طبيب دوت كوم | المقالات الطبية | مجلة طبيب | اتصل بنا |





النتائج 1 إلى 9 من 9



الموضوع: مجموعة قصائد عن بغداد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي مجموعة قصائد عن بغداد

    بغداد لا تجرحي قلبي


    بغداد ...
    لاتجرحي قلبي...
    فِداكِ قلبي بماضيهِ وآتيهِ
    و ما بهِ مِنْ مَسَرّاتٍ و مافيهِ
    أراكِ تَعْتَصِرينَ الدّمْعَ باكِيَةً
    بغدادُ لا تجْرَحي قلبي و تُدْميهِ
    فِداكِ واحَة ُ نخْلِي و هْيَ ذاوِيَةٌ
    يا نَهْرَ روحي الذي جَفّتْ مَجاريهِ
    فِداكِ شاطئُ أحلامي بما رَقَصَتْ
    عليهِ سمراءُ يُعْطيها و تُعْطيهِ
    فِداكِ ذِكرى التَلاقي وهْيَ واحِدَةٌ
    وقِصّة ٌٌ حيثُ عاناها تُعانيهِ
    فداكِ أيّامُهُ في الصيفِ باردة ٌ
    و ما بشارع ِ (حَيْفا) من لياليهِ
    هذي رسائلُكِ الصَمّاءُ يحْفظـُها
    عن ظهْرِ قلبٍ وقد باتتْ تُسَلّيهِ
    أرى نجومَكِ عكسَ النجْم ِ جارِيَةً
    وريحَكِ العَذْبَ مَلْفُوفاً بعاليهِ
    أرى طيورَكِ نُزّالاً مُهاجِرةً
    ما عادَ طيْرُكِ معروفاً بأهْليهِ
    أصْبحتُ أبحثُ في الأنْقاضِ عن وطنٍ
    شَهِدْتـُهُ و هْوَ يُهْديني تلاشيهِ
    * * *
    قدْ اسْتَعَضْتِ بمَشْكاةٍ مُعَطّلَةٍ
    أمّا هِلالُكِ يا بغْدادُ فانْسيهِ
    صَفّقْ معي لحبيبٍ كانَ لي وطناً
    لو قلتُ (بغدادََ) يَعْنِي كنتُ أعنيهِ
    قدْ كانَ لحناً اذا الورقاءُ تُبْصِرُني
    ظلّتْ على القربِ مِنْ داري تُغنّيهِ
    رُدّي عليّ َ ظِلالَ الصيْفِ ثانِيَةً
    و ما تُهَدّمُهُ الأيّامُ نَبْنيـهِ
    ناجَيْتُكِ الانَ ممنوعاً ومُنْدَفِعاً
    مُصَرِّحاً بهوى قلبي و مُخْفيهِ
    أنا الذي كنتُ أفديكم بعاصِمَتي
    ولا أَعُدّ ُ لكم شوقي وأُحْصيهِ
    بغدادُ لم تسْمَعي لحْناً نُردّدُهُ
    ولا رقَصْتِ على لحنٍ نُؤَدّيهِ
    قد اتّجَهْتِ إلى الصحْراءِ لاهثةً
    والماءُ عندكِ لم تنْضَبْ سواقيهِ
    تُبَدِّلينَ وجوهاً نحنُ نُنْكِرُها
    و تلبَسِينَ لِباسَ الكِبْـرِ و التِيهِ
    تنفينَ مَنْ يَتَلوّى في هواكِ ومَنْ
    لم يعْتَرِفْ بهواكِ الطَلْقِ تُبْقيهِ
    خَوَتْ ظنوني وشاخَتْ فيكِ عاطِفَتي
    فهلْ لنا منكِ إملاءٌ لِتـُمْليهِ ؟
    * * *
    يَئِسْتُ منكِ فلمْ أفرَحْ بخاطِرةٍ
    سِرّاً لتَحْكيهِ أو قولاً تقوليهِ
    يئِسْتُ مِنْ مائِكِ المَسْكوبِ تشْرَبُهُ
    حتى الكلابُ ولم تشرَبْ شواطيهِ
    يئِسْتُ مِنْ ظلـِّكِ المَمْدودِ- نامَ بهِ
    خنزيرُ (تَكْسَاسَ )- ممنوع ٍ لراعيهِ
    يئِسْتُ مِنْ طَلْحِِكِ المنضودِ تأكُلُهُ
    تلكَ العُلوجُ ولم يَأْكُـلـْهُ ساقيهِ
    يئِسْتُ مِنْ دِجْلةَ الزّرْقاءِ ما ترَكَتْ
    عُمْراً على (شارعِ السّعْدونِ ) نقضيهِ
    طِفْنا على السّمَكِ المَسْقوفِ نحسدُهُ
    فَغَيْرُنا صارَ يشوينا و يشويهِ
    ما عُدْتِ تَـسْتـََنْكِرينَ الظُلمَ مِنْ أحَدٍ
    ولا ترُدّينَهُ سَـهْـماً لِراميهِ
    ما عادَ للشايِ طَعْمٌ في مَضايِفِـنا
    ولا لقهوتِنا عطـرٌ نُناغيهِ
    جاءتْ سفاراتُ أعضائي مُطالبةً
    أنْ تسْحَبَ القلبَ مِنْ أحضانِ ناسيهِ
    جاءَتْ لكِ الروحُ يا بغدادُ قائِلةً

    يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم و آل إبراهيم
    التعديل الأخير تم بواسطة تعلم و علم ; 05-28-2009 الساعة 08:58 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي بغداد يا بلد الرشيد

    بغدادُ يا بغدادُ يا بلد الرشـــــــــيد ذبحوك يا أختاه من حـــــــبل الوريد

    جعلوكِ يا أختاه ارخص ســـــلعة باعوكِ يا بغدادُ في ســــــــوق العبيد

    زهدوا بدجلةَ َوالفرات وعرضهم باعوها في الحاناتِ بالثمن الزهـــيد

    وعدوا بتحرير العراق وأهـــــــله وعدوك يا بغداد بالعيش الرغــــيد

    قتلوا ابن المقفع والمعري غيلــــة صلبوا على الأسوار هارون الرشيد

    ويلٌ لبغداد الرشيد واهلهــــــــــــا فهولاكو في بغداد يولد من جديــــد

    وجيوش كسرى بالبلاد محيطـــة ورايات قيصر تملا الأفق ا لـــبعيد

    الكل في بغداد يندب حظــــــــه فجحافل الأقزام تعبـــــــث بالحدود

    أين ســـــــعد والمثنى وخالــــــد ؟ ليطهروا بغداد من دنــــــس اليهود

    أين سعد والمثنى وخـــــــــــــالد ؟ ليــــــــجندوا للدين ألاف الأســــود

    لا سعدَ في بغداد يشــــــحذ سيفه لا سعدََََ في بـــــــغداد أو حتى سعيد

    أين المثنى للأفيالِِ ِيقتلــــــــــــها ؟ أما من خالــــــــدٍ كابن الولــــــــيد

    لا معتصما لنــــــساء القوم ينجدها وينقذ الأعراضَ من لؤم العــــــبيد

    جحافلُ الإســــــــلام أين زئيرهــــا لتحمي الأوطــــانَ من عبث القرود

    يا ســــــــعدُ نادتك بغداد بأسرها انهض يا سعدُ حطــــــم للقـــــــــيود

    وانشر ســــيوفَ الحق في أرجائها بالفعلِ ِ لا بالقولِ ِنحمي للحـــــــدود

    وتعود للإسلام ابهى عصـــــــوره الحكمُ بالقرانِ والشرع ِالمـــــــــجيد

    وتعود بغدادٌ لســــــــــــابق عهدها تاجٌ على الأكوان والزمن ِالتـــــــليد




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي سلام على بغداد

    كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها
    وأني على أمني لديها أخافُها
    كبيرٌ عليها، بعدما شابَ مفرقي
    وجفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شغافُها
    تَتبَّعتُُ للسَّبعين شطآنَ نهرِها
    وأمواجَهُ في الليلِ كيف ارتجافُها
    وآخَيتُ فيها النَّخلَ طَلعاً، فَمُبسِراً
    إلى التمر، والأعذاقُ زاهٍ قطافُها
    تَتبَّعتُ أولادي وهم يملأونها
    صغاراً إلى أن شَيَّبتهُم ضفافُها!
    تتبَّعتُ أوجاعي، ومسرى قصائدي
    وأيامَ يُغني كلَّ نفسٍ كفافُها
    وأيامَ أهلي يملأُ الغيثُ دارهَم
    حياءً، ويُرويهم حياءً جفافُها!
    فلم أرَ في بغداد، مهما تلبَّدتْ
    مَواجعُها، عيناً يهونُ انذرافُها
    ولم أرَ فيها فضلَ نفسٍ، وإن ذوَتْ
    ينازعُها في الضائقات انحرافُها
    وكنّا إذا أخَنَتْ على الناس غُمّةٌُ
    نقولُ بعون الله يأتي انكشافُها
    ونغفو، وتغفو دورُنا مطمئنّةً
    وسائُدها طُهرٌ، وطهرٌ لحافُها
    فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ
    بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها
    وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت
    إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها
    وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً
    فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها
    سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى
    شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافـها
    وشاخت شواطيها، وشاخت قبابُها
    وشاخت لفرط الهمِّ حتى سُلافُها
    فلا اكتُنِفَتْ بالخمر شطآنُ نهرِها
    ولا عاد في وسعِ النَّدامى اكتنافُها!
    سلامٌ على بغداد.. لستُ بعاتبٍ
    عليها، وأنَّى لي وروحي غلافُها
    فلو نسمةٌ طافتْ عليها بغيرِ ما
    تُراحُ به، أدمى فؤادي طوافُها
    وها أنا في السَّبعين أُزمِعُ عَوفَها
    كبيرٌ على بغداد أنّـــــــي أعافُها

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي بغداد جمرة الدنيا

    بغدادُ .. أنتِ العُلا والمجدُ والحَسَبُ ..
    إنْ شَتَّ وَجْهُكِ فالْجُلَّى لنا نَسَبُ 1

    وقفتِ للموتِ لمَّا هاجَ عاصفُهُ ..
    حتى انجلى الزَّيْفُ وانْجابتْ لكِ الْحُجُبُ

    بغدادُ .. لا تفرقي منهمْ فَجُلُّهُمُ ..
    جُبْنُ رَعَاديدُ في تاريخهم كُتِبوا

    لمّوا الجُمُوْعَ فلولا جمْعُهُمْ هربتْ
    قلوبُهُمْ .. وَهْيَ في الساحاتِ ترتقبُ

    والعُرْبُ ناموا بليل الغزو - لا يقظوا -
    والعُرْبُ لو أنَّهُمْ حسوا لما شجبوا

    لا تأملي النصرَ في جيشٍ لهُمْ أبداً
    إنَّ الضِّعَافَ إذا ما اُسْتُقْدِموا هربوا

    قد جيَّشوا لِحِرَابِ الناسِ جيْشَهَمُ
    أُسْدٌ على الحقِّ .. أذنابٌ لمن سلبوا ! 2

    هانوا على الدهر إذْ هانتْ عزائمُهُمْ
    والدهرُ بالعز ِّ مكفولٌ به الْغَلَبُ

    يا من صبغْتِ بلونِ الدمِّ قافيتي ..
    تدمى الحروفُ وقاني دَمّها سَرِبُ 3

    إني الذبيحُ .. فجعلانٌ مُمَلَّكَةٌ ..
    باعوك للغربِ .. ياللغربِ ما تَعِبوا !4

    بغدادُ .. أنت العلا .. أمٌّ وحاضرةٌ ..
    إنْ يكرهِ الغرْبُ أو إنْ تكرهِ العَرَبُ

    كان التتارُ .. فما أثنتْ جحافلُهُمْ ..
    عزماً به الجُنْدُ نيرانٌ إذا ركبوا 5

    والأمسُ خُبْرٌ لهذا اليومِ شاهدُهُ ..
    والغدُّ كالأمسِ دانٍ أمرُهُ العَجِبُ 6

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي بغداد لا تتألمي

    بغداد لا تتألمي
    مادام يحكمنا الجنون، سنرى كلاب الصيد تلتهم الأجنة فى البطون
    سنرى حقول القمح ألغاماً وضوء الصبح ناراً فى العيون
    سنرى الصغار على المشانق فى صلاة الفجر جهراً يصلبون
    ونرى على رأس الزمان عويل خنزيرٍ قبيح الوجه
    يقتحم المساجد والكنائس والحصون
    وحين يحكمنا الجنون .. لا زهرة بيضاء تشرق
    فوق أشلاء الغصون
    لا فرحة فى عين طفل نام فى صدر حنون
    لا عدل... لاقانون... لا حق ... ولا عرض مصون
    وتهُون أقدار الشعوب وكل شيء قد يَهُون
    ما دام يحكمنا الجنون
    أطفال بغداد الحزينة يسألون
    عن أى ذنبٍ يُقتلون
    يترنحون على شظايا الجوع يقتسمون خبز الموت . . . ثم يودعون
    شبح الهنود الحمر يظهر
    في صقيع بلادنا
    ويصبح فينا الطامعون
    من كل صوبٍ قادمون
    من كل جنسٍ يزحفون
    تبدو شوارعنا بلون الدم
    والكهان فى خمر الندامة غارقون
    تبدو قلوب الناس أشباحاً
    ويغدو الحلم طيفاً عاجزاً بين المهانة والظنون
    هذي كلاب الصيد فوق رؤوسنا تعوى
    ونحن إلى المهالك مسرعون
    أطفال بغداد الحزينة
    فى الشوارع يصرخون
    جيش التتار يدق أبواب المدينة كالوباء
    ويزحف الطاعون
    أحفاد هولاكو على جثث الصغار يزمجرون
    جثث الهنود الحمر تطفو
    فوق أعمدة الكنائس والثرى يغلي
    صراخ الناس يقتحم السكون
    أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات
    مخالب سوداء تنفد فى العيون
    مازال دجلة يذكر الأيام . . .
    والماضى البعيد يطل من خلف القرون
    عَبَر الغزاة هنا كثيراً . . . ثم راحوا
    أين راح العابرون ؟!
    هذي مدينتنا . . وكم باغٍ أتى
    ذهب الجميع ونحن فيها صامدون
    سيموت هولاكو. . . ويعود أطفال العراق
    أمام دجلة يرقصون

    لسنا الهنود الحمر حتى تنصبوا فينا المشانق
    في كل شبر من ثرى بغداد
    نهراً . . . أو نَخِيلاً . . . أو حدائق
    وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق
    سنحارب الطاغوت فوق الأرض
    بين الماء . . . فى صمت الخنادق
    إنا كرهنا الموت . . . لكن
    بأمر الله نشعلها حرائق

    أطفال بغداد الحزينة . . . يرفعون الأن رايات الغضب
    بغداد فى أيدى الجبابرة الكبار
    تضيع منا . . . تغتصب
    أين العروبة والسيوف البِيض
    والخيل الضوارى والمآثر والنسب
    في معبد الطغيان يبتهل الجميع
    ولا ترى غير العجب
    البعض منهم قد شجب
    والبعض فى خزيٍ هرب
    هناك من خلع الثياب لكل من هب ودب,]
    في ساحة الشيطان تقرأ سورة الدولار
    يسعى الناس أفواجاً إلى حيث الغنائم والذهب
    والناس تسأل عن بقايا أمة
    تدعى العرب . . .
    كانت تعيش من المحيط إلى الخليج
    ولم يعد
    في الكون شيء من مآثر أهلها
    ولكل مأساة سبب
    باعوا الخيول . . . وقايضوا الفرسان
    فى سوق الخطب
    فليسقط التاريخ . . . ولتحيا الخطب
    أطفال بغداد الحزينة يصرخون
    يأتي إلينا الموت
    في لِبْس الصغار
    يأتى إلينا الموت . . . فى اللعب الصغيرة
    فى الحدائق . . . فى الأغانى
    فى المطاعم . . . فى الغبار
    تتساقط الجدران فوق مواكب التاريخ
    لا يبقى لنا منها . . . جدار
    عار على زمن الحضارة أى عار
    من خلف آلاف الحدود
    يطل صاروخ لقيط الوجه
    لم يُعرف له أبداً مدار
    ويصيح فينا
    " أين أسلحة الدمار ؟ "
    هل بعد موت الضحكة العذراء فينا
    سوف يأتينا النهار
    الطائرات تسد عين الشمس
    والأحلام دوماً في إنتحار
    فبأى حق تهدمون بيوتنا
    وبأى قانون تُدَمَّر ألف مئذنة وتنفث سيل نار
    تمضى بنا الأيام فى بغداد
    من جوع . . . إلى جوع
    ومن ظمأ . . . إلى ظمأ
    ووجه الكون جوع ... أو حصار
    يا سيد البيت الكبير
    يا لعنة الزمن الحقير
    في وجهك الكذاب تخفي ألف وجه مستعار
    نحن البداية فى الرواية ثم يرتفع الستار
    هذي المهازل لن تكون نهاية المشوار
    هل صار تجويع الشعوب
    وسام عز وأفتخار ؟!
    هل صار قتل الناس فى الصلوات
    ملهاة الكبار ؟!
    هل صار قتل الأبرياء
    شعار مَجْدٍ وأنتصار
    أم أن حق الناس فى أيامكم
    نهْب . . . وذُل . . . وأنكسار
    الموت يسكن فى كل شيء حولنا
    ويطارد الأطفال من دار لدار
    مازلت تسأل
    " أين أسلحة الدمار ؟ "
    أطفال بغداد الحزينة فى المدارس يلعبون

    كرة هنا . . . كرة هناك
    طفل هنا . . . طفل هناك، قلم هنا . . . قلم هناك
    لغم هنا . . . موت . . هلاك
    بين الشظايا زهرة الصبار تبكى
    والصغار على الملاعب يسقطون
    بالأمس كانوا ...
    كالحمائم فى الفضاء يحلقون
    بغداد يا بلد الرشيد
    يا قلعة التاريخ والزمن المجيد
    بين إرتحال الليل
    والصبح المجنح لحظتان
    موت . . . وعيد... ما بين أشلاء الشهيد
    يهتز عرش الكون فى صوت الوليد
    ما بين ليل قد رحل
    ينساب صبح بالأمل
    لا تجزعى بلد الرشيد
    لكل طاغية أجل
    طفل صغير ذاب عشقاً فى العراق
    كراسة بيضاء يحضنها
    وبعض الفل . . بعض الشعر والأوراق
    حصالة فيها قروش
    من بقايا العيد . . .

    دمع جامد يخفيه فى الأحداق
    عن صورة الاب الذى قد غاب يوما ... لم يعد
    وانساب مثل الضوء فى الاعماق
    يتعانق الطفل الصغير مع التراب
    يطول بينهما العناق
    خيط من الدم الغزير يسيل من فمه
    يذوب الصوت فى دمه المراق
    تخبو الملامح ... كل شيء فى الوجود
    يصيح فى ألم ... فراق

    والطفل يهمس فى أسى
    أشتاق يا بغداد تمرك فى فمى
    من قال أن النفط أغلى من دمي
    بغداد لا تتألمى
    مهما تعالت صيحة الطغيان فى الزمن العَمِي
    فهناك فى الافق البعيد صهيل فجر قادمِ. فى الافق يبدو سرب أحلام يعانق أنجمي
    مهما توارى الحلم فى عينيك
    قومي .... واحلمي
    ولتنثري في ماء دجلة أعظُمي
    فالصبح سوف يطل يوماً
    في مواكب مأتمى
    بغداد لا تستسلمى
    بغداد لا تستسلمى
    من قال إن النفط أغلى من دمي؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي بغداد للشاعر نزار القباني

    مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
    عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
    لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
    بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
    ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
    أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ

    بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
    وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
    حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
    حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
    لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
    إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

    بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
    ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
    يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
    الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

    بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
    لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
    قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي..........

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي قصيدة بعنوان عراقي انا

    عراقي انا و لبيك عراقي الوطن الخير و الشعب والاخير
    بعدحهامتلئت كتب دواوين ويتزين بأ سمه الشعر و الذكر
    عراقي ومعشر حفظوا الامانة مانالوا ذمه يوما ولا غدروا
    نعوس تغني تغيض من كرم طائي وعزيمه ما بها نور
    لبيكيا ربي و ما لي غيرك فلعراقي و حدك و العون و الوزر

    عراقي انا كنت يوماعبدا بل انا هو من تعبدته مهاشر
    انا هو الشمس الهة الالهات معظو و عادل واضع ومنير
    متعبدتني امو تقصوا وتدنوا وتشهدت لهويتي الدهور
    قسمت بجبروتي ساعاتالوغى ونلدتني المدونات والاثار
    كيف للمتعبدين وصف والههو فاوصافي شتى والقايبىتكثر

    عراقي انا وحروفي مواض كلماتي معاقل سطوري عسكر
    اتوا تكفيرا لذبحعراقيتي يبقى عراقي وتكفيرهو يقهر
    سغني سيوف وجبالي نوذة رمالي درع و عاقوليننجر
    خلقنا اماجدا ورثوا امجادا نحن اولى من يعز و ينصر
    ظنوا بالدم العراقيمناح دمنا قران انجيل و اسغان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي عيني على بغداد

    اقبل الليل يا حبيبتي. وقد خلا كلَّ حبيبٍ بحبيبه ِ،وطوّقت أيادي العاشقين أعناق العاشقين... وداروا في فلك الغرام :يسبحون، يتيهون، يغرقون. وأنا وفيروز نبكي بغداد والشعراء والصورُ.

    يأسرني الشوق إليك أتقلبُ في فراشي، تأبى عيني أن تنام، المس وجهك المستدير أرى بسمة الزمان على شفاهك ذابلة ٌ وارى مجدك التليد مصلوباً على ألواح الهمجية. افترسوك كل وحوش الأرض من كل حدبٍ وصوب، كل حثالات الكون و صعاليك الدنيا. هجموا عليك يقِّطعون أوصالك وينهشون ثراك، أباحوا دمكِ الطاهر الزكي.

    بغداد يا اجمل من كل نساء الكون، وأجمل مدن الدنيا، يا عروساً ترتدي ثوب الحداد، أنتِ الأجمل حتى في السواد،أشتاقك بغداد في كلِّ حين، اشتاق لشمسك أن تطهر نفسي، اشتاق لمائك أن يغسل ذنبي، اشتاق لنسيم دجلة يردُّ أليَّ الحياة.

    ها هو الليل قد اقبل، يستودعُ جمرة الاشتياق بين أضلعي، ولوعةٌ الحنين في فؤادي، حاملاً همومه ألي ّ، أثقلني بأحزانه، آلّمني بجراحه، أهاج بيَّ الذكريات، وفاضت دموع الشوق تجهشُ في خفاءِ،سكراتُ الموت تعتريني كل مساء، تنتزع الروح مني، يضيق صدري بأنفاسي، تخنقني العبرات، احتضر وأنا الفظ ُّ أنفاسي الأخيرة، أردد اسمك:- بغداد.

    وها هو سندباد يحملُ نعشي على بساط الريح يأخذني إليك يطوف بي حول مدينة السلام، يقص علي حكايات ألف ليلة وليلة، كم ألف ألف ليلة وليلة قد مضت ومبروك يحمل سيفه يحتزُّ رؤوس العباد، ومسرور لا زال يقطِّع أشلاء البنات، كهرمانة منشغلة تصب الزيت على اللصوص في الجرار وهي لا تدري بان اللصوص خارج الجرار يسرحون ويمرحون ويعبثون : احتفظي بزيتك يا كهرمانة ليوم الشدة، ستمتلأ الجرار باللصوص مرة أخرى ذات يوم...

    بغداد يا سيدة البلدان، و سيدة الزمان، ويا سيدتي، يممتُ وجهي إليك اصلي، توضأت بسحابة الرشيد،سجدت اقبـِّل أرصفة بابك الشرقي، وانحني عند جسرك المعلق، أطوف أزقة السعدون، أعفِّر جبهتي بشوارع المنصور،أمرغ وجهي بشعرك الطويل الممتد عبر شارع أبي نؤاس، اتلوا عليك آيات بينات: يس، تبارك، الرحمن. وانفث في وجهك وأنا اردد الله خير حافظاً وهو ارحم الراحمين. الله خير حافظاً وهو ارحم الراحمين، الله خيرُ حافظاً وهو ارحم الراحمين على اسمكِ ورسمكِ ِواهلك وكلِّ شبرٍ من أرضك...

    يحملني بساط الريح فوق الأمنيات استمع لناقوس الكنائس :- المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام. واستمع لاذان الجوامع :- الله اكبر ، اصلي لله فيكِ بكل اللغات، أرى يسوع يقبل وجه محمد، والعذراء تعانق الزهراء. وارى النعمان يحتضن موسى والجواد، وعلى ضفاف دجلة الخير تهبط البركات لتعمِّدَ الصابئة بالماء الطهور ودعوات تتبعها صلوات على محمد: اللهم صلي على محمد وتقبُل منهم طقوسهم وانزل عليهم البركات، ويصك مسامعي أصوات الجموع تنادي حي على السلام، حي على السلام، ويخترق أذني استغفار العباد :- اللهم أنا نستغفرك من الشرور والآثام... اللهم أنا نبرء إليك من كل معتدٍ أثيم، اللهم أنا نتوب إليك من سفك الدماء.

    همس سندباد بأذني : آمين يا رب العالمين

    قلت : آمين يا رب العالمين.

    تركني سندباد اتأملُ لوحة بغداد الجميلة وهو يدعو لي بتحقيق الأمنيات، وارتحل يبحث عن مسافرٍ آخر تسكن بين جنبيه جمرة الاشتياق و لوعة الحنين للوطن
    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    في دنيا ليس فيها أمان و لا ثقة
    المشاركات
    222

    افتراضي بغداد

    سلمت عن بعد فردي تحيتي..
    تبيقين رغم البعد انت حبيبتي..
    انا غايتي يوما اراك انما
    بعد الطريق اذاب جمرة غايتي..
    بغداد يا سر السماء بارضها
    يا نخلة الله التي هي نخلتي..
    في ضلك ولد المسيح وادم
    من بعد ذنبه قد تيمم تربتي..
    وهنا علي مر يوما واصطفا
    هذي البلاد وقال ليت نهايتي..
    هل جنة خلق الاله بارضه
    ام انها عين المحب غدت تراك جنتي..
    بغداد ما ان الاوان لكي ارى
    جسر الرصافة قبتيك دجلتي..
    انا قد تركت بكفك لي حاجة
    هل ما تزال بكفك هي حاجتي..
    داست على قلبي السنين ولم يزل
    نبض الحنين لك يجمل غربتي..
    واقول في اعماق نفسي صابرا
    يوما اراها واختليها غرفتي..
    بغداد اني رغم عرض عراقك
    تزداد عرضا كل يوم غربتي..
    خبئتها في جحرها فتمردت
    قفزت لشرفتها تولول دمعتي..
    هذا الجمال كيف يقتل يا ترى
    ام كيف في جسدي تمر رصاصتي..
    لن تقتلين ولن يموت عراقك
    لا والذي رفع السما
    أبدا وشيبة جدتي..
    بغداد تبقى اخر الدنيا ومن
    اسوارها يأتي الندا
    (ياعبادي اليوم يوم قيامتي)..


المواضيع المتشابهه

  1. قصائد الاميربدربن عبد المحسن
    بواسطة بروكة في المنتدى الأدب العربي و تعليم اللغات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 01:21 AM
  2. قصائد قتلت اصحابها
    بواسطة عمرالتركماني في المنتدى الأدب العربي و تعليم اللغات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-08-2007, 03:32 PM
  3. من اجمل قصائد المتنبي
    بواسطة -R e m i- في المنتدى الأدب العربي و تعليم اللغات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2007, 02:31 PM
  4. بغداد؟
    بواسطة ماستر ايمان في المنتدى الأدب العربي و تعليم اللغات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-11-2007, 12:29 AM
  5. قصائد بالنبي عليه السلام
    بواسطة اميرة الكتمان في المنتدى الأدب العربي و تعليم اللغات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-10-2007, 08:52 PM