كريمات التبييض

يعتبر التبييض هوس لدى الكثير من الناس. وهو موضوع مهم بسبب شيوع استخدام كريمات التبييض حيث أن 50% على الأقل من المجتمع وخاصة النساء يستخدمن هذه الكريمات فبالتالي يعتبر كريم التبييض من أكثر المستحضرات التجميلية استخدماً في العالم.
تحتوي كريمات التبييض على مواد دوائية بنسب محددة وتحتوي على مواد كيميائية أخرى. وبعض الكريمات قد تحتوي على مواد كيميائية بنسب كبيرة مما يجعلها سامة وخطرة على الصحة.

ويمكن الحصول على كريمات التبييض بعدة طرق؛ الطريق الصحيح هو بواسطة استشاري مختص والذي سيقوم بوصف كريم مأمون أو مركبات موثوقة موجودة بالصيدليات وهذه الطريقة لا تسبب مشاكل إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة حسب توصية الطبيب. أما الطريقة الأخرى للحصول على الكريم هي بشرائها من أماكن غير موثوقة على سبيل المثال الكريمات التي تباع عند العطارين أو من الباعة الذي يفترشون في الأسواق والطرقات.

الاستخدام الأساسي لكريمات التبييض هو علاج التصبغات الجلدية الناتجة عن التعرض الزائد لأشعة الشمس أو بسبب حصول حساسية جلدية أو كلف. والاستخدام الآخر وهو الأكثر شيوعاً هو تخفيف درجة لون البشرة للحصول على بشرة فاتحة.

عوامل الخطوة عند استخدام كريمات التبييض

– استخدام كريم تبييض من مصادر غير موثوقة مثل العطارين ومفترشي الطرق.
– استخدام كريم تبييض مجهول المكونات وغالباً تحتوي على مواد كيميائية مثل الزئبق وهي ضارة جداً على الصحة وقد تسبب فشل كلوي ومشاكل طبية أخرى.
– استخدام الكريم على كامل الجسم خاصة إذا تم استخدام كريم غير طبي مجهول المصدر مما يجعل الجسم يمتص نسب كبيرة جداً من المواد الكيميائية التي قد تضر بالصحة.
– استخدام الكريم في فترات خطرة مثل فترة الحمل والرضاعة.

وفي دراسة علمية قمت بها في مدينة الرياض طبقت على أكثر من 500 مشاركة وجدنا أن هناك استخدام مفرط لكريمات التبييض سواءً من ناحية الكمية ومن ناحية مناطق الجسم التي يوضع عليها الكريم ومن ناحية الفترة ومن ناحية بعض الفترات التي لا ينبغي استخدامها مثل فترة الحمل والرضاعة، كذلك وجدنا أن أغلب السيدات لا يهتمون بشراء الكريم من مصادر موثوقة حتى أن 30% من المشاركات أجبن بأنه لا يهم معرفة مكونات الكريم ما دام يعطي نتائج سريعة وإيجابية.

وللأسف نتائج الدراسة تعكس ضعف مستوى الوعي بضرر استخدام كريمات مجهولة المصدر وأن ضرر هذه الكريمات قد يمتد أثرها إلى صحة الجسم وليس الجلد فحسب.