أمراض المعدة والأمعاء التي تصيب الطفل

من المشاكل التي قد تواجهنا في حياتنا مشاكل المعدة والأمعاء ولهذه الأمراض كغيرها أسباب ونصائح وقائية لعدم الإصابة بها.

فهناك من الأخطاء الغذائية التي نرتكبها ضد المعدة والأمعاء الكثير الكثير مما يجعلنا نفكر في كيفية التخلص من هذه المشاكل لذلك لا بد من ذكر بسيط للأخطاء المرتكبة ضد المعدة والأمعاء ومن هذه الأخطاء خطأ شائع جداً عند كثير من الناس إلا وهو ملء المعدة بالطعام الكثير والذي يحوي جميع الأصناف في كل الفترات دون استثناء مما يجعل المعدة تقوم بصنع كحول في داخلها يؤدي إلى إسكار الإنسان الذي أكل الطعام بلا رحمة لنفسه ولأحشائه، فالمعدة بيت الداء، والحمية رأس العلاج.

وإمكاننا إدراك أنفسنا والمحافظة على أنفسنا والمحافظة على أجسادنا سليمة خالية من الأمراض ولكن علينا أن نتبع النصائح التي تؤدي لصحة أفضل وعلينا التذكر أن طعامنا يتحكم في حياتنا وما نتناوله من غذاء يؤثر إلى حد بعيد في أولادنا من الوجهتين الوراثية والقدوة التي نضعها أمامهم فيتبعونها وفيما يأتي بعض النصائح:

1- لا تحمل معدتك فوق طاقتها في أي وقت من الأوقات.

2- تجنب كل المنبهات لأنها ليست ضرورية.

3- عند تناول الطعام ابتعد عن كل توتر أعصاب وقلق وهم.

4- لا تستعمل المواد القلوية مثل كربونات الصودا ما أمكن لأن حامض الهيدروكلوريك ضروري لعملية الهضم وهو يقي الجسم من الجراثيم التي قد نبتلعها من الطعام.

5- إن شعرت بحموضة في المعدة فغير نوع طعامك وطريقة معيشتك.

يمكن للأم اليقظة أن تتوقع متى يكون طفلها على وشك أن يتبول أن يتبرز. ويغلب أن يحدث ذلك عند يقظته من النوم أو عقب كل وجبة ما أمكن تدريبه على التبرز والتبول بانتظام مما يوفر متاعب الأم في غسل الملابس ويمنع حدوث الالتهابات الجلدية التي تنتج عن احتكاك الملابس المبتلة بجلد الطفل.

ومن الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي عند الأطفال ما يلي:

الإسهال

يكثر الإسهال بين الأطفال في السنين الأولى من العمر وقد يفتك بحياة الطفل إذا لم يعالج منذ البداية وأسبابه قد تكون جرثومية فيروسية وطفيلية مثل الأميبا ومن مضاعفاته فقد الجسم للماء والأملاح مما يسبب الجفاف وارتفاع في درجة الحرارة ونقص وزن الطفل وانتفاخ البطن والتشنجات العصبية.

جفاف الجسم قد يكون بدرجة بسيطة ويعالج بإعطاء السوائل خاصة للجفاف عن طريق الفم قد يكون متوسطاً فتأخذ السوائل عن طريق الفم أو الوريد خاصة إذا كان الإسهال مصحوباً بالقيء وإذا كانت درجة الجفاف عالية ينقل الطفل إلى المستشفى ويعطى سوائل في الوريد. أهم إجراء في معالجة الإسهال معالجة الجفاف ثم علاج الأسباب المؤدية له.

الإمساك

يعرف بصعوبة تواجه الطفل عند التبرز أو التأخر في خروج البراز “الغائط” ومن أسبابه:

ـ الجفاف.
ـ انسداد الأمعاء.
ـ شرخ في فتحة الشرج.
ـ انخفاض أو زيادة ملح المغنيسيوم.
ـ الشلل الدماغي.
ـ مرض في النخاع الشوكي.
ـ التليف الحوصلي.
ـ هبوط في عمل الغدة الدرقية.
ـ زيادة نسبة الكالسيوم في الدم.
ـ انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم.
ـ الفشل الكلوي.
ـ سوء التغذية.

القيء

عرضة لأمراض كثيرة نذكر منها التهاب بالمعدة والأمعاء والتهاب السحايا والأذن الوسطى وانسداد الأمعاء والتسمم الغذائي إصابة الدماغ بحادث، أمراض الحساسية عوامل نفسية، وزيادة في إفراز الغدة فوق الكلوية بعضها بالوراثة وبعض الأمراض الوراثية قد يكون مصحوباً بالدم، وفي هذه الحالة ينقل الطفل إلى المستشفى.

التفوئيد

حمى تصيب الصغار والكبار وتنتج بسبب إصابة الأمعاء بجرثومة السلمونيلا.

تهاجم السلومونيلا القناة الهضمية والجهاز الهضمي والجهاز العصبي “أغشية المخ” ومن أعراضها ارتفاع في درجة الحرارة إسهال مع وجود مخاط في البراز، قيء، صداع، ألم في العضلات، طفح جلدي على جدار البطن، تشنجات عصبية إذا هاجمت الجرثومة أغشية المخ “التهاب السجايا” علاج الطفل في المستشفى يكون بإعطاء مضادات حيوية وسوائل في الوريد مع عزل المريض عن باقي المرضى.

الباراتيفوئيد

يكون أخف حدة ومدة المرض قصيرة ومضاعفاته أقل من حمى التيفوئيد إذا أصابت جرثومة السلمونيلا الأطفال حديثي الولادة والصغار فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ووفيات وعلاجه نفس علاج التيفوئيد. ولذلك يجب العناية دائماً بالجنين وبالأم الحامل. وأيضاً على الأم الحامل أن تهتم بنفسها فلا تعرض حياتها للخطر فتحميه مما قد يصيبها بأمراض معدية وأيضاً التثقيف الصحي للمقبلين على الزواج للحد من أمراض ومشاكل تصيب أطفالهم.