logo
12
ديسمبر

وَ شَيءٌ مِنْ ارْتِبَاك !

_ دَعِيني أَتَحدث بِ كلِّ لُغات الاعِجاب دُون أنْ تُقَاطِعي حدِيثي حتَّى بِ تِلك العَينين المُربكة لِ رُجولتي حين لَا يَرُوق لها الْكَلام .

هكذا بَدأ الحديث مَعَهَا :

أطْبَقت شِفاهها بِقوة و كأنَّها ترْدَعُ الْكَلِمَات في فِيها ، لَكِنَّها رَمَقَتهُ بِ نَظرة ارْبَكَتهُ !

_ ليْسَ مِنَ العَيبِ أنْ أخبِرَك بِاعْجَابي وَ دَهْشَتي بكِ ، فَفي كُلِّ مَرَّة أتْنَاول فِيهَا فِكرة معَكِ أجدني أنْجَرِف لكِ أكثر ، و …

_ مُقاطِعةً ؛ جَيْد أنَّكَ لَمْ تَقل إلْيكِ !

_ يَبْتَسمْ ؛ لِماذا تُقاطِعينني ؟ أخْبِريني ما الفَرق بَيْنَهُمَا !؟

_ ترفعُ يدها لِيتكئ ذقنها الرفيع عليها و بابْتِسامة مُشاغبة : أخْبِرني أنت !

يَنْظر إلَيْها و كَأنَّهُ يَطْلبُ مِنها الإذنَ بِالحَدِيثِ مَع الْتِزَمَهَا بِ الصَّمتِ حتَّى يَنْتَهِي .

_ اسْمَعُك .

logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة