النتائج 1 إلى 6 من 6



الموضوع: الإسهال مشكلة تستوجب الرعاية الطبية الجيدة

  1. #1

    افتراضي الإسهال مشكلة تستوجب الرعاية الطبية الجيدة

    أسباب فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية

    الإسهال مشكلة تستوجب الرعاية الطبية الجيدة

    يعتبر الإسهال الحاد من المشاكل الهضمية التي تصيب ما يزيد على 10 % من البشر سنوياً ، وأعراض هذا المرض تشمل البراز السائل ، والتقلصات البطنية ، ومن أكثر أسبابه شيوعاً : العدوى الناجمة عن الفيروسات ، أو البكتيريا ، أو الطفيليات ، وهناك أسباب أخرى تشمل الأدوية ، وبالأخص المضادات الحيوية والمحليات الاصطناعية . وغالباً ما تستمر الإصابة بالإسهال المزمن لفترة أطول من فترة الإصابة بالإسهال الحاد ، علاوة على أنه أخطر ، وينجم عنه إصابات مثل : متلازمة الأمعاء المتخرشة ، وقد يتسبب في فقدان كمية كبيرة من مياه وأملاح الأمعاء . والواقع إن الإصابة بالإسهال المزمن ، أو الإصابة المتكررة بالإسهال عموماً ، ربما تكون مؤشراً لوجود مشكلة صحية خفية ، كوجود عدوى مزمنة ، أو الإصابة بالتهاب الأمعاء ، أو ضعف امتصاص العناصر الغذائية . ومن المعروف أن معظم حالات الإصابة بالإسهال تزول من دون علاج ، ولكن في حال استمرارها لفترة طويلة ، وإصابة المريض بنقص السوائل ، ينبغي مراجعة الطبيب على الفور . وقد يسبق الإصابة بالإسهال الناجم عن عدوى ، شعور بالدوار والتقيؤ ، وفي بعض الأحيان تسبب العدوى البكتيرية ، أو الطفيلية ، ظهور دم في البراز ، وقد يرافق هذه الأنواع من العدوى ، ارتفاع في درجة الحرارة ، ويعتبر استمرار آلام البطن ، مؤشراً لوجود أسباب أكثر خطورة للإصابة ينبغي عدم إهمالها .

  2. #2

    افتراضي

    المسببات
    يبقى الطعام الذي نتناوله في حالة سائلة خلال معظم عملية الهضم ، وعندما يمر في القولون ، يتم امتصاص معظم السوائل منه ، وما يتبقى يشكل البراز الذي يكون في حالة شبه صلبة . وفي حالة الإصابة بالإسهال ، فإن الطعام ، بما في ذلك السوائل التي تم هضمها ، والتي أفرزها الجسم ، تمر بسرعة كبيرة أو بكميات كبيرة ، عبر القولون ، وفي هذه الحالة لا يتم امتصاص السوائل بشكل جيد ، وبالتالي يكون البراز سائلاً ، وقد تكون بطانة القولون ملتهبة ، أو مصابة بمرض ما ، الأمر الذي يجعل هذا العضو غير قادر على امتصاص السوائل بشكل جيد ، وتشمل أكثر مسببات الإسهال شيوعاً

    ·الفيروسات :

    ومنها الروتافيروسات (نوع من الفيروسات تسبب الالتهاب المعوي المعدي ) والفيروسات الغدية ( نوع من الفيروسات يصيب البشر ويسبب أمراضاً في الجهاز التنفسي ) . ومن خلال الاحتكاك المباشر ، يمكن أن يصاب المرء بالإسهال الفيروسي .

    ·البكتيريا والطفيليات :

    هناك طفيليات كائنات دقيقة مثل " جيارديا لامبيليا " و " كريبتوسبويديوم " ، يمكن أن تسبب الإسهال ، فبعض البكتيريا ينتج سما يقوم بتحفيز خلال الأمعاء من أجل إفراز الأملاح والماء ، بدلاً من امتصاصها ، الأمر الذي يخفض من قدرة الأمعاء الدقيقة أو القولون أو كليهما معاً ، على امتصاص السوائل ، وبالتالي يصبح الشخص مصاباً بالمرض . وقد تنتقل البكتيريا والطفيليات إلى الأمعاء عن طريق الماء ، والأغذية الملوثة . ويمكن أن تكون الإصابة أحد الآثار الجانبية للعديد من الأدوية ، بشكل خاص بالمضادات الحيوية ، فهذه العقاقير تؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء . وبالإضافة إلى ذلك ، فإن المحليات الاصطناعية مثل السوربيتول ، والمانيتول ، الموجودة في اللبان الخالي من السكر ، يمكن أن تسبب الإسهال عند بعض الأشخاص الأصحاء .

  3. #3

    افتراضي

    التشخيص والعلاج

    عندما تستوجب الإصابة بالإسهال الحصول على رعاية طبية، يقوم الطبيب بتوجيه بعض الأسئلة للمريض حول الأعراض ، ومن ثم يحدد ما إذا كان مصاباً بالجفاف ، ويجب على المريض أن يطلع الطبيب على كافة الأدوية التي كان يتناولها ، على اعتبار أنها قد تكون السبب الذي أدى إلى الإصابة . وقد يضطر الطبيب إلى إجراء اختبار للدم والبراز ، للتأكد من وجود أو عدم وجود إصابة بعدوى ما سببت الإسهال . ومن المرجح أن يطلب الطبيب من المريض شرب كمية من السوائل ، ومزيج من الاليكتروليت (مركب كيميائي يتحول إلى أيونات في المحلول ويستطيع نقل التيار الكهربائي ) لتعويض السوائل والمواد الكيميائية التي فقدها الجسم بسبب الإسهال . فالجسم يحتاج إلى نسبة ملائمة من المعادن وبالأخص الكالسيوم والبوتاسيوم ، من أجل الإبقاء على التيار الكهربائي الذي يحافظ على نبض القلب . وأي خلل في مستوى السوائل والمعادن في الجسم ، سيؤدي إلى خلل في توازن الاليكتروليت .وإذا ما قرر الطبيب أن سبب الإسهال هو المضادات الحيوية ، عندها يجب التوقف عن تناول هذه العقاقير . ولكن في حال كان سبب الإسهال يعود الى عدوى طفيلية ، فسوف تساعد المضادات الحيوية في تخفيف الأعراض ، بيد أن هذه المضادات لن تفيد في حال كان الإسهال فيروسياً وهو أكثر أنواع الإسهال شيوعاً .

  4. #4

    افتراضي

    الوقاية

    يمكننا القيام بأشياء بسيطة لمنع انتشار الإسهال الفيروسي ، وذلك من خلال غسل اليدين ، وتشجيع الأطفال على ذلك أيضاً ، ولأن الإسهال الفيروسي ينتقل بسرعة ، فمن الأهمية بمكان عدم إرسال الأطفال المصابين بالإسهال الفيروسي إلى المدرسة ، وإبقائهم في المنزل ، لكي تتم رعايتهم بشكل يومي . وللوقاية من الإصابة بالإسهال الفيروسي عن طريق الأغذية الملوثة ، يمكن استخدام الألبان والأجبان المبسترة على اعتبار أن عملية البسترة تشمل تسخين المواد الغذائية لفترة معينة من أجل قتل البكتيريا ، ومن الضروري أيضاً تناول الطعام بعد نضجه مباشرة ، أو وضعه في الثلاجة ، وعدم تركه معرضاً لجو الغرفة ، لأن ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة يتيح فرصة لتكاثر البكتيريا . وخلال فترة التعافي من الإسهال الفيروسي ، لا بد من اتخاذ بعض الإجراءات للحيلولة دون الإصابة بالجفاف ، وتشمل هذه الإجراءات تناول كمية من السوائل النقية (8-16 كوباً) ومنها الماء ، والعصائر ، والشاي المنزوع النكهة ، بشكل يومي . ومن الممكن أيضاً إضافة الأغذية شبه الصلبة ، ومنخفضة الألياف بشكل تدريجي مع عودة حركة الأمعاء إلى الحالة الطبيعية ، ومن هذه البيض والتوست والأرز ، والدجاج ، ويجب خلال هذه الفترة تجنب تناول الألبان والأجبان ، والأغذية الدسمة ، والمحتوية على كمية كبيرة من التوابل والكافيين ، وكذلك التوقف عن النيكوتين .

  5. #5

    افتراضي

    إسهال المسافر

    من أكثر الأشياء التي يمكن أن تفسد الإجازة السياحية في دولة أجنبية إصابة السائح بالبراز السائل ، والتقلصات البطنية ، على الرغم من أن هذا النوع من الإسهال لا يعتبر خطيرا . وقد سمي إسهال المسافر لأنه يصيب المسافرين بشكل متكرر . فالسفر إلى بلد أجنبي سوف يؤدي ، بشكل أو بآخر ، إلى الإصابة باضطراب هضمي ، ولكن إذا كان المكان المقصود مختلفاً عن الوطن من حيث المناخ ، والظروف الاجتماعية ، أو المقاييس الصحية ، عندها يزداد احتمال الإصابة بالإسهال . وتعود الإصابة بإسهال السفر إلى مجموعة من العوامل ، من ضمنها : الأغذية والمشروبات غير الاعتيادية ، والتغيرات في البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في الأمعاء ، والتغيرات في نمط المعيشة ، وفي بعض الأحيان العدوى الفيروسية . وفي معظم الأحيان تكون الإصابة بإسهال السفر ناجمة عن الافتقار إلى الظروف الصحية المناسبة . فالأغذية والمياه الملوثة ، تحتوي بكتيريا ممرضة ( وأشهرها بكتيريا ايشيريشيا كولي ) تلصق نفسها في بطانة الأمعاء الدقيقة وتفرز السموم , وبدورها تتسبب هذه السموم الإصابة بالإسهال ، وتقلصات البطن . وهناك أنواع عديدة من الملوثات تشمل بكتيريا ، وفيروسات ، وطفيليات ، وكائنات أخرى ، إضافة إلى السموم مختلفة تسبب الإسهال . وهناك فئات من البشر أكثر عرضة للإصابة بإسهال السفر مثل الشباب ، وليس هناك سبب واضح يفسر إصابة هذه الفئة بالإسهال أكثر من الأشخاص الأكبر سناً ، بيد أن ذلك يمكن أن يعود إلى أن الشباب لا يمتلكون المناعة الكافية بعد ، إضافة إلى أنهم أكثر ميلا للمغامرة من كبار السن خلال أسفارهم ، أو ربما يختلفون من حيث العادات الغذائية . وإلى جانب الشباب ، هناك الأشخاص الذين يمتلكون أجهزة مناعية ضعيفة ، على اعتبار أن النظام المناعي الضعيف يزيد من وقوع الجسم ضحية الأمراض . وهناك أيضاً المصابون بالسكري ، أو التهاب الأمعاء ، فحالات مرضية كهذه تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بأنواع أخرى من المرض . وأما الفئة الرابعة فتتمثل في الأشخاص الذين يتناولون العقاقير الكابحة لأحماض المعدة أو مقاومات الأحماض . والمعروف أن الحمض يقتل الأحياء الدقيقة ، ولذلك فإن انخفاض مستواه سيتيح مجالا لتكاثر البكتيريا .

  6. #6

    افتراضي

    الوقاية

    لسوء الحظ ، لا يتوافر لقاح مضاد للإسهال ، كما أن خبراء الصحة عموماً لا يحبذون استخدام المضادات الحيوية ، أو أية عقاقير أخرى ، كإجراءات وقائية ، خشية أن تصبح العوامل المسببة للإسهال مقاومة لهذه الأدوية ، علاوة على أن المضادات الحيوية يمكن أن تسبب بظهور آثار جانبية ، مثل الطفح الجلدي ، والحساسية للشمس وعدوى مهبلية ، ناهيك عن أنها يمكن أن تسبب إسهالاً خاصا بها . وقد ينصح بعض الأطباء بتناول " بيزميث سبساليلات " ( بيبتو- بيومال ) الذي يمكن أن يخفض من احتمالات الإصابة بالإسهال . وعلى كل حال ، لا يجب أن يؤخذ هذا الدواء لفترة تتجاوز 3 أسابيع ، أو في حال كان الشخص يعاني من حساسية للأسبرين ، أو من قبل الحوامل ، أو من قبل من يتناول مضادات التخثر ، وتشمل الآثار الجانبية لهذا الدواء اسوداد اللسان ، والدوار ، والتقيؤ ، ونادرا ما يحدث طنين في الأذن . ولعل أبسط الطرق الفعالة في خفض احتمالات الإصابة بإسهال السفر تتلخص في تجنب تناول الأغذية والمشروبات الملوثة ، وعليه، فعند زيارة بلد أجنبي ، لا بد من مراعاة تطبيق مجموعة من التعليمات ومن بينها : ·عدم تناول الماء غير المعقم من الصنابر والآبار والينابيع ، وتبقى المياه المعبأة آمنة طالما أنك تفتحها بنفسك ، وإذا ما اضطر الأمر إلى شرب الماء المحلي ، يجب أن يتم غليه لفترة تتراوح بين 5-10 دقائق أولاً . ·تجنب تناول العصائر الباردة المصنوعة من ماء الصنبور . ·استخدام الماء المعبأ لتنظيف الأسنان بالفرشاة . وتجنب تناول الأطعمة النيئة عموما وخصوصاً السلطات المكونة من الخضراوات النيئة . ·عدم تناول اللحوم والأطعمة البحرية النيئة . وينصح خبراء الصحة في هذه الحالة بتناول الأغذية الساخنة ، والأغذية الجافة ، والخبز ، والأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من السكر ، والفواكه التي يقوم الشخص بنفسه بتقشيرها ، مثل الموز والبرتقال ، والبطيخ .

    المصدر طرطوس


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •