النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: العنف عند الصغار ينفس عن مشاعرهم السلبية

  1. #1

    افتراضي العنف عند الصغار ينفس عن مشاعرهم السلبية

    [IMG]//www.akhbarsarra.com/images/42-15200793.jpg[/IMG]


    العنف عند الصغار ينفس عن مشاعرهم السلبية

    في سن 4 ـ 5 أعوام يتغير سلوك الطفل بدرجة كبيرة، فمثلاً قد تفاجأ الأم بأن ابنها الذي كان يفضل اللعب بالقطارات والسيارات والمكعبات، بات يفضل مشاهد أفلام باتمان ويميل إلي العراك مع رفاقه، وعلى الجانب الآخر، لم تعد البنت مهتمة بالعرائس والدمى، ولم تعد لطيفة في تعاملها مع الغير، لقد تحولت الى فتاة عداونية وعنيدة، هذه التحول الذي قد يراه الآباء مقلقاً هو أمر طبيعي في هذا السن، فمن خلال هذه السلوكيات، ينفس الأطفال عن مشاعرهم السلبية ويختبرون معاني القوة، والسيطرة، والاستقلال، ولكن التمادي في هذا التحول، يهدد بفساد أخلاقهم، فالطفل الذي يعتاد على العنف منذ صغره، يصبح العنف هو الأسلوب الذي يحكم تعامله مع الغير طوال حياته، لذا يجب على الوالدين أن يراقبا سلوك أطفالهما وما يطرأ عليه من تغيرات، والعمل على توضيح عواقب السلوك غير المقبول على صورتهم ومكانتهم لدي الآخرين، وتعويدهم على حل مشكلاتهم بالطرق السلمية لأنها الأكثر فائدة، وكذلك على التفريق بين ردة الفعل الطبيعية وغير الطبيعية، كل هذه الأمور من شأنها أن تحد من عدوانية الطفل وتعيده إلى المسار الصحيح.
    المصدر الأخبار السارة

  2. #2

    افتراضي

    بارك الله فيكي اختى الملاك على المعلومة .

  3. #3

    افتراضي

    شكرا لك اختي العزيزة الملاك الوردي
    على المعلومات المفيدة
    بارك الله فيك

  4. #4

    كيف نعالج الشقاق بين الأطفال؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع مهم مشرفتنا الرائعه((الملاك الوردي))
    والعنف بين الاطفال منتشر مع انتشار البلايستيشن(سوني 2)
    اسمحيلي بمشاركتي هذه سيدتي




    كيف نعالج الشقاق بين الأطفال؟



    ليلى عبدالرحمن


    غالباً ما يتشاجر الأطفال داخل البيت الواحد وقد تصل المشاحنات بينهم إلى حد الإيذاء أحياناً ما يؤدي إلى حال من الشعور بخيبة الأمل عند الآباء والأمهات، وتصورهم بأن تقويم سلوك الأطفال ونشر عنصر الحب بينهم غدا أمراً مستحيلاً وصعباً ما يؤدي إلى جوٍّ من الكآبة داخل البيت، وهذا الشعور هو شعور خاطئ لأن المشاحنات والشجار بين الأطفال هو حال طبيعية يجب علينا ككبار أن نراقبها ونوجههم باتجاه التصرفات السليمة ونغرس فيهم القيم السامية، وظاهرة الشجار هي حال تظهر في الشارع وفي المدرسة ولا تقتصر على المنزل فقط، ويعتبر بعض علماء النفس والتربية أن الشجار ذو طابع غريزي وفطري لدى الطفل... فإذا زادت الحال عن حدها وتكررت ورافقها عنف عندئذ تستدعي القلق والمعالجة النفسية السريعة، وللمشاحنات بين الإخوة جانب إيجابي إذ يتعلمون من خلالها كيفية الدفاع عن النفس، كما يمكن من خلالها التعبير عن المشاعر الكامنة... ومعروف أن الطفل يميل للعنف عادة عندما يكون غاضباً أو خائفاً أو قلقاً أو يشعر بتهديد ما أو نقص في الثقة بنفسه أو بالآخرين وتكون استجاباته العدوانية موازية لردود فعل الآباء

    وعلى الأم في حال الشقاق والعنف بين الإخوة أن تعلم أن الأطفال يجب أن يدركوا أن المشاعر العدوانية العنيفة مشاعر طبيعية موجودة داخل كل إنسان وأن عليهم أن يتعلموا كيفية التحكم والسيطرة على هذا الشعور في تعاملهم مع الآخرين ولكن كيف يتم إقناع طفل صغير بهذه الأمور الصعبة والمعقدة؟!.
    والجواب على السؤال هو أنه يجب على الأم أن تحافظ على هدوئها لتقنع الطفل أن اعتراضها على عنفه وليس على شخصه وأنها تُحبه، ولكن لا تحب تصرفاته العنيفة، ويجب على الأم أن تصرَّ دائماً على نهيه وتأنيبه على السلوك غير المحبب، وعندما تكون ردود فعله على ذلك قوية وعنيفة يجب على الأم تجاهله تماماً حتى يعود لهدوئه وعند ذلك تضمه لصدرها وتُشْعِره بحبها الشديد له.
    كما يجب على الأم لعلاج مشكلة الشقاق والعنف أن تعدل في معاملة الأطفال بكل شيء، وأن تراعي الفوارق الفردية بينهم في أثناء التعامل معهم، وأن تسمع لآرائهم وتناقشهم فيها، وأن تتجاهل النزاعات البسيطة بينهم، وأن توجد جواً من التفاهم من خلال توزيع المسؤوليات والحقوق داخل المنزل.


    مجلة الوعي الإسلامي
    المصدر ركن الأخوات

  5. #5

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •