logo
تتصفح حاليا: ثَمَرةُ فِكْر ..!
22
مارس

مَصْيَدةُ الْعَدْلِ

إن التطلع للعدالة ليس سيئاً و السعي وراء تحقيقه مطلب و لكن يجب أن نعي أن العالم بأسره يفتقر للعدل . و أن الظلم واقع فالتاريخ البشري يشهد بذلك . رغم أن الكثير من رجال السياسة يشيرون إلى العدالة و السعي لتحقيقها و مع ذلك نجد أن العالم مازال مليء بالأوبئة و الإدمان و الجرائم و .. و ..

لا تجعل بحثك عن العدالة و افتقارك لها مبرراً لعدم سعادتك . أو تعاقب ذاتك بمشاعرك السلبية حين تفشل بالوصول إلى العدالة المتوقعة .

يمكنك بفكرك الجديد الذي لا حدود له أن تختار محاربة هذا الظلم الذي قد يدفعك إلى الجمود العاطفي و أن تعمل جاهداً للمساعدة في استئصال هذا الظلم و أن لا يسبب لك هذا الظلم أي هزيمة نفسية .

11
فبراير

كَسْرُ حَاجِزِ التَّقَالِيدِ ..!

أؤمن بشيء واحد فقط هو أنه لا يوجد شيء يجبرني من أوامر أو نواهي سوى الحلال و الحرام ..! أما تلك القواعد و الأسس التي يفرضها الغير و التي تشكل موطناً يحول بيني وبين النمو و الارتقاء فلا يمكن أن تكون نافعة أو مثمرة في كل الأحوال ..

المرونة شيء ذو قيمة أعظم ومع ذلك نجد من الصعب أو المستحيل أن نخالف عرفاً أو قانوناً لا يحقق لنا نفعاً .! أو ننتهك أحد التقاليد الجوفاء .! لا أقصد انتهاك القانون أو الخروج عن المألوف ولكن التمسك الأعمى بتلك الأنظمة هو شيء بمثابة تدمير للذات و الفرد . وما أكثر تلك التقاليد الحمقاء التي لا يوجد من وراءها أي نفع بل كثير ما تعيق تحركك و نموك .!

15
أغسطس

استكشاف المجهول ..

و نَعود لثرثرات الذات وما يقيدها : ابتسامات لكِ

ألبرت أينشتين كرس حياته لاكتشاف المجهول وقد كتبه التاريخ قال في مقال له تحت عنوان ” ما أنا مؤمن به “إن أجمل شيء يمكن أن نحى به ونعيشه هو المجهول ، إنه المصدر الحقيقي لكل العلوم و الفنون

كثير هي الرسائل المبكرة التي نتدرب عليها من خلال المجتمع فتغرس فينا الخوف من المجهول أو أخذ الحيطة و الحذر من أي شيء لا نعرفه ، فتجدنا نعيش في رعب من اكتشاف المجهول الذي ربما كان سبباً في تغير حياتنا للأفضل أو مصدر للنمو و الارتقاء و الإثارة و المتعة أيضا .

وهل الهدف من الحياة التفاعل مع الحقائق وكل ما لدينا علم به فقط ..!؟

تستطيع أن تسرد لنا وقائع يومك التالي من كثرة الجمود به مما يشعرك بالملل ، فلا تجارب جديدة ولا خبرات ممتعة تدفعك للأفضل ..!

23
يوليو

نَظْرَةٌ أَعْمَق عَلَى الْقَلقِ ..

يتبع ,,  مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

إذا أردت أن تقضي على ما تبقى من حياتك من الآن عليك أن تشعر بالقلق الذي لن يغير شيء من أحداث حياتك المستقبلية و لن يدفعك إلا للجمود و التقاعس عن تغير مجرى حياتك للأفضل .

هناك فرق بين القلق على المستقبل والتخطيط له ، فالأول شعورمحبط والثاني تفكير إيجابي .

نعود مرة أخرى لنقول إن القلق متوطن في ثقافتنا و المجتمع ساهم في غرسه حيث أنه يعتبر وسيلة للتعبير عن حبك مثلاً ” عليك أن تشعر بالقلق من أجلي لتثبت حبك لي ” ..!

18
يوليو

مَشَاعِرٌ وَ أَحَاسِيسٌ لَا نَفْعَ مِنْ وَرَائِهَا

ما الفائدة من الشعور بالذنب على ما قد حدث ؟ أو الشعور بالقلق على ما قد يحدث ؟
إنها مشاعر تضيع العمر و تسلبك معنى السعادة الحقيقة ..!
سبق أن أكدت على نقطة مهمة وهي العيش في لحظة الحاضر و الاستمتاع بها .
فحين نتأمل هذين الشعورين نجد أن الشعور بالذنب يجعلك تستنفذ كل لحظات الحاضر في التفكير في سلوك بدر منك في الماضي ..! في حين القلق يحرق حاضرك نتيجة انشغالك بالتفكير في المستقبل ..!

كلاهما يهدف إلى تحويل حياتك إلى اضطراب و عجز دائمين ..!
من الصعب السيطرة على هذه المشاعر حتى أننا نجزم بأن العالم كله مسكون بأناس يتحسرون على الماضي و البعض الاخر وجل مما قد يقع ….!!!
و لكن ..!
إذا كانت تحتل مساحات وسعة من مشاعرك فلابد من استئصالها و تطهير نفسك منها للابد .

3
يوليو

التَّحَرُّر مِنْ قِيُودِ الْمَاضِي ..

نُكمل سِلسِلتنا و عُذراً على التَّأخير

اطرح على نفسك هذه الأسئلة

هل تقيس ذاتك بناءً على ماضيك ..؟؟
و هل لديك سجلات بالمفاهيم الذاتية التي تستخدمها لوصف شخصك ..؟؟
على سبيل المثال ” أنا عصبي أنا خجولأنا كثير النسيان ” إلى غير ذلك من الأنات التي هي بمثابة عائق للنمو الذاتي ..!
كلها ملصقات تنشأ من تاريخ ماضيك و قد وصف كارل ساندبيرج الماضي بأنه ” سلة مليئة بالرفات و الركام ” فلا تركن إليها ..!
إن تقيم الذاتي بناءً على أحداث الماضي يعد تكبيلاً بأغلال الاحباط الذاتي . وهي نتيجة لاستخدام 4 عبارت تنطوي على الاضطراب العصابي ( 1_ هذا ما أنا عليه ، 2_ قد دأبت على هذه الطريقة ، 3_ لا يمكنني أن أمنع نفسي ، 4_ هذه طبيعتي )
كلها حزمة واحدة تمنع من التحسين و التغير و تجديد حياتك و جعلها أكثر ازدهاراً ، غير أنها تمنعك من الاستمتاع بكل لحظة في حاضرك ..!
و المشكلة أن البعض يلجأ لاستخدام الجمل الأربعة دفعة واحدة كتبرير سلوك معين صدر منه .
فعندما تسأل شخص عن سبب توترة أو قلقه تجده يسرد لك كل تلك العبارات الأربعة ..!
من العجيب أن يستخدمها البعض مرة واحدة ليبرر أو يفسر سلبيته و عدم تفكيره في التغير من نفسه ..!
إنه سلوك إلغاء الذات الذي لو تتبعت منشأها ستجد أنها تعود لشيء قد تعلمته أو اكتسبته في الماضي ..!

19
يونيو

لَسْتَ فِي حَاجَةٍ إلى اسْتِحْسَانِ الآخَرينْ ..!


رأي الآخرين فيَّ أهم بكثير من رأيي في نفسي

إذا كنت من مؤيدي هذه العبارة فهذا يعني أن الاستحسان لديك هو حاجة ملحة وغريزة ضرورية كي تحقق هدف أو تنجزعمل ما ..!
كلنا يستمتع بالإطراء و لكن لا يجب أن يتحول ذلك إلى رغبة قد تزعزع ثقتنا في قدراتنا
أو تقلل من قيمة ذواتنا ..!
شبه الدكتور البحث عن استحسان الآخرين بتقطيع الذات و إعطائها للغير
كي يرفعوا من قيمتها حيناً و يضعوها حيناً أخر وبذلك نقع تحت تصرفهم و آرائهم .

12
يونيو

الحب الأول ..


الحب الأول :

بعد تأكيد مسألة المسؤولية عن الذات وأختيار الحرية الكاملة نبدأ في أول خطوة
لنصل لتلك المسؤولية في التدوينة السابقة
كن مسؤولا عن نفسك ..

اطرح أولاً على نفسك هذين السؤالين : هل يمكنك أن تحب نفسك في جميع الأوقات .؟

هل يمكنك أن تهب الاخرين الحب و تتلقاه منهم ..؟

غرست المجتمعات فينا عدم تقدير الذات و أهمالها بالمقابل فرضت علينا تقدير الاخرين .
و رسمت حب الذات في أبشع صورة على أنه أنانية وغرور إلا أن تلك الخصلتين بعيدة كل البعد عن حب الذات و تقديرها .
يشير الدكتور إلى مرحلة الطفولة حيث تجد فيها كل الصفات التي يجب أن يكون عليها الانسان . فالطفل لديه حب لذاته بفطرته و لكن الأباء يشوهون كل شي في الفطرة .و منها الثقة بالذات و حبها . غير أن فكرة أي حكم يصدر من الطفل دائماً لا قيمة له ، و من هنا نغرس بعض المبادئ الخاطئة ..!

5
يونيو

كن مسؤولا عن نفسك ..

أسعدتمـ صباحاً / مساءً …

نبدأ بعون من الله و فضلهِ بأول فصل لكتاب مواطن الضعف لديك .. الدكتور واين دبليو داير

يستهل الدكتور بأول فصل قائلاً :كن مسؤولا عن نفسك..

إن فكرة المسؤولية عن النفس تدور حول هذين السؤالين
هل تؤمن بان عقلك وتفكيرك ملك لك انت ؟ هل انت قادر على التحكم في مشاعرك ؟
ما مدى مصداقية اجابتك لذلك ؟
فكر قليلا فقط واسترجع شريط حياتك
هل انت فعلا حر وغير مقيد فكريا ؟ وقادر على السيطرة على مشاعرك ؟

اذا كنت كذلك فقد حققت سعاده ذاتية حرم منها الكثير وهنا نستطيع أن نقول بانك تتمتع بذكاء عالي .. إن الذكاء لايقاس بالشهادات والامتيازات العلمية بل بقدرتك في العيش لحظة بلحظة وثقتك في قدرتك على أن تشعر وتحس وتتعاطف مع ما أردت وفيما أردت هي المسؤولية الكاملة عن ذاتك .

29
مايو

ثََمرةُ فِكْرٍ

روى الامام مسلم في صحيحه أن الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام قال : “المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”
يقول الشيخ الفاضل صالح فوزان الفوزان شارحاً الحديث ( إ
ن المؤمن القوي في إيمانه، والقوي في بدنه وعمله خيرٌ من المؤمن الضعيف في إيمانه أو الضعيف في بدنه وعمله، لأن المؤمن القوي ينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقوته البدنية وبقوته الإيمانية وبقوته العملية ينتفعون من ذلك نفعًا عظيمًا في الجهاد في سبيل الله، وفي تحقيق مصالح المسلمين، وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين، وإذلال الأعداء والوقوف في وجوههم، وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف، فمن هذا الوجه كان المؤمن القوي خيرًا من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، فالإيمان كله خير المؤمن الضعيف فيه خير، ولكن المؤمن القوي أكثر خيرًا منه لنفسه ولدينه ولإخوانه المسلمين، فهذا فيه الحث على القوة )
و من خلال تجاربي و علاقاتي بمن هم حولي استشفيت الكثير من الضعف في الشخصية التي كثيرا ما تؤثر على الايمان و الثقة بالله سبحانه ..!

logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة