    هذا الاتزان مهم لحياتك بشكل لا يكاد يصدق، إن العناصر السامة تزال من دورة الدم في الجسم وتحتجز في أنسجة خاملة وأقل تمثلاً غذائياً مثل الدهون، والعظام والأنسجة العصبية.

    مثال (1): بعد ما يبتلع شخص ما الرصاص، وهو معدن سام فإن مستويات الرصاص في الدم تظل مرتفعة لمدة 30 يوماً، ثم يختفي الرصاص، فهل رحل؟
    هل الفرد بعيد عن الخطر الآن؟
    لا. الإجابة هي أن الرصاص الآن قد انتقل من الدم، وتم تخزينه في الأنسجة، ومن الممكن أن يظهر في تحليل الشعر وليس في تحليل الدم.
    مثال (2): إن تحليل الدم قد يظهر مستويات ملائمة من الكالسيوم، فهل هذا يعني ان التمثيل الغذائي للكالسيوم جيّد؟ ليس بالضرورة، فقد يكون الجسم يستل الكالسيوم من العظام، والأسنان ليدعم عضوا رئيسيا.
    إن تحليل الشعر يظهر الوضع الحقيقي للمعدن في الأنسجة، وهو الأمر الذي يفتقده تحليل الدم.

    هل ثبت عملياً أن تحليل الشعر وسيلة دقيقة للتقييم؟
    إن تحليل الشعر يرتكز برسوخ على أبحاث معروفة في مجالات التغذية، والطب البيئي، والدراسات الإكلينيكية أكدت صحة ومصداقية تحليل الشعر، والتي تعود إلى 0 3عاماً مضت، في المدونات الطبية.
    ويمكن تقسيم العناصر إلى عناصر معدنية مغذية، والى العناصر التي من الممكن أن تكون سامة للجسم، ونقص العناصر، أو زيادتها، أو عدم توازنها يؤدي الى المرض.
    فالعناصر السامة مثل الرصاص، والزئبق، والكادميوم من الممكن ان تتراكم في الجسم بسبب التعرض لها لفترات طويلة، أو التعرض لها بشكل مكثف، ويؤدي تراكمها إلى المرض، والذي يظهر في أعراض جسدية وعقلية مزمنة.

    العناصر المغذية :
    وتتضمن الماغنسيوم، والكروم، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم، وهي تخدم العديد من وظائف التمثيل الغذائي، وهي أساسية، وحاسمة للمئات من الإنزيمات الهامة وأيضاً ضرورية للوظيفة الطبيعية للفيتامينات، وكمنظمات خلوية فإنها طرف في الاتصالات العصبية، وفي الحفاظ على نفاذية غشاء الخلية، وتنظيم الضغط الأسموزي، وتوازن الماء، والتوازن الحمضي- القاعدي، إن النقص في العناصر الأساسية/ هذه- يقود إلى علل عرضية فقلة المنجنيز تسبب مشاكل في الظهر، والمفاصل والحساسية، وقلة الماغنسيوم تؤدي الى مشاكل في القلب والأوعية الدموية، وتقلصات عضلية واكتئاب، وقلة مستويات الصوديوم، والبوتاسيوم متلازمين، من الممكن أن نجدهم في الأشخاص الذين لديهم استنزاف للغدة الكظرية، وتوتر وضغوط، ظروف عديدة من الممكن أن ينتج عنها حالة غير متوازنة من العناصر الضرورية (عدم كفاية الكمية التي نحصل عليها، قلة الهضم، قلة الامتصاص والكبح بمزاحمة العناصر السامة).
    تحليل الشعر- للعناصر- يعتبر مسحاً – (لا يقدر بثمن، وغير مكلف) للزيادة أو النقص الفسيولوجي للعناصر، وأيضاً لسوء توزيعها. إن عدم توازن العناصر يرتبط بمجال ونطال واسع من الحالات والأوضاع الطبية، مثل الإجهاد، والصداع، وسوء التغذية، والاكتئاب، ونقص السكر في الجسم، والسلوك العدواني وعدم القدرة على التعلم وADHD (وهو مرض نقص التركيز، وزيادة الحركة وفرط النشاط) والتوحد، والسكر، والعديد من الأمراض المزمنة، والمتدهورة (الإضمحلالية) ، هذا النقص ينتج عن عدة عوامل، على سبيل المثال:

    التعرض للسموم، نظام غذائي، غير متوازن، استعداد وراثي، سوء هضم، سوء امتصاص للطعام، بعض الأدوية، التوتر الشديد لفترات طويلة، العناصر السامة:

    كل شخص تقريباً معرض للعناصر السامة في بيئة مليئة بالملوثات، والعناصر السامة تتراكم مع التعرض الشديد، أو المستمر للسموم، أو إذا كانت مراكز إزالة السموم في الجسم محملة بأكثر مما تستطيع، ولا تستطيع أن تتغلب على ثقل الحمولة السمية، إن تحليل الشعر يقيس العناصر السامة في الجسم، وكلنا معرضون للعناصر السامة، مثل دخان السجائر، (يحتوي على الكادميوم)- مزيلات العرق، ومضادات الحموضة (تحتوي على الألمونيوم)، مياه الصنبور (في بعض المناطق تحتوي على الرصاص)، حشو الأسنان، والأسماك (الزئبق)، المبيد ات الحشرية (وتحتوي على الزرنيخ) وغيرها.

    والعناصر السامة تتراكم مع التعرض الشديد أو المستمر للسموم، أو إذا كانت مراكز إزالة السموم في الجسم محملة بأكثر مما تستطيع التغلب عليه. مثلاً: الزئبق: الزيادة تؤدي إلى صداع ورعشة، وضعف التركيز العقلي، كما أن الزيادة في الألومونيوم مرتبطة بمرض الزهايمر.
    لذلك: فإن الشعر هو النسيج المختار لتحديد ما يحمله الجسم، وما تعرض له مسبقا من العناصر مثل الزرنيخ، الألومونيوم، و الكادميوم، والرصاص، والزئبق.

    لماذا اختبار الشعر؟
    إن مستويات المعادن، والمعادن السامة، تتركز بدرجة أكبر بكثير في الشعر عنها في الدم والبول.
    - لذلك فإن تحليل الشعر هو النسيج الذي تم أختياره لتحديد وضع العناصر المعدنية والعناصر الثقيلة، اختبارات الدم قد تكون عدوانية، وفي الغالب لا يعتمد عليها في فحص المعادن، والمعادن الثقيلة السامة،
    - وتحليل الشعر ليس به هذه السمة، وكمية الشعر التي نحتاج إليها صغيرة جداً، فقط حوالي ربع جرام. أو نصف ملعقة شاي صغيرة، والشعر يؤخذ غالبا من مؤخرة العنق، وقريباً من جلدة الرأس، ولأن كمية صغيرة جداً تؤخذ من أماكن مختلفة فإن من المتعذر ملاحظتها.
    - إن معظم المعالجين بالطب الطبيعي يفضلون استخدام اختبارات الشعر عن اختبارات الدم، لأن اختبارات الشعر هي مؤشرات دقيقة بدرجة أكبر لكل اتجاهات عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وكما ذكرنا سابقاً، أن الدم هو وسيلة النقل الرئيسية في الجسم، ومكونات الدم يلزم أن تبقى مستقرة ومتوازنة طوال الوقت، وإذا حدث أن معدناً ثقيلاً مثل الرصاص دخل إلى الدورة الدموية فإنه يزال منها ويخزّن في العظم، ويحدث هذا خلال 20 - 30 يوماً، والدم الذي يسحب بعد ذلك يعطي المختص انطباعاً خاطئاً، بأنه لا يوجد تسمم بالرصاص، كل اختبارات الفحص بما فيها فحص الشعر، لها حدود يجب أن نأخذها في الاعتبار.
    [img]//www.womengateway.com/ar/images/21-2-05m.jpg[/img]
    - إن فروة الرأس معرضة للتلوث الخارجي من الماء (مثل النحاس من فلاتر أحواض السباحة) ومنتجات وعلاجات الشعر (مثل الكيماويات المستخدمة للتموج الدائم، والصبغات ومواد تقصير الشعر)،
    - إن أي شعر معالج خلال الشهرين السابقين للفحص (خاصة بمنتجات الشعر) لن يعطي معلومات دقيقة – (والسبب أن اختبار وتحليل الشعر يحدد مدى التراكم طويل الأمد للمعادن السامة)- في هذا الوضع، من الأفضل أن ننتظر نمو الشعر الجديد، والحل البديل هو أخذ عينات من شعر العانة وتقديمها.
    هذه المعلومات عن الاختبار الوظيفي هي للغرض التعليمي فقط، وليست للاستخدام كمرشد في التشخيص، من فضلك لا تشخص، أوتعالج نفسك بدلاً من ذلك استشر أخصائي الصحة لديك، مثل المعالج بالطب الطبيعي، أو الطبيب ذو التوجه التغذوي لتشخيص حالتك ووضع اختيارات علاجية، والمراجع متاحة عند الطلب.

    خمسة أسباب لكون الشعر هو العينة المختارة لتحليل المعادن:
    • اختبار الشعر غير مؤلم تماماً، وغير ضار، مما يجعله مثالياً أيضاً للأطفال،
    • العينات تؤخذ بسهولة وتبقى لمدة غير محدودة.
    • تركيز العناصر في الشعر عالٍ نسبياً إذا ما قورن بالدم، والبول مما يحسن الفحص،
    • تركيب الشعر دائم، وبمجرد ان تتحد ذرة العنصر المغذي أو السام مع القالب البروتيني فإنها تبقى فيه إلى الأبد،
    • تركيز العنصر في الشعر، يحدد وبدقة هل تم تناوله أو التعرض له في الماضي.
    المصدر:مجلة الطب البديل

    سؤال
    إين يمكن أن اجد المركز الذي يعمل هذا التحليل ؟؟
    اتمنى المساعده ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    823

    افتراضي

    شكرآ أختي الفاضلة على الموضوع
    تحليل الشعر موجود في مراكز التحاليل الطبية في الدول العربية

  3. #3

    افتراضي

    شكرا لك أخي الفاضل
    وأثابك الله..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •