النتائج 1 إلى 4 من 4



الموضوع: الجراحات التجميليه للثدى ترفع من معدلات الانتحار بين النساء :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    قلب اولادي
    المشاركات
    389

    34 الجراحات التجميليه للثدى ترفع من معدلات الانتحار بين النساء :


    الجراحات التجميليه للثدى ترفع من معدلات الانتحار بين النساء :



    أثارت موضة تكبير الثدي بواسطة مادة السيلكون، ضجة كبيرة نظرا لآثارها الجانبية التي تلحق بالنساء جراء تلك العمليات، والتي قد تصل إلى التشوه أو حتى الموت.
    وقد ربط الأطباء حديثا مثل هذه الجراحات بارتفاع معدلات الانتحار بين أعداد النساء اللائي يخضعن لعمليات التجميل بزراعة الثدي الصناعي، مشيرين إلى أن الحالة النفسية الأساسية لهؤلاء النساء هي السبب في دفعهن إلى إجراء عملية تجميل الثدي، وأنهن غالباً لا يشعرن بالرضا من نتائجها بعد حين، ما يجعل العامل النفسي لديهن غير مستقر.


    فيما اعتبر أطباء آخرون أن المواد المستخدمة في تركيبة تلك الأثداء ربما تتسبب بتغيرات في الجسم أو الدماغ، ما ينجم عنها اضطراب الحالة النفسية وارتفاع محاولات الإقدام على الانتحار.


    وفي واحدة من أحدث الدراسات في هذا المجال، أكد باحثون من المؤسسة الدولية لأبحاث علم الأوبئة : أن المقارنة بين النساء اللواتي أُجريت لهن جراحات لتكبير الثدي، اظهرت انهن عُرضة لاحتمالات الإقدام على الانتحار بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف تلك الاحتمالات لدى النساء اللائي لم يخضعن لذلك النوع من العمليات.

    ووفقا لما ورد بصحيفة "الشرق الأوسط"، أشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع لا يتضح إلا بعد مرور عشر سنوات أو أكثر بعد اللجوء إلى عملية زراعة ثدي صناعي للتغلب على عدم الرضا بحجم الثدي الذي وُهبن إياه بصفة طبيعية.
    وتتبع فريق البحث لمدة 19 عاما محصلة حالات أكثر من 3500 امرأة سويدية خضعن لعملية تجميل الثدي عبر الزراعة في ما بين عام 1965 وعام 1993، وقارن أسباب الوفيات بينهن واسباب الوفيات لدى النساء الأخريات، وكانت أعلى معدلات الانتحار لدى النساء اللواتي لجأن لعملية تكبير الثدي وهن في عمر 45 سنة وما فوق.
    تكبير الثدي والانتحار:

    إن الدراسة الجديدة واحدة من خمس دراسات أظهرت بشكل متواصل وثابت، ارتفاع مخاطر الإقدام على الانتحار بين النساء اللواتي خضعن لهذا النوع، بالذات، من عمليات تجميل الثدي.
    وهذه الدراسات تمت في الولايات المتحدة والسويد والدنمرك وكندا وفنلندا.



    وبالإضافة إلى ارتفاع خطورة الإقدام على الانتحار، وجد الباحثون لدى من أجرين عمليات تكبير الثدي، ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة اضطرابات نفسية أخرى، أي بطريق غير الانتحار، وتحديداً ارتفاع الوفيات بمقدار ثلاثة أضعاف نتيجة تناول الكحول أو الاعتماد على المخدرات.


    وبشكل عام قال الباحثون إن الانتحار والاضطرابات النفسية الإدمانية شكّلا خمس أسباب الوفيات فيما بين منْ أُجريت لهن عمليات تكبير الثدي بزراعة الثدي الصناعي فيه.

    تعليلات ودفاع تجميلي :
    وفي محاولة لتفسير سبب إقدام هؤلاء النساء على الانتحار، تقول الدكتورة ليبورث كلاماً مشوباً بالشك والضعف، مفاده من الممكن أن بعض النساء ممن لديهن بالأصل أمراض نفسية قبل الخضوع لعملية زراعة الثدي، أحسسن بنوع من التحسن في الوظائف النفسية على المدى القصير بعد العملية، وهو شعور لا يستمر.

    ولذا فإن بعد 10 أو 20 سنة يحصل تكرار أو سوء للمشاكل النفسية، ما يُؤدي بهن إلى الانتحار.
    وهو ما يعني أن كلامها مبني على افتراض أن الانتحار لا يقع إلا من قبل النساء اللواتي لديهن بالأصل اضطرابات نفسية. وأيضاً فقط ممن حالتهن النفسية تحسنت في السنوات الأولى ثم ساءت بعد أكثر من عشر سنوات من الرضا بما حصلن عليه.
    والغريب تعقيبها المباشر، دونما استناد لأي دراسات أو أدلة علمية داعمة، بالقول أن لا شيء في تلك المواد المكونة للأثداء الصناعية المزروعة يُمكنه أن يُؤدي إلى رفع احتمالات إقدام المرأة على الانتحار! واستمرت بالقول إنها تظن أن بعض النساء ممن يتم زرعها فيهن من المحتمل في الغالب أن تكون لديهن مشاكل نفسية تُؤدي إلى اللجوء للانتحار.
    وقال الدكتور ريتشارد دي أميكو، الناطق باسم المجمع الأميركي لجراحي التجميل : إنه لا تُوجد علاقة مباشرة من نوع السبب والنتيجة فيما بين زراعة الثدي الصناعي والإقدام على الانتحار، وأن جراحي التجميل محاطون علماً بأن بعضاً من المرضى اللائي تُجرى لهن عمليات تجميلية ربما ليسوا مرشحين مناسبين للخضوع لها.

    وأن أعضاء المجمع من الأطباء يفحصون مدى وجود اضطرابات نفسية أو عضوية فيمن يُجرون لهن تلك العمليات. وإذا ما كانت ثمة علامات عليها فإن الجراح سيُحيل أولئك المرضى إلى المختصين بالعناية الطبية بهن.

    وهو تصرف روتيني تعود جراحو التجميل فعله.


    ارتفاع معدلات الانتحار.. ربما يعود الى تركيبة الثدي الصناعي
    * مع هذا العدد الكبير سنوياً للنساء اللواتي يخضعن لعمليات تكبير حجم الثدي،

    لا يبدو أن من المنطقي أن يمر هذا الكلام بسهولة ودون توقف للبحث في صحته وفي أسبابه، والأهم منع حصوله. وإن كان كثير من الأطباء، خاصة أطباء جراحة التجميل لا يزالون يُقنعون النساء بأمان هذه العملية، ويُعللون سبب ارتفاع حالات الانتحار بين من شملتهم مجموعات من الدراسات الواسعة وطويلة الأمد وفي دول متعددة، بأنه الحالة النفسية الأصلية لهن قبل إجراء عملية الثدي وما يحصل في هذا الجانب في السنوات التالية هو السبب، فإن من الواضح جداً أن هذا مجرد رجم بالغيب وتعليل لا يمكن أن يقف صامداً أمام مناقشات جادة لدحضه.
    ولعل أبسطها هو: لماذا يختص ارتفاع الانتحار بمن أجرين عملية تكبير الثدي، التي تُزرع فيها أجسام غريبة داخل الجسم، ولم يُلاحظ لدى منْ أُجريت لهن جراحات تصغير الثدي، التي لا يُدخل إلى الجسم فيها أي جسم غريب؟ مع العلم أن كلتيهما من المفترض أن تغير شكل الثدي نحو الأفضل والأجمل والأكثر جاذبية.

    هذا مع الافتراض أن عدم الرضا بما قسمه الله لهن حاصل لدى مجموعتي النساء هؤلاء، ما يُبرر لجوءهن إلى الجراحين لتحسين صورة ما يُؤذي نفسيتهن رؤيته في أنفسهن. ومن المحتمل أن لا يُحقق أي منهما المقصود من إجراء نوعي العملية. وأيضاً لِمَ لم يُلاحظ ارتفاع نسبة الانتحار لدى منْ أُجريت لهن عمليات تجميل لشكل أو حجم الأنف أو غيرها من القائمة الطويلة للعمليات التجميلية لكامل أجزاء الجسم؟ والتي خلّفت، مع التمادي الواسع في إجرائها، صور أشكال أجسام نساء متطابقة



    والجانب الذي لا يجد تعليلاً إلا بما لا علاقة له بالحالة النفسية هو تأخر ظهور ارتفاع معدلات الانتحار إلى ما بعد عشر سنوات من إجرائها، ولدى من تجاوزوا سن الخامسة والأربعين.

    وهو ما لا يُمكن تفسيره بخيبة الأمل من نتائج العملية أو إعادة ظهور الاضطرابات النفسية، لأن الشابات أكثر طموحاً من متوسطات العمر، ولأن خيبة الأمل لدى نوعية من يلجأن إلى عمليات التجميل لا تحتاج إلى عشر سنوات حتى تبدو عليهن. بل ربما الأقرب إلى التفكير المنطقي أن ثمة مواد كيميائية يتأثر الدماغ بها وترفع من معدل الانتحار مع مرور وقت كاف لتراكمها أو تراكم مفعولها في الدماغ.
    والإشكالية الأخرى التي لم تجد رأياً علمياً حاسماً هي تأثيرات البلاتين على الجسم. والمعلوم أن البلاتين يُسهم في تسهيل تفاعلات تكوين لدائن السيلكون.
    لكن لا يزال الأمر مفتوحاً للنقاش دون أي نتائج حاسمة لا للأطباء المهتمين بالآثار الطبية على كامل الجسم لزراعة السيلكون بكمية كبيرة جداً في الجسم ولا للنساء أنفسهن.

    منقول

    [IMG]//img512.imageshack.us/img512/1371/751572wm6.gif[/IMG]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بين مجانين الطراز الأول
    المشاركات
    76

    افتراضي

    يسلمو عالمعلومة ام دودي
    ليش ما يرضون بخلقة ربي من البداية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    20

    كل شيء مخالف للطبيعة هو مخالف للجسد
    فالجسد لا يقبل إلا ما يناسبه اعتقد أن مجرد رفض الجسد لهذا الشيء
    يسبب تغيرات نفسية
    الحمدلله على نعمة الصحة
    شكرا لك

  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيرا موضوع قيم وذو فائدة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •