logo
27
أبريل

تَفَاصِيلٌ بَاهِتةٌ

 

كَيفَ لِ حياةٍ تمْ تَقلِيصُها فِي ” هـُوَ ” أنْ تُزهِر ؟؟

تَصْفَعُني الدَّهشة بِ أحَاديثِهم المُثيرة لِ الشَّفقة عَنْ مَطويات أحلَامِهم

تِلكَ المَركُونة فِي زَاويتِهِ ” هُـو “

المَدْفُونة بينَ أخَاديد فُقاعة رَسمَتها ” هِـي ” فِي لَيل حَالك الألم

فَ يَأتي ” هُـو ” بِ دَبَابيس الْإنْكَارِ لِ يَفقع عَينَ الحُلم

ثُمَّ تبيت بقية عُمرها عَمياء لَا تَرى سِوى مَنكبين يَحملان رأس مُتضخم أجوف

وَ تَبقى الرُّوح مَخنوقة بِ قبضة الحِرمان

تُنَازِع الرَّغبة في العَيش مِنْ أجلِ سَقف هَش بُني على قدم وَاحدة

وَ يد لَا تَعرف سِوى التَّصريح بِ التَّكليف و لِسان أخرس لَا ينطقُ إلا حِين الغضب

و ما بُني على باطل يا أنتِ فَ هو باطل .


3
مارس

ذِكْرَى مُهْتَرِئة !

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/289081.gif

هالات من الضياع تخنق عينيها التي كانت ك كوكب !
و أنفاس تتعثر في طريق شهيقها و تتوه بِ زفيرها
شيء من موت يلعق شفاة صِباها و يغتال ابتسامتها البريئة
لا يدفعُها لِ الحياة سوى أنبوب غُرس بعناية في وريدها
و الجسد ك قطعة قماش مهترئة يُقاوم رياحه بِ يقين بدأ يجف !
هكذا هو حين يُقرر أن يغزو حُدودًا آمنة لا يمنحنا أي قرار !؟
جائع و لا يُهزم !؟ ك ليل سرمدي يكتسح بزوغ الفرح !؟

1
فبراير

إرْتِعَاشة نَبض

Heart Image

مُنذُ أنْ طرقَ فجر اليوم نافذتي أيقظ بِ تجاويفي شهية الكتابةِ
كُنت أُفتشُ عن فكرة أعريها ب أبجديتي
و ألعق شذاها الفواح بِ لذة حدَّ الثَّمالةِ !!
ذاكرتي تعبرها نسائم الربيع دون أن يُعيقها شيء
ف جَسَّد الشتاء المشاغب الشوق أمامي و منحني قلم و قال اكتبي
أتريد من روحي العذراء أن تُمارس جنونها بِ قلم ؟؟
أم تختبر نضج قلبي النائم على حرائر الوحدة بِ نغم ؟؟
لا شيء يجعلني أتورد ك الشوق
21
يناير

مُتعةُ الْخَلق

تحية المطر و ما قطر ^_^
إليكم بعض الالتقاطات البسيطة من عدستي من أعلى جبال الهدا
كانت مُدهشة و تُغري بِ ارتشافة قهوة على أريكة فاخرة

3
يناير

وَمَضات مُبَعْثرة

 

بعض التفاصيل تتفرع ك خيوط العنكبوت ف توقعك ك فريسة تفرز عليك أفكار عقيمة ب مذاق علقمي تُحاول التخلص منها بِ حديث عابر مع أحدهم أو شرب برميل من القهوة عله يُقوم ما اتجه للانحدار من افكار .

لم يكن الهروب يومًا هو الحل واجه مشكلاتك تنجو .

2
ديسمبر

ثَوْرَةُ صَمْتٍ

 

 

صُورةٌ مُهَشَّمةٌ عَالِقةٌ فِي ذَاكِرةٍ غَزَتْهَا سِنِينَ الْحِرمَانِ العِجَافِ
تَتَوسَّلُ الْأمَل أنْ لَا يُفْلِتَ يَديهِ عَنْهَا وَ يَخْذِلَهَا
لا شَيءَ يُجبِرُهَا عَلى الصُّمودِ سِوى كَأسهُ الَّذي تَحْتَفِي بهِ
وَ يَبْقَى كَ غَصَّةٍ فِي حُنْجَرةِ الفَرَحِ ..!

1
أكتوبر

أَهَازِيجٌ مَشْنُوقةٌ فِي مِحْرَابِ الْوَجَعِ .

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/4624b17eb8.jpg

 

هذيان خَارج نِطاق الشُّعور

/

بينهما نشيج يَقود لِ الانهيار / الاندثار
و الوجع وشم يتمادى بِ قاب وريدينِ أو أكثر
وميض الأمل يخبو أم يحبو ..!؟
لَا مفر من خيباتٍ متتالية غصصتُ بها دومًا
تدك ناصية الشُّموخ مطرقة متعجرفة لَا تُقدس سوى الأعراف
لَا ترحم صمتِي المُبجل لها ..!؟
أنَّاي ممسوسة بِ جُنون الصُّمود
ضاربة انكساري بِ سندان التَّمرد
و حُنجرة الصبر تمزقت
أرتقُ أزيزهَا بِ تناهيد تكورت على نحري ك معضلة ..!
ثمة وشاية تُحرِّضُ الضَّياع لِ يفتح نوافذه عليَّ
و كثير من فوضى ممزوجة بِ الحيرة .؟
معطف الحلم يحمل في جيوبه فرحة مهملة
و شيء من تفاصيله هاربة / تائهة على أرصفة الذَّاكرة
تتسول علقمًا من أُفولها بِ تجاهل النَّبض المفطور
تَلوك بِ شدقيها تساؤلًا :
أَيُستباح الكبرياء بِ اسم التَّضحية ؟!

7
سبتمبر

عَازفُ الليلِ

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/237737.jpg

أشهدُ أن عـزفـــــهُ أدخلنـي .. بحر القصص و الـــــرِّوايــــات

أدخـلني و ب باب جنته أوقفني .. لأسمع ترديداً في الظلمــات

تلك الْأنـغـــــــام تـأخـذني .. و تزرعني في إحــدى الغيمـــــات

يُسمعـني نغـمـــــاً يقـتُلني .. ثم يُحييني بِ لمسِ الخفقــــــات

عزفــاً يملكني و همسا يُهديني .. أعجـزُ عن رسمه بالكلمـــات

يعـزفُ لحنــاً عن الحزنِ أبعدني .. مـــا أروعُ تلك النَّغمــــــات

تسقطُ نغمـاته و ترعشني .. كَ المطــر زخـــــاتٍ .. زخــــــات

25
أغسطس

if there are any heavens my mother will

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/Mother%20and%20Child%20%28Cherries%29%20%281865%20-%20Lord%20Frederic%20Leighton%29.jpg

if there are any heavens my mother will (all by herself) have
one. It will not be a pansy heaven nor
a fragile heaven of lilies-of-the-valley but
it will be a heaven of blackred roses

28
يوليو

فَانُوس منْ رَمَضَان .

http://i54.tinypic.com/2rxy3oy.png

مَدخ ـل ،،


،


سَلام يَغشى القلوب و سكينة تركن إليها

حين تَعلقت بـِ نَافخ الرُّوح

يَعقبه ثناءً ينمو

و حمداً يَتكاثر ألاء الليل و أطراف النهار .

logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة