النتائج 1 إلى 14 من 14



الموضوع: مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير

    روى الامام مسلم في صحيحه أن الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام قال :“المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”
    يقول الشيخ الفاضل صالح فوزان الفوزان شارحاً الحديث ( إ
    ن المؤمن القوي في إيمانه، والقوي في بدنه وعمله خيرٌ من المؤمن الضعيف في إيمانه أو الضعيف في بدنه وعمله، لأن المؤمن القوي ينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقوته البدنية وبقوته الإيمانية وبقوته العملية ينتفعون من ذلك نفعًا عظيمًا في الجهاد في سبيل الله، وفي تحقيق مصالح المسلمين، وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين، وإذلال الأعداء والوقوف في وجوههم، وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف، فمن هذا الوجه كان المؤمن القوي خيرًا من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، فالإيمان كله خير المؤمن الضعيف فيه خير، ولكن المؤمن القوي أكثر خيرًا منه لنفسه ولدينه ولإخوانه المسلمين، فهذا فيه الحث على القوة )
    و من خلال تجاربي و علاقاتي بمن هم حولي استشفيت الكثير من الضعف في الشخصية التي كثيرا ما تؤثر على الايمان و الثقة بالله سبحانه ..!


    غير أن من لديه ضعف في ذاته كثيرا ما يشعر بالم أو حزن أو يتهم الاخرين بجرحهِ و عدم الاكتراث بمشاعره . فكنت أحاول جاهدة في تغير بعض تلك السلوكيات أو الأفكار التي غرسها المجتمع أو اخترناها نحن بايدينا و هي سلوكيات مدمرة للذات …
    حقيقة حتى أنا ذاتي كنت كذلك و لكن استطعت أن أغير الكثير بذاتي بعد قراءة لكتاب قد نال على استحسان الكثيرين . وهو بنظري منهج مهم للتخلص من تلك الموطن التي تنهك الذات ولا تسعدها .

    مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير

    الكتاب يتحدث عن الذات وما علق بها من رواسب خلال الحياة الماضية فأثرت في فكرها ورؤيتها ، بل إن تلك الرواسب تسلطت على الذات و مشاعرها فجعلتها مقيدة حبيسة عاجزة عن إسعاد نفسها و نيل أبسط حقوقها وهي التنفس بحرية .. [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-217.gif[/IMG]


    ثم يبدأ بتفكيك بعض الشفرات التي اتخذتها تلك الذات كمنهج في الحياة لا تنفك بالحديث عنه والانسياق وراءه دون وعي تام بخطر تلك المفاهيم على تحقيق نجاح او رسم ابتسامة صادقة على الشفاة .. [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-112.gif[/IMG]



    تابعوني لـِ اسعد بكم .. [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/2_77.gif[/IMG]



    مجهود شخصي لا أُحلل نقله دون ذكر المصدر فهو خاص لمنتديات طبيب و مدونة المحبرة


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    يستهل الدكتور بأول فصل قائلاً :كن مسؤولا عن نفسك..
    إن فكرة المسؤولية عن النفس تدور حول هذين السؤالين

    هل تؤمن بان عقلك وتفكيرك ملك لك انت ؟ هل انت قادر على التحكم في مشاعرك ؟
    ما مدى مصداقية اجابتك لذلك ؟ فكر قليلا فقط واسترجع شريط حياتك [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-119.gif[/IMG]
    هل انت فعلا حر وغير مقيد فكريا ؟ وقادر على السيطرة على مشاعرك ؟
    اذا كنت كذلك فقد حققت سعاده ذاتيه حرم منها الكثير وهنا نستطيع أن نقول بانك تتمتع بذكاء عالي ..
    إن الذكاء لايقاس بالشهادات والامتيازات العلمية بل بقدرتك في العيش لحظة بلحظة وثقتك في قدرتك على أن تشعر وتحس وتتعاطف مع ما أردت وفيما أردت هي المسؤولية الكاملة عن ذاتك .
    ومن أهم النقاط التي تجعلك مسؤولا عن ذلك هي :
    + أن تختار لنفسك ما تشعر به :
    المشاعر هي أفعال و استجابات تحدث باختيارك أنت فإذا كنت مسؤولاً عن نفسك و مسيطراً على أنفعالاتك
    فليس هناك ما يضطرك لاختيار ردود أفعال قد يكون لها مردود سلبي عليك
    بمعنى يمكنك أن تتحرر من تلك الردود السلبية التي يمكن أن تكون نتيجة عدم مسؤوليتك و سيطرتك على مشاعرك
    إن الثقافة التي نشأت بها هي من بثت فيك فكرة أنك غير مسؤول عن مشاعرك ..
    + تعلم أن لا تكون تعيساً :
    من الصعب أن تغير طريقة أو منهج كنت قد اتخذته في السابق و لكنه في الحقيقة عادات يمكن التخلص منها حين تفكر بها و بتلك الأفكار و ما يتبعها من ردود سلبية قد تزيد في ضغفك
    إن مهمة استئصال تراكمات من عادات و أفكار سلبية مهمة شاقة للغاية
    فقط علينا أن نغير طريقة تفكيرنا و أن نصنع شي جميل من تلك التجارب التي تسبب لنا التعاسة [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/4_45.gif[/IMG]
    الذهاب لطبيب الأسنان ..! دائما ما نشعر بالضيق و الخوف منه
    لماذا لا نجعل من صوت المثقاب تجربة مثيرة و جميلة ثم نتخيل أنه شيء ممتع فقط استخدم عقلك وخيالك و اختر لنفسك الأفضل .
    هنا نعيد الكرة من جديد في مسألة تحقيق السعادة و نأكد في مسألة اختيار حريتك الكاملة :
    يقول الدكتور واين

    لو أن أحدا منا تعرض لعقاب معين بشكل يومي كفرض نوع معين من الطعام الذي لا تفضله
    أو اجبارك على الوقوف لساعات طويلة في مكان مزدحم ..!
    اطرح على نفسك هذا السؤال :
    كم المدة التي ستظل خلالها متشبثا بذلك الشعور ؟ ( الشعور بعدم الراحة و التعاسة [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/4_33.gif[/IMG] )
    قد يكون لديك المقدرة للتخلص من هذا الشعور بشكل سريع و لكن ما يهم هو
    مالديك من إرادة و تصميم في تحقيق السعادة لا ما مدى قدرتك على التغلب على الشعور بالضيق
    بمعنى أخر لماذا نسلم مشاعرنا للغير و نجعلها عرضة للالم ..!؟
    نحن أكبر من أن نشعر بالضيق من أجل شخص أخر خصوصا إذا كان هذا الشخص أو الشيء
    ليس من الأهمية في حياتنا
    يمكننا أن نحول أي موقف من المواقف المملة أو الصاخبة المزعجة إلى تجربة مثيرة و ممتعة
    كحضور حفلة أنت لا ترغب بها بطرح حوار ذو فائدة قد يغير مجرى الأحداث
    إذا حفز عقلك على العمل بطريقة أفضل و أجعله تحت تصرفك لا تحت تصرف الأجواء المحيطة
    + إيثار الصحة على المرض :
    كيف يمكننا الاختار ..؟ وهل المرض و الصحة بايدينا ..؟

    ( كل شيء بأمر الله لا جدل في ذلك )

    العملية هنا تتطلب منا مرة أخرى التحكم في العقل بالتفكير الاجيابي و المشاعر الجميلة
    هناك بعض الثقافات تتعامل مع الالم بالتحكم بشكل تام في العقل فيدرب المريض بإعانته على ألا يريد المرض و ألا يرغب فيه حيث يكون هذا بمثابة تخفيف لحالته المرضية و قد يكون بعض الحالات مستعصية
    يمكنك الرجوع للكتاب لتقرأ بعض الدراسات التي تشرح عملية العقل ( المخ ) و فعالية هذه الطريقة صفحة 29 من الكتاب

    يتبع >>>>

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    + تجنب الشلل و الجمود :
    هذه احدى المشاعر التي قد تعيق قدرتك في أن تختار لنفسك السعادة فكر مثلا في
    هل الغضب يمنعك في أن تتخذ قرار أو أن تقوم بعمل تود القيام به ..!؟ إذا أنت مشلول ..!
    أيضاً هل الغيرة تمنعك من إنجاز عملك بشكل فعَّال ؟ أو تدفعك على أن تخسر عملك ..!؟
    إن الكثير من المشاعر السلبية قد تسبب أو تؤدي إلى درجة من جمود الذات لذلك حاول أن تتخلص من ذلك
    هنا يمكنك أن تتخلص من الجمود و الشلل التي قد تعتري مشاعرنا بأن تعش حياتك لحظة بلحظة دون التفكير في الماضي الذي قد يعيق حركتك أو الخوف من المستقبل الذي يرهق تفكيرك
    كثيرا ما نردد بعض العبارات التي تسيطر على حاضرنا مما يجعلنا نفقد المتعة بالحاضر
    كأن نقول ( فكر في مستقبل , ادخر للمستقبل ) و نظل نستهلك الحاضل
    من أجل المستقبل الذي ربما لن يأتي طالما نحن في دواما التفكير به ..!
    والنتيجة هي حرمان أنفسنا من السعادة مطلقا ..! و هل السعادة تعيش في المستقبل فقط ..؟
    الهدف هو أن تغتنم لحظة الحاضر ولا تضيعها بالتعلق بالاماني و الامال و التفكير المثالي بالمستقبل
    كأن تعتقد أن تحقيق شيء من تلك الأفكار هو السعادة بعينها كالزواج أو الترقية
    و غالبا ما تكون النتائج غير متوقعة أو لم تكون على المستوى المطلوب و المنتظر ..!
    + اختر دافعك :
    السعي لنيل السعادة يمكن ان يحفزه أحد دافعين : إما الرغبة في النمو أو الشعور بالنقص
    لا تشغل نفسك كثيرا باصلاح عيوبك فإن ذلك إهداراً لطاقاتك بل فكر في تطوير شخصيتك و تنميتها .
    التحفيز لابد أن يقوم على اسغلال ما لديك من قدرات و طاقات و تحفيزها و السعي في تطويرها
    لا على الشعور بالنقص و محاولة تحسين ذاتك لأنك قد ارتكبت خطأ أو لسد ثغرة في ذاتك .!
    أخيراً :
    تذكر دائما أن عقلك ملك لك أنت و أن بوسعك السيطرة على مشاعرك ألفظ كل انواع التفكير المحبط و تخلص من رواسب الماضي و قيود الحاضر و عش حياتك لحظة بلحظة و طور من قدراتك إذا أردت أن تكون مسؤول عن ذاتك .

    انتظروا الموطن التالي لنقضي عليه .. [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-117.gif[/IMG]


    للمشاركة و ترك رأيك أو خبرتك تفضل بزيارة أول فصل : كن مسؤولا عن نفسك
    التعديل الأخير تم بواسطة *abdulaziz* ; 06-14-2010 الساعة 04:47 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    الحب الأول : بعد تأكيد مسألة المسؤولية عن الذات وأختيار الحرية الكاملة نبدأ في أول خطوة
    لنصل لتلك المسؤولية في التدوينة السابقة
    كن مسؤولا عن نفسك ..


    اطرح أولاً على نفسك هذين السؤالين : هل يمكنك أن تحب نفسك في جميع الأوقات .؟


    هل يمكنك أن تهب الاخرين الحب و تتلقاه منهم ..؟


    غرست المجتمعات فينا عدم تقدير الذات و أهمالها بالمقابل فرضت علينا تقدير الاخرين .
    و رسمت حب الذات في أبشع صورة على أنه أنانية وغرور إلا أن تلك الخصلتين بعيدة كل البعد عن حب الذات و تقديرها .
    يشير الدكتور إلى مرحلة الطفولة حيث تجد فيها كل الصفات التي يجب أن يكون عليها الانسان . فالطفل لديه حب لذاته بفطرته و لكن الأباء يشوهون كل شي في الفطرة .و منها الثقة بالذات و حبها . غير أن فكرة أي حكم يصدر من الطفل دائماً لا قيمة له ، و من هنا نغرس بعض المبادئ الخاطئة ..!
    عرف الدكتور
    [IMG]//forums.3roos.com/images/small_smiles/032.gif[/IMG] الحب [IMG]//forums.3roos.com/images/small_smiles/032.gif[/IMG] كالتالي ( كمقترح فقط )
    هو القدرة و الرغبة في أن تدع الاخرين الذين تحرص عليهم يختارون لأنفسهم مايرغبون فيه دون أن تفرض عليهم أو تنتظر منهم جواباً شافياً مرضياً لك ..
    يمكننا أن نحقق هذا المستوى من الحب عندما يبدأ الحب من الذات و إلى الذات أولاً .

    إذا شعرت بمدى قيمتك ، إذا أحسست بالجمال في ذاتك ، إذا اكتشفت المزايا التي تتمتع بها و أحببتها فلن تحتاج لدعم الاخرين لقيمتك .
    [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-77.gif[/IMG]
    لابد أن تشعر بالامان من نفسك حينها فقط يمكنك أن تمنح الاخرين أقصى درجات الحب لأنك عرفت ذاتك و منحتها كل ما تحتاج إليه .
    لنستعرض بعض النقاط التي تساعدك على حب ذاتك و هنا أشير مرة اخرى إلى أن حب الذات يختلف عن ذاك الشعور البغيض الممقوت الذي يدعو للزهو بالنفس أمام الاخرين فالغرور اضطراب عصابي في السلوك مثله مثل تحقير الذات المفرط .

    لنبدأ بأول خطوة :

    أ*) العمل على قبول الذات :
    [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-85.gif[/IMG]
    إن وضع الذات في إطار واحد فقط إما سلبي أو إجابي فكرة خاطئة . فكر في جميع الجوانب التي تمتلك دعك من القصور فلا يوجد شخص كامل و الوصول لدرجة الكمال البشري مطلب مرفوض بل إنه عائق يعيق الشعور بالسعادة و الامان .
    يجدر الاشارة إلى أنه لا علاقة بين المشاعر و سلوك وقع منك أنت لا تحبذه في تقديرك أو تحديد قيمتك الذاتية .
    من الأمور التي اشار إليها الدكتور هو حبك لجسدك لكل ذرة تتنفس أحبها و قدرها
    البشر يختلفون بأحجامهم ، أوزانهم ، اصواتهم و ألوانهم كذلك
    و لكلٍ ميزة تميزه عن غيره فابحث عنها و أحب جسدك وتقبله بكل مافيه حتى تلك الرائحة التي تنبعث منه .

    ب) تبنى التصورات الأكثر إجابية عن ذاتك :
    [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/26-210.gif[/IMG]
    ضع في ذهنك أنك تتمتع بالذكاء ثم حاول أن تنمي ذلك بتعزيز ثقتك بنفسك . و الحقيقة أنه إذا استطعت أن تسعد نفسك أكثر فإنك تتمتع بذكاء أكبر .
    لا تقارن نفسك بالاخرين و إياك بتحقير ذاتك أو تهميشها فإن هذا هو طريق التعاسة .

    نقطة مهمة سبق أن ذكرتها.
    ” لا تخلط بين قيمتك الذاتية و بين سلوك إجتماعي تسلكه و أنت غير راضي عنه “
    يمكنك أن تعمل في تغير هذا السلوك و لكن دون تحقير قيمة الذات أو كرهها
    ج) تقبل ذاتك دون شكوى :
    [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/2_114.gif[/IMG]
    أعجبتني عبارة كتبها الدكتور “ الشكوى هي بمثابة الملاذ الذي يهرع إليه من ليس لديهم ثقة بانفسهم ” ص 61 إن تقبل الذات دون شكوى يعني أنك تحب ذاتك و تقدر قيمتها و هذا يجعلك تمنح الاخرين الحب بقوة . فيما لو أنك مارست سلوك الشكوى فإن ذلك يدفعك للشفقة على ذاتك و من ثم عدم تقبلها .

    لا تشكو إلا إذا كان هناك منفعة من ذلك كأن تبحث عن حل لمشكلة أو فكرة مختلفة .

    يختم الدكتور الفصل الثاني بالمنفعة التي قد تجنيها من وراء عدم حبك لذاتك :
    عدم محبتك لذاتك قد تجلب لك التعاسة بكل بساطة حيث تهميش الذات و من ثم تحقير رأيك ، قراراتك ، قدرتك في الاختيار أو التعامل بنجاح في حياتك
    ستجلب لك الشفقة من الاخرين التي قد تعيقك في تطوير ذاتك و النمو المتواصل لقدراتك
    عندها لن تستطيع منح الاخرين الحب و لا العيش بصورة أفضل
    إلى غير ذلك من أنواع الاحباط الذي يجثم على حياتك و يقيد تفكيرك و سلوكياتك

    طالع صفة 67 تجد بعض التمارين التي قد تساعدك أكثر..


    للمشاركة و ترك رأيك أو خبرتك تفضل بزيارة الموضوع :الحب الأول ..
    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 06-14-2010 الساعة 06:09 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "


    رأي الآخرين فيَّ أهم بكثير من رأيي في نفسي

    إذا كنت من مؤيدي هذه العبارة فهذا يعني أنالاستحسان لديك هو حاجة ملحة وغريزة ضرورية كي تحقق هدف أو تنجزعمل ما ..!
    كلنا يستمتع بالإطراء و لكن لا يجب أن يتحول ذلك إلى رغبة قد تزعزع ثقتنا في قدراتنا
    أو تقلل من قيمة ذواتنا ..!
    شبه الدكتور البحث عن استحسان الآخرين بتقطيع الذات و إعطائها للغير
    كي يرفعوا من قيمتها حيناً و يضعوها حيناً أخر وبذلك نقع تحت تصرفهم و آرائهم .
    أنه أمر يثقل الذات بالاحباط و التعاسة وهذه نقطة ضعف تفقدك معنى السعادة ومن ثم رفض الذات كما سبق . كن واثقا من رأيك و تصرفك دون الحاجة لإقناع الآخرين بأفكار أنت تتبناها لا تستنزف الوقت و الجهد في إقناعهم بوجهة نظرك من أجل أن ترى علامات الرضى على شفاههم .
    كثير هم من يبتسمون إذا وافقنا رأيهم و يتلاشون إذا عارضنا تلك المواقف ..! و لكنك لست مجبراً لتغير موقفك من أجل الغير و كأنك تضحي بنفسك و تهب عقلك للغير من أجل آراء و أهواء الآخرين .
    لو نظرنا للفكرة نجد أنه من اليسر علينا أن نبحث عن استحسان الاخرين و لكن من الشاق أن تتحمل التوبيخ و التعنيف بشأن مبدأ تتبناه أو فكرة تحملها .

    يا ترى من الذي غرز فينا هذا الضعف ..!؟
    1] جذور تاريخية و رسائل العائلة المبكرة تفرض علينا البحث عن الاستحسان :جميع الثقافات تُمارس فكرة أن التفكير المستقل شيئاً غريبا و أنه عدو غير أنه يجب عليك أن تثق بأراء الاخرين و تقدمها على ذاتك . أمَّا قيمتك فهي كامنة في رأي الاخرين تجاهك ..!
    فالطفل يُنشأ على أنه ليس بمقدوره التفكير أو التصرف دون أن يحصل على إذن أو تصريح مسبق تجاه ذاته كانتقاء ملابسه بنفسه مما يجعله يعتمد على غيره ولا يثق بقراراته التي يتبناها . حتى في اختيار الوجبة التي يشتهيها أو قطعة الحلوى التي تعرض عليه و ذلك لأنه لم يحصل على تصريح بالاذن ..!
    2] رسائل المدرسة و المؤسسات الاخرى :عند خروج الطفل من عالمه الصغير إلى المؤسسات التعليمة يجد أن كل شي يغرس فيه عملية استحسان الغير وعدم الثقة بقيمة الذات حيث يجب عليه أن يطيع معلمه دون نقاش أو خروج عن المألوف حتى لو بفكرة جميلة ليحصل على تقرير شهري نتيجة رضاء المعلم عن ذلك الطالب .
    لنأخذ مثال حي وقوي لنتيجة تلك البذور التي غرست فينا ..
    البحث عندما يطلب الاستاذ في مراحل الجامعة من الطالب عمل بحث معين تجده ينهال عليه بالاسئلة كم صفحة يجب أن يكون ؟ وماذا يجب علي أن أتكتب ؟ وماهي الكتب التي يمكن أن تساعدني ؟ إلى غير ذلك من الاسئلة التي تبرز عدم الثقة في قيمة الذات أو قدرات الذات.!
    ثم ينتقل إلى الوظائف التي تجدها لا تهتم للأراء المختلفة التي ترى أنها لا تنطبق على أنظمة العمل حتى لو كانت في مصلحته بل يجب على الموظف أن يطيع مرؤوسه لينال استحسانه ..!
    يصعب حصر تلك المؤسسات التي ترسل رسائل خفيفة تقول فيهالا تثق بنفسك فليس لديك من المهارات التي تؤهلك على القيام باي عمل بمفردك ” حتى الاعلانات التجارية ..!·



    >> يتبع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    استئصال هذه العادة تدريجياً :
    عند تأمل العالم و طبيعته ترى أنه لا يمكن الحصول على إرضاء كل من فيه فلو تمكنا من إرضاء 50% فهذه نتيجة رائعة .. ثم تخيل أن أحدهم لم يعجبه رأيك و قابله بالاستهجان .!
    ماعليك هو أن لا تقابل ذلك بالشعور بالضيق و إياك أن تحيد عن موقفك كن واثقا من نفسك فقط تذكر أن هذا الشخص هو من الفريق 50% الذين لم تستطع أن تحصل على توافق معهم .
    ضع في ذهنك دائما أن آراءك ستقابل اعتراضا و استهجانا من الكثير حتى لا تقلل من قيمتك الذاتية .

    بعض الأمثلة لسلوكيات البحث عن الاستحسان :
    1_ الحياد عن موقفك .
    2- الشعور بالاكتئاب أو القلق عندما يخالفك أحد في الرأي .
    3_ الشعور بالأهانة حين تعارضك آراء الاخرين .
    إلى غير ذلك من السلوكيات التي تجعل مشاعرك بيد الاخرين ، وهذا يقوي الشعور بالألم و زعزعت الثقة بالنفس و ضرب قيمتك الذاتية .. راجع صفة 95 إلى 100 إن شئت .


    المفارقة العجيبة في سلوك البحث عن الاستحسان :
    لنتخيل أنك أردت أن تحظى باستحسان الغير دائما كهدف برئ ، ماهي أفضل و أنجح طريقة للحصول على ذلك ..؟

    لو فكرت قليلا في مواصفات الشخص الذي نال أعلى قدر من استحسان الاخرين :

    كيف يفكر ؟ كيف يتصرف ؟ ما سبب انجذاب الغير له ..؟

    مؤكد أنه شخص مستقل بذاته وفكره و رأيه وليس لديه الوقت و الجهد الكافي للبحث عن استحسان الغير.. إذاً أفضل سبيل لنيل أعلى نسبة لاستحسان الاخرين هو أن لا تسعى وراءه ولا ترغب فيه ولا تشغل ذاتك بتحقيقه كي تحظى به ..!


    بعض الاستراتيجيات الهادفة للتخلص من الحاجة للبحث عن الاستحسان :

    أ_ اربط ردك بكلمة تبدأ بـ ” أنت ” مثلاً ” أنت غاضب و تشعر أني لا ينبغي أن أفكر بالطريقة التي أفكر بها “هنا يجعلك تتذكر حقيقة أن الاستهجان أمر يتعلق بالاخر وليس أنت.

    ب_ بدل أن تحيد عن موقفك أو رأيك ، يمكن أن تقول ” عموماً في مقدوري أن أحيد عن موقفي حتى أنال اعجابك أو حبك و لكني أؤمن إيماناً راسخاً بما قلت وعليك أن تتعامل مع مشاعرك ” أنت “ أو ” أظنك تريد مني أن أبدل رأيي ؟ “ هنا ستبقى على اتصال بتفكيرك الايجابي .


    ج_ اطرح على نفسك سؤالاً ” ماذا لواتفق الجميع معي في الرأي ؟؟ هل هناك منفعة أو ثمرة ؟؟ فمهما كان ما يعتقدونه فلن يؤثر فيك بشيء ..! بل ربما يقدرونك أكثر عندما تكون قادراً على الاختلاف معهم دون قلق أو انفعال منك ..


    إلى غير ذلك من النقاط التي قد تشمل العديد من جوانب الحياة قد تساعدك في التخلص من الاستحسان راجع إن شئت ص 102_109

    الاطراء أمر مبهج للنفس و الاستحسان شيء ممتع ولكن ..! لا تجعله رغبة ملحة في حياتك فهذا يجعل مشاعرك عرضة للالم..! حصن ذاتك و احمها من الإحباط حينما تقابل باستهجان الآخرين لك.


    للمشاركة وترك رأيك أوخبرتك تفضل بزيارة الموضوع : لسْتَ فِي حَاجَةٍ إلى اسْتِحْسَانِ الآخَرينْ ..!

    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 06-20-2010 الساعة 12:42 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    نُكمل سِلسِلتنا و عُذراً على التَّأخير [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/2_114.gif[/IMG]

    اطرح على نفسك هذه الأسئلة

    هل تقيس ذاتك بناءً على ماضيك ..؟؟
    و هل لديك سجلات بالمفاهيم الذاتية التي تستخدمها لوصف شخصك ..؟؟
    على سبيل المثال ” أنا عصبي أنا خجولأنا كثير النسيان ” إلى غير ذلك من الأنات التي هي بمثابة عائق للنمو الذاتي ..!
    كلها ملصقات تنشأ من تاريخ ماضيك و قد وصف كارل ساندبيرج الماضي بأنه ” سلة مليئة بالرفات و الركام ” فلا تركن إليها ..!
    إن تقيم الذاتي بناءً على أحداث الماضي يعد تكبيلاً بأغلال الاحباط الذاتي . وهي نتيجة لاستخدام 4 عبارت تنطوي على الاضطراب العصابي ( 1_ هذا ما أنا عليه ، 2_ قد دأبت على هذه الطريقة ، 3_ لا يمكنني أن أمنع نفسي ، 4_ هذه طبيعتي )
    كلها حزمة واحدة تمنع من التحسين و التغير و تجديد حياتك و جعلها أكثر ازدهاراً ، غير أنها تمنعك من الاستمتاع بكل لحظة في حاضرك ..!
    و المشكلة أن البعض يلجأ لاستخدام الجمل الأربعة دفعة واحدة كتبرير سلوك معين صدر منه .
    فعندما تسأل شخص عن سبب توترة أو قلقه تجده يسرد لك كل تلك العبارات الأربعة ..!
    من العجيب أن يستخدمها البعض مرة واحدة ليبرر أو يفسر سلبيته و عدم تفكيره في التغير من نفسه ..!
    إنه سلوك إلغاء الذات الذي لو تتبعت منشأها ستجد أنها تعود لشيء قد تعلمته أو اكتسبته في الماضي ..!

    كيف بدأت ” أنا كذا ” في الظهور ..!؟
    لنعود مرة أخرى لمرحلة الطفولة حين يستقبل الطفل كل شيء من محيطة الصغير أو الكبير .
    فحين تقبل طفلة على الرسم و تكون هوايتها المحببة تتفاجأ من المعلمة أو أحد الوالدين بأن رسمها ليس بالمستوى المطلوب و أنها ضعيفة فيه ..!
    هنا تبدأ الطفلة في الصدود عن هذه الهواية و تغرس بها صفة بانها ضعيفة في مهارة الرسم .

    هذه أحد المصادر التي يُكتسب من خلالها تلك الملصقات وهو النوع الأكثر انتشاراً و شيوعاً ..
    أما النوع الثاني فهو نتيجة اختيار قمت به لتتفادى أو تتهرب من مواجهة أمور مرهقة أو صعبة ..!
    ألقي تلك الملصقات عن ذاتك و حرر قيمتك من الماضي فالوقت قد حان للتخلص من تلك الأنان التي تعترض طريق نموك الذاتي ..!
    لو تصفحنا سجلات حيانا لوجدنا بها قائمة عريضة من الأنات و قد سرد الدكتور الكثير منها
    اخترت واحدة منها كمثال شائع لنرى ما يترتب عليها من أثار عصابية ( صفحة 119_124 )

    *أنا خجول و حساس و عصبي و خواف ……. إلخ
    إن هذه الأنات شيء موروث لا مهرب منه ..! فبدل أن تتحدى الأنات التي هي بمثابة اسلوب مدمر للذات تتقبلها ببساطة لأنها تتفق مع الطريقة التي أعتدت عليها و ربما تلقي باللوم على والديك لتبرير ذلك ..!
    اختيار هذا الاسلوب الذي أُقنعت من خلاله بأنك عاجز عن التفكير لنفسك منذ الطفولة يجعلك غير حاسما في المواقف العصبية . كما أنها وسيلة للهروب من اتخاذ أي خطوة ايجابية لكي تصبح إنساناً مختلفاً ..!

    *دائرة الـ ” أنا كذلك ” :
    يمكن حصر كل المكاسب التي تنتج من خلال تشبثك بالماضي عن طريق الـ ” أنا كذلك ” في كلمة واحدة ” التجنب ” ..!
    فعندما نرغب في تجنب نوع معين من الأنشطة أو نستر عيباً أو نقص في شخصك فقط استخدم أحد الـ ” أنا كذلك
    حتى تبدأ في تصديقها فيؤدي ذلك إلى الشعور بالعجز و كأنه قدر عليك ذلك ..!
    فلو ذهب شاب لحفل وهو يظن أنه خجول سيتصرف كما لو كان خجولاً بالفعل ..! وهنا يقوي سلوكه هذا تصوره عن ذاته ..!
    القي نظرة لهذه الدائرة ..!



    ماذا لو تدخل في النقطة بين 3 و 4 باتخاذ تصرف ايجابي حيث يتجاهل ذلك الشعور بداخله و يكسره ..!؟
    فقط الأمر يحتاج قوة إرادة و خطوة نحو علاج مشكلة الخجل الاجتماعي وهذا مجرد مثال ..!

    * بعض الاستراتيجيات لتحرير نفسك من الماضي و التخلص من الـ ” أنا كذلك ” :
    الأمر ليس بالهين فلابد من المجازفات حتى تستأصل تلك الملصقات التي كانت بمثابة عائق لك في حياتك ..!
    1_ حاول أن تستبدل كلمة ” أنا كذلك ” بـِ “ لازلت على نفس المنوال إلى اليوم ” .
    2_ كن شجاعاً و أعلنها صراحةً للمقربين بأنك عزمت على السعي للتخلص من بعض ما لديك من ” أنا كذلك ” ثم اطلب منهم أن يذكروك دائماً إن حاولت أن تستخدمها ثانية .
    3_ ابحث عن أي شي لم تقم به أبداً أو كنت تتجنبه وخصص له وقت معين لممارسته ثم انظر إلى نفسك ..
    هل يزال لديك القدرة على استخدام ” أنا كذلك ” ..!؟

    هناك الكثير من المقترحات راجع ص 128 _ 129
    أخيراً :
    فكر مجدداً في نفسك و أسألها من أنت ..!؟ وكيف تصف نفسك ..؟
    ابحث عن ملصقات جديدة مبهجة ولا تتصل باختيار الاخرين لك ولا بما اعتدت القيام به .
    و تذكر دائماً أن ” أنا كذلك ” تحول بينك وبين النمو و التحسين و تطوير ذاتك للافضل ..!
    على الأقل ردد ” أنا اسعى للتخلص من عاداتي و مشاعري السلبية و أحب ذلك كثيراً



    للمشاركة وترك رأيك أوخبرتك تفضل بزيارة الموضوع :التَّحَرُّر مِنْ قِيُودِ الْمَاضِي ..

    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 07-03-2010 الساعة 01:42 PM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    الشعور بالذنب و القلق ..
    ما الفائدة من الشعور بالذنب على ما قد حدث
    ؟
    وما الفائدة من الشعور بالقلق على ما قد يحدث ؟
    إنها مشاعر تضيع العمر و تسلبك معنى السعادة الحقيقة ..!
    سبق أن أكدت على نقطة مهمة وهي العيش في لحظة الحاضر و الاستمتاع بها .
    فحين نتأمل هذين الشعورين نجد أن الشعور بالذنب يجعلك تستنفذ كل لحظات الحاضر في التفكير في سلوك بدر منك في الماضي ..!
    في حين القلق يحرق حاضرك نتيجة انشغالك بالتفكير في المستقبل ..!

    كلاهما يهدف إلى تحويل حياتك إلى اضطراب و عجز دائمين ..!
    من الصعب السيطرة على هذه المشاعر حتى أننا نجزم بأن العالم كله مسكون بأناس يتحسرون على الماضي و البعض الاخر وجل مما قد يقع ....!!!
    و لكن ..!
    إذا كانت تحتل مساحات وسعة من مشاعرك فلابد من استئصالها و تطهير نفسك منها للابد .


    سنتناول الشق ألأول من تلك المشاعر حتى لا يتململ القراء ..


    î
    نظرة أعمق على الشعور بالذنب :
    كل منا وقع فريسة لهذا الشعور فهي رسائل يبعثها إليك الغير ليحولك لآلة تتحسر فيها على تصرف بدر منك أو كلمة أو سلوك معين ، غير أن الشعور بالذنب و القلق تعد من رسائل توضيح مدى اهتمامك بالطرف الاخر فيجب عليك أن تشعر بالذنب نتيجة سلوك تجاه أحدهم ..!
    الشعور بالذنب من أكثر السلوكيات التي تجلب الضرر و تستنزف طاقاتك حيث يجعلك عاجزاً بسبب الحسرة على شيء قد حدث و لن يفيد في تغير مجرى الأحداث .! غير أنه يقود للاكتئاب ..!
    انتظر ..!
    إن التعلم من الهفوات الماضية لا يعد شعوراً بالذنب بل هو جانب ايجابي يدعم نمو الذات و لكن ..! حين يعيقك عن اتخاذ القرار أو يدفعك للجمود فهذه نقطة ضعف لابد من نزع جذورها ..!


    î
    جذور الشعور بالذنب :
    هناك طريقتان تغرس الشعور بالذنب في العواطف . إما أن يكتسبها الفرد في سن مبكرة و تظل مصاحبة له ، فيبقى ذاك الشعور ملازماً للشعور بسبب ذكريات الطفولة كالتحذيرات التي توجه للطفل أو ألوان العتاب : " يجب أن تخجل من نفسك " و " والدك سوف يستاء منك إن فعلت ذلك "
    إنها عبارات تتضمن رسائل تأنيب تدفع المرء للسعي وراء استحسان الغير و إن فشل أُحبط و بدأ الشعور بالذنب ..!
    و الطريقة الثانية هي : نتيجة مخالفة لقاعدة أو مبدأ تتبناهـ ..!
    إنه الأكثر مشقة و إرهاقاً للذات ..!
    حيث تفرض على نفسك أشياء أو يفرضها عليك المجتمع .
    فحين تخالفها تجد نفسك وقعت فريسة الشعور بالذنب الغير مجدي والذي قد يدفعك للجمود أو الاحباط الشديد أو الغضب من نفسك و بالتالي بغض ذاتك الذي قد .. ( ممممم ربما يقودك لشيء أسوأ من سابقيه ..! )


    هناك الكثير من ردود الأفعال المولدة للشعور بالذنب :

    1_ الشعور بالذنب الذي يسبب الآباء للأطفال في مختلف الأعمار . مثلاً أن تطلب الأم من طفلها أن يحمل شيء ثم يخبرها أن سيفعل بعد دقائق ..! فتجد الأم تقول : " حسنا سأقوم بعمل ذلك بنفسي رغم التعب الذي اشعر به..! " هذه العبارة و كل عبارة تتضمن " أقوم بالتضحية من أجلك " تغرس الشعور بالذنب ..!
    فيبدأ الطفل يتخيل التعب الذي قد يحدث لأمه ولو حدث لها شي نجد هذا الشعور يفطر قلبه ..!
    2_ الشعور بالذنب المرتبط بالحبيب و شريك الحياة كعبارة " لو كنت تحبني ....... " .!

    3_ الشعور بالذنب الذي يستثيره الأبناء : عكس النقطة ( 1 ) : فلو أدرك الطفل أن أباه لا يتحمل رؤيته حزين تجد أن الطفل يستغل ذلك نتيجة لسلوك سيء بدر من الأب ، أو ليحصل على ما يريد " إن والد فلان يسمح له بذلك ، أما أنت فلا " و كأنه يقول " أنت لا تحبني " ص 140_149.

    î
    بعض المكاسب السيكولوجية التي تجنيها من وراء اختيار الشعور بالذنب :
    1_ فيها استنزاف للحظات الحاضر بالندم على الماضي وهذا فيه إحباط للذات و تجنب معالجة نفسك في الوقت الحاضر بما يعزز ذاتك وهكذا تلقي باللوم على الماضي .

    2_ عندما تلقي بالمسئولية على الماضي فإنك لا تتهرب فقط من العمل الشاق الذي يسعى لتغير ذاتك ، بل تتفادى أيضاً المخاطر المصاحبة للتغير ..!

    3_ إنها وسيلة رائعة كي تحظى بشفقة الآخرين عليك حتى لو كان على حساب كرامتك ..! هناك المزيد ص 150_151


    كل تلك المكاسب زائفة تمتهن الذات و تعيق نموها و دفعها للأفضل .


    نقطة مهمة أحب أوضحها هناك فرق بين الشعور بالندم الايجابي الذي يدفع للأفضل و الشعور السلبي الذي يدفع للأسوأ ..!


    î
    بعض الاستراتيجيات التي تساعد على التخلص من الشعور بالذنب :
    1_ غير نظرتك للماضي الذي لا يمكنك تغيره فقط انتهى ، الندم عليه لا يجدي بل اتخذه وسيلة للتعلم .
    2_ ابدأ في قبول أشياء أنت اخترتها رغم كراهية الآخرين لها و تذكر أنك ربما تواجه تذمر من شريك حياتك أو رئيسك . و إياك أن تبحث عن الاستحسان أو تغير تلك الأشياء من أجل الغير حتى لا تشعر بالذنب . ص 152 _ 155

    إن الشعور بالذنب وسيلة للتلاعب بمشاعر الآخرين وهو مضيعة للحاضر .
    كما أن القلق الوجه الاخر له و لكنه يتركز على المستقبل سنلقي نظرة أعمق عليه قريباً ..


    للمشاركة وترك رأيك أوخبرتك تفضل بزيارة الموضوع : مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 07-18-2010 الساعة 11:26 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    يتبع ,, مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

    إذا أردت أن تقضي على ما تبقى من حياتك من الآن عليك أن تشعر بالقلق الذي لن يغير شيء من أحداث حياتك المستقبلية و لن يدفعك إلا للجمود و التقاعس عن تغير مجرى حياتك للأفضل .

    هناك فرق بين القلق على المستقبل والتخطيط له ، فالأول شعورمحبط والثاني تفكير إيجابي .
    نعود مرة أخرى لنقول إن القلق متوطن في ثقافتنا و المجتمع ساهم في غرسه حيث أنه يعتبر وسيلة للتعبير عن حبك مثلاً ” عليك أن تشعر بالقلق من أجلي لتثبت حبك لي ” ..!

    اسأل نفسك هذا السؤال : هل شعورك بالقلق تجاه شيء معين سيغير شيء .؟


    الإجابة طبعاً لا ..!
    إنه شعور مهدر لجهودك ويستنزف حاضرك و يقتل لحظات الحاضر بدون جدوى ..!
    _ نماذج من ثقافتنا لسلوكيات تنطوي على مشاعر القلق : إنني أشعر بالقلق على/من

    1_ أطفالي ( كل شخص يشعر بالقلق على أطفاله ، لن أكن أباً صالحاً إن لم أقلق عليهم ، فهل تنكر علي ذلك ؟ )

    2_ هل ما أقوم به هو الصواب ..؟ ( دائماً ما أشعر بالقلق و الخشية من الا أقوم بأعمالي على الوجه الصحيح و بهذه الطريقة أقوم بأداء أعمالي كما ينبغي )

    3_ أن يظن بي الاخرين ظن سوء ( أخشى أن يستاء مني أصدقائي )
    إنني أشعر بالقلق عندما يكون كل شيء على ما يرام ..! هذه العبارة مضحكة للغاية
    فكر فقط هل ينفعك القلق بشيء ..!؟
    لكي نتخلص من هذا الشعور لابد أن تفهم الدافع من وراءه ..! إذا كان معدل القلق لديك يمثل جانباً كبيراً في حياتك فهذا عائد للجذور التاريخية التي يجب عليك أن تنزعها ثم فكر في المكاسب التي تجنيها من وراء القلق ..!؟

    المكاسب السيكولوجية التي نجنيها من وراء شعورك بالقلق :


    _ استنزاف للحاضر الذي يهددك ..! كيف يكون ذلك ..!؟
    1_ يمكن أن تتجنب المخاطرة أو المجازفة عن طريق إحساسك بالقلق و جعل مبرراً لعجزك و جمودك .

    فحين تقضي ساعات طويلة بالقلق على شيء معين دون أن يدفعك هذا لعمل شيء ذو قيمة فإن ذلك أفضل من أن تنتج و تستغل حاضرك في شيء مفيد أليس كذلك ..!؟

    2_ أن تبين مدى اهتمامك بشخص معين عن طريق القلق عليه ..! ولكن ألا توجد طريقة افضل من الشعور بالقلق ..!؟

    و هذا القلق يفتح عيك أبواب تسبب لك القرحة و فرط ضغط الدم و التشنجات و التوتر والألم الرأس و الظهر و .. و … و … و من ثم لفت أنظار الآخرين إليك و تبرر جانبا من إشفاقك على ذاتك و رثائك لها .


    بعض الاستراتيجيات للتخلص من القلق :

    _ غير نظرتك إلى الحاضر و استغرقها في التفكير الايجابي أو تعزيز الذات بدل أن تهدر أوقاتك بالقلق على مستقبلك ، فإذا صادفك هذا الشعور اطرح على نفسك سؤالاً : ما الذي يمكن أن اجنيه الآن عندما أقلق على المستقبل ..؟ فبدل أن تقلق اتخذ قراراً عملياً كخطوة إيجابية
    .
    _ اختر لنفسك عن مقصد سلوكاً معيناً يتناقض و يتضارب مع مبررات القلق المعتادة لديك :

    مثلاً : الادخار للمستقبل و حرمان نفسك من متعة الحاضر . و أبدأ في إنفاق ما لديك ( دون إسراف ) ومنع نفسك فأنت لا تعرف هل ستعيش طويلاً أم أنك ستموت و سيتمتع غيرك بمالك الذي حرمة نفسك منه ..! ص 166_ 168 هناك الكثير .

    أخيراً :


    تعلم أن تعيش حاضرك لحظة بلحظة دون الشعور بالذنب الذي لا ينتج عنه أي سلوك ايجابي أو القلق على المستقبل الذي يحرمك لحظة الحاضر .

    للمشاركة وترك رأيك أوخبرتك تفضل بزيارة الموضوع : نَظْرَةٌ أَعْمَق عَلَى الْقَلقِ ..
    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 07-24-2010 الساعة 01:37 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    و نَعود لثرثرات الذات وما يقيدها : [IMG]//www.lakii.com/vb/smile/2_114.gif[/IMG]

    " ألبرت أينشتين كرس حياته لاكتشاف المجهول وقد كتبه التاريخ قال في مقال له تحت عنوان " ما أنا مؤمن به " " إن أجمل شيء يمكن أن نحى به ونعيشه هو المجهول ، إنه المصدر الحقيقي لكل العلوم و الفنون "
    كثير هي الرسائل المبكرة التي نتدرب عليها من خلال المجتمع فتغرس فينا الخوف من المجهول أو أخذ الحيطة و الحذر من أي شيء لا نعرفه ، فتجدنا نعيش في رعب من اكتشاف المجهول الذي ربما كان سبباً في تغير حياتنا للأفضل أو مصدر للنمو و الارتقاء و الإثارة و المتعة أيضا .
    وهل الهدف من الحياة التفاعل مع الحقائق وكل ما لدينا علم به فقط ..!؟
    تستطيع أن تسرد لنا وقائع يومك التالي من كثرة الجمود به مما يشعرك بالملل ، فلا تجارب جديدة ولا خبرات ممتعة تدفعك للأفضل ..!

    1_ الانفتاح على الخبرات و التجارب الجديدة :
    إذا كنت تؤمن بنفسك و قدراتك فلن تجد شيئاً مستحيلاً . فكر في هؤلاء العباقرة الذين حققوا نجاحاً مذهلاً في حياتهم ، أليسوا من البشر ..!؟ هل كانت لدهم قوة خارقة ..!؟
    إنهم بشر مثلك و لكنهم يختلفون في الإرادة القوية لخوض تجارب جديدة و اكتشاف المجهول..
    ثم ممارسة خبرات لم تكن تتصور في يوم من الأيام أنك قد تتمكن من اكتسابها ..!


    إن مسألة الانفتاح تتطلب منك أولاً التخلي عن فكرة أن تتقبل شيئاً مألوفاً من أن تسعى لتغييره لأن التغير محفوف بالريبة و الشك ..!
    أو ربما تعتقد أن النفس هشة ضعيفة يسهل تحطيمها إذا اكتشفت المجهول ..!
    ثم إن اكتساب مهارات جديدة أو ممارسة تجارب مختلفة يتم بكسر حاجز الروتين الممل الذي يسبب الوهن حيث تفتقد الإثارة و الإقبال على الحياة وهكذا تتلف صحتك ..! قد تردد عبارة " إذا كان الأمر غير مألوف بالنسبة لي فعلي أن ابتعد عنه "
    مثلا رأيت مجموعة من الصم يتحدثون بلغة الاشارة فإنك تتجنب الحديث معهم بدل أن تتعلم منهم لغتهم أو ربما تبحث عن مبرر لكل تصرف تقوم به ..!
    هذا يحول بينك وبين الخبرات الجديدة و المثيرة .
    يمكنك أن تقوم باي شي تريده فقط لأنك تريده دون الخوف من خوض تجارب جديدة .

    _ الصرامة في مقابل التلقائية :

    كيف تصنف نفسك.؟ هل تتصرف بعفوية وتلقائية.؟
    أم أنك تتمسك بسلوكياتك المعتادة بصلابة و صرامة .؟

    إذا كنت من النوع الأول فهذا يعني أنه يمكنك الانخراط في تجارب جديدة و ممتعة بسهولة حتى إن لم تستمتع بها ، قد تكتسب خبرة معينة .
    أما النوع الصارم التي تحكمه العادات و الانظمة الاجتماعية فستجد نفسك مقيد جامد لا تنمو ولا تتحسن أبداً ..
    بل إنك تنفذ كل ما يأمرك به الغير دون تفكير دون اعطاء ذاتك حقها في أي تصرف و منحها الاستقلالية .

    فكر في هذا السؤال : هل عشت بحق 1000 يوم أو أكثر ..؟ أم عشت يوماً واحداً بشكل مكرر 1000 مرة ..!؟

    _ التحامل و القسوة :

    إن القسوة هي أساس كل أشكال التحامل والذي يعني الحكم المسبق على الأشياء .
    قد يكون التحامل على أشخاص , أفكار , أعمال دون الخوض فيها فتبتعد عن الناس و الأفكار التي تكتنفها الغموض لأنك تعتقد أنها تسبب لك المتاعب ..!

    لو كنت تتصرف بتلقائية لما تحاملت على أشياء دون أن تكتشفها بنفسك قد تؤدي إلى نمو أو تحسن لذاتك .

    _ شرك " دائما لدي خطة " :

    التلقائية و العفوية هي أفضل بكثير من تلك الخطط التي تتحكم في حياتك فتجد نفسك قيد أجندة عريضة من المخططات العصابية التي لا تحيد عنها قيد أنملة لترشدك على ما يجب أن تقوم به بدلا أن تتخذ قرارا جديدا في كل يوم ومن أن تكون لديك إيمان عميق بقدرتك في تغير الخطة التي تعطيها أكبر من حجمها ..!
    ربما تكن أنت نفسك خطة في الواقع من شدة تمسك بالخطط فلو عرضت عليك فرصة عمل في مكان ما مختلف عن المكان الذي اعتدته فإنك ربما تشعر بالضجر و الخوف من المجهول الذي قد يواجهك هناك , و لأن هذه الفرصة لم تكون ضمن القائمة فربما تؤثر البقاء على ما أنت عليه بدلا من أن تخطو نحو النمو و التجديد و التغير الذي قد يجلب لك فرصة أكثر متعة من التي أنت متشبث بها ..!

    _ الأمن تنوعاته الداخلية و الخارجية :

    إن حياتنا عبارة عن فصول و مراحل نمر بها من الطفولة إلى الكهولة مروراً بالمراهقة و الرشد التي نتهيأ فيها حيث لابد أن يتم فيه التنظيم و التخطيط استعداداً للخاتمة وهي مرحلة التقاعد أو النهاية ..!
    إذا كنت تفكر في تنظيم حياتك دون أن تستشعر حاجتك حيث تستهلكها في تخطيط لمرحلة الكهولة التي تخشى أن تواجهها صفر اليدين فإنك تحرم نفسك المتعة الحقيقية ..!
    فالبحث عن الأمان الخارجي من منزل و سيارة و ممتلكات وحصانة لا يمكن أن تحقق لك سعادة أبداً ، حيث أن الأمان الحقيقي هو الأمن الداخلي الذي يتحقق من خلال ثقتك بنفسك وبقدرتك على معالجة أي أمر يصعب عليك أو يواجهك إنه الأمان الأبدي .
    فالأشياء يمكن أن تتعطل و يصيبها الكساد ليضيع معها كل شيء تمتلك و لكن ..! عندما يكون لديك قوة إيمان ( بالله أولاً ) و صلابة و احتراماً لذاتك يمكن حينها أن تدعم قوتك الداخلية فترى الأشياء أو الاخرين مجرد كماليات زائدة تدخل نوع من السرور لحياتك .
    لذلك لا تجعل الأمن الخارجي معوقاً حيث يسلب منك القدرة على الحياة و النمو وتحقيق ذاتك .

    _ الإنجاز باعتباره أمناً :

    الخوف من الفشل بات مؤرق حيث غرس فينا الاعتقاد الذي يحتم علينا أن ننجز و أن نقوم بأداء شيء معين بطريقة تمكننا من الانجاز حتى ل نقع في الفشل ..!
    ما مفهوم الفشل لديك ..؟!
    هو ببساطة وجهة نظر شخص أخر عن الكيفية التي ينبغي بها إنجاز عمل من الأعمال ..!
    عندما ندرك أن الأعمال يمكن أدائها بطرق شتى لا بطريقة واحدة يحددها الآخرين فإن حدوث الفشل يصبح مستحيلاً .
    لابد من الإخفاق في بعض الأعمال وفقا لمعايير شخصية و لكن المهم لا تجعل ذلك مقياساً لقيمتك الذاتية .
    لا يمكن تطبيق مبدأ الفشل على سلوك طبيعي ..! كيف ذلك ..!؟
    القطة حيث تفشل في محاولة اصطياد فأراً فإنها ستحاول مع فأر أخر j بكل بساطة .
    فهي لا تعرف الاستسلام و الشكوى ولا يصبيها الانهيار العصبي لأنها أخفقت في أحد محاولاتها .!
    فلماذا لا نطبق نفس المنطق على سلوكنا و نتخلص من الخوف و الفشل ..!؟

    إن التحريض على الانجاز و تكليف الذات فوق ما تستطيع يدفعها للخوف ومن ثم الفشل و هذا يقود لعدم الشعور بالأمن الداخلي ..!

    >> يتبع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    _ السعي إلى الكمال :

    إن السعي المستمر عن النجاح ( الكمال ) قد يصبح بمثابة عائق حقيقي أمام نموك و سعادتك بل ويدفعك للعجز و الشلل ..!
    إن بذل الجهد في بعض الجوانب الحياتية قد يكون مطلب و لكن جعل ذلك وتيرة في غالبية الأنشطة قد يحد من نشاطك ..!
    لا تجعل سعيك للكمال يحرمك من الاستمتاع ببعض الأنشطة المفيدة و تذكر أن الله وحده هو المتصف بالكمال .
    أما أنت كإنسان فلست في حاجة لتطبيق مقاييس الكمال على نفسك فهذا يعني الجمود و العجز ..
    و إذا كان لديك أطفالاً فلا تغرس فيهم هذا بعبارة " ابذلوا قصارى جهدكم في النجاح " بل تحدث معهم عن الأشياء التي تستهويهم و تشجيعهم على ممارسة هواياتهم فإن ممارستهم لها أهم من النجاح ..
    و بدل أن تعلمهم المنافسة و الأداء الجيد علمهم الاحترام و الفخر و كيفية الاستمتاع بممارسة الانشطة المحببة .
    و أن لا يجعلوا الفشل مقياساً لقيمتهم الذاتية بل علمهم الاستفادة من تلك التجارب و العثرات في النمو و التطور الذاتي .

    _ بعض النماذج لسلوك " الخوف من المجهول " :
    إن الخوف من المجهول ينحصر في سلوكيات سبق مناقشتها من مقاومة الخبرات الجديدة و الخوف من الفشل و التمسك بالتخطيط إلى غير ذلك سأذكر هنا بعض النماذج و يمكن مراجعة ص 188_193
    1_ ارتداء نفس الألوان من الملابس إلى الأبد وعدم تجربة طراز جديد أو شي مختلف قد يغير حياتك للأفضل .
    2_ الأعراض عن الاستماع إلى أفكار تختلف عن أفكارك . فبدلاً من تأمل وجهة نظر المتحدث تصفه بالجنون أو الجهل ..!

    _ نظام الدعم السيكولوجي للتشبث بهذه السلوكيات :

    هناك بعض المكاسب التي يمكنك الحصول عليها بتجنب اكتشاف المجهول :
    1_ إنك إن بقيت على حالك فلن تكون في حاجة إلى التفكير في تغييره ، و إذا كان لديك خطة فسوف ترجع إليها دون استخدام قدراتك القلية .. " جمود ".
    2_ يمكن أن تشعر بقيمتك من خلال قيامك بشيء على نحو صحيح و بما أنك تجعل نجاحك وفشلك مقياساً لقيمتك ، فسوف تقدر ذاتك على أساس أدائك الطيب .. ص 194

    _ بعض الاستراتيجيات المشجعة على استكشاف الغامض و ارتياد المجهول :
    1_ اسعى جاهداً لأن تجرب أشياء جديدة .
    2_ قم بدعوة مجموعة من الناس إلى بيتك من الذين يمتلكون رؤى مختلفة و متنوعة و انسجم معهم .
    ولا حاجة لأن يكون هناك توافق أو تلاقي في النهاية فالاختلاف وارد ..! ص 195_ 201

    بعض الأفكار النهائية عن الخوف من المجهول :

    إن العملية تبدأ بتأملات جديدة و يليها المواجهة و التحدي .
    ثم فكر فقط في مخترعي الماضي لو سيطر عليهم الخوف من المجهول كان العالم سيظل قابعاً في الوادي القديم .
    إن المجهول هو بمثابة المكان الذي يكن فيه النمو و الارتقاء و الإثارة .
    فلا تركن للخوف الذي يحرمك من ذلك ..!

    للمشاركة و ترك رأيك أو خبرتك تفضل بزيارة الموضوع : استكشاف المجهول ..
    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 08-26-2010 الساعة 11:30 PM

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    كَسْرُ حَاجِزِ التَّقَالِيدِ ..!

    أؤمن بشيء واحد فقط هو أنه لا يوجد شيء يجبرني من أوامر أو نواهي سوى الحلال و الحرام ..! أما تلك القواعد و الأسس التي يفرضها الغير و التي تشكل موطناً يحول بيني وبين النمو و الارتقاء فلا يمكن أن تكون نافعة أو مثمرة في كل الأحوال ..

    المرونة شيء ذو قيمة أعظم ومع ذلك نجد من الصعب أو المستحيل أن نخالف عرفاً أو قانوناً لا يحقق لنا نفعاً ..! أو ننتهك أحد التقاليد الجوفاء ..!
    لا أقصد انتهاك القانون أو الخروج عن المألوف ولكن التمسك الأعمى بتلك الأنظمة هو شيء بمثابة تدمير للذات و الفرد ..
    وما أكثر تلك التقاليد الحمقاء التي لا يوجد من وراءها أي نفع بل كثير ما تعيق تحركك و نموك ..!

    لنلقي نظرة على ذواتنا :-

    1_ مدى التحكم الداخلي في مقابل التحكم الخارجي :
    ذكر الدكتور إحصائية أرى أنها تنطبق على أكثر الشعوب وخصوصا الشعوب العربية حيث أننا أكثرها خضوعا للقوانين العرفية بطريقة عمياء ..! هذه الإحصائية تقول أن نسبة 75% من الشعوب أكثر ميلاً إلى التوجيهات الشخصية المتأثرة بالعوامل الخارجية من تلك القائمة على العوامل الداخلية ..! بالتجاهل ..!
    ماذا يعني أن يكون لديك ميل للتحكم الخارجي ..!؟
    لاحظ نفسك إذا كنت تلقي بمسئوليتك عن حالتك العاطفية في لحظاتك الحالية على عاتق شخص أخر أو تصرفه أو أي شيء خارجي ( فأنت تحت وطأت التحكم الخارجي ) .
    كأن تلقي باللوم على جودة طعام والدتك أو زوجتك بأنه سبب في زيادة وزنك ..!
    أما إذا كان لديك نوع من السيطرة الداخلية على ذاتك و شعورك فإن جوابك سيكون " أوهم نفسي بأشياء غير صحيحة " " إنني أعطي الآخرين و لأرائهم قدراً كبيراً من الأهمية "
    و لكن نادراً ما نجد في المجتمع من يتحمل مسئولية مشاعره ..
    لن تحظى بأي سعادة و لن تشعر بقيمة ذاتك إذا كنت مصراً على أن تفتح الباب أمام القوى الخارجية من الواجبات و التقاليد و الأعراف الغير منطقية و التي لا تؤمن بها لتتحكم فيك و تهيمن عليك ..
    حول القوة الخارجية لقوة داخلية لتجعل من نفسك مسئولاً عن كل تجربة تمر بها ..!
    2_ إلقاء اللوم على الآخرين و تبجيل البطل :
    إن إلقاء اللوم على الآخرين هو شكل من الخضوع للتوجيهات الخارجية فهو وسيلة بارعة متى أردت التخلي عن مسؤوليتك تجاه شيء ما حيث أنه لن يغير شيء غير أنه يصرف أنظار الاخرين عنك ..!
    أما الوجه الاخر وهو تبجيل البطل حيث أن فيه إغفال للذات و تهميشها و رفع من قدر الاخرين و تجعلهم أهم منك بتقدير انجازاتهم و أن تقيم ذاتك بمعاييرهم هم ولا تنسى قول الرسول " لا يكن أحدكم إمعه " إذا فعل الناس فعل ..!
    3_ شرك الصواب و الخطأ :
    هنا لا يقصد بالأمور المسلم بها كالأمور الدينية و الأخلاقية , و إنما المحور يتمركز حول أفكارك المتعلقة بما هو صواب و ما هو خطأ ..! وكيف تقف بعض هذه الأفكار أمام تحقيق السعادة ..!
    حين تبني فكرة أم الصواب هو الشيء الطيب و أن الخطأ هو الشيء السيئ و أن العالم مقسوم إلى ( حسن و سيء ) ( أبيض و أسود )
    تذكر أنه لا يوجد هذا التقسيم و لكن الناس مختلفون في رؤيتهم للأشياء و الأمور . فما تراه أنت صائب غيرك يراه خطأ و العكس صحيح ..
    لذلك توقف عن التفكير بهذه الطريقة التي تضعك في حالة عصابية و خوف دائم من الوقوع في الخطأ و تذكر اختلاف الأفكار و وجهات النظر ..

    4_ التردد كنتيجة للتكفير بطريقة الصواب و الخطأ :
    إذا وجدت صعوبة في اتخاذ قرارا فهذا يعني أنك مازلت تصنف الأمور إلى صواب و خطأ . خذ الأمور ببساطة و فكر في أن نتائج قرارا معين يختلف عن قرار أخر فالالتحاق بكلية الطب له نتائج تختلف عن كلية الهندسة و مظهري بالفستان الأحمر يختلف عن الفستان الأزرق ..
    بهذه الطريقة تتخلص من السلوكيات المدمرة للذات .
    و لكن ماذا لو شعرت بالندم نتيجة لاختيارك ..؟؟
    بكل بساطة عليك أن تعزم الأمر باتخاذ قرار مختلف بدلا من الندم الذي يجعلك تقبع في ظلمات الماضي دون تحقيق أي خطوة ناجحة .
    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 02-11-2011 الساعة 06:41 PM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    _ حماقة الواجبات و الحتميات :
    عش حياتك كما تحلو لك و دع ما يفرضه الغير عليك من واجبات تعيق طريق الفرح .
    6_ آداب اللياقة كواجب اجتماعي :
    تخيل هذه الأمور : عليك أن تجلس في هذه الجهة ، كل بهذه الطريقة ، عليك أن تمشي هكذا ... إلى غير ذلك من التكلف الاجتماعي الزائد الذي يفرضه المجتمع حتى في طريقة حديثك مع أصدقائك ..!
    و منها نخرج إلى:-
    7_ الطاعة العمياء للقواعد و القوانين :
    " أنا لا أضع القوانين أنا أقوم بتطبيقها فحسب " إذا كنت تردد هذه العبارة و تطبقها فقد اخترت لنفسك حياة الرق العاطفي . تحقيق القوانين نظاماً راقياً و لكن عليك أن تحدد أياً منها يحقق لك نفعا و يحفظ النظام و أن مخالفة شيء منها لتحقيق فائدة مرجوة شيء راقي أيضا ..
    8_ مقاومة التثقيف و التقاليد حينما تؤثر فيك سلباً :
    ينقسم المجتمع إلى نصفين قسم يقاوم الثقافة خاضعا للتقاليد بشكل أعمى و قسم منفتح ضارباً التقاليد عرضاً , وما نتحدث عنه هو الوسطية حيث تأخذ من كل شيء الجوانب الايجابية فقط و أن لا تكون أحد أفراد القطيع الذي يحدد له الآخرون المسار الذي يسر فيه ..!
    وهذا يتطلب مرونة و تقيم مستمر لمدى جدوى القوانين أو الأعراف و التقاليد في لحظة الحاضر ..

    * نظرة على المكاسب التي تجنيها من وراء إذعانك للقوانين و الواجبات :
    1_ تستطيع أن تتهرب من مسؤوليتك عن جمودك و تلقي باللوم على القوانين .
    2_ تساعدك في اتخاذ قراراتك حينما تقل ثقتك بنفسك ..
    إلى غير ذلك ص 232_233

    * بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على التخلص من هذه الواجبات :
    1_ جازف كي تتحدى قاعدة تود التخلص منها لكن أعد نفسك للتعامل مع النتائج المترتبة على ذلك السلوك دون خصومة . مثال : يمكن أن تقوم برد ثوب معيب إلى المحل الذي اشتريته منه حتى و إن كان نظام المحل يقضي ( البضاعة لا ترد ) و توعد بأنك ستقوم بتصعيد الموقف اذا دعت الضرورة و لكن باحترام ..
    2_ حاول أن تستبدل تلك العادات القديمة بسلوكيات جديدة كأن تتناول الغداء في وقت متأخر .
    رجع ص 234 _ 240

    إن تمسكك بالتقاليد يعني أنك تؤكد على أنك سوف تبقى على حالك و لكن طرحك إياها يعني أنك ترى العالم عالمك فتبدع فيه إن اخترت ذلك .
    كن أنت الحكم على سلوكك و اعتمد على نفسك في اتخاذ قراراتك الخاصة و تجاهل ما هو مفترض أن تكون عليه ..

    للمشاركة و ترك رأيك أو خبرتك تفضل بزيارة الموضوع : كَسْرُ حَاجِزِ التَّقَالِيدِ ..!

    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 02-11-2011 الساعة 06:43 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير " مُتجدد "

    8 _ مصيدة العدل :-
    إن التطلع للعدالة ليس سيئاً و السعي وراء تحقيقه مطلب و لكن يجب أن نعي أن العالم بأسره يفتقر للعدل . و أن الظلم واقع فالتاريخ البشري يشهد بذلك .
    رغم أن الكثير من رجال السياسة يشيرون إلى العدالة و السعي لتحقيقها و مع ذلك نجد أن العالم مازال مليء بالأوبئة و الإدمان و الجرائم و .. و ..
    لا تجعل بحثك عن العدالة و افتقارك لها مبرراً لعدم سعادتك . أو تعاقب ذاتك بمشاعرك السلبية حين تفشل بالوصول إلى العدالة المتوقعة .
    يمكنك بفكرك الجديد الذي لا حدود له أن تختار محاربة هذا الظلم الذي قد يدفعك إلى الجمود العاطفي و أن تعمل جاهداً للمساعدة في استئصال هذا الظلم و أن لا يسبب لك هذا الظلم أي هزيمة نفسية .

    1_ " هذا ليس عدلاً " شعار العلاقات غير الفعالة :-
    عبارة كثيراً ما نرددها في علاقتنا الشخصية فتحول بيننا و بين الاتصال بفعالية
    مع الاخرين .
    إن مقارنتك بشخص أخر أو مجموعة من الأشخاص وتفكيرك بالطريقة التالية " ليس من العدل أن تأخذ أكثر من " " لم أعتد على القيام بهذا معك فما الذي دفعك للقيام بذلك ؟ "
    هذا يعني أنك تحدد ما هو صالح لك بناء على سلوك شخص أخر ، و كأنهم هم المسئولون عن مشاعرك و ليس أنت فتتحول من الاعتماد على النفس إلى التفكير الخارجي الذي يُسيرك به الاخرين .
    فبدل أن تهرب من تحملك لمسئوليتك و تقرر أن هذا ليس عذراً قرر ما تريده بالفعل ثم أبدأ في وضع استراتيجياتك التي توصلك إليه دون النظر إلى ما يريده غيرك أو يفعله الاخرون , لأنهم مختلفون عنك في كل شيء وهذه حقيقة عليك أن تفعلها .

    2- بعض نماذج سلوكيات " طلب العدالة " :-
    إنه سلوك يحتل جميع جوانب حياتنا هذه فقط نماذج :
    - تنزعج و ينتابك القلق لأن الاخرين يخالفون القانون و يفلتون من العقاب في حين يتم إلقاء القبض عليك إن أنت خالفت ..! و تصر على أن العدالة ينبغي أن تسود في كل شيء .
    - كل عبارات " هل أنا أُعاملك بهذه الطريقة " و التي تفترض فيها أنه ينبغي على الاخرين أن يكونوا مثلك تماماً .
    - تنفق نفس المبلغ من المال على هدية تشتريها مقابل هدية أعطاك إياها شخص أخر . و تقوم برد كل جميل و بنفس قيمته .
    لماذا لا تقوم بما ترغب فيه أنت دون تقيد ..؟

    3- بعض المكاسب السيكولوجية التي تجنيها من وراء تشبثك بمطالب العدالة :-
    كُلها مشاعر تنطوي على إحباط الذات و إليك بعضها :
    أ – تعبيرك عن احساسك بالظلم يمكن أن يجذب إليك الانظار فتنال من خلاله شفقة الاخرين عليك و من ثم اشفاقك على ذاتك .
    ب – يمكن أن يزودك بحجة حسية تبرر فيها سلبيتك ..! " إذا لم يقوموا بشيء فلن أقوم أنا الاخر بأي شيء " حيلة بارعة ..!
    ج – يمكنك تبرير سلوكك الانتقامي من خلال تعللك بأن كل شيء لابد أن يكون عادلاً .
    راجع ص 251 و 253

    4- بعض الاستراتيجيات للتخلص من الاصرار الذي لا جدوى منه على تحقيق العدالة :-
    أ – استبدل عبارة " هل أفعل بك ما فعلت بي " أو من هذا القبيل بصيغة " بالرغم من أنني أجد صعوبة في قبول ما فعلت إلا أنني أعتقد أنه راجع للاختلاف بيننا " .
    ب – تخلص من عادة الرجوع كثيراً إلى أسلوب مقارنة نفسك مع الاخرين . ينبغي أن يكون لديك أهداف خاصو بك مستقلة عما يقوم به غيرك .
    ج – أبدأ في النظر إلى حياتك العاطفية على اعتبار أنها مستقلة تماما عما يقوم به أي إنسان أخر . هذا سوف يحررك من قيود الاحساس بالظلم و جرح المشاعر .
    راجع ص 257 و 254

    هناك القليل من المقترحات المبدئية التي تساعدك على أن تكون أكثر سعادة من خلال الكف عن مقارنة نفسك بالاخرين و لا تشغل بالك بالظلم و تعلم كيف تتعامل معه و تتخلص منه .

    للمشاركة و ترك رأيك أو خبرتك تفضل بزيارة الموضوع : مَصْيَدةُ الْعَدْلِ
    التعديل الأخير تم بواسطة المحبرة ; 03-22-2011 الساعة 12:16 PM


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •