النتائج 1 إلى 2 من 2



الموضوع: سلسلة تربوية /ابنك عصبي /فوضوي /انطوائي الجزء الثاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    في الذكريات
    المشاركات
    75

    40 سلسلة تربوية /ابنك عصبي /فوضوي /انطوائي الجزء الثاني

    طفلك عصبي
    يثور ويغضب بسرعة لاتفه الاسباب
    لماذا يصل الطفل إلى هذه الحالة؟ وهل بإمكان الأم أن تغيـر من طبيعة طفلهـا أو طفلتهـا؟

    خبراء التربية وعلم نفس الأطفال، يقولون إن ذلك ممكن، لكن تذكري دائماً أن لكل طفل طبيعة وأن هناك طفلاً أو طفلة أكثر توتراً أو عصبية من غيرهما.. ومع ذلك يمكن للأم أن تخفف الكثير من حدة طباع طفلها او طفلتها.
    عصبية الطفل أساسها الأم، هذه أول عبارة نسمعها من أحد الاختصاصيين، وهو الاختصاصي الاجتماعي محمد رمزي، الذي يقول: إن أساس هذه المشكلة ليس الطفل، بل الأم نفسها، وجهلها بأسلوب التعامل المناسب مع طفلها، فتتعامل معه كأنه أداة تحركها متى تشاء، ولا يجوز ألا يمتثل لها حتى لا يعاقب بالضرب أو بالصراخ.
    والمشكلة الأكبر، ان الأم لا ترى نفسها وهي تصرخ على طفلها أو تعاقبه ولا تعلم أن طفلها تعلّم منها الكثير من الصفات السلبية، التي تشكو هي منها.

    علما بأنها هي التي جعلته يكتسبها، لهذا عليها ان تتحكم بأعصابها وتصرفاتها، خاصة أمام طفلها، مهما كان عمره، حتى لا تنعكس عليه بشكل مباشر ويقوم بتقليدها.

    وينصح الاختصاصي الاجتماعي، الأمهات باتباع الخطوات التالية:

    > لا تصرخي بوجه أي إنسان أمام طفلك.
    > تجنبي الجدال والنقاش الحاد مع زوجك أمام طفلك.
    > احرصي ألا تظهري عصبيتك.
    > لا تكوني إنسانة عنيدة في رأيها.
    > حافظي على هدوئك أثناء الحديث مع الآخرين.
    > حاولي أن تكوني مستمعة للآخرين.

    ويوضح الاختصاصي رمزي، ان الأم التي تتبع عكس هذه الخطوات يجب ألا تستغرب أن يكون طفلها عنيداً أو عصبياً وترافقه هذه الصفات حتى يكبر في العمر، ويصعب بعدها التحكم في تصرفاته والسيطرة عليها، ومن السهل ان يورث هذه الصفات إلى أبنائه في المستقبل، اضافة إلى سهولة تعرضه للمشاكل مع الآخرين من زملائه أو اصدقائه بسبب عناده وعصبيته، التي كانت أمه سبباً رئيسياً فيهما.


    ستة حلول :
    وتقدم الاختصاصية الاجتماعية خلود المراشدة، إلى الأمهات حلولاً عملية ومفيدة لتخطي هذه المشكلة، أهمها:

    1 ـ لا تعتبري أن طفلك صغير لا يفهم سوى أسلوب الضرب، الذي يعتبر فعلياً أسوأ أسلوب في التربية، ولهذا يجب عليك أن تتجنبي استخدام الضرب من أجل إيصال فكرة معينة لطفلك، بل ينـبغي التعـامل معه كـإنسان يفهم ماذا تريدين منه، حتى ولو أنه لا يستوعب ذلـك بشكـل كـامل.

    2 ـ اعتمدي لغة الحوار وأسلوب الإقناع مع طفلك لينشأ نشأة طبيعية بعيدة عن أي تشنجات، وبالتالي فإنه سيصبح طفلاً طبيعياً غير عصبي أو عنيد تعانين من تربيته، خاصة عندما يكبر في العمر.

    3 ـ يجب أن تدرك الأم ان الأطفال، مهما كانت اعمارهم، يحبون أن تستمع لهم امهاتهم، فاحرصي أن تكوني مستمعة جيدة لطفلك حتى اذا انزعجت من احاديثه أو كانت في أوقات غير مناسبة.

    4 ـ تجنبي أن تصرخي في وجه طفلك إذا أزعجتك تصرفاته أو طلب منك شيئاً في وقت غير مناسب، لأن ذلك سيجعله يعتقد أنه الأسلوب الأمثل في التعامل أو الحديث مع الآخرين، أي أن طفلك أكبـر مقـلد لك، فإذا شاهدك هـادئة سيكون مثلك، أو العكس، إذا استخدمت أسلوب الصراخ في وجـهه فمن المؤكـد أنه سيستخدمه.

    5 ـ احرصي أن تمنحي طفلك وقتاً كبيراً له للاهتمام به والاستماع لأحاديثه وذلك من أجل أن يشعر دائماً باهتمامك به وأنه يشكل جزءاً مهماً في حياتك.

    6 ـ لا تتعاملي مع طفلك بلغة الأوامر بشكل يشعره أنه مقيّد لا رأي له، بل على العكس، امنحيه شيئاً من الحرية سواء في الحديث أو التعبير عما يرغبه أو يريده، كاختياره للملابس التي يفضل ارتداءها أو الألعاب التي يفضل اللعب بها، فبذلك تشجعينه على بناء شخصية قوية لنفسه.


    دور الأب في عناد الأطفال :

    وكثيرا ما تهدد الأم أطفالها بأنها ستشكوهم إلى أبيهم عندما يصرون على العناد، أو عندما تصدر منهم تصرفات غير لائقة، ومنها العصبية والصياح وغيرهما.

    ويقول الاختصاصي النفسي وخبير الجلسات النفسية، ايرول يشيليورت، في هذا الصدد:

    ** تخطئ الأم كثيراً عندما تهدد في كل وقت وأي وقت، طفلها أو طفلتها بأبيه، فهنا قد يعاني الأطفال من مشاعر متناقضة، منها الخوف الزائد من الأب من جهة، ومحاولة الاستعداد للدفاع عن النفس أمام الأب من جهة، ومثل هذه المشاعر تجعل شخصية الطفل مضطربة، ومتأهبة دوماً للاعتداء وللدفاع في آن واحد. لهذا ينبغي أن تكون مشاركة الأب في حل الخلاف طبيعية من دون تهديد، ومن دون أن يشعر الأطفال بأن الأمر ازداد سوءاً بحيث سيرفع إلى الأب. إن الأب يجب أن يكون داخل الخلاف وألا يعزل ليصبح مرجعاً وحيداً للعائلة، بل ينبغي أن يكون عاملاً مساعداً لمزيد من الاطمئنان في نفوس الأطفال، ومرجعاً يحتاج إليه الأطفال للإفادة وكسب المزيد من المعلومات عن الحياة والعلاقات، بدلاً من أن يكون مصدر خوف أو تهديد.


    وأنصح الأهل في حالة ازدياد حالة العناد، أو العصبية والثورة لدى الطفل، بالآتي:

    > يفضل التأكد من أسباب ثورة أو عناد الطفل، فقد يكون داخل دائرة من اصدقاء يتبارون في التحدي أو يسيطر أحدهم على الآخر بشكل مبالغ به.

    > ينبغي أن يراقب الأهل الطفل من بعيد ليعرفوا كيف يتصرف بعيداً عنهم ومع الآخرين، فقد يعاني الطفل من الخجل الشديد أو الشعور بالإهمال مما يدفعه إلى القيام بتصرف نقيض تماماً مع أهله، كالعناد أو الغضب الشديد.

    > مهما كانت أسباب غضب الطفل أو عناده، وقد تكون أسباباً واهية في نظر الأهل، إلا انه من المفضل ان يستمع الأب إليه بصبر ويعامله بتفهم وحنان.

    يفضل ألا يتردد الأب في الاعتذار للطفل، بشكل غير مباشر، إذا ما أخطأ في معاملته، أو عامله بقسوة شديدة، وينبغي ألا يخشى الأب من أنه سيفقد هيبته إن هو فعل ذلك، بل على العكس، فالطفل يحتاج الى الرعاية والحنان من الأب أكثر مما يحتاج الى الشعور بالرهبة، وهو شعور مؤذ في كل حال

    يتبع


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    في الذكريات
    المشاركات
    75

    افتراضي

    ابنك فوضوي

    تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم
    وخزائنهم.



    يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى والإهمال
    ؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .



    فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل، ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.



    هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك شعور
    اً بأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.



    وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على حالين :

    • من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي بترتيب
    كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله !

    • ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.



    وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به مسلك التعليم.



    وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك خبراء التربية باتباع ما يلي:

    • حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له:
    ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك
    إياه في المرّات الأولى على الأقل.

    • عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له:
    "سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك". وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي
    طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: "هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما
    فعلت المرّة الماضية بنجاح".

    • شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: "إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً
    للمدرسة
    ، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة".

    • كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البيتية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع !!

    إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند
    طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسؤولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة
    عند أطفالنا.

    • حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي
    له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع
    لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.

    • اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .

    • أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع الشؤون.
    د/حسان شمسي باشا
    يتبع


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •