الالتهاب الجيوب الانفية ...من اهم اسباب السعال المزمن





النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الالتهاب الجيوب الانفية ...من اهم اسباب السعال المزمن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    ارض الاصالة العراق
    المشاركات
    799

    افتراضي الالتهاب الجيوب الانفية ...من اهم اسباب السعال المزمن

    التهاب الجيوب الأنفية.. من أهم أسباب السعال المزمن



    التهاب الجيوب الأنفية.. من أهم أسباب السعال المزمن
    دراسة من مايوكلينك تثير ملاحظة غير مسبوقة حول واحد من أكثر الالتهابات شيوعا
    الرياض: «الشرق الأوسط» في واحدة من البحوث الجديدة الذكية عرض الباحثون من مايوكلينك الأسبوع الماضي في مؤتمر الكلية الأميركية لأطباء الصدرية المنعقد في مدينة مونتريال الكندية، دراسة تؤكد أن التهاب الجيوب الأنفية واحد من أهم أسباب السعال المزمن. وفكرة البحث كما يقول الدكتور قيصر ليم الباحث الرئيس في الدراسة وطبيب أمراض الصدر والحساسية في مايوكلينك ظهرت بعد ملاحظة الأطباء أثناء متابعتهم مرضى عيادة الصدرية للسعال المزمن وتلخصت في إجراء أشعة مقطعية للجيوب الأنفية لدى مجموعة منهم بلغت حوالي 700 شخص ممن يشكون من السعال المزمن، وتبين بنتيجة هذه الأشعة أن ثلثهم يعانون من التهاب الجيوب الأنفية وأن التهاب الجيوب الأنفية أمرٌ شائع أكثر مما كان يُظن مما يضع التهاب الجيوب الأنفية ضمن أهم أسباب السعال المزمن إضافة الى الأسباب الثلاثة المعروفة وهي ترجيع عصارة حمض المعدة الى المريء ومن ثم الحلق، وحساسية الأنف، والتهابات مجاري الأنف.
    السعال المزمن حسب التعريف الطبي هي حالة تستمر فيها الشكوى من السعال لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع. ولا يعلم نسبة من يشكون منه بالذات بين الذين يراجعون الطبيب للشكوى من السعال والبالغ عددهم حوالي 23 مليون شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها.
    المرضى الذين شملتهم الدراسة على حد قول الدكتور ليم كان معدل مدة شكواهم من السعال تبلغ حوالي 52 شهراً، ومتابعتهم لمدة أربع سنوات لم تسفر عن تشخيص دقيق لسبب ذلك لديهم ولذا فإن من المخجل على حد وصفه أن لا يتمكن الأطباء من تشخيص هذا السبب أي التهاب الجيوب الأنفية الذي هو سهل العلاج لقطع حالات السعال المزمن. وأوضح أن كثيراً من المرضى طلب منهم تقبل أمر السعال هذا كحالة لا سبب لها وبالتالي لا علاج لها برغم مضاعفات هذا السعال المزمن كنشوء فتاق جدار البطن لدى الرجال أو سلس البول لدى النساء. وشدد على ضرورة إجراء فحوصات كاملة للأنف والأذن ومن ضمنها منظار الأنف والأشعة المقطعية للجيوب الأنفية لأن الأعراض التي ربما يشكو منها المريض قد لا توحي بوجود مشكلة في الجيوب الأنفية بشكل واضح.
    وقال إن التهاب الجيوب الأنفية قد يظهر على هيئة سوائل لزجة تخرج من مؤخرة الأنف وتتسرب الى الحلق مما يثير نوبات السعال، ونبه الى أن العلاج السليم والكامل لهذه المشكلة يحتاج الى صبر وأنها قد تعاود الكرة بعدما تختفي الى حين وهي تختلف عن مجرد حساسية في الأنف وزيادة إفراز سوائل منه، لذا فإن معالجة حساسية الأنف وحدها لا تكفي للقضاء على التهاب الجيوب الأنفية العميقة. من هنا فإن الحاجة تستدعي علاجاً مركزاً لالتهاب الجيوب الأنفية لأن استمرار أعراض السعال يعني ببساطة إما أن العلاج الذي أُعطي للمريض غير كاف أو أن التشخيص غير سليم، ويقترح إعادة تصوير الأشعة المقطعية للتأكد من زوال التهاب الجيوب الأنفية ونجاح العلاج الموصوف في القضاء عليها.
    والحقيقة أن هذه الدراسة تطرح بشكل جدي أهمية التنبه الى مشكلة التهاب الجيوب الأنفية عبر طرح السعال المزمن بكل تبعاته وتداعياته كنتيجة له. ففي الولايات المتحدة وحدها فقط يقول الخبراء إن حوالي 37 مليون إنسان يعانون منها مما يجعلها واحدة من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً والتي يتم إنفاق ملايين الدولارات في علاجها، فهي منتشرة في كافة أصقاع العالم وليست في منطقة دون أخرى بل أنها أعلى في الدول النامية والفقيرة. بل ويعتقدون أن النسبة قد تكون أعلى في الولايات المتحدة وغيرها نظراً لأن كثيراً من الحالات ينظر اليها الناس على أنها حساسية أو نزلات برد مما لا يجعلهم يطلبون مشورة الطبيب وهي في واقع الحال التهابات بكتيرية في الجيوب الأنفية.
    الالتهابات البكتيرية للجيوب الأنفية عبارة عن التهاب للأغشية المبطنة لمجموعة الجيوب الأنفية العميقة داخل تجويف عظام الوجه وتسبقها عادة نزلة برد أو حالة حساسية في الأنف نتيجة لمثيرات بيئية عدة، لكن وبخلاف حالات الحساسية المجردة أو نزلات البرد فإن التهاب الجيوب الأنفية يتطلب من الطبيب تشخيصها بشكل سليم ومعالجتها بصفة فاعلة كي يقطع الطريق على استمرارها ومعاودتها الظهور وأيضاً لمنع حصول مضاعفاتها.
    وهنا استطراد قصير في كلمة التهاب وتعني حصول تفاعل بين جهاز مناعة الجسم مع مؤثر في الجسم إما خارجي كالميكروبات أو أحد المواد والأجسام كفراء القطط أو مواد من الزهور أو من الجو أو داخلي كأحد المركبات في الجسم، وينتج عن التفاعل تجمع مياه وترشيحات بلازما الدم أي انتفاخ داخل العضو الملتهب إضافة الى ظهور حرارة واحمرار وألم، والأمر الخامس هو فقدان منطقة الالتهاب القدرة على العمل كالتهاب المفصل الذي يؤدي الى صعوبة تحريكه مثلاً. والجيوب الأنفية عبارة عن فراغات هوائية داخل تجويف عظام الوجه في كلا الجهتين وتحديداً خلف الخدود وما بين العينين وخلف الأنف وفي الجبهة. ولهذه الجيوب فتحات توصلها الى مجاري الأنف والغايات من وجودها عديدة أهمها ترطيب وتنقية الهواء قبل دخوله الى الرئتين. وحصول التهاب فيها أي في الأغشية المبطنة لها من الداخل يؤدي فيما يؤدي الى حصول التهاب وانتفاخ في أنسجة فتحاتها أو بواباتها وبالتالي يحصل انسداد وقفل لهذه الفتحات التي تعمل عادة على تصريف الإفرازات الطبيعية لبطانة الجيب الواحد، ومن ثم تحصل عملية احتباس للسوائل ونمو للبكتيريا مما ينشأ عنه ضغط على جدرانها وتكون بيئة خصبة للبكتيريا كي تتكاثر فيها وتستوطنها دون أي قدرة للجيب على تصريفها الى الخارج.
    ونتيجة لذلك تظهر أعراض عدة ذات طيف واسع منها ألم يحس به المريض في الوجه وكذلك عند الضغط على منطقة الجيوب المتقدمة الذكر وصداع وسوائل في الأنف ثخينة البنية ومتغيرة اللون والرائحة والشكوى من سعال على هيئة شيء يثير الحلق ويهيجه إضافة الى سوائل تنزل من خلف الأنف الى الحلق وتغير في رائحة النفس وألم في الفك العلوي وصعوبة في البلع نتيجة ألم في الحلق وحساسية في العينين من الضوء والشعور بالخمول والتعب وربما انتفاخ حول العينين وارتفاع درجة حرارة الجسم مع رجفان أو رعشة أو نفّاضة باللغة العامية.
    والقصة الشائعة أن يعاني المرء من سعال وعطس وتعب وألام في الجسم مع ارتفاع الحرارة فيظن أنها مجرد نزلة برد ويتناول من أجلها العلاجات المعتادة من مضادات الاحتقان والباندول، بيد أن الأعراض لا تزول والشكوى تزداد من ألم الوجه والصداع ومزيد من الإرهاق فيذهب الى الطبيب الذي يستمع اليه ويقوم بفحص الأنف والأذن والحنجرة إضافة الى الوجه والجبهة وربما يأخذ صورة أشعة للجيوب ويتم تشخيص التهاب الجيوب الأنفية.
    وهناك ثلاثة أنواع من التهاب الجيوب الأنفية: إما التهاب حاد وهو ما لا تتجاوز مدته ثلاثة أسابيع، ومزمن وهو ما يطول لمدة تتجاوز ثلاثة أسابيع الى عدة أشهر وربما سنوات، ومتكرر أي أنه يعاود الظهور عدة مرات في السنة الواحدة.
    * أسباب حدوث التهاب الجيوب الأنفية
    * الأسباب تتعدد في ظهور حالة التهاب الجيوب الأنفية لكن غالبها يكون مسبوقاً بالتهاب فيروسي لنزلة برد، والفيروسات هذه بذاتها لا تؤدي الى أعراض التهاب الجيوب بل ان عملية الالتهاب الناجمة عنها في الأنف ومجاريه الهوائية تؤدي الى انتفاخ الأنسجة وبالتالي انسداد فتحات الجيوب واحتباس السوائل فيها واحتقان أنسجتها الداخلية المبطنة لها. وبما أنه في غالب الناس توجد بكتيريا في مجاري الجهاز التنفسي العلوي من الحلق والأنف ولا تسبب عادة مشكلة، لكفاءة جهاز مناعة الجسم وقدراته على تصريفها، لكن في حالات انسداد فتحات الجيوب أو ضيقها وتدني مناعة الجسم مع نزلة البرد تزداد الفرصة لنمو البكتيريا ونشوء حالة التهاب الجيوب الأنفية.
    وأحياناً تلعب الفطريات دوراً فيها من الموجودة في الهواء أو الوسائد كما سبق لي في ملحق الصحة في {الشرق الأوسط} الحديث عنها قبل أسابيع، فهي وإن كانت غير مسببة لالتهابات في الأصحاء من الناس لكنها قد تؤدي الى حساسة لديهم أو التهابات لدى من مناعتهم متدنية ممن لديهم أمراض مزمنة كمرض السكري والفشل الكلوي وغيرهما.
    الالتهابات المزمنة في مجاري الأنف قد تؤدي الى التهاب الجيوب، سواء أكانت حساسية الأنف للجفاف أم الهواء البارد أو العطور وغيرها من المؤثرات البيئية.
    التشخيص يعتمد على القصة التي يحكيها المريض وفحص الطبيب إضافة الى أشعة الجيوب العادية أو المقطعية أو بالرنين المغنطيسي التي تبين تجمع سوائل داخل الجيب إضافة الى انتفاخ الأنسجة المبطنة له.
    * العلاج والوقاية من الالتهاب
    * يتوجه العلاج الى تخفيف الالتهاب بغية الحد من الأعراض كالصداع والألم. وهناك احتمال أن يرى الطبيب ضرورة تنظيف الجيب وتصريف السوائل المتجمعة فيه. إضافة الى تناول أدوية الكورتزون على هيئة بخاخ أو تناول مضادات حيوية. وربما تجدي أحياناً العلاجات المنزلية كبخار الماء أو إضافة المواد التقليدية لتوسيع مجاري التنفس من الزيوت أو الشحوم العطرية.
    الجراحة قد تكون حلاً للحالات المستعصية على العلاج الدوائي كإزالة اللحميات المتضخمة نتيجة الحساسية والتي قد تسد فتحات الجيوب أو غيرها من أنواع الجراحات التي يناقشها الطبيب مع مريضه. الوقاية أساس، فبالرغم من أننا لا نستطيع منع جميع حالات التهاب الجيوب الأنفية فإن الوقاية تلعب دوراً هاماً في منع حصول كثير من الحالات الحادة وغالب تكرارها ومنع تحولها الى حالات مزمنة.
    وكثير من الناس يحسون بحالة أفضل حينما يستخدمون قطرات مرطبة للأنف أو مرطبات الجو خاصة عند استخدام مكيفات الهواء الساخنة، أو بالحرص على استخدام مكيفات الهواء الحديثة المزودة بفلاتر لتنقية الهواء من غالب مثيرات الحساسية في الجو.
    التدخين يثير الحساسية في الأنف كثيراً ويؤدي الى التهاب الأنسجة المبطنة للأنف حتى لو لم يحس المرء بذلك، كما أن تناول الكحول يؤدي الى انتفاخ أغشية الجيوب الأنفية. كما أن البعض قد يعاني من كلور ماء المسابح.
    وقد يعاني من لديهم التهاب في الجيوب الأنفية من السفر بالطائرة لأن اختلاف الضغط الجوي يؤدي الى تمدد الهواء في الجسم مما يزيد من ألم الجيوب الملتهبة أو يؤدي الى انسداد أو ضيق في فتحات الجيوب على الأنف مما يثير حصول حالات التهاب الجيوب خاصة عند الإقلاع أو الهبوط، لذا فإن وضع بضع قطرات من مضادات الاحتقان قبل الإقلاع يقلل من هذه المشكلة.

  2. #2

    افتراضي

    شكراً لك أخي الفاضل عمر ..
    سرد جيد بارك الله فيك ..
    سلمت يمناك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    ارض الاصالة العراق
    المشاركات
    799

    افتراضي

    عفوا pharma fairy

  4. افتراضي

    بارك الله فيك


    ماقصرت وننتظرجديدك مع العلاج