

هالات من الضياع تخنق عينيها التي كانت ك كوكب !
و أنفاس تتعثر في طريق شهيقها و تتوه بِ زفيرها
شيء من موت يلعق شفاة صِباها و يغتال ابتسامتها البريئة
لا يدفعُها لِ الحياة سوى أنبوب غُرس بعناية في وريدها
و الجسد ك قطعة قماش مهترئة يُقاوم رياحه بِ يقين بدأ يجف !
هكذا هو حين يُقرر أن يغزو حُدودًا آمنة لا يمنحنا أي قرار !؟
جائع و لا يُهزم !؟ ك ليل سرمدي يكتسح بزوغ الفرح !؟



بعض التفاصيل تتفرع ك خيوط العنكبوت ف توقعك ك فريسة تفرز عليك أفكار عقيمة ب مذاق علقمي تُحاول التخلص منها بِ حديث عابر مع أحدهم أو شرب برميل من القهوة عله يُقوم ما اتجه للانحدار من افكار .
لم يكن الهروب يومًا هو الحل واجه مشكلاتك تنجو .

صُورةٌ مُهَشَّمةٌ عَالِقةٌ فِي ذَاكِرةٍ غَزَتْهَا سِنِينَ الْحِرمَانِ العِجَافِ
تَتَوسَّلُ الْأمَل أنْ لَا يُفْلِتَ يَديهِ عَنْهَا وَ يَخْذِلَهَا
لا شَيءَ يُجبِرُهَا عَلى الصُّمودِ سِوى كَأسهُ الَّذي تَحْتَفِي بهِ
وَ يَبْقَى كَ غَصَّةٍ فِي حُنْجَرةِ الفَرَحِ ..!

هذيان خَارج نِطاق الشُّعور
/
بينهما نشيج يَقود لِ الانهيار / الاندثار
و الوجع وشم يتمادى بِ قاب وريدينِ أو أكثر
وميض الأمل يخبو أم يحبو ..!؟
لَا مفر من خيباتٍ متتالية غصصتُ بها دومًا
تدك ناصية الشُّموخ مطرقة متعجرفة لَا تُقدس سوى الأعراف
لَا ترحم صمتِي المُبجل لها ..!؟
أنَّاي ممسوسة بِ جُنون الصُّمود
ضاربة انكساري بِ سندان التَّمرد
و حُنجرة الصبر تمزقت
أرتقُ أزيزهَا بِ تناهيد تكورت على نحري ك معضلة ..!
ثمة وشاية تُحرِّضُ الضَّياع لِ يفتح نوافذه عليَّ
و كثير من فوضى ممزوجة بِ الحيرة .؟
معطف الحلم يحمل في جيوبه فرحة مهملة
و شيء من تفاصيله هاربة / تائهة على أرصفة الذَّاكرة
تتسول علقمًا من أُفولها بِ تجاهل النَّبض المفطور
تَلوك بِ شدقيها تساؤلًا :
أَيُستباح الكبرياء بِ اسم التَّضحية ؟!

أشهدُ أن عـزفـــــهُ أدخلنـي .. بحر القصص و الـــــرِّوايــــات
أدخـلني و ب باب جنته أوقفني .. لأسمع ترديداً في الظلمــات
تلك الْأنـغـــــــام تـأخـذني .. و تزرعني في إحــدى الغيمـــــات
يُسمعـني نغـمـــــاً يقـتُلني .. ثم يُحييني بِ لمسِ الخفقــــــات
عزفــاً يملكني و همسا يُهديني .. أعجـزُ عن رسمه بالكلمـــات
يعـزفُ لحنــاً عن الحزنِ أبعدني .. مـــا أروعُ تلك النَّغمــــــات
تسقطُ نغمـاته و ترعشني .. كَ المطــر زخـــــاتٍ .. زخــــــات


مَدخ ـل ،،
،
سَلام يَغشى القلوب و سكينة تركن إليها
حين تَعلقت بـِ نَافخ الرُّوح
يَعقبه ثناءً ينمو
و حمداً يَتكاثر ألاء الليل و أطراف النهار .