يتحمل عظم العقب الكثير من الضغوط، فكل ميل تمشيه يفرض ضغطاً كبيرا على كل قدم. والواقع أن الكثير من النشاط الجسدي، والأحذية غير المناسبة، والوزن الزائد قد تسبب الألم والالتهاب.
‏ينشأ الألم عادة تحت العقب مباشرة (التهاب اللفافة الأخمصي). أي النسيج الليفي في كعب القدم الذي يتصل بعظم العقب. وقد يحدث الألم أيضا خلف العقب مباشرة، حيث يتصل وتر أخيل بعظم العقب (التهاب وتر أخيل).
ورغم أن السبب ليس خطيراً في أغلب الأحيان، إلا أن ألم العقب قد يكون وخيما ومعيقاً بين الحين والآخر.
‏ينشأ ألم العقب عادة بصورة تدريجية، لكنه قد يحصل أيضا فجأة وبشكل وخيم. ورغم أن كلتا القدمين قد تتعرضان للألم، إلا أن المشكلة تحصل عادة في قدم واحدة.
‏يميل الألم لأن يكون أسوأ عند النهوض من السرير في الصباح، ويختفي عموما فيما تصبح قدمك رشيقة.
قد يعود الألم إذا وقفت لوقت طويل، أو نهضت من وضعية جلوس أو استلقاء، أو صعدت السلالم، أو وقفت على أطراف أصابعك.
قد يتكون نتوء عظمي (غير مؤلم عادة) نتيجة الشد على عظم عقبك.
‏تنطوي المعالجة عموما على تخفيف الألم والالتهاب. لكن، لا تتوقع شفاء سريعا، فقد يحتاج الأمر إلى ستة أشهر أو أكثر.

علاج ألم عظم العقب في المنزل

‏لتخفيف ألم كعب القدم:
• توقف عن ممارسة التمارين التي تضغط على العقب، مثل الركض ‏و المشي، واستبدلها بتمارين تفرض ضغطا أقل ، مثل السباحة أو ركوب الدراجة الهوائية.
• ضع الثلج على المساحة المؤلمة. افعل ذلك لغاية 20 ‏دقيقة بعد انتهاء النشاط لتخفيف الالتهاب.
• تمديد عظم العقب يزيد من المرونة. والواقع أن التمدد في الصباح قبل النهوض من السرير يساعد على عكس الانقباض الذي يحصل خلال الليل.
تمدّد نحو أصابع قدمك واثن قدميك برفق. شدّ أعلى القدم إلى الأمام نحو الجهة الأمامية للساق. مدّد كعب قدمك بعد ممارسة تمرين رياضي مثل المشي أو الركض. طبق التمارين في الصورة الموجودة على الرابط التالي

http://www.tbeeb.net/hma/632
• انتعل الأحذية الملائمة: اشتري الأحذية منخفضة الكعب إلى متوسطة الكعب (إنش إلى إنشين) ، والموفرة لدعم جيد ، والماصة للصدمات. اشتري دعامات للقدم (متوفرة في الصيدليات)
• لا تمشي حافي القدمين، خصوصا على الأسطح الصلبة، فالمشي من دون حذاء قد يفاقم ألم العقب.
• جرب مسكنات الألم الشائعة مثل Aspirin و ibuprofen
• إذا ‏كان وزنك زائداً،  فتخلّص منه لتخفيف الضغط على عظم العقب.

المساعدة الطبية

‏ راجع طبيبك في الحالات التالية
-    إذا لم تكن إجراءات الرعاية الذاتية فعّالة بعد مرور شهر، أو إذا رأيت أن مشكلتك ناجمة ربما عن شذوذ في القدم.
-    إذا شعرت بألم حاد و تورم حول كعب القدم.
-    إذا لم تستطع ثني القدم أو المشي أو الوقوف على رؤوس أصابع القدم
-    في حالة وجود خدر أو تنميل