shefa

الحجامة. الدواء العجيب

تقييم هذا المقال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحجامة

.. الدواء العجيب ..العلاج السحري..

هل تعرف لماذا سميت بذلك؟ لأنه حتى الآن لم تتم تجربتها على مرض بالقواعد العلمية الصحيحة الا وكانت سببا في الشفاء

بداية.. ما هي الحجامة؟

هي تجميع الدم الى ظاهر الجسم في الاوعية الدموية الموجودة تحت الجلد عن طريق الشفط بكؤوس خاصة ثم الوخز البسيط للجلد لاخراج هذا الدم الذي تم تجميعه بسهولة ويسر ودون اي الام.

تاريخ الحجامة:

الحجامة معروفة منذ القدم ، عرفها الصينيون والبابليون والفراعنة ودلت آثارهم وصورهم المنحوتة على استخدامهم الحجامة في علاج بعض الأمراض

كذلك فالحجامة وردت في عدة احاديث صحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها:
قال رسول اللله صلى الله عليه وسلم: "الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ"
وأيضا: "ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا عليك بالحجامة" وفي لفظ مر أمتك بالحجامة.
وورد انه صلى الله عليه وسلم احتجم في عدة مواضع مثل اليافوخ والكاهل والاخدعين

النظريات التي تبنى عليها الحجامة في العلم الحديث:


1- نظرية الارتواء الدموي:

أول من أفسح المجال لهذه النظرية هو العالم الياباني kakurciha وهي تعتمد على ان طبيعة الدم المحجوم تختلف تماما عن الدم الوريدى من حيث المكونات ومن ذلك احتوائها على كمية كبيرة من خلايا الدم الحمراء الهرمة وكمية اقل من الهيموجلوبين وعليه فعندما يتخلص الجسم من هذا الدم فانه يصبح أداؤه في حمل الأوكسجين أكبر وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ.

2- نظرية رد الفعل الانعكاسي

وتقوم هذه النظرية على الربط ما بين موضع الحجامة على الجلد والعضو المراد حثه على الشفاء , وهذه النظرية تعزى إلي تطور الجنين من طبقاته المختلفة حيث نجد الربط بين خلق الجلد من طبقة والعضو المراد علاجه من نفس هذه الطبقة , بعملية رد فعل تسمى (رد الفعل الانعكاسي).

3- نظرية التثبيط الواقعي للجهاز العصبي:

هذه النظرية تقوم على النظرية العلمية للعالم الفيزيولوجي (بافلوف) والتي تقول انه إذا وصل عدد كبير من التنبيهات إلى المخ في وقت واحد ، فإن المخ لا يستطيع التمييز بينهم، وعندئذ يتوقف عن العمل, فيلغي الشعور من المنطقة التي زاد فيها عدد التنبيهات. وفي حالة الحجامة تخرج التنبيهات من نهاية الأعصاب في المنطقة المحتجمة بأعداد كبيرة فيقوم المخ بإلغاء الشعور من المنطقة ويزول الألم . وهذه النظرية مطبقه على كثير من أجهزة العلاج الطبيعي وان أول من نشرها وجرى البحوث عليها العالم (ملزاك)

4- نظرية الطب الصيني:

تعتمد أسس العلاج في الطب الصيني على التوازن ما بين السالب والموجب ( الين واليانج ) ولتبسيط هذه النظرية نقول أن جسم الإنسان مكون من أعضاء وهذه الأعضاء يتحكم بها ين ويانج إذا بغى أحدهما على الآخر أو ضعف أحدهما يحدث الاضطراب في عمل العضو ويحدث عندها المرض.
والحجامة تعيد التوازن ما بين الين واليانج ويتأت ذلك عن طريق التحكم في مسارات الطاقة التي على الجلد فالحجامة بمواضعها المختلفة هي في الواقع نفس نقط الوخز بالإبر الصينية.

دراسة مخبرية للمقارنة بين الدم الوريدى ودم الحجامة:


هذه الدراسة قام بها فريق سوري متخصص برئاسة العالم السوري/ محمد أمين شيخو وقد توصلت الى:

1) إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء، مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه.

2) كريات الدم الحمراء كانت كلها هرمة وذات أشكال شاذة، مما يعرقل عمل الكريات السليمة

3)لقد كانت السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً (550-1100) مما يدل على أن الحجامة تبقي الحديد داخل الجسم دون أن يخرج مع الدم المسحوب بهذه الحجامة.

4) كما أن الكرياتينين في دم الحجامة كان مرتفعاً وهذا يدل على أن عملية الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي إلى نشاط كل الأجهزة والأعضاء.

ومن هنا جاءت تسمية هذا الدم بالدم الفاسد وهي تسمية مجازية لسنا معتادين عليها في طبنا التقليدى ولكنها تعني فقط الدم الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى .

الآثار الشفائية للحجامة:

قام فريق طبي مكون من حوالي عشرين طبيباً واختصاصياً بعمل دراسة مخبرية وسريرية في عام 2000م على 330شخصاً وكذلك في عام 2001م على 300 حالة فتلخصت معظم النتائج فيما يلي:

-اعتدال الضغط والنبض إذ اصبح طبيعياً بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.
- ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.
- انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات.
- انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66% من الحالات.
- انخفضت كمية الكرياتينين بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات.
- انخفضت كمية حمض البول بالدم في 66.66% من الحالات.
- انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات.
- انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9% من الحالات.
- انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات.

أتمنى ان أكون قد وفقت في تبسيط موضوع الحجامة وتقريب مفاهيمه

تحياتي








التصانيف
غير مصنف

التعليقات