logo
31
يوليو

جُنُونُ الْحُبِ

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/5-wzt3-7.jpg

أمهلني يا وهمي ..
أن أُخبركـ عن الحب ..
هو أن أستنشق ذراتُكـ ..
لِأسكنها خلايا جسدي المُنهكـ ..
لتمنحني روحاً ذات ثوبٍ لؤلؤي ..
وبسمة من ثغر زهور الربيع ..
لتتراقص بغجرية بين جنابتي ..
معلنةً رحيل ذلكـ الليل السرمدي ..

23
يوليو

نَظْرَةٌ أَعْمَق عَلَى الْقَلقِ ..

يتبع ,,  مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

إذا أردت أن تقضي على ما تبقى من حياتك من الآن عليك أن تشعر بالقلق الذي لن يغير شيء من أحداث حياتك المستقبلية و لن يدفعك إلا للجمود و التقاعس عن تغير مجرى حياتك للأفضل .

هناك فرق بين القلق على المستقبل والتخطيط له ، فالأول شعورمحبط والثاني تفكير إيجابي .

نعود مرة أخرى لنقول إن القلق متوطن في ثقافتنا و المجتمع ساهم في غرسه حيث أنه يعتبر وسيلة للتعبير عن حبك مثلاً ” عليك أن تشعر بالقلق من أجلي لتثبت حبك لي ” ..!

18
يوليو

مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

ما الفائدة من الشعور بالذنب على ما قد حدث ؟ أو الشعور بالقلق على ما قد يحدث ؟
إنها مشاعر تضيع العمر و تسلبك معنى السعادة الحقيقة ..!
سبق أن أكدت على نقطة مهمة وهي العيش في لحظة الحاضر و الاستمتاع بها .
فحين نتأمل هذين الشعورين نجد أن الشعور بالذنب يجعلك تستنفذ كل لحظات الحاضر في التفكير في سلوك بدر منك في الماضي ..! في حين القلق يحرق حاضرك نتيجة انشغالك بالتفكير في المستقبل ..!

كلاهما يهدف إلى تحويل حياتك إلى اضطراب و عجز دائمين ..!
من الصعب السيطرة على هذه المشاعر حتى أننا نجزم بأن العالم كله مسكون بأناس يتحسرون على الماضي و البعض الاخر وجل مما قد يقع ….!!!
و لكن ..!
إذا كانت تحتل مساحات وسعة من مشاعرك فلابد من استئصالها و تطهير نفسك منها للابد .

3
يوليو

التَّحَرُّر مِنْ قِيُودِ الْمَاضِي ..

نُكمل سِلسِلتنا و عُذراً على التَّأخير

اطرح على نفسك هذه الأسئلة

هل تقيس ذاتك بناءً على ماضيك ..؟؟
و هل لديك سجلات بالمفاهيم الذاتية التي تستخدمها لوصف شخصك ..؟؟
على سبيل المثال ” أنا عصبي أنا خجولأنا كثير النسيان ” إلى غير ذلك من الأنات التي هي بمثابة عائق للنمو الذاتي ..!
كلها ملصقات تنشأ من تاريخ ماضيك و قد وصف كارل ساندبيرج الماضي بأنه ” سلة مليئة بالرفات و الركام ” فلا تركن إليها ..!
إن تقيم الذاتي بناءً على أحداث الماضي يعد تكبيلاً بأغلال الاحباط الذاتي . وهي نتيجة لاستخدام 4 عبارت تنطوي على الاضطراب العصابي ( 1_ هذا ما أنا عليه ، 2_ قد دأبت على هذه الطريقة ، 3_ لا يمكنني أن أمنع نفسي ، 4_ هذه طبيعتي )
كلها حزمة واحدة تمنع من التحسين و التغير و تجديد حياتك و جعلها أكثر ازدهاراً ، غير أنها تمنعك من الاستمتاع بكل لحظة في حاضرك ..!
و المشكلة أن البعض يلجأ لاستخدام الجمل الأربعة دفعة واحدة كتبرير سلوك معين صدر منه .
فعندما تسأل شخص عن سبب توترة أو قلقه تجده يسرد لك كل تلك العبارات الأربعة ..!
من العجيب أن يستخدمها البعض مرة واحدة ليبرر أو يفسر سلبيته و عدم تفكيره في التغير من نفسه ..!
إنه سلوك إلغاء الذات الذي لو تتبعت منشأها ستجد أنها تعود لشيء قد تعلمته أو اكتسبته في الماضي ..!

logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة